Responsive image

24º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • "واشنطن بوست": حان وقت عزل ترامب وقضية أوكرانيا في رأس انتهاكاته للدستور
     منذ حوالى ساعة
  • اليمن: مصدر عسكري يمني: القوات المسلحة تستهدف مواقع التحالف جنوب مديرية حيران الحدودية بـ4 صواريخ زلزال1
     منذ حوالى ساعة
  • اليمن: مراسل الميادين: قتيل وجريح في غارات للتحالف السعودي على منزل في حرض الحدودية في حجة غرب البلاد
     منذ حوالى ساعة
  • إيران: الناطق باسم الحكومة الايرانية: بإمكان ناقلة النفط البريطانية الإبحار متى تشاء بعد استكمال الإجراءات القانونية
     منذ حوالى ساعة
  • إيران: الناطق باسم الحكومة الايرانية: خيار إبحار الناقلة البريطانية يعود إلى قبطانها
     منذ حوالى ساعة
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما تخشى الفشل فيه

بقلم: خلود عاشور
منذ 119 يوم
عدد القراءات: 540
ما تخشى الفشل فيه

الدخول في صميم ما تخشى الفشل فيه،  يكسبك خبرة، وقوة تؤهلك للفوز فيما كنت تخشى، بل والتفوق...
بمعنى؛
 لكل أمر تجهل ظروفه رهبة،  وتلك الرهبة لن تزول،  وتنتهي إلا بالتخلي عن أمر وجوب التجهز،  والاستعداد التام قبل الدخول فيه.
أعلم أن الكلام مبهم،  وغير واضح،  ولتوضيح نقول:
حكت لي صديقة تقول: تزوجت وأنا لا أعلم عن طباع زوجي إلا القليل... القليل جدًا، ولمعرفتي بأهمية العلاقة الزوجية،  والأسرية صممت على النجاح فيها،  وتكوين أسرة متماسكة.
 في بداية الزواج (الدخول في الصميم ) كان زوجي شخص لا أفهمه،  واجهتني بعض المشاكل في فهمه،  وكذلك هو، ولكن لحرصنا على تحقيق هدفنا قرأت ما استطيع عن علاقة الرجل بالمرأة،  سألت من أثق بهن ، كيف عبرن بداية الزواج؟،  فعلت ما بوسعي،  وكذلك هو حاول قدر المستطاع فهمي،  ومسايرة الزواج بسعادة،  والحياة به.
فكان الزواج تجربة خشيت  الدخول فيها،  وفي صميمها،  ولكن بدخولها حتمت علي البحث عن حلول لما يتعثر معي، حتمت علي فهم ما كنت أبهمه،  أدركت فيها ما إن عشت عمري لأدركه ما فعلت لولا دخولي بها.
وتقول أخرى:
أنا معلمة لغة إنجليزية كنت متفوقة في جامعتي،  ولكن لحكمة لا يعلمها إلا الله، لم أُعين بالجامعة،  وكنت مضطرة للعمل في مدرسة عُرض علي العمل بها.
لسوء طريقة شرحي،  وعدم تمكني في إيصال المعلومة للطالب - فما دراسناه في الجامعة من قواعد وما شابه، يختلف عن الواقع،  وسوق العمل- كدت أن أرفض الوظيفة،  ولكن أصر أبي على قبولها.
قبلت الوظيفة( الدخول في صميم ما تخشى الفشل فيه ) ولخوفي من الإحراج أمام طلابي سهرت ليلة كاملة أقرأ ، وأُحضر للطلاب.
 وخلال عملي كثيرًا ما كان يقف أمامي بعض المعلومات.
في البداية كنت اتهرب بطرق معهودة،  ومكشوفة لدى الطلاب،  ولكن بعد مدة وجيزة تعلمت طرح السؤال المتعثر لدي كسؤال تحدي بين الطلاب،  وكنت أنا من الجهة الأخري أبحث عنه.
بفضل الله في مدة  وجيزة كنت ملمة إلمامًا شبه تام بقواعد،  وأمور المادة التي تخص العمل.
الدخول في التجربة حتم علي البحث،  والمعرفة،  فأجبرني على تعلم ما لم أفكر في تعلمه يومًا.
وأمثلة على ذلك كثيرة .
أنت بحياتك صديقي! الأمثلة على ذلك كثيرة،  كم فرصة ضعيتها من بين يديك،  وجعلتها تنصرم،  للخوف الفشل فيها!
تذكر صديقي! أن الخوف  مقبرة الفرص.
- بالله- دخولك في الفرصة ، واستغلالك لها ستفرض عليك بقوانينها النجاح.
وأخر مثال؛
أنا لم أكن استطيع  تجميع فكرة واحدة كاملة  بالكتابة، ولكن أتت أمامي فرصة تُتيح لي هذا،  وكانت تلك الفرصة منذ ثلاث سنوات ، استغليت منها ما استطيع.
وفيها قرأت من الكتب ما لم اتوقع أن أقرأه،  عرفت بعض القواعد الاملائية كنت بها جاهلة .
أدركت أنها تنفيس لأفكار تعج برأسي.
وأوشكت على النجاح فيما كنت أخشى الفشل فيه،  لا شرط النجاح بنسبة مئة بالمئة، ولكني وضعت طرف أصابع قدمي على بداية طريقها.
مختصرًا  ؛
ما من تجربة وُضعت أمامك إلا ولك منها استفادة،  لا شرط الاستفادة تعني النجاح فيها ،  ولكن النجاح ألا  تخرج منها مثلما كنت.
دمتم سالمين

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers