Responsive image

35º

16
سبتمبر

الإثنين

26º

16
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 3 يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 5 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 5 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 5 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 5 يوم
  • رئيس حزب العمال البريطاني المعارض: لن نصوت لصالح إجراء انتخابات مبكرة ولن نوافق على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون اتفاق
     منذ 7 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:11 صباحاً


الشروق

5:35 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

3:20 مساءاً


المغرب

6:04 مساءاً


العشاء

7:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا..؟! الإرهاب (٢)

بقلم: حسام الدين سعدون
منذ 83 يوم
عدد القراءات: 1229
لماذا..؟! الإرهاب  (٢)


إني لأعجب أشد العجب من انتشار هذه الآفة الغريبة المريبة التي استشرت في عصرنا وابتلينا بها وألصقت بِنَا رغما عنا!
وأعجب أشد العجب ايضا من تصديق  زعم بعض المارقين عن الاسلام ممن يتسمون بأسمائنا بأنهم يقفون وراء مثل هذه العمليات الإرهابية مدعين البطولة والانتصار وهم يضرون الإسلام وأهله في الحقيقة، كما أنني أعجب أشد العجب من ترك هذه الدول لأمثال هؤلاء وهم يعلمونهم تماما بمخابراتهم بل وأنا أزعم انهم من ينشئون مثل هذه الجماعات وما (( القاعدة )) منكم ببعيد ولكن في احيان يقلب السحر على الساحر.
نعود للسؤال الذي طرحته في مقالتي السابقة ( الإرهاب ١)
لماذا يحدث هذا الإجرام في بلاد الاسلام ؟ ولماذا يلصق بالمسلمين ؟!
بداية أقرر أنني لا أومن بنظرية المؤامرة المطلقة خاصة أن بيدنا أن نوقف كل هذا وأن نفشل كل هذه المؤامرات والمخططات، كما أنني أرفض رفضا مطلقا وتاما بل كل الرفض لكل مظاهر وأشكال الإرهاب والتطرف وأعلن براءتي التامة منها ولا أبرِّرها أبدا أبدا حتى لا يحمل كلامي على غير وجهه ولا على غير ما أردت.
وأستطيع أن ألخص هذه الأسباب فيما يلي:
١- الطمع في منطقتنا العربية ومقدراتها ولهذا لا يراد لها أن تهدأ حتى نظل مستهلكين لمنتجاتهم بكل أنواعها من الإبرة حتى الصاروخ، فنحن سوق رائجة ورائجة جدا لبضاعتهم ومن مصلحتهم أن تظل هذه السوق عطشى لمنتجاتهم حتى تدر عليهم الملايين وخاصة الصناعات الثقيلة وتجارة الأسلحة التي تكدست عندهم وعفى عليها الزمن.
٢- أنهم يريدون تجربة وتقييم وتطوير عتادهم العسكري  وأسلحتهم حتى يحدثوا منظوماتها وهذا ليس ادعاء بل هو تصريح رئيس اللجنة العسكرية - العلمية في القوات الروسية (( إيغور ماكوشيف)) بأن العسكريين الروس حلّلوا ودرسوا سير استخدام أكثر من ٢٠٠ نموذج سلاح استخدمت في سورية حتى يتم تعديل نظمها وتحديثها.
وأيضا ما فعله الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعقد صفقات مع المملكة العربية السعودية بمئات المليارات من الدولارات.
٣- استنزاف ثرواتنا ومقدراتنا بكل الأشكال والطريق مرة عن طريق التلاعب بالأسواق العالمية والشركات الورقية الوهيمة كما حدث أثناء الأزمة المالية العالمية الاخيرة، ومرات عن طريق استخدام فزاعة إيران وأطماعها  وإرهابها وأذنابها في منطقتنا- رغم أنهم هم الذين يغضون الطرف عنها وعن جرائمها وأسلحتها- حتى نلوذ بهم ونطلب حمايتهم وهذا هو الواقع الذي نعيشه ولا ينكره إلا المغرضون.
٤- حماية ربيبتهم الصغرى إسرائيل وهذا السبب من أهم الأسباب وذلك بإشعال النيران والفتن والصراعات وتغذية يد الاٍرهاب ومنفذيه في كل مكان في منطقتنا العربية حتى نضعف ويدمر اقتصدنا ومقدراتنا بل وشبابنا فلا تقوم لنا قائمة ونكون لقمة سائغة لها ولهم، فهم يعملون بكل طاقتهم من أجل ذلك.
٥- نشر التيه والضياع بين شبابنا وجعلهم يفقدون الثقة في أنفسهم ودينهم وعقيدتهم ودولهم حتى يكونوا فريسة للجهل والفقر والضياع فيبتعدون عن البناء والتنمية وصناعة النهضة التي تغنينا كأمة عن الضياع والاستسلام والتبعية المقيتة لهذه الدول التي لا تريد لنا خيرا.
بل والاخطر من ذلك كله بالنسبة لشبابنا هو نشر اليأس والضياع بينهم حتى يكونوا دمية في يد هؤلاء المجرمين من تجار الموت والإرهاب فينفذون المخططات القذرة التي تريد تدمير منطقتنا وديننا.
٦- استخدام الإسلام كمرادف للإرهاب ( الإسلاموفوبيا ) وتسويق ذلك في الغرب وفِي الدول غير المسلمة بل واستخدامه كفزاعة لتخويف الشعوب والشباب من اعتناق هذا الدين العظيم دين السماحة والرحمة والإنسانية، بل والأدهى والأخبث والأخطر هو جعل شباب المسلمين يشكون في دينهم وسماحته وهذا أمر يجب أن نفطن جميعا إليه ونتصدى له بكل ما أوتينا من قوة.
٧- إذلال وإفقار العرب والمسلمين حتى لا نخرج عن عباءة الغرب ونتمرغ فيما يتفضلون علينا به مما فسد عندهم وتبين فشله وخطره ونسي هؤلاء أن هذا من الأسباب الرئيسة التي تغذي وتنمي حب الانتقام منهم لأنهم سبب رئيس فيما نحن فيه، كما نسي هؤلاء أن عدم استقرار منطقتنا سيعود عليهم بأي وسيلة وطريقة كانت شاءوا أم أبوا .
٨- وأخطر هذه الأسباب هو محاولة تقسيم الدول العربية والإسلامية وذلك بزرع بذور الفتنة والإرهاب فيها لأن الإرهاب صناعة غربية أصيلة، وهذا ظاهر جليا ولا يخفى على أحد في كل من العراق وسوريا وليبيا و من قبلهم السودان، فهل آن لنا أن نستفيق من غيبوبتنا التي طالت وطال أمدها.
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب ... فقد طمى السيل حتى غاصت الركب
وفِي النهاية يجب علينا نحن المسلمين والعرب ألا نستسلم أبدا لهذه المخططات وأن نوعي شبابنا ونتصدى لهذا الحرب القذرة علينا- رغم إنكار بعض من يدعون الثقافة منا ويقدسون كل ما هو غربي وغير مسلم.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
بقلم / د.حسام الدين سعدون

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers