Responsive image

28º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • الهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في فعاليات "جمعة انتفاضة الاقصى "
     منذ 45 دقيقة
  • الهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في فعاليات "جمعة انتفاضة الاقصى"
     منذ حوالى ساعة
  • الأسيرات في سجن "هشارون" يواصلن رفض الخروج لـ "الفورة"
     منذ حوالى ساعة
  • استهداف مرصد للمقاومة في مخيم ملكة شرق مدينة غزة
     منذ حوالى ساعة
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة
     منذ 2 ساعة
  • مسيرة في الخان الاحمر تنديدا بقرار الاحتلال هدم القرية
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خليفة الأرض

بقلم: علي جنيدي
منذ 104 يوم
عدد القراءات: 1209
خليفة الأرض


قال الله تعالى للملائكة: {إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} وإذن فآدم مخلوق لهذه الأرض منذ اللحظة الأولى، ففيم إذن كانت تلك الشجرة المحرمة؟ وفيم إذن كان بلاء آدم؟ وفيم إذن كان الخروج من الجنة الوارفة عالية المقام إلى دونية الأرض، وهو مخلوق لهذه الدونية الأرضية منذ اللحظة الأولى؟!
ما حدث لآدم كان درسا فى فن السباحة لمن هو ذاهب ليعيش فى البحر، بروفة فى الأداء الصوتى والحركى لمن سيقف على خشبة المسرح. كان تجربة تربوية لهذا الخليفة وإعدادا له، كان إيقاظا للقوى المذخورة في كيانه، كان تدريباً له على تلقي الغواية، وتذوقِ العاقبة، وتجرعِ الندامة، ومعرفةِ الصديق من العدو، والخير من الشر، والالتجاء بعد ذلك كله إلى الملاذ الأمين. 
كانت الجنة العُش الذى يُولد فيه الفراخ، وتظل فى حضانة أمها، حتى تشب ويكون لها ريش يساعدها على الطيران، فتطير وتقع، وتطير وتقع، وأمها تعرف أنها ستطير وتقع، ولكن هذا ضرورى للفراخ حتى تستطيع الاعتماد على نفسها، وبعد ذلك تطير الفراخ إلى جو السماء.
ما حدث كان مشهدا مسرحيا يلخص سيرة الإنسان بكاملها على الأرض، فقصة الشجرة المحرمة، ووسوسة الشيطان باللذة، ونسيان العهد بالمعصية، والصحوة من بعد السكرة، والندم وطلب المغفرة، كل ذلك ما هو إلا تصوير لتجربة البشرية المتجددة المتكررة! لقد اقتضت رحمة الله بهذا المخلوق أن يخرج إلى مقر خلافته مزوداً بهذه التجربة التي سيتعرض لمثلها طويلاً، استعداداً للمعركة الدائبة على الأرض وموعظة وتحذيراً، وهذا من رعاية الله لآدم وذريته، فقد وضع الله هذه الماكينة التى تُسمى الإنسان فى أصعب الظروف ليختبر كفاءتها، ولتكون قادرة على خوض ما صُممت من أجله.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers