Responsive image

23º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 11 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 13 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 15 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 17 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 17 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تحية لكل أحرار المغرب

بقلم: المصطفى خربوش / المغرب
منذ 117 يوم
عدد القراءات: 936
تحية لكل أحرار المغرب

رغم الهجمة المخزنية على حقوق وحريات المواطنين لازال أحرار الوطن وجزء من الشعب صامدون في وجه محاولة عودة الديكتاتورية إلى المغرب تحت مسمى الإستقرار من أجل إخضاع  الجميع، حيث لم يبقى لها سوى حالة الطوارئ وإلغاء الدستور والقوانين، بعدما تخلت على التوصيات الوطنية والمعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان والإنتهاكات الجسيمة / حالة ناصر الزفزافي، والتلميذ المعنف التي تسبب في إعاقته قائد في طنجة، إضافة إلى حالات كثيرة  يتم فتح تحقيق فيها لتبريد الطرح بعد مدة يغلق لاشيء!!
ومن بين ضحايا هذه الهجمة معتقلو حراك الريف وجرادة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والصحافة المستقلة والنهج الديمقراطي واليسار الإشتراكي الموحد والعدل والإحسان وغيرهم من متضرري السياسة المخزنية، التي أصبحت فيها وزارة الداخلية والأمن هم المسيطرون  والمخططون للسياسة  وليس المنتخبون، في حين لم يعد يعرف بعض الحقوقيين هل هم أمام نظام سياسي أم أمني؟
هذه السلطوية  تمرر وسائل التخويف للمواطنين الأحرار عبر المحاكمات الصورية وكذالك عبر نوع جنس صحفي جديد لابد أن يدرس في المعاهد وهو إعلام التشهير والإبتزاز.
هذا  ًالإعلام الأخلاقي ً الغيور مثل السلطوية على أخلاق وأعراض الناس!، وليس غيور على ثروات الوطن ومستقبل الأجيال، فإثنان لا ثالث لهما إما دولة أخلاقية ديكتاتورية أو دولة الحريات والقانون، هذا التناقض يبين حجم الارتباك  والفساد المستشري والنهب في المغرب ودول الأخلاق والقومية والممانعة بتواطئ مع المافيا الرأسمالية الدولية.
أحرار الوطن يؤدون ثمن الديمقراطية والحرية على نهج الأولين، منهم من باع ذمته كما السابقين وأصبح حليف السلطة القمعية يبرر انتهاكاتها، وخصمهم الأول هم المواطنين /الأحرار وليس الفساد والإستبداد، هؤلاء الجبنان أصبحوا أسود على الضعفاء ونعامات أمام الأقوياء المفترسين..
لاداعي للتفصيل في الهجمة القمعية على الحريات فهي معروفة داخليا وخارجيا، يتمنون المستفيدون من الوضع تحت أجنحة القلة ورعبهم، أن تبقى الأمور على حالها  ضبابية لا يريدون للمغاربة  الحرية  والإستفادة من ثروات وطنهم بشكل عادل وديمقراطي. فتحية لكل مناصري الحرية والديمقراطية خارج وداخل سجون المغرب والوطن العربي.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers