Responsive image

22º

22
أغسطس

الخميس

26º

22
أغسطس

الخميس

 خبر عاجل
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 4 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 4 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 4 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 4 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 4 ساعة
  • روحاني: عندما يستخدم العدو المقاتلات الحربية والسفن والصواريخ بعيدة المدى يمكننا استخدام منظومة باور 373
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:53 صباحاً


الشروق

5:21 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:34 مساءاً


العشاء

8:04 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عن الخلطة السياسية الفاسدة نتحدث !!

بقلم: صبري قنديل
منذ 2401 يوم
عدد القراءات: 1923

يا أخي دام فضلك وعلا شأنك .. هل تختلف معي أن للأونطة ناسها وأن للكذب والتآمر وركوب الموجة والرقص والخداع والسمسرة وادعاء الفهم وبيع الوهم وادعاء امتلاك الحقيقة لهم ناسهم ؟ ، وأن كل هؤلاء حينما يكون الحديث عن الوطن وشئونه تراهم وفي سرعة البرق يتصدرون المشهد شطار وعيارين ومتاجرين بالشعارات ومؤججين لمشاعر الفرقة والانقسام ، وأنهم باسم الوطنية لا يتورعون عن عمل أي شيء لأجل مصالحهم ، حتي ولو كان في ذلك إجهاض لكل عمل مخلص يسعي لدفع حركة البلد للأمام !.
يااااه وألف ألف ياه ... الأسئلة تطرح نفسها في صيغ متعددة ومعلقة وقد صار الفكر العام حائراً أمام الخلطة السياسية الفاسدة ، والتي اعتمدها ورعاها النظام الساقط منذ عقود حتي صارت لها قاعدة من الأكلة الشرهين الذين تناموا فتوحشوا ، واستساغت اعتمادها غالبية القوي التي مستها النار لكي تنتج خطاباً منتهي الصلاحية قبل العمل به !.
الرئيس الحالي علي الرغم من أنه عالم وأكاديمي وشخصية مرموقة إلا أنه يمثل الظل للديكتاتور باعتبار أن إدارة الحكم في المقطم وليست في الاتحادية ، خلاص ياسيدي – المحكمة استنارت – أرجوك لا تعيد ولا تزيد ولا يسترسلن خطابك في غير المفيد ، لكن قل لي دام فضلك هل النظام الحالي هو المسئول عن كل المصائب وكل التردي وكل الخلل الذي أطبق علي مصر لأكثر من خمسين عاماً حتي يطالب بدفع فاتورة المجرمين والسفلة والخونة وكلاب السكك , وأذكرك وأذكر نفسي بأنه تسلم – الخرابة – أقصد البلد من بضعة أشهر ، وقد جاء انهيار منظومة القيم والأخلاق في صدارة المخاطر التي نواجهها وتحتاج إلي رؤية مداها بعيد لكي تلتئم عناصرها وتبرأ من علاتها !!
أدرك يا أخي أن لنظام الدكتور مرسي أخطاء جسيمة وأدرك أن صدره – أي النظام – ضيقاً حرجاً بخصومه المبالغين في خصومتهم , وأنه مايزال يغلب منهج أهل الثقة علي أهل الكفاءة ، كما أدري أنه يتعامل مع قضايا ملحة تحتاج إلي مواجهات ومعالجات غير تقليدية بأساليب عبثية ، وأدري كذلك أنه ما يزال – مهمل ومتغافل – عن قضايا شائكة ترتبط بحياة غالبية المصريين ، وأيضاً لديه قابلية للمقايضة علي مواقف وقضايا يستحق عليها الحساب والمواجهة الموضوعية ، كما أنه لم ينجح في رفع شبهات كثيرة تلوكها وسائل الإعلام ليل نهار !.
لكنني وغيري وحضراتكم ... ألا ترون أن الخلطة الساسية الفاسدة أربكتنا جميعاً وفي مقدمتنا هذا النظام وأوقعته في مزيد من الأخطاء حتى صرفته عن التركيز وألجأته للمبررات كما كان يفعل النظام الذي أسقطته الثورة ، فلم تظهر لنا دراسات وافية قابلة للتطبيق في مواجهة المشكلات الاستراتيجية في الاقتصاد والسياسة وفي غيرها من الميادين حتي صرنا أمام حالة عجز كلي عن وجود حلول وترتيب أولويات ما كانت تتطلب سوي حكمة الإدارة وذكاءها وفراستها ؟ !.
كما أتاحت تلك الخلطة الفرص لكل المزايدات أن تبيع وتشتري عبر أوهامها في وضعية البلد وتتاجر بآلام الناس وآمالهم وماتزال ، فيما تورات كل القوي الحقيقية التي فجرت الثورة وصنعت مشهدها العبقري ، كل الذين كانوا يقبعون في أقبية الظلام السياسي والذين كانوا يفترشون أرصفة الكلام ببضاعة منتهية الصلاحية والذين تربحوا واستغلوا وقايضوا وسرقوا وغسلوا أموالاً حتي بعض الهوام الذين كانوا يشترون سجائر من أكشاك التحرير ، كلهم هرولوا من الباب الخلفي للمشهد الثوري وقد حفزهم الفراغ علي احتلال صدارته ، ليحولوا المنجز الثوري من ظاهرة وطنية إلي ظاهرة صوتية عبر فضاء افتراضي سيطروا علي مساراته من خلال الأراجوزات والمخادعين والسريحة والخفافيش ، فلم يعد لأحد أن يتحدث سواهم ، ولم يعد بمقدور أحد أن يتبني موقفاً أو يتخذ خطوة في اتجاه حماية المنجز الثوري دون أن يأخذ منهم صكاً بالاعتماد والموافقة ... ياللنشاذ و للكذب وياللبلطجة الساسية ويا ويا ويا !.
ألستم معي أن الخلطة الفاسدة لم تعد فقط تفسد علاقة القوي السياسية بعضها بالبعض ، بل إنها سممت كل تصور يمكن أن يطرح لأجل الوفاق الوطني أو تصحيح التوجهات الخاطئة التي استدرج إليها النظام ففعل ما يفعله الآخرون , بل وتورط فيما لم يتورط فيه هؤلاء الآخرون ، فقد صرنا نشم روائح كريهة لا يصح أبداً أن نسد أنوفنا حيالها ونصمت ، بل لابد من أن يصارح النظام نفسه ويراجع أخطاءه ويحاسب المتورطين في إطلاقها ، فقد أصبحت الكوراث تتوالي بفعل التخبط والإهمال والتراخي ليل نهار حتي الثورة لم تسلم من الشك الموجه للنظام فكان أن خرج علينا فلول من الهوام يجاهرون بأنهم - أبناء مبارك – ,بل ومن يناديه بأن يعود لحكم البلاد مرة أخري !.
يا أخي ... سواء كان الرئيس مرسي هو ظل لديكتاتور ، وسواء صار رهناً لخامنئية فرضت نفسها في ثوب متخفي أو معلن علي تخبطات المرحلة وتخبط أركان الحكم في إدارة أزماتها ، وإذا وإذا ، فإن المراجعة وأكرر لابد وأن تعتمد علي جماعية المشاركة باعتبار أن الوطنية هي حق الجميع وأن المصير الوطني لا يقرره فصيل حاكم أو محكوم ، فآفة ادعاء أنني صاحب التصور الأوحد والحل الأوحد والحق الأوحد باتت أسوأ النماذج الديكتاتورية سواء علي مستوي الأفكار أو المواقف ، وبكل أسف هذه التفاصيل التي تشكل الصورة السياسية المصرية الآن وتعبر عن معادلة صارخة بين أصحاب المصالح وأصحاب المآرب في غيبة الشعب وحضور الهاموش و الببغاوات الذين لا يعلمون من السياسة إلا ما يرددونه، الأمر الذي شجع نماذج هزيلة لا وزن لها علي خريطة السياسة العربية لأن تزايد علي مصر وتمن عليها ، بل إن هناك من يتجرأ ويفكر في القفز أملاً في احتلال مكانها السياسي ، كأن المسألة نهيبة أو فرصة تصيد رأي فيها بعض الصغار إمكانية خطف أو توهم أن قوة المال يمكن أن تضع يدها علي التاريخ والمصير والأرادة لبلد في حجم مصر هكذا في غمضة عين !!! .
تحضر أمامي الآن وبألم حالة التقزيم السياسي التي كان يدير بها النظام الساقط البلد وقد دفعنا عبرها ثمناً غالياً من كرامة البلد وكرامة الكثير من خيرة أبنائها ، كما تحضرني حالة الإفساد التي أطبقت علي أنفاس بلد بهذا الحجم حتي أقامت لنفسها دولة للفساد وفقاً لقانون الخلطة الفاسدة والتي ماتزال تخرج لسانها ، حتي ان رموزها يقايضون في محابسهم علي رد مئات الملايين من الدولارات بتلك القيم المرعبة ، فهل سأل أحد في ظل هذه الخلطة السياسية الفاسدة في أي الأماكن المصرفية وضعت هذه الأموال وكيف تدار باعتبار الأكيد أن في حوزتهم أضعاف أضعافها، ولا أعرف ماذا يقول الذين أعطوا أصواتهم لأحمد شفيق لكي يحكم هذا البلد بعدما كشف عن وجهه الحقيقي وصار سهماً في أيدي الكارهين ويحظي بحماية وهو مطلوب للعدالة بتهم تضعه في مقدمة طابور المجرمين الذين يقيمون في طرة ؟!! .
ومع تتابع كل هذه المفارقات وتوالي الكوارث وفقدان البوصلة ، راحت القوي الوطنية بكل أطيافها وبنفس المنطق الفاسد توظف كل قدراتها في التصيد للنظام الحالي لأخطاء هنا وهناك , وهي بالفعل كبيرة وتحتاج إلي مواجهة ومحاسبة كما سبقت الإشارة , لكنها وبحجمها لا توضع علي خط إجرامي مع الميراث الكارثي الذي أهداه لنا نظام حسني مبارك ، وبالتالي لا يجب أن يكون مبرراً وحيداً تتكيء عليه بعض القوي خاصة التي تسمي نفسها بجبهة الإنقاذ في الحكم علي شرعية وكفاءة نظام الرئيس مرسي ولم يمر عليه عام ، إذا لم يقل لنا رموز جبهة الإنقاذ الذين نحترم تاريخهم ونثمن علي دورهم في المشهد الثوري ونقدر مساعيهم ، لم يقولوا لنا – إنقاذ ممن؟ - هل هو إنقاذ من المشكلات العنقودية التي حطت بتوالدها وثقلها علي كل مناحي الحياة ، أم هو إنقاذ البلد من النظام الذي جاء عبر ديمقراطية ظلوا جميعاً وظللنا معهم نتطلع إليها ؟ نعم هي – سنة أولي ديمقراطية – نعم هي الممارسات التي تفتقر للخبرة ويحكمها التسرع ، نعم ، نعم الأسباب كثيرة ، لكن وللأسف بدل من أن ندفع العربة سوياً للامام روحنا نتناطح سياسياً لأجل مكاسب مؤقتة دون أن يدرك كل منا إلي أين تأخذنا حالة التناطح تلك والنتيجة واضحة نعاني منها جميعاً , لدرجة أن الغالبية من عامة الناس لا تري أين هي الحقيقة ومع من تكون فى هذه اللحظة ! .
إنني كما أنكم لا نختلف فقط مع الأداء الباهت لهذا النظام ، بل أدين أخطاءه خاصة تلك التي عطلت مسارات وأخفقت في تقديرات ما كان يجب أن تعطلها أو تخفقفيها , وها نحن نراها تأخذ النظام إلي مسار يتبدد فيه رصيده الشعبى .
كما أنني وبنفس الدرجة وأكثر أدين صيغة الخطاب النقدي لقوي المعارضة والانقاذ والتي تدير معركتها نخبوياً دون أن تبرح صيغتها سياق الرعونة وتعتمد الشطط منهجاً لها ، وليست الإدانة هنا اعتباراً لقداسة رئيس ولا مرؤوس ، فليس للمشتغل بالعمل العام قداسة سوي لكفاءته فقط ، لكن لأن صيغة الخطاب هذا ارتدت باسم الديمقراطية قناع شجاعة في غير موضعها ولم تراجع قائمة الأولوليات التى تتطلبها المرحلة بما لها وبما عليها , كأنها أي القوي التي تتصدي للإنقاذ لا تصدق أن الثورة قد حدثت وأعطت لكل رأي ناضج قدره وردت للشعب حقه, ثم جاءت بنظام من الطبيعي أن نتفق ونختلف معه دون إنكار لحقه الشرعي في فرصته التي حصل عليها حتي وإن كان يبددها ! .
كذلك تلك الوصايا الفجة التي بدت في طروحات ذلك الخطاب ، يا أخي قل لي من فضلك هل تستحق مصر الثورة تلك الخلطة الفاسدة ، وهل الشعب العبقري الذي حقق ثورته علي هذا النحو المبهر هو الذي لا يزال يتحدث الآن باسمه كل هؤلاء الأوصياء والمزايدون وطباخي الحكام ومبرراتية كل مرحلة ، بينما رموز الإنقاذ يضبطون بوصلة رؤيتهم باتجاه قصر الاتحادية – وكأن مرسي قد سرق الكرسي - ، أرجوك إن وجدت الأجابة أن تحتفظ بها لوقت تفعيلها وهو في ظني قريب .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers