Responsive image

24º

26
أغسطس

الإثنين

26º

26
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • السلطات الإسرائيلية تخلي آلاف الأشخاص من مهرجان فني في سديروت بعد سقوط صاروخ
     منذ 6 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: إطلاق 10 صواريخ بالستية باتجاه جازان جنوب السعودية
     منذ 6 ساعة
  • وزير النقل اليمني: هناك ثلاث محاولات انقلابية قامت بها الإمارات لتصفية الدولة في جنوب اليمن
     منذ 7 ساعة
  • نصرالله مخاطبا جيش الاحتلال: انتظرونا ليس فقط على الحدود وما حدث ليلة أمس لن يمر
     منذ 9 ساعة
  • حسن نصر الله: نحن أمام مرحلة جديدة وليتحمل الكل مسؤوليته في هذه المرحلة
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"التعديلات الدستورية لاستمرار الديكتاتورية"

بقلم: بقلم| ادهم رامي
منذ 122 يوم
عدد القراءات: 782
"التعديلات الدستورية لاستمرار الديكتاتورية"

في هذا المقال لن اتحدث عن جميع المواد التي ستدخل في مجرى التعديلات و التي في النهاية سينص مضمونها كالعادة علي زيادة ارتقاء مكانة النظام العسكري الحاكم و حاشيته من الحكومة والوزراء والنواب والطبقات العليا علي حساب طبقة الشعب المتوسطة فيما اقل من الطبقات .. ولكن سيكون مجرى الحوار عن التعديل في مادة واحدة فقط وهي اكثرهم اهمية تلك التي يتغير اغلب مواد الدستور من اجلها و تكون دائما هي المغزى من التعديلات الدستورية وهي(مادة استمرار ديكتاتورية الحاكم) والتي تعمل علي منح الحاكم اكبر فترة ممكنة علي كرسي الرئاسة بعد اقتراب نفاذ السنوات المسموح بها له .. فتعديل هذه المادة يعتبر من (العادات العسكرية القديمة) لاتتعجب من التعبير السابق فهذه الحقيقة وليست مجازآ و دع التعجب لما هو قادم ، فلك ياعزيزي القارئ ان تتخيل انه من عام ١٩٥٤ وحتي عامنا هذا قد تم استفتاء التعديلات الدستورية ٢٨مرة ، ومن ابتدع هذه العادة العسكرية من البداية هو (الرئيس جمال عبد الناصر)ظل يوضع الدستور ثم يعدله ثم يوضعه ثم يعدله عدة مرات اخري حتي استمر علي قيد الحكم لمدة ١٨ عام ثم توفي سنة ١٩٧٠ ،و كما قلنا فالبداية ان المقصود من تعديلات الدستور هو تعديل مادة (استمرار الديكتاتورية) والتي تنص دائما بعد التعديل علي اعطااء الحاكم فترات بقاء اكثر من المسموح بها فالحكم ، وهذا هو الغرض الاساسي من التعديلات ، خاصة بعد ما اصبحت مصر تحت مسمي الحكم الجمهوري و الذي لا آراه من وجه نظري جمهوري علي الاطلاق بل هو مجرد مسمى فقط فاليس الشعب هو من يحكم ، لكن فعليا مصر تحت حكم ديكتاتوري عسكري مستبد ، و قيل وقال ان البلد ستشهد سقوط جامح بعد (وفاة عبدالناصر) ولكن لن تشهد البلد ايآ من هذه الاكاذيب فالديكتاتورية في مصر مستمرة للعسكر ، و من ثم جاء بعد عبد الناصر عسكري اخر وهو(انور السادات) ذهب عسكري و جاء اخر لم يتغير شئ ، والذي قام ايضا بتعديل الدستور في عام ١٩٧١ وكانت هي اول سنة من حكمه .. والدستور ده كان بينص علي اني فترة ولاية الرئيس هي ٦ سنوات فقط ولا يمكن بقاء الرئيس في الحكم اكثر من فترتين بمجموع ١٢عام فقط .. ولكن لاستمرار الديكتاتور فالمنصب يجب تعديل الدستور قبل انتهاء الفترة المسموح بها ، و بعد ١٠ اعوام من تولي السادات لمصر ولم يتبقى له سوا عامان فقط فالحكم وذلك حسب نص مادة الدستور التي قام هو بوضعها ، وليكتمل نفس المسلسل العسكري ، قرر بعض النواب من مجلس الشعب بآمر من السادات عام ١٩٨٠ بتعديل الدستور بمد فترات الرئاسة بمدد غير محدودة ، و كانو يتدعون ان الغرض من مد الفترات هو لتكملة تنمية مصر و استمرار المشروعات التي بدأها (السادات) ، وهي كانت نفس حجة (جمال عبدالناصر) لتعديل الدستور .. وبالفعل نجح (السادات) في مد فترات الرئاسة ، ولكنه كان سئ الحظ ولم يتهنئ بفعلته ، فأتي خبر اغتياله عام ١٩٨١ وكان (محمد حسني مبارك) في ذلك الوقت هو نائب (السادات) و تولي شئون مصر في نفس عام اغتيال السادات .. وكان هو سعيد الحظ والمستفيد الوحيد من تعديل الدستور و مد فترات الرئاسة وحكم مصر ٣٠ سنة كاملين وحتي عام ٢٠١١ ولولا ثورة يناير والله لما تخلي عن السلطة الا اذا جاء امر الله و توفاه مثل من سبقوه .. والان جاء السيسي وهو اسوء حاكم علي وجه البسيطة فقال فالبداية واقسم وهو في رتبة مشير انه غير طامع نهائيا في تولي حكم مصر و لكنه كاذب وصار علي نهج الباقية وتولي الحكم واتتبع (العادة العسكرية القديمة) فبعد ما حكم فترتين وقبل الانتهاء منهم قرر هو الاخر بتعديل الدستور لمد فترات و تزويد عدد السنوات لتكن من ٤ سنوات الي ٦ سنوات للفترة الواحدة وذلك ليضمن بقائه هو الحاكم لاطول فترة ممكنة ، وحتي الان بهذه التعديلات سيبقي (السيسي) علي الحكم وحتي عام٢٠٣٤ ، وسيبقي معه كل شئ سئ من جهل ، وفقر ، وجوع ، وظلم ، وفساد ، وبيع ارض الوطن ،و ابادة صوت المعارضة، والذهاب بمصر الي القاع ، الخ....، بجانب ايضا انه خرج نوعا من الصندوق فعدل ايضا مادة هامة جدا و هي المادة ٥٩ والتي تنص بعد التعديل علي ان الرئيس له امكانية تحديد القضاة الذين يمكنهم محاكمته ، حقا انا لا اعلم كيف يمكن للشخص تحديد من يحاكمه ، ولكن اعلم الغرض من ذلك جيدا وهو ان يظلم ويسرق و ينهب و ينتهك البلد و حقوق الشعب و بدون محاكمة ولا يجرئ احد ان يقول له ماذا انت بفاعل .. واعتقد ان خير دليل علي ان جميع العسكر يسعون الي حكم ديكتاتوري هو ان جميعهم عملو علي تعديل الدستور بمد فترة الرئاسة ولم يلتزم واحد فقط منهم بالفترة المحددة وترك الحكم بعدها بل كانو يتركون الحكم عند وفاتهم او بخلعهم بالمظاهرات .. ، لا اعلم ماهولاء الكاذبين في البداية يتدعون بالقول انهم غير طامعين فالحكم و عندما يتولو الحكم لا يتركوه الا و هم ذاهبين للقبر ، ويجب ان تعرف ايضا عزيزي المواطن انه في خلال ال٢٨ مرة التي تم فيها تعديل الدستور علي مدار ال٦٧عام الماضيين كانت نتائج استفتئاتهم جميعا تنتهي بالموافقة جميعها انتهت بنعم وهذا يعني انه لم يرفض الشعب لمرة واحدة فقط تعديل الدستور طيلة هذه الاعوام .. و ان دل ذلك علي شئ فيدل علي التزوير الواضح الصريح ، فيختار الحاكم بعض النواب ويأمرهم بتعديل المواد الدستورية التي يريدها و يكون هو امام الجميع خارج الصورة ، وطرق التزوير عديدة واولها عن طريق اخداع العقول ضيقة الفكر والثقافة بالاعلام الفاسد المرتزق الممنهج طبقا لما يريد الحاكم الطاغي و الفرض علي الشخصيات العامة بعمل دعاية في كل مكان مضمونها هو (شارك بالموافقة علي التعديلات الدستورية) ، وهناك فئة من الشعب يشاركو في الاستفتاء مجبورين بالغصب وهي فئة الموظفيين الحكوميين ، و من ثم يلعبون علي اهم وتر و هو الطبقة شديدة الفقر من الشعب باعطائهم القليل من الاموال او اعطائهم (شنطة رمضان) والتي تحتوي علي كيس سكر وكيس رز و زجاجة زيت مقابل ان يشاركو في الاستفتاء بالموافقة ، يوافقون و هم لا يعلمون انهم سيدفعون ثمن هذه الشنطة ١٠٠ مرة فالمستقبل بسبب هذه التعديلات التي وافقو عليها وطبعا لا لوم عليهم ( فما اجمل رغيف العيش في فم جائع) ، و بعد ذلك يستخدم هنا الصحفيين ليصورو الناس المشاركة فالاستفتاء بالغصب او بمقابل بعض الاموال داخل و خارج اللجان ، و من ثم يقول ها قد رأيتم الشعب المصري يوافق علي التعديلات الدستورية .. وكل هذا الطغيان والديكتاتورية السبب فيهم هو تعديل مادة واحدة فقط فماذا عن باقي المواد .. ، ولاتصدق يوما من يقول ان الغرض من مد الفترات هو اكمال المشروعات والتقدم بالبلد ، فبلاد الغرب متقدمة اضعاف اضعاف اضعفنا مضاعفة ولن تزيد فترة الحكم عن فترتين بمعدل ٤ سنوات فقط لكل فترة و غير مسموح بالاستمرار يوما واحد فالحكم مهما كان الحاكم جيد ويؤدي عمله علي اكمل وجه وخير دليل علي كلامي هو رئيس البرازيل السابق(لولا داسيلفا)ولم تشهد البرازيل حاكم مثله من قبله هذا الرجل استطاع ان يحول البرازيل من دولة فقيرة نامية الي دولة غنية من اقوي دول العالم و تم ذلك في ٨ سنوات فقط وبالرغم من حب الشعب البرازيلي الشديد له بسب التقدم والازدهار الذين شهدوه تحت حكمه ، ولكن يا عزيزي لا مكان للديكتاتورية في الحكم الديمقراطي فبمجرد انتهاء الفترة المسموح بها له ترك ذمام البلاد و رحل ، و ايضا رئيس امريكا (اوباما) الذي استمر فالحكم ل٨ سنوات فقط وغيرهم الكثير...... ، اما هنا في الوطن العربي لا مكان للديمقراطية والتقدم هنا فقط يهتم الحاكم بنهب اموال البلد و الاستمرار فالسطة ولا يهم شئون البقية ولا يتخلون عن الحكم الا بالمظاهرات و سفك الدماء او اذا اتآه امر الله ونفذ ، و من اشهرهم (مبارك) الذي استمر في حكم مصر ل٣٠ عام كاملين من الظلم والفساد ولم يرحل سوا بالمظاهرة ، وايضا (القذافي)الذي استمر في حكم ليبيا لمدة ٤٢عام ولم يرحل سوا بالاغتيال ولو كان حي لما ترك الحكم حتي الان ، و غيرهم الكثير..... ، وهذا هو الفرق بين الحكم الغربي الجمهوري والحكم العربي الديكتاتوري ، ولذلك هما في تقدم دائم ونحن نركض الي قاع المستنقع ، ولكن نحن كشعب من نختار ونقبل بهذا فكما قال رحمة الله عليه الشيخ (سيد قطب) (وما الطاغية الا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا ، انما هي الجماهير الغافية الذلول تمطي له ظهرها فيركب ، وتمد له اعناقها فيجر ، وتحني له روؤسها فيستعلي ، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغو.) وكان علي حق فكلامه هذا واقع نعيشه نحن الان ،وهكذ وهكذا و تستمر العادة الديكتاتورية مع كل عسكري قادم .. -والان عزيزي القارئ اذا وافقت او رفضت التعديلات هذا لايهم فسيتم تعديلها بالفعل مهما كان رأيك ، فمنذ سبعون عاما تتزور الاستفتئات بالاموال و كراتين التموين ، فقط كل ما يهم هو ان تعلم اننا تحت حكم ديكتاتوري لا مجال فيه للحياة الكريمة او للبوح بالرأي.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers