Responsive image

20º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 17 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 17 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 17 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 17 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 20 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 6 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

6:00 مساءاً


العشاء

7:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

قصة نمل سليمان والثورة المصرية

بقلم:
منذ 2361 يوم
عدد القراءات: 2750
قصة نمل سليمان والثورة المصرية

بالله عليكم، أليس الخطر الذى يهدد أمتنا أعظم من الخطر الذى هدد نمل سليمان؟! كم منا يحس إحساس النمل ويسعى منقذا أمته ومتلهفا على حياة أمته؟! ومن منا يستيقظ وينام وهو يحمل هموم هذه الأمة التى يحدق بها الخطر يمنة ويسرة؟! بالله عليكم، ليس خطرا واحدا بل اخطار (ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) إننا نحمل هم المال والعمل والأولاد والمنزل وقليل من يضع هم هذه الأمة أمام ناظريه للنظر إلى القرآن الكريم: (قَالَتْ نَمْلَهٌ) ونملة هنا نكرة. لم يقل: «وقالت النملة» إذن هى نكرة؛ هل هى الملكة أو الوصيفة او الشغالة؟ المهم أنها نملة فى هذا الوادى الطويل العريض، ومع ذلك لم تحقر نفسها، لم تسأل نفسها: «ماذا فعل فلان؟! وماذا فعل الدكتور فلان أو فلان؟!» المهم أنها نملة نكرة أنقذت أمة من النمل وأنقذ الله على يديها هذا الوادى؛ فمن السهل جدا أن نحمّل غيرنا المسئولية فيما يحيق بالأمة، لكن ماذا قدمنا نحن؟! ماذا فعلنا؟!
ثم نأتى إلى الجزء الثانى من هذه القصة الجميلة المذكورة فى القرآن: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ)، هل جلست النملة تفسر النيات؟! هل قالت: إن سليمان قد احتقركم، إنكم نمل ضعيف فلا يبالى بكم؟! هل جلست أو جلس قومها يتساءلون؟! بل لو سكتت لفعلت خيرا؛ فكيف وقد برّأت سليمان عليه السلام وجنوده وقالت: (وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ)، لم تفكر فى تفسير النيات: إنهم سيحطمونكم، سيقتلونكم، سيقضون عليكم. فلننظر إلى حالنا اليوم. إنه يريد الدنيا أو يريد كرسيا أو يريد منصبا. أنا لا أشق عليكم، ولكن أريد أن أنبهكم أن هذه النملة النكرة اهتمت بقضية أمتها، فأحيا الله بها الوادى؛ فهذا هو الإخلاص.. وفقكم الله.

عبد الناصر عبد الرحمن
عضو أمانة حزب العمل بأسيوط
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers