Responsive image

34º

21
يوليو

الأحد

26º

21
يوليو

الأحد

 خبر عاجل
  • عطل مفاجئ بالخط الأول لمترو الأنفاق يتسبب في تأخير القطارات
     منذ 3 ساعة
  • الجزيرة: لجنة التحقيق القضائية في أحداث فض اعتصام الخرطوم تقدم تقريرها إلى النائب العام غدا الأحد
     منذ يوم
  • ظريف يدعو بريطانيا الكف عن لعب دور الأداة في الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد ايران
     منذ يوم
  • إسماعيل هنية: لم نتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقا ولن نتدخل في أي مرحلة قادمة ونتمنى عودة سوريا القوية واستعادة عافيتها
     منذ يوم
  • وزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني الليبي: الإفراج عن البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي "لدواع صحية".
     منذ يوم
  • وكالة الأنباء السعودية تزعم إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه أبها جنوب السعودية.
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:25 صباحاً


الشروق

5:02 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رحيل الدكتور مرسي من زاوية حقوق الإنسان

بقلم: إبراهيم مشارة
منذ 29 يوم
عدد القراءات: 748
رحيل الدكتور مرسي من زاوية حقوق الإنسان

إذا كان الموت قدر كل إنسان وكل نفس ذائقة الموت فموت بعض الرجال صار كاشفا لحجم التردي العربي وحجم الانقسام ودرجة المهانة والدرك الذي نزل إليه البعض ،أقول ذلك وقد قرأت عبارات الفرح والابتهاج من بعض أنصار التيارات الدينية التي هللت واستبشرت بموت الدكتور محمد مرسي وكأن العالم العربي لا يخلو من فاسد ومن طاغية وأن آخر الطغاة وآخر الفاسدين المتآمرين هو محمد مرسي وبرحيله تنقت الأجواء وطهرت البلاد العربية.
تتفق مع الرئيس مرسي – رحمه الله- أو تختلف معه ذلك لا يمنع من احترام الرجل وإبداء جملة من المشاعر الإنسانية إزاء روحه وإزاء أسرته ومحبيه وهم بالملايين .
ثم إن المهم في هذا الحادث الجلل هي الملابسات والحيثيات التي أحاطت بظروف سجن الرئيس مرسي من يوم اعتقاله إلى يوم رحيله فقد تواترت الأنباء عن معاملات لا تليق بالسجناء – ناهيك عن كونه رئيسا سابقا- إلى درجة التماطل في إعطائه الدواء وحرمان أهله من زيارته أحيانا وحرمانه كما قيل من المصحف فهل هذا يجوز في حق سجين معتقل؟ كما جاء في تقرير المنظمة العالمية لحقوق الإنسان مما حدا بالكثيرين إلى الجزم بتوفير جملة من الظروف ليلقى الرجل حتفه خصوصا وهو مصاب بداءالسكري.
إن موت الدكتور مرسي يطرح جملة من الأسئلة عن وضعية السجناء المعتقلين في العالم العربي وحقوق الإنسان وقيم العدالة والحرية والمساواة تلك الشعارات التي يرفعها كل نظام عربي بلا تجسيد فعلي لها في الواقع.
إلى وقت قريب نسي الناس الدكتور مرسي واستسلم الرجل لمصيره وتتالت الأحداث الجسام تترى لكن موت الرجل أمس في قاعة المحكمة أعاد الرجل إلى الواجهة وتداول الحادثة العالم برمته وعاد الرجل إلى الواجهة ليخلد بموته معاناته ومسيرته سواء كمناضل في حركة الإخوان أو رئيس لمصر أو سجين سياسي، وسيكون الرجل بالتأكيد موضوعا سياسيا دسما لأطاريح بحث أكاديمية وموضوعا شعريا وأدبيا ، وإذا كان مرسي قد وجد التعاطف الدولي والاهتمام بقضيته بعد وفاته فإن الكثيرين القابعين في السجون لا يعلم احد بحجم معاناتهم ومعاملتهم غير الإنسانية وغير الأخلاقية في القرن الواحد والعشرين عصر التبجح بالقيم الإنسانية من عدالة وحرية ومساواة وبالتأكيد فالكثير مات تحت التعذيب أو الإهمال والكثير يستعد لنفس المصير ليس في بلد مرسي فحسب وإنما في كل العالم العربي الذي تردت فيه حقوق الإنسان بسبب الظلم المسلط من قبل الأنظمة ذاتها والتواطؤ الدولي الذي لا يهتم حقيقة بحقوق الإنسان في العالم العربي قدر اهتمامه بمصالحه فقط.ومن حسن حظ الكثير من عانى من ويلات السجون أن وثق معاناته في مدونات سياسية أو مؤلفات في شكل روائي أو خواطر أو دفاتر سياسية ولسوء حظ الكثير ممن لم يمكنهم الحظ حتى من تداول أسمائهم وظلوا أسرارا في سجلات السجون.
بموت الدكتور مرسي في سجنه سيعطي ذلك رمزية كبيرة لمحبيه وخلود في أدبيات المقاومة والرفض وسيصبح أيقونة للنضال والصبر وسوف يعاني النظام مزيدا من الكراهية من قبل الملايين .
لقد نقلت لحظة ارتقاء روح مرسي إلى الرفيق الأعلى الرجل من مجرد رئيس معزول إلى بطل كبير عانى في سجنه كثيرا وسوف يصبح بكل تأكيد أيقونة نضال لمحبيه ومريديه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers