Responsive image

19º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 2 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 2 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 3 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 10 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تأملات {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

بقلم: Ali Geneidi
منذ 119 يوم
عدد القراءات: 1004
تأملات {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

كيف نفهم قوله تعالى:{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) يوسف.
إذا وقفت على مضامين الآيات العديدة فى القرآن لعرفت أنّ الله تعالى لم يعط زمام التشريع لأحد من عباده، وتقف على أن العدول عنه عدول عن جادة التوحيد وتورطٌ في الشرك. إن التقنين والتشريع من الأفعال الإلهية التي يقوم سبحانه بها وحده، فلو أن أحداً اعتقد بأن غير الله يملك هذا الحق إلى جانب الله وأن الأنبياءأو الرسل أو الحبر اليهودي أو الراهب النصراني مثلاً أو من يشاكلهما له الحق في أن يشرع للناس ويعين من لدن نفسه لهم الحلال والحرام ، فإنه اتخذ سوى الله ربّاً، وبذلك نسب فعل الله إلى غيره ، وتجاوز حد التوحيد بتعميم هذا الحق على غيره سبحانه، وكان بذلك مشركاً، ولا يخرج من دائرة الشرك هذه مسلم أو يهودى أو مسيحى، فمن المسلمين من يعتقد اعتقادا جازما فى حق رسولهم بأن يُحل ويحرم، وهذا شرك صريح بالله عز وجل، وما على الرسول سوى البلاغ، وما عليه أيضا إلا الإبانة لعبادة أو حكم إذا جاء مبهما أو مجملا أو مُشكلا.

فلو اعتقد أحد بأن لغيره سبحانه حق التقنين وأن بيده زمام التحليل والتحريم ومصير العباد في حياتهم الاجتماعية والفردية فقد اتخذه ربّاً أي مالكاً لما يرجع إلى عاجل العباد وآجلهم، فلو خضع مع هذا الاعتقاد أمامه صار خضوعه عبادة ، وعمله شركاً. ولأجل هذا نجد القرآن يقول بأن اليهود والنصارى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً، إذ معنى الربوبية في هذا المورد هو امتلاك الأمر وامتلاك زمام الاختيار في التحليل والتحريم، في حين أن الله سبحانه لم يعط لأحد مثل هذا الاختيار. ومن هنا نفهم ما رواه الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه" فهذه الأمة تصر على أن تكون كأمة اليهود وأمة النصارى، وتحرف كتابها وتصر على وضع القرآن فى غير مواضعه فتقول:{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}ولو رجع هؤلاء إلى الآية لوجدوا بما لا يدع مجالا للشك بأنها للغنائم ولا علاقة لها بما يقولون، والمعنى:"وما آتاكم الرسول من الغنيمة فخذوه، وما نهاكم عنه من الغلول"السرقة من الغنائم" فانتهوا عنه، ولا عبرة بعموم اللفظ لعدم وجود قرينة.

     الرسول لا يحلل ولا يحرم وإلا يكون وجود قوله تعالى{يسألونك..قل...} فى القرآن الكريم عبث، ونعوذ بالله أن يكون فى القرآن الكريم حرف جاء عبثا. لو أن للرسول الحق فى التحليل والتحريم لحرم الخمر وأجاب من سألوه، ولأجاب عندما سألوه فيما يجب الانفاق منه، أو فى مسألة الحيض...إلخ، فالحلال والحرام موقوف على الله وحده ولم يتنازل عن حقه هذا لأحد من خلقه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers