Responsive image

22º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ 10 دقيقة
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ 10 دقيقة
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ 42 دقيقة
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 16 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ يوم
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما قبل فلسطين المحتلة، وما بعد صهيون وزوالها

بقلم: خلود عاشور
منذ 77 يوم
عدد القراءات: 853
ما قبل فلسطين المحتلة، وما بعد صهيون وزوالها

(( ما قبل فلسطين المُستَعمرة، وما بعد صهيون وزوالها )) بمجرد قراءة عنوان المقال وصل لك ما أود قوله، ولكن حقيقة فلسطين قضية لا يغطيها قلمي، وأقلام الآلاف من الكُتاب، ولكنها حتمًا شاغلة تفكير جُل العرب، ليس تعاطفًا-معاذ الله- ، فمن يستحق التعاطف هم العرب، وليست فلسطين! فلسطين رغم ما تعانيه، لكنها تأبى الخضوع، والاستكانة لقذارة الصهيون، ما زالت تناضل منذ ٤٨ ، إلى الآن، أجيال تسلم أجيال، ولازال الجهاد قائم بذات الشرارة، على الرغم من تعاقب الأجيال، واختلاف الطرق، والوسائل، ولكنها لازالت تناضل بعزة نفس، وقوة... - بالله العظيم- إن هذا الشعب سيظل يفاجئني بكل ما فيه. كل كلمة بالعنوان أقصدها بالحرف؛ ما قبل فلسطين..... وما بعد دولة الصهاينة، وزوالها... تلك حقيقة( زوال دولة صهيون ) نعرفها نحن جدًا، ويجيدون هم تأخيرها بوسائلهم، ولكن وعد الله نافذ سنعود بعد زوالها.

يقول الله تعالى في كتابه العزيز " وقضينا إلى بني اسرائيل لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوًا كبيرًا ٤ فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادًا لنا أولي بئسًا شديدًا فجاسوا خلال الديار وكان وعدًا مفعولًا ٥ ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرًا ٦ إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا وعلوا تبريرًا ٧ "٤ -٧ الإسراء كانوا ضعْفَ ثم تقاوا، ثم يرد الله عليهم الكرة ثانية، ولكن لا يجب أن نقف مكاننا هكذا، وننتظر قدر الله أن يأتي. إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم بسم الله نبدأ ما قبل فلسطين، و ما بعد صهيون وزوالها. ١/ ما هي فلسطين؟ ٢/ ولمَ يعتقد اليهود حقهم فيها؟( أساطير : - شعب الله المختار - وعد الإلهي بالعودة - المسيح المنتظر -الهولوكوست، والنازية ) ٣/ من هم اليهود ؟ ٤/كيف تكون الكيان الصهيوني؟ ٥/ طرف من سياسة اليهود، وعلاقة أمريكا بها من الجهتين المؤيدة لها، والمعارضة. ٦//كيف تزول الصهوينة؟ فلسطين : دولة عربية تقع في جنوب غرب آسيا مطلة على البحر الأحمر. سكنها على مر العصور أمم كثيرة، منهم الكنعانيون، والفينقيون، وكان اليهود - وقتها كانوا بني اسرائيل- في أحد العصور ضيوف استضافتهم فلسطين، وقتما ضاقت بهم الأرض لاضطهاد فرعون مصر لهم، فعبروا البحر بقيادة موسى- عليه السلام- ، ولكن تقول المصادر التاريخية " لم تطأ قدم موسى أرض فلسطين طيلة حياته " ولكن اليهود لم يشكلوا شعبًا كامل في فلسطين يومًا، ولكن ضيوف عند الكنعانين، وليس شعب يعيش بها. أما عن اعتقاد اليهود بحقهم في فلسطين، فهذا لأن: أسطورة شعب الله المختار: وتلك حقًا أضحوكة- أرها أنا كذلك - . في أحد الخطابات الأمريكية قال الرئيس: نحن شعب الله المختار. وأيضًا في أحد الخطابات الأفريقية قال الرئيس " نحن شعب الله المختار. وقال أحد قساوسة أثناء التحدث عن أمر شعب الله المختار لليهود " رد يقول " فماذا نكون نحن؟!" أليست أضحوكة يا صديقي! الجميع يرى أنهم مختارون، والباقي عبيد يخدمونهم واليهود في هذا يعتقدون أن البشر جميعًا ما خُلقوا إلا لخدمتهم فهم غوييم، خُلقوا على هيئة بشر كي لا يفزعون إياهم، وهم يقومون بخدمتهم. اليهود الآن، وبني إسرائيل سابقًا ، كانوا حقًا شعب الله المختار، وكانوا حقًا لهم وعد إلهي بامتلاك أرض فلسطين، ولكن كل هذا انقطع، وانتهى بعصيانهم لربهم، وكفرهم بالنعم التي أغدق الله عليهم بها، هم أكثر من أُعطوا نعم، وأكثر من كفروا بها. يقول الشيخ الشعراوي في تفسير الفاتحة " المغضوب عليهم ولا الضالين " المغضوب عليهم: هم اليهود. والضالين : هم النصارى. أقصد أنا بلفظ بني اسرائيل سابقًا؛ أنهم كانوا هكذا، وهم يتبعون دين إسرائيل( يعقوب ) ابن إسحاق ابن إبراهيم ، ولكن أصبحوا يهود؛ بابتاعهم يهود، واتخاذهم إياه إله. ويهود : هو رسول أُرسل إليهم، مثلهم في هذا مثل المسيحيون، سموا أنفسهم باسم المسيح - عليه السلام- واتخذوه إله. وعد الله- بالفعل- سيدنا إبراهيم بالأرض لذريته، ولكن ذريته تلك كانت كبيرة جدًا، ومنهم إسماعيل!!!! أليس لنا الحق نحن أيضًا!!! ولكن لننهي هذا الهراء، فنقول: فرضًا ، وجدلًا كان الوعد لذرية إسحاق- عليه السلام- فهذا انتهى بعصيانهم ، وطغيانهم، وقتلهم الرُسل . وأيضًا نقول في هذا : عندما وعد الله بالأرض، فكان هذا لبني إسرائيل... بني اسرائيل فقط، والآن لم يعد هناك بني اسرائيل، فهم انتهى سلالتهم، واليهود الموجود الآن ، لا ينتمي إلى العرق السامي( سام بن نوح) ، ولكن إلى يهود الخرز بنسبة ٩٢%: وهم قبائل كانت تعيش في شمال آسيا، تعبد الأصنام، واعتنقوا اليهودية عندما اعتنق ملكهم إياها. حتى علماء الأجناس البشرية رفضوا الاعتراف بالنقاء الجنسي لليهود. فهم تزواجوا كثيرًا في كل بلدة يدخلونها فتلك أضحوكة حقًا!! ألا ترى ذلك صديقي!!! والنقطة الثانية في اعتقادهم بحقهم في فلسطين ، هي: الوعد الإلهي بالعودة إلى فلسطين بعد الطرد منها، وفيها نقول: حقًا يوجد وعد هكذا، ولكن هذا الوعد انتهى بعودتهم بعد سبي نبوخذ نصر لهم. والنقطة الثالثة، وهي: انتظارهم المسيح، ونقول فيها: كيف تنتظروا من قتلتموه- على حد زعمهم- فهو لم يُقتل، ولم يُصلب، ولكن رفعه الله إليه. وهم بهذه الأسطورة نحجوا في استمالت نصارى دول الغرب من تجاه، فالنصارى ينتظروه أيضًا، ولكن المفاجأة يا صديقي، أنهم لا ينتظرون المسيح عليه السلام، ولكن المسيح الدجال!!!! يتبع.... دمتم سالمين، وللقدس محررين...

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers