Responsive image

17
يناير

الخميس

26º

17
يناير

الخميس

 خبر عاجل
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال
     منذ 12 ساعة
  • الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين من جنين على حاجز "الكونتينر"
     منذ 16 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين من مخيم قلنديا شمال القدس
     منذ 16 ساعة
  • توغل إسرائيلي محدود شمال قطاع غزة
     منذ 16 ساعة
  • قوات الاحتلال تهدم كرفاناً سكنياً في الأغوار
     منذ 16 ساعة
  • الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من بيت لحم
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:04 مساءاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:21 مساءاً


العشاء

6:51 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تأملات {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

بقلم: Ali Geneidi
منذ 234 يوم
عدد القراءات: 1239
تأملات {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

كيف نفهم قوله تعالى:{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) يوسف.
إذا وقفت على مضامين الآيات العديدة فى القرآن لعرفت أنّ الله تعالى لم يعط زمام التشريع لأحد من عباده، وتقف على أن العدول عنه عدول عن جادة التوحيد وتورطٌ في الشرك. إن التقنين والتشريع من الأفعال الإلهية التي يقوم سبحانه بها وحده، فلو أن أحداً اعتقد بأن غير الله يملك هذا الحق إلى جانب الله وأن الأنبياءأو الرسل أو الحبر اليهودي أو الراهب النصراني مثلاً أو من يشاكلهما له الحق في أن يشرع للناس ويعين من لدن نفسه لهم الحلال والحرام ، فإنه اتخذ سوى الله ربّاً، وبذلك نسب فعل الله إلى غيره ، وتجاوز حد التوحيد بتعميم هذا الحق على غيره سبحانه، وكان بذلك مشركاً، ولا يخرج من دائرة الشرك هذه مسلم أو يهودى أو مسيحى، فمن المسلمين من يعتقد اعتقادا جازما فى حق رسولهم بأن يُحل ويحرم، وهذا شرك صريح بالله عز وجل، وما على الرسول سوى البلاغ، وما عليه أيضا إلا الإبانة لعبادة أو حكم إذا جاء مبهما أو مجملا أو مُشكلا.

فلو اعتقد أحد بأن لغيره سبحانه حق التقنين وأن بيده زمام التحليل والتحريم ومصير العباد في حياتهم الاجتماعية والفردية فقد اتخذه ربّاً أي مالكاً لما يرجع إلى عاجل العباد وآجلهم، فلو خضع مع هذا الاعتقاد أمامه صار خضوعه عبادة ، وعمله شركاً. ولأجل هذا نجد القرآن يقول بأن اليهود والنصارى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً، إذ معنى الربوبية في هذا المورد هو امتلاك الأمر وامتلاك زمام الاختيار في التحليل والتحريم، في حين أن الله سبحانه لم يعط لأحد مثل هذا الاختيار. ومن هنا نفهم ما رواه الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه" فهذه الأمة تصر على أن تكون كأمة اليهود وأمة النصارى، وتحرف كتابها وتصر على وضع القرآن فى غير مواضعه فتقول:{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}ولو رجع هؤلاء إلى الآية لوجدوا بما لا يدع مجالا للشك بأنها للغنائم ولا علاقة لها بما يقولون، والمعنى:"وما آتاكم الرسول من الغنيمة فخذوه، وما نهاكم عنه من الغلول"السرقة من الغنائم" فانتهوا عنه، ولا عبرة بعموم اللفظ لعدم وجود قرينة.

     الرسول لا يحلل ولا يحرم وإلا يكون وجود قوله تعالى{يسألونك..قل...} فى القرآن الكريم عبث، ونعوذ بالله أن يكون فى القرآن الكريم حرف جاء عبثا. لو أن للرسول الحق فى التحليل والتحريم لحرم الخمر وأجاب من سألوه، ولأجاب عندما سألوه فيما يجب الانفاق منه، أو فى مسألة الحيض...إلخ، فالحلال والحرام موقوف على الله وحده ولم يتنازل عن حقه هذا لأحد من خلقه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers