Responsive image

27º

17
أغسطس

السبت

26º

17
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • إنفجار اخر شرق دير البلح واستهداف لنفس المكان
     منذ 4 ساعة
  • أعضاء البرلمان اليمني يطالبون الرئيس هادي بالاستغناء عن مشاركة الإمارات في الحرب وخروجها من اليمن
     منذ 4 ساعة
  • الحوثيون يعلنون استهداف حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو جنوب شرقي السعودية بطائرات مسيرة
     منذ 4 ساعة
  • لاريجاني: حرب إسرائيل على لبنان كانت وهم الشرق الأوسط الجديد الذي خطط له الأميركيون وتحولت إلى مشروع الشرق الأوسط المقاوم
     منذ 5 ساعة
  • لاريجاني: وجه الشعب اللبناني وحزب الله في حرب الـ 33 يوماً صفعة قوية للصهاينة والأميركيين
     منذ 5 ساعة
  • لاريجاني: الأميركيون يقولون أنهم مستعدون للتفاوض ويرسلون الوسطاء ويفرضون في الوقت نفسه عقوبات على وزير خارجيتنا
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:49 صباحاً


الشروق

5:18 صباحاً


الظهر

11:59 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:39 مساءاً


العشاء

8:09 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مقاعد السلطة وعجلات القطار

بقلم: د.أحمد العربى عضو حزب العمل بالقنطرة شرق الاسماعيلية
منذ 2401 يوم
عدد القراءات: 1886

يصيبنا الذهول وتكاد عقولنا تطيش من هول المفاجأة ونحن نسمع عن حوادث القطارات المتكررة وبالرغم من تهالك البنية التحتية لسكك حديد مصر وأن عمر أصغر قطار موجود الان يناهز سبعين عاما من الخدمة بدون اى تطوير او تجديد والفساد الذى استشرى فى السكك الحديدية منذ العهد البائد شأنها فى ذلك شأن أى مصلحة أخرى فى مصر فأن ازدياد هذه الحوادث فى الفترة الاخيرة بصورة شبه يومية يثير علامات الاستفهام فاذا دققنا النظر فى كيفية وقوع هذه الحوادث التى وقعت بالفعل مثل البدرشين وأرض اللواء أو التى أنقذتها العناية الالهية مثل قطار أسيوط وقطار الزقازيق الاسماعيليةوربطنا هذا كله بالفترة الزمنية الراهنة وهى الاستعداد للاحتفال بذكرى الثورة وما يصاحبها من دعوات للخروج فى جميع ميادين المحروسة ورغبة البعض فى أن يجعلها ثورة أخرى تطيح بالرئيس مرسى من قصر الاتحادية وربطناه ايضا بالاستعداد للانتخابات التشريعية فى ضوء بعض التحالفات والتكتلات السياسية الجديدة سنكتشف فورا أياد لم تعد خفية تعبث بسلامة هذا الوطن ولا يهمها كم تزهق من أرواح البسطاء فى سبيل تحقيق اهدافها الدنيئة وفى الجهة المقابلة نجد فشل حكومى ورئاسى تام فى مواجهة الازمات وخذلان تام للشعب المصرى فى الثأر لدمائه وقطع هذه الايادى القذرة باختصار سنجد فصيلا لازال مصرا على الفساد والقتل وفصيلا أخر فى السلطة ومع ذلك يصر على عدم المواجهة سنجد فصيلا ميكافيليا غايته تبرر وسيلته حتى ولو على أجساد بنى وطنه و الفصيل الاخر لازال يتخذ من النعامة مثلا أعلى فاما سياسة الغرف المغلقة والمائدة المستديرة واما ان يدفن رأسه فى التراب ,وبين هذا وذاك من ياترى يدفع الثمن؟

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers