Responsive image

17
فبراير

الأحد

26º

17
فبراير

الأحد

 خبر عاجل
  • استشهاد محتج سوداني متأثرا بغازات الأمن
     منذ 3 ساعة
  • الأسد: الأعداء لا يتعلمون من الدروس فمخطط الهيمنة الذي يقوم به الغرب بقيادة أمريكا لم يتغير
     منذ 8 ساعة
  • مخطط التقسيم يشمل كل دول المنطقة
     منذ 8 ساعة
  • الأسد: إجراء الانتخابات المحلية في موعدها أثبت قوة الشعب والدولة
     منذ 8 ساعة
  • مقتل ستة من عناصر الشرطة في شمال أفغانستان
     منذ 9 ساعة
  • بشار الأسد يلقي كلمة ظهر اليوم خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية.
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:07 صباحاً


الشروق

6:29 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:48 مساءاً


العشاء

7:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

القصص القرأنى والتاريخ

بقلم: بقلم : ايهاب مسعود
منذ 18 يوم
عدد القراءات: 536
القصص القرأنى والتاريخ


 استكمالاً لمقالنا السابق فان القران الكريم غلب فى مجمل قصصه المبدأ على الشخص وعلى هذا صاغ نظريته ورأيه حسب الوقائع فلم يحابى أحداً أياً كان شخصه على حساب المبدأ فلقد عاتب القران صاحب الرساله فى شخص لم يكن معروفا قبل هذا العتاب حينما اعرض عنه طلباً فى هداية سادة القوم ولم يقدم مبرراً لذلك الاعراض ( عبس وتولى أن جاءه الأعمى ) ولم يكن ذاك العتاب وحيدا ففى قضية اسرى بدر كان عتاباً انتصاراً للمبدا (ماكان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الارض ) وقضية التبنى (وتخفى فى نفسك ماالله مبديه وتخشى الناس والله أحق ان تخشاه .وحينما قص قصة نوح عليه السلام قال (ونادى نوح ربه فقال رب أن أبنى من أهلى وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين )كان الرد عليه (قال يانوح انه ليس من أهلك انه عمل غير صالح) ليس هناك استثناء لأحد انه انتصار للمبدا على الشخص .
لقد كان منهج القران فى عرض قصص الأولين وحياة السالفين هو تقديم الصورة كامله مع التوازن بين احترام مكانة الاشخاص وقدسية المبادئ .
وعلى هذا فحينما نعيد  كتابة وصياغة احداث التاريخ أحداثاً ووقائع مجرده عن الميل والهوى  نقيم فيها الاشخاص على اساس المبادئ أخذين من الوقائع العبره فيما كان وماهو ممكن لأننا ومهما فعلنا فلن نستطيع استنساخ احداث التاريخ مرة اخرى حتى وان تشابهت فى مجملها كاأولئك اللاهثين حول حلم الخلافه على غرار الماضى وتناسوا انها بذلك الشكل كانت حكماً جبريا والاصل ان تكون شورى فى اى صورة كانت تلك الشورى.
فالهدف من التاريخ كما هو الهدف من قصص القران العبره واستلهام الحلول للحاضر وليس للتسليه فمعاذ الله ان يكون القران كتاباً للتسرية عن القلوب حتى وان كان قلب احب الناس الى الله  فالهدف هو التحليل والاعتبار وامتلاء النفس ثقة بالقدرة على تحقيق الهدف والوصول الى الغايه ولعل السر فى تكرار قصص القران هو التأكيد على هذا المعنى مع الاتيان بماهو جديد فى كل مره رغم ان القران لايهتم بتلك الحبكه الدراميه والتفاصيل التى لاتؤثر فى المشهد العام على خلاف التاريخ الذى يبنى صفحاته على هذا الاساس فهناك فرق شاسع بين صفحات الوحى وصفحات التاريخ .
خلاصة القول فيما ذهبت اليه فى مقالى رسالة لكل صاحب ايديولوجيه ويتصدر للمشهد السياسي عليه ان يعيد قراءة التاريخ وان يحمل فى رأسه ذاكره تاريخيه تعينه على الادراك الناقد والرؤيه الحقيقيه للواقع وان ينتصر دائماً للمبادي وليس للأشخاص .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :(رحم الله رجلاً عرف زمانه فاستقامت طريقته ).

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers