Responsive image

14
أكتوبر

الإثنين

26º

14
أكتوبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • إعلام تونسي: قيس سعيد يحصل على 72.53% من الأصوات مقابل7 27.4% لـ نبيل القروي في انتخابات الرئاسة التونسية. #تونس_تنتخب
     منذ 15 ساعة
  • المجلس الأعلى للدولة: طائرات مصر والإمارات تشن غارات يومية على المدنيين وتقصف مقار الحكومة الليبية الشرعية
     منذ 19 ساعة
  • روحاني: مشاكل المنطقة لا تحل إلا بالطرق السياسية وبالحوار بين دول الجوار
     منذ 21 ساعة
  • روحاني: إيران سترد بإيجابية على أيّ موقف إيجابي
     منذ 21 ساعة
  • اردوغان: الهجوم التركي سيتوغل ما بين 30 و35 كيلومترا في أراضي سوريا
     منذ 21 ساعة
  • إردوغان: القوات التي تقودها تركيا سيطرت على رأس العين وتحاصر تل أبيض
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:51 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:58 مساءاً


المغرب

5:30 مساءاً


العشاء

7:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الرؤية من خارج الدائرة

بقلم: ياسر جابر الرشيدي
منذ 38 يوم
عدد القراءات: 1033
الرؤية من خارج الدائرة

الرؤية من خارج الدائرة سواء في حالة الفرح أو الحزن، التفاؤل او التشاؤم، فأنت إن كنت داخل الحدث فأنت داخل الدائرة، أنت جزء منها، إن تحركَتْ بالدوران فأنت ممن يدور بداخلها، وإن توقفت عن الحركة فأنت ممن يتوقف، وسيظل فهمك للأمور وتفسيرك لها متطابقا مع وضعيتك داخل هذه الدائرة، فأنت لن تر من خلفك، ولن تر خلف الذي أمامك، وسترى بقليل من زاوية الرؤية من على الأطراف، وفي النهاية ستبني حكمك على كل شيء، بطريقة جزئية ضيقة مبتسرة.

والحل أن تتخيل، ولو مجرد تخيل أنك خارج الدائرة، حاول أن تطالع المشهد من مسافة أكثر بعدا، لتتسع زوايا الرؤية لديك، لترى أحداثا أكثر لتفهم مزيدا من العلاقات والروابط، وتبني استنتاجات أكثر شمولية، ومن ثم أكثر حكمة وعقلانية وموضوعية.

واذ تفعل هذا في جميع او معظم مواقف حياتك، ستعلم أن كثيرا من التفاصيل التي استغرقتك لم تكن تستحق، وأنها كانت صغيرة، وأنها أصغرتك معها لأنك دُرت معها داخل الدائرة، ستعلم أن خلافك مع اخيك أو صديقك أو أهلك أو جارك أو زميلك كان خلافا ضمن معركة نفسية تصب بالخسارة في نفوس الجميع، وأنه لم يربح منها أحد سوى المتربص بكما او بكم الدوائر، وهو العدو القابع في الزاوية يحرك نزعات الشر كعرائس خيط، ينتظر سقوط واحد تلو واحد، ليتجرأ على الانقضاض في اللحظة المناسبة، نعم، ستعلم يقينا أننا إذ نتناطح سويا ونفرح بالنقاط النفسية لصالح أحدنا ضد الاخر نجر علينا جميعا نزيف الخسارة في النقاط النفسية والمادية والوجودية لصالح عدوي وعدوك.

مثل هذه النظرية، تتعدى الأفراد إلى العائلات إلى القبائل إلى الدول إلى مجموع الأمة، وعندها لن يملك أحد منا وقد خسر الآخر إلا أن يحنى رأسه وظهره خضوعا وذلا للعدو، ويمنحه كثيرا من الكرامة والمال والتذلل، ويتدحرج الأمر كثيرا، وينفرط عقد الأمور عندما يتذلل كل منا لعدونا المشترك ليمن علينا بحماية احدنا من الاخر، ويظهر وجه القبح والسذاجة حينا نتنافس في إرضاء عدونا كضرائر لزوج واحد يتنافسن في كسب قلبه، ولو بوشاية أو نميمة أو هدر كرامة.

عن الأفراد أتحدث ، عن الدول، عن الأمة، ثم أقول: لأننا ندور مع الدائرة سنفرح كثيرا عندما نكشف عورات بعضنا، عندما نُعري ذواتنا، عندما نمنح عدونا الحجة علينا، عندما نمنحه الارض والعرض عن طيب خاطر منا، عندما يقتلنا واحدا واحدا طالما بقي منا واحدٌ ينتظر دوره ولا يزال يضع رأسه كالنعامة في رمال الجبن والخزي، ضاحكا حد النهيق أن دوره لم يأت بعد، وأن عدوه سيُفلته. لابد من الخروج من الدائرة وتوسيع الرؤية لنتدارك أننا جميعا نلعب اللعبة الخاسرة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers