Responsive image

18º

19
أكتوبر

السبت

26º

19
أكتوبر

السبت

 خبر عاجل
  • استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني على حاجز_جبارة_العسكري شمال الضفة_الغربية
     منذ 6 ساعة
  • وزير التربية اللبناني يصدر قرارا بإغلاق المدارس والجامعات غدا السبت نتيجة الأوضاع الحالية في البلاد
     منذ 7 ساعة
  • تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في بيروت بعد خطاب الحريري
     منذ 7 ساعة
  • وصول 40 من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني لمعبر رفح البري كانوا معتقلين لدى النظام المصري
     منذ يوم
  • وزير الخارجية التركية: - أكدنا على ضرورة وحدة الأراضي السورية
     منذ يوم
  • وزير الخارجية التركي: - أكدنا أننا سنعلق عملية "نبع السلام" ولم نقرر إيقافها بعد بل سنعلقها حتى نراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:31 صباحاً


الشروق

5:54 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:55 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

العدل أساس الملك

بقلم:
منذ 2916 يوم
عدد القراءات: 3549

العدل في الاسلام لا يقبل التفرقة وهو أساس الملك، أما في هذه الأيام وفي هذه اللحظات التي تمر بها البلاد، لا نرى لهذا اللفظ أي وجود، على الرغم من أن تاريخنا الاسلامي يمتلئ بأروع الأمثلة على هذا العدل، ومن أبرز هذه الأمثلة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان إذا رآه الشيطان سائراً في طريق سلك طريقاً غيره.
 
وهاهو حفيده عمر بن عبد العزيز الذي لقب بـ"خامس الخلفاء الراشدين"، إنه نسل طاهر فهو ابن السيدة ليلى بنت عاصم بن عمر الخطاب، عمر الذي كان يحكم أمة مترامية الأطراف بعيدة المدى ، لا تغيب عنها الشمس من حدود الصين شرقاً إلى باريس غرباً ومن حدود سيبرياً شمالاً إلى المحيط الهندي جنوباً، عمر بن عبد العزيز الذي حكم في العصر الاموي الذي اشتهر بالوجاهة والفخر والمناصب، ومع ذلك عندما   طلبن منه بناته ثياب العيد، فقال لهن: اذهبن مأجورات، ليس العيد لمن لبس الجديد ولكن العيد لمن خاف يوم العيد.
 
قل بربك من من حكام العرب والمسلمين في هذه الأيام يفعل مثل ما فعل هذا العملاق، لقد حقق العدل والمساواة أكثر مما جاء به فلاسفة القرن والعشرين.
 
حكومة الثورة تناقش هذه الأيام مشكلة الحد الأدنى والأقصى للأجور، لكنهم لو نظروا إلى هذا الرجل وتعلموا منه كيف كان يتعامل مع المشاكل الاقتصادية، لأدركوا أنهم في حالة نقص رهيب من العلم والمعرفة.
 
كان عصره رضي الله عنه عصر خير وبركة، فقد كانت حبة القمح مثل نواة البلح، ووزع الذكاة من بيت المال ولم يجد فقيراً واحداً فأعطى أهل الذمة من بيت مال المسلمين.
 
انظروا معي إلى أروع الأمثلة لعل حكومتنا تتعلم:
 
ولما لم يجد فقيراً واحداً أراد أن يصرف هذا المال الوفير في تزويج شباب المسلمين، ولكن المال كثير حتى إنه طلب من المسلمين أن ياخذوا الحبوب ويلقوها في الصحراء حتى تأكل الطير وبقى من المال الكثير، فما هذا العدل؟!
 
حكومتنا في هذه الأيام عاجزة عن مثل هذا، لماذا؟؟
 
ما أحوج أمتنا إلى حاكم مثل عمر بن عبد العزيز، الذي علم أحد الرعاة بموته لما رأى ذئبا يأكل غنمة – فقد امن الغنم للذئب في عهد عمر- وعندما أكل الذئب الغنمة قال الراعي :"أُشهد الله أن عمراً بن عبد العزيز قد مات".
 
يا ليت حكام المسلمين الذين يعقدون على أمريكا وألاتحاد الأوروبي الآمال، ليتهم يتعلموا من هذا العملاق، ليتهم يفيقوا من هذا الكابوس، فأمريكا تعيش على أموالنا وخزائنهم امتلئت من دمائنا.
 
 
هاني عبد الحليم
عضو حزب العمل - المنيا

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers