Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قائد القسام "الضيف": الرشقة الأولى التي ستضرب تل أبيب ستفاجئ الاحتلال
     منذ 4 ساعة
  • السنوار: لن نسمح لأحد ان يقايضنا بحليب أطفالنا.. فهذه انفاقنا وهذا سلاحنا وليكن ما يكون والحصار يجب ان يكسر
     منذ 8 ساعة
  • عشرات القتلى نتيجة حريق داخل حافلة بزيمبابوي
     منذ 8 ساعة
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 13 ساعة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 13 ساعة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الحرب النووية.. نتانياهو واوباما أفضل أصدقاء؟!

ترجمة: عبد الرحمن عبد الوهاب
بقلم: غوردون دف
منذ 2553 يوم
عدد القراءات: 2553

 بما ان اسرائيل قد فقدت حليفيها الاقليمييين – مصر وتركيا – فهذا يجعل إسرائيل في حالة من التوتر . بينما يخشى غودون دف ان اسرائيل ربما قد تكون قادرة على توريط امريكا في حروب ذات مصير سيء مثل حربي العراق وافغانستان .. العالم اصبح قلقا من اسرائيل ذلك الكلب المراقب للولايات المتحدة في المنطقة اذا استمر العالم في منع دق طبول الحرب وعزلها اكثر ، سيبدأ فرار اليهود ويبدأ الفلسطينيين في العودة كما ان قدرة اسرائيل على الامساك بالعالم لافتداءها ستتلاشى سريعا.

التدمير الكلي لاسرائيل ، شيء استعمله اللوبي الصهيوني لتحويل المليارات عبر السنوات وحلم صار حتميا على المدى القصير والسؤال هو متى ؟ بحرب عالمية محدودة قد تخرج المفاجآت من المخبأ لن نركز على المدى البعيد ولكن على المدى القريب اي منذ عام تقريبا عندما قتلت اسرائيل تسعة مواطنين اتراك باسلوب من القرصنة لسفينة بها نشطاء سلام ومساعدات متجهة الى غزة .. وها نحن الآن يرافق قوافل المساعدات من تركيا إلى غزة قطع من الأسطول التركي وكما سيتجه الرئيس التركي ومصر الان لصفع اسرائيل .

منذ عام مضى كانت اسرائيل وتركيا صديقيّن حميمّين ووكالات تجسسهما اشتركتا في الاسرار النووية مع الولايات المتحدة الامريكية . وباعوها إلى الصين وكوريا الشمالية والباكستان والبرازيل وعملوا كشركاء في افساد نصف المسئولين في جيش واشنطن في خيانات لضباط عسكريين حيث ان مشاعر الوطنية في واشنطن نادرة هذه الأيام.. ويعتبرونها نوعا من الغباء وكل ما قيل عن العولمة واللا حدود هي محض شركات عالمية وليست اميركا والتي أصبحت تمثل لمعظم من هم في واشنطن مجرد "نكتة " وافلاس ودولة تغرق في الديون مع قدرة عسكرية بلا قيمة وتنتشر حول العالم تتسبب في اخطاء تخص المصارف العالمية .

منذ اسبوع مضي اعتقد الجيش التركي انه يسيطر على تركيا على الرغم من الحكومة المنتخبة واسرائيل تعتقد نفس الشيء ولكنهم كانا خاطئيّن . اعتقدت اسرائيل انه يمكن السيطرة على تركيا طالما ترغب الاخيرة في الانضمام الى الاتحاد الاوربي والان يعتقد ان هذا الامل ميئوس منه من ذا يريد ان ينضم على اية حال ؟ انقسم الاتحاد الاوربي الى اجزاء وصار بلا أنياب ، وبدلا من ذلك فان تركيا ورشة اقتصادية فاعلة بمآذرة ليست من بعيد فقط العلم والانتاج التكنولوجي الالماني يكفيها .

تركيا لديها جيش قوي جيش متنقل وتقليد عسكري غير صارم وموثوق فيه وشجاع وادركت اسرائيل ذلك ولكن اخيرا ، كيف طرد الانراك الارمن من أراضيها هكذا طردت إسرائيل الفلسطينيين مشكلة تركيا تتلخص في ان الجيش ضخم ومنظم بعناية قادر على دعم اي علميات عسكرية عبر الشرق الاوسط برمته . تحالف مع العراق وايران ومصر وكان يعتبر قتل اسرائيل لمواطنين اتراك في العام الماضي مجرد خطا في الحرب . وهذا يترك فقط اسلحة امريكا واسرائيل النووية لتحميهم .

المشكلة :
 الالعاب الكوميدية المدفوعة على المسرح في واشنطن حول الحديث عن اهمية اسرائيل الاستراتيجية للولايات المتحدة .. كان حلما .. وعن قوة الجيش الاسرائيلي حلما هو الاخر .. هناك حليفان استراتيجيان في الشرق الاوسط مصر التي تسيطر على قناة السويس وتركيا التي تسيطر على البسفور البوابة الوحيدة الى البحر الاسود وهو شيء ذو اهمية عظمى للولايات المتحدة .. تركيا ايضا بوابة للبترول من وسط اسيا وشمال العراق .

عنصر اخر في كردستان حيث تسيطر اسرائيل على حزب العمال الكردستاني الجماعة الشيوعية الارهابية التي قتلت الافا من الاتراك واسرائيل تهدد لتحفيزهم مرة اخرى بلقاءات مع قادتهم في العراق الا انني أخبرت إن أعمال الجيش التركي ضد حزب العمال الكردستاني مرحب بها في العراق فالأكراد العراقيين يكرهون حزب العمال الكردستاني الذي اعتبر كعنصر مدمر .. شمال العراق يرتبط مع تركيا حيث يعتمد اقتصادهم كليا على تركيا اكثر من بغداد احلام الامة الكردية تعتمد على علاقات طيبة مع تركيا وهذه العلاقات في تحسن باستمرار أو لبعض الوقت .

حقيقة واحدة هي ضعف مصر .حكومة مبارك بما فيها اجهزة الجيش والمخابرات عملت عن كثب مع اسرائيل وفعلت ايضا ذلك مع تركيا انه هدف اسرائيل ان تكون على الخط الا ان قتل اسرائيل لخمسة من الشرطة واقتحام المتظاهرين للسفارة الاسرائيلية في القاهرة يثير تساؤلا .

اسرائيل لها مصادر معتبرة في مصر خاصة عندما راينا في 11 اغسطس 2011 عندما التقى مبعوث بوش/بشتل .. السيد ديفيد ويلش مع ممثل القذافي في القاهرة في فدق فور سيزونز كانت المخابرات المصرية مع مخابرات السي اي ايه في غر فة واحدة يخططون لدفع الرشاوي للصحفيين ونشطاء السلام الذين يعتبرون في الخندق الأخير كمحاولة لإنقاذ القذافي حليف اسرائيل ..

هكذا تركيا تقوم برحلة لكسب حلفاء ضد اسرائيل لمنع مساندة امريكا .. ان تركيا لديها تقريبا كل الاسرار النووية الامريكية اخذتها من شريك لهم في المنظمة اليهودية الأمريكية ايباك AIPAC شيء اخبرنا به عندما اجريت حوارا مع افراد معلوماتيين في الاف بي اي داخل البيت الابيض اثناء رئاسة بوش .كان لديهم معلومات ليبيعونها كتجارة .. والتي بها ممكن لتركيا ان تنفذ اسلحة ثرمو نووية بسرعة .

لاسرائيل شراكة مع الهند ، حيث طورت الهند صواريخ ICBM طويلة المدى قادر على حمل 10 رؤوس حربية وايضا قادر على الوصول للولايات المتحدة الامريكية .. كما ان لإسرائيل 10 من هذه الصواريخ وطورتها بقدرة على ضرب الولايات المتحدة بمائة قنبلة هيدروجينية هذا ليس مزاحا ، وهذه الصفقة مع الهند قد صودق عليها هذه الاسلحة التي بنتها التكنولوجيا الامريكية سرقت من قبل اسرائيل و(تركيا) كما ان الجواسيس الباكستانيين عملوا داخل كل قطعة من هذا المشروع .. لتكون الإسرار متوفرة لأي شخص.

الصين تدرك انها قد تكون هدف مفترض لهذه الاسلحة الهندية ولهذا تسارع الصين في صناعتها التكنولوجية ليس في ثرمو-نووي ولكن تصمميات لطائرات متقدمة وتكنولوجيا صواريخ للباكستان .
في الواقع . من وجهة النظر العسكرية الهند تفوق الباكستان بميل .. إلا انه بالانهيار الاقتصادي الامريكي والاعتماد على الصين لشراء الدين الامريكي .. مساومة ضد الصين وعلاقتها مع الباكستان غير مشكوك فيها حيث تمثل الباكستان موطيء قدم للصين في وسط اسيا ويجعل لها ممر الى ميناء جودار على المحيط الهندي .

الصين تعتمد على النفط من المنطقة وترى ان المحيط الهندي قيمة استراتيجية وباكستان تنتهز الفرصة لتجعل روسيا تضحك حتى الموت ..لقد ساعدوا في سقوط اميركا في وحل أفغانستان ليعيدوا رد الجميل في دعم اميركا للمجاهدين ولغضبهم من السي اي ايه والجيش الامريكي ودوره في اغراق روسيا بالهيروين الرخيص من افغانستان .

التغيير الذي نراه :
حكومة ليبيا الجديدة تدرك كثيرا تدخل اسرائيل لصالح القذافي وسوف تكون عدوا ناقما لاسرائيل على الرغم من التقارير الكاذبة التي تبثها إسرائيل في الإعلام الهامشي .الأشياء على كلا الاتجاهين تعتمد على اللقاءات التي ستتم هذا الاسبوع مع تركيا . بتصويت الامم المتحدة الممنوح لغزة وبتصويت الولايات المتحدة للدولة الفلسطينية مصر وتركيا سوف ينتحيا جانبا وكـ(برستيج)للولايات المتحدة فانه قد يكسر رد الفعل الاسرائيلي تحت قمع نظام ليكود الذي تحت الهجوم في تردي الوضع الاقتصادي وبعد ذلك الدفع العسكري تجاه غزة .

 هم ايضا يريدون اللعب في لبنان تحت زريعة الضعف الذي تمر به سوريا حاليا وهذا سيكون خطأ، سوريا لن تدخل في نيران مثلما قعل نظام القذافي حيث سيفقدون مكانهم على الطاولة ،الاندفاع من قبل تركيا كأمة لها تاريخ غير سار في تاريخها الممتد لمائة عام والتي تحاول تركيا ان تحسن منه الان .
قد يسير في مسارين اسرائيل ما زال لديها اسلحة نووية انه تميزها و وجود الاسلحة لديهم على الارجح تجعلهم الهدف .
الجيش التركي أكثر مناسبة لإسرائيل- ليس كثير- هناك توقعات ان مبارك كان مبارك يعالجه كونه كان دفاعيا فقط ومخترقا كتركيا وضباط فاسدين .

ماذا سيحدث ؟
اسرائيل بتورطها المحتمل في الحادي عشر من سبتمبر اثبتت تورطا في 2003في غزو العراق بميكنتها وليس واشنطن فحسب هي الخاسر الاكبر بل القاهرة وانقرة وعواصم اخرى في المنطقة .اسرائيل الان منعزلة كليا ومن المتوقع ان يتم التضحية بها من قبل الولايات المتحدة الامريكية .على الرغم من تصريحات مستمرة من الكونجرس . عندما تتحول امريكا ضد الديمقراطيين على الرغم من دعم 79% من اليهود الامريكيين للحزب الديمقراطي . وتحويل الـ GOP والمسيحيين الصهاينة للدعم ، اشتروا اصدقاء لا يمكن الوثوق بهم .

على مدى العديد من السنوات كان يكره المحافظون الامريكيون اليهود ويمنعون المنظمات التي تحمل شعارات يهودية ..الولايات الحمراء كانت لا تسمح لليهود والزنوج بالمسير بعد الغروب .هذا لا يعلّم في كتب التاريخ ولكن هذا التاريخ يذكره جيل كامل من اليهود عرف معاداة حقيقية للسامية يعرفها ابي فوكسمان واصدقائه .

تركيا وليس إيران ستدخل الحرب النووية الا ان تركيا ولزمن طويل حليف امريكي وكعضو في الناتو في القلب وموال للغرب و لاميركا كائنة على افضل عقار استراتيجي في العالم .
تركيا ايضا عدو لا يهادن وسيكون من الغباء جدا الاعتذار إليه ومن الغباء جدا اعداد تجهيزات اعتماداَ على الترسانة النووية والاصدقاء والولايات المتحدة والأصدقاء بغية الحماية .
لا احد سيستفيد من هذا لا الشعب الفلسطيني ولا مصر اللهم الا من يريدون ان يروا وجه اسرائيل في الوحل هناك مشكلة مع ذلك انه ربما يحدث ان يظهر 50.000 متظاهر ينادون بالديمقراطية في اسرائيل مطالبين حكومة نتانياهو الاكثر وطنية بالتنحي .. كان ثمة امل .
الخاسر الاكبر هو الولايات المتحدة وباكستان ستجلب الصين الى منتصف اسيا ، تركيا ربما تجلبهم الى مياه المتوسط او اكثر ..
هل سيكون للامريكان الخيار ام لا ؟.. لقد دمر جورج بوش المستقبل العسكري لاميركا الاقتطاعات الاجتماعية وبرامج التوظيف لن تكون كافية ، أميركا ستنسحب من قواعدها حول العالم وستموت في اقل من خمس سنوات ..
المخرج الوحيد هو( إنكار الديون) الذي سيتطلب تعاون كامل من الصين واليابان في ضوء هذه القضايا اسرائيل هذا البلد الصغير الذي يسيطر على الولايات المتحدة سيستيقظ ذات يوم منسيا فيما وراء البحار من شئون العالم .
في عام 1981 اعتبرت اسرائيل جارا مسالما في الشرق الاوسط يتحرك الى الامام ربما ليس بحكومة منتخبة وأصبح غير متواجد في ظلال الحرب الباردة .
كان هناك دروسا من التاريخ في عام 1981 عندما زار اليهود القاهرة كضيوفا مرحب بهم .
50.000 اسرائيلي بلا مأوى ومن غير توظيف لن يتحملوا أكثر من ذلك ، حتى بالمليارات التي يحولها لهم الامريكان ،. او محاولة ادارة العالم من بضعة فدادين من الرمل ولم تستزرع بفلاحين أجانب.
إذا استمرت حكومة اسرائيل المتطرفة حاليا في التهام الخوف يساعدها فقط اليهود الامريكيون من الـAIPAC و الـADLفي الولايات المتحدة.... إسرائيل لن تحيا و كذا إسرائيل لن تموت وحيدة وليس برصاصة عن بعد المشكلة ان ليس هناك زعيم سياسي في اسرائيل او داخل المجتمع الصهيوني بالولايات المتحدة مهتم بالأمر..
حلم السيطرة على العالم كما تصوره البعض لم يترك مساحة لاسرائيل ان تحيا او اي امة اخرى.

* موقع أخبار المحاربين القدماء . الولايات المتحدة الامريكية

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers