Responsive image

28º

20
سبتمبر

الجمعة

26º

20
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية: لا يجوز توجيه اتهامات لإيران في هجمات أرامكو دون إثباتات محددة
     منذ 23 ساعة
  • رويترز: السلطات الأمريكية تمنح روحاني وظريف تأشيرتي دخول للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة
     منذ 23 ساعة
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ يوم
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ يوم
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ يوم
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:14 صباحاً


الشروق

5:37 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

5:59 مساءاً


العشاء

7:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الملاذ الأخير

بقلم:
منذ 2384 يوم
عدد القراءات: 3271


من الواضح أن الأمور في مصر تنزلق بسرعة هائلة نحو هاوية من العنف والاحتراب الأهلي.. الفلول يخوضون معركتهم المصيرية الكبرى.. الشرطة والأجهزة الأمنية بعضها متهاون وبعضها متعاون مع الفلول وبعضها متورط في القتل والحرق.. النخب السياسية والإعلام يؤججون الكراهية ويحرضون على الفوضى والعنف.. القضاء المباركي يضع العراقيل ويربك  المشهد السياسي ويطلق سراح المجرمين والمخربين.. وكل هؤلاء يتحرقون لشيء واحد هو الإنقلاب العسكري الذي يزيح الإسلاميين ويعيدهم إلى مكانهم الطبيعي في السجون وسراديب التعذيب في أمن الدولة.. ولكن من وراء كل هؤلاء هناك الموساد وأجهزة مخابرات أخرى ترمي إلى أبعد من ذلك.. ترمي إلى القضاءعلى الجيش المصري في حرب أهلية عقيم وتحويل مصر إلى دولة فاشلة ومن ثم تقسيمها إلى دويلات متناحرة.. لذلك كل هؤلاء المتآمرين مجرمون ولن تغفر لهم الأجيال القادمة ما يفعلونه بالبلاد من فتن ودمار.. وسيكون مصيرهم أسود من قلوبهم.
 في هذه اللحظات العصيبة التي تذر الحليم حيران أتوجه إلى رئيس الجمهورية بنصائح مخلصة من شخص عادي.. أولا: رغم عجز وتواطئ الأجهزة الأمنية يجب عدم الاستعانة بالجيش في حفظ الأمن وحماية المنشآت الحيوية إلا عند الضرورة القصوى ولمدة وجيزة للغاية وذلك حتى لا ينجر الجيش إلى مواجهات عنيفة تودي بتماسكه فينقسم على نفسه أو يقوم بعضه بالإنقلاب على الرئاسة ومن ثم التورط في المستنقع السياسي أو ينشغل بذلك عن مهمته الأساسية وهي حماية حدود الدولة. ثانيا: يجب البدء فورا في إنشاء قوات نظامية من المتطوعين المخلصين لحماية الثورة وحماية الأمن الداخلي ويكون لها جهاز معلومات خاص بها، وتقوم بالتصدي لأعمال التخريب وقطع الطرق وتعطيل الأعمال ووسائل المواصلات.. ويتم تقديم المتهمين إلى نيابة حماية الثورة ومحاكم ثورية رادعة. ثالثا: الظروف الإستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية لذلك يجب إيقاف جميع الصحف والقنوات الفضائية الخاصة لحين إستقرار البلاد وتنظيم العمل الإعلامي بقوانين تمنع التحريض وبث الكراهية والكذب والبهتان..
هناك إجراءات معينة نمتنع عنها حتى نتجنب أضرار أكبر.. ولكن عندما يتحقق أسوأ ما نخشاه فلا معنى لتجنب تلك الإجراءات إلا أن نكون قد فقدنا الحزم والعزم.. وعندها نكون قد استحققنا الإندحار والفناء.. أتمنى أن تصل هذه النصائح بطريقة ما إلى رئيس البلاد.


د. أيمن محمد صبري

 

 


 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers