Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 10 دقيقة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 12 دقيقة
  • شرطة الاحتلال توصي بتقديم وزير الداخلية إلى المحاكمة
     منذ 13 دقيقة
  • الاحتلال يغلق مداخل بيت جالا بحجة طعن مستوطن ومواجهات في الخضر
     منذ 13 دقيقة
  • خبيرة قانونية: من الحكمة ألا يضع أحد على ترمب تبعات الاستماع للشريط الذي قد يُسأل عنه في يوما ما
     منذ 7 ساعة
  • عاجل | مسؤول في الخارجية الأمريكية لشبكة ABC: من الواضح أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عرض كتاب: الإيمان غاية ووسيلة كيف ولماذا...؟ للمفكر الإسلامي مجدي حسين

منذ 2753 يوم
عدد القراءات: 2257

الكتاب: الإيمان (غاية ووسيلة) كيف ولماذا ....؟ رسائل من السجن
المؤلف : الأستاذ مجدى حسين
دار الفكر العربي ، 1432 هـ - 2011م

اشتمل الكتاب على 168 صفحة من القطع المتوسط ، وهي رسائل كتبها أسبوعيا قام الكاتب بتسريبها من السجن.

يقول بعض الأولياء الصالحين: نحن في لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها. وهنا يقول الكاتب ((قد يتصور أحد أن استطالة مدة السجن تزيد المسجون في سبيل الله ألماً ، والواقع عكس ذلك تماما، فكلما طال عليك الأمد ازدادت الحالة النفسية لكل استقرارا، وازداد شعورك بالسكينة، وكلما ازددت تقربا إلى الله، كلما أزددت حبا له، والعجيب أن هذه السكينة تكون تكيفا روحيا وماديا في آن واحد.
ينقسم الكتاب إلى 35 رسالة تتنوع بين الإيمانيات والغيبيات، ودائما ما يدلل بها على واقعنا ومشاكل الأمة العربية والإسلامية التي لحقته حتى في غيابات السجون.
- بدا كتابه بإهداء إلى والده ومعلمه الأول المجاهد الكبير أحمد حسين حيث يقول الذي أرشدني إلى الإيمان بالله بالقدوة الحسنة.. لا بمجرد الموعظة.
- المقدمة: يحدثنا الكاتب عن سبب سجنه بحكم عسكري لمدة عامين بتهمة زيارة اخوته في غزة فاختار كعادته الصحبة مع الله (المعيشة في زنزانة انفرادية) ولكن السجان أراد أن يخدمنه أكثر وهو يتصور أنه يعذبه فوضعه في عنبر كامل بمفرده.
- يتحدث في الرسالة الثانية عن الإيمان غاية ووسيلة، حيث يقول: فإذا كان الإيمان بالله غايتنا، وتمحور الحياة حول الله عز وجل، هو هدف المؤمن المنشود، فإن الإيمان في ذات الوقت وسيلة لسعادته. ويقول أيضا: إن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى يمكن أن تتواصل طوال الليل والنهار بدون تفاخر أو منظرة أو إدعاء الأستاذية فالأساس أن يؤثر المؤمن في غيره بالقدوة، ولا يكون بسبب بعض الممارسات المنفرة التي وقع فيها بعض المنتمنين إلى التيار الإسلامي. ويوجه أن هذه الممارسات تكون خوفا من الله وطمعا في الآخرة فإنك ستتحول إلى إنسان سعيد تدريجيا. ويقول أيضا: يخطئ بعض المتدينين عندما يتصورون أن هذه الحالة من السكنية تعني القبول بالقهر والظلم والتنكب عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والهروب من مشكلات المجتمع العامة والاعتصام في كهف فردي أو أسري، على خلاف حديث رسول الله (من لم يهتم للمسلمين فليس منهم).
- وهناك عدة رسائل في الإيمانيات مثل صلاة الفجر هي سكينة داخل السكينة ومستوى أعلى للصعود الروحي كذلك رسالة أخرى عن تأملات في الثلث الأخير من الليل حيث تشعر أنك خارج الزمان والمكان ، تسال الله سبحانه وتعالى وتنتظر إشاراته وعلاماته فورية، نبضات من السكينة تغزو قلبك.
- يقول في الرسالة الثالثة نعم يكفي أن نؤمن حقا بأن الله (وهو معكم أين ما كنتم) حين تهتز كل عروش الطغيان وحتى نستهزي بالشيطان وتزدري به ، ونتركه مخذولا محزونا وحتى نسير في حياتا الدنيا القصيرة مطمئنين واثقي الخطوة لا نخشى مصائب الدنيا.. نعم استحضر هذا المعنى معك دائما ستكون سعيدا ، شاعرا بسكينة لا حدود لها تعالج أمورك بمنتهى الثقة، وتسير في طريقك على الأرض هونا وتتجنب كثيرا من الذلل والخطايا.
- بعنوان سنة الابتلاء يحدثنا بأنها سنة من سنن الله في الحياة الدنيا وكل إنسان يبتلى فيها في نفسه وصحته وماله وأسرته ، ويتعجب من موقف المسلمون وذلك واضحا بعبارته: ( فما معنى أن تمتليء المساجد عن بكرة أبيها بالمصلين وتزدحم في رمضان في صلاة القيام وصراع مهولا من أجل الحج والعمرة ومع ذلك عندما يحاصر الفلسطينيون العزل داخل المسجد الأقصى والمعتصمون داخله لحمايته تقف الأمة تتفرج عليهم. ويحبذ فينا سنة الابتلاء بقوله: يجب أن نوطن أنفسنا على ملاقاة هذه الابتلاءات بقلب راض وبروح مفعمة بالامل ولنلحظ المجاهدين حولنا وهم يضحون بأرواحهم في سبيل الله في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان، ويحدثنا في رسائل أخرى عن قدر القلة المؤمنة الصلبة الصابرة وإن الإصلاح الحقيقي للعمران يتوقف على هذه القلة، كما أشار في قصة يوسف عليه السلام وطالوت وجالوت ومذبحة كربلا ء ، كما يحدثنا عن قصة الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه حيث تكالبت عليه الخطوب وكلها من جبهات إسلامية أو ترفع راية الإسلام، وكانت حياته مصداقا لأقواله.
- يرشدنا في الرسالة الخامسة : لا تخشى أن تكون وحيدا ولذلك لا تخشى أن تكون مع الحق لان الحق هو الله سبحانه وتعالى على مستوى حياتك الخاصة والاسرة وعلى المستوى العام انظروا كم من الناس كانوا أقرب الناس إلينا ومن صلبنا، وكيف تخلوا عنا ويتخلون وكيف طعنونا في الظهر، وياتي مثالا من تاريخ حزب العمل بقول : لو حسبت أعدادهم منذ إعلان التوجه الإسلامي في 1986م لحزبنا حتى الآن، لرأيتهم جيشا لجبا.
- الفرق بين أن تضع لا إله إلا الله علم وشعار وبين أن تلتزم بمضمون هذا الكلمة العظيمة التي تعني الالتزام بالقران والسنة وذلك في محور القتال الدائر في اليمن بين الحكومة والحوثيين ويوضح معنى قوله تعالى : (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) ، ويوضح معنى عدم موالاة الأعداء (امريكا والغرب) ويضرب مثلا بموقف الإمام علي بن أبي طاب من الخوارج ووصل الأمر بهم لتكفيره وحملوا السلاح ضد فكان رده عليهم أنه لا نبدأكم بقتال وظل ينتهج أسواب الحوار والتفاوض وينتصر عليهم بالحجة والبرهان مع الوفود التي كانت منهم لمناظرته.
- وتستكمل الرسالة السابقة مع رسالة أخرى عن عن هجران كتاب الله ، وإثارة النعرات الوطنية المصرية واستغلالها في تجاه إسرائيل والولايات المتحدة للدفاع عن الصلح المنفرد مع العدو الصهيوني في اتفاقية (كامب ديفيد) ، في حين استخدام نفس النعرة (المصرية) (المصلحة المصرية) في مباريات كرة القدم وإثارة العداء للشعب الجزائري برمته ، والآن نجد الخط العنصري الذي يضع مصر فوق العروبة والإسلام ينتقل من كرة القدم إلى مساره الأصلي ضد الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ، فيقول : إن حكامنا لا يرون في إسرائيل أي خطر علينا بل هي طرف مأمون وصديق موثوق فيه فلا يوجد جدار بيننا وبينه، ونستقبل نتنياهةو وبن العازر المتهم بذبح الأسرى المصريين. لكن لا يلتقي حكامنا بخالد مشعل أو إسماعيل هنية إلا عن طريق الأجهزة الأمنية، والآن جاء دور إقامة جدار عنصري لإحكام محاصرة غزة وقطع شرايينها بالمخالفة لقول الله عزل وجل (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) واستمرار نظام مبارك في عقد المزيد من صفات تصدير الغاز الطبيعي الرخيص لإسرائيل .
- يعود بنا الكاتب إلى الإيمانيات في رسالتين متتاليين عن الأحلام كأحد معجزات خلق الله، ومعنى الرؤيا الصحيحة وأحكام رؤية النبي في المنام حيث يوضح الكاتب قول الرسول صلى الله عليه سلم (من رآني فقد رأني فإن الشيطان لا يتمثل بي) والرسالة الأخرى يروى لنا كيف اكرمه الله بلقاء الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) في المنام. في حين رسالة أخرى عن نعم الله عليه بتمني الشيء فيجده أو
- ويفرد عدة رسائل عن غزة التي دخل السجن من أجلها في زيارته الأخيرة وعن موالاة الأعداء دون المؤمنين ويذكرنا بقوله تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين) ويحدثنا عن الجهاد وأنه من ثوابت العقيدة الإسلامية وعن التخلي عن جهاد الفلسطينيين يعني التخلي عن القدس والمسجد الأقصى ، ويدعو أهل مصر في رسالة فيقول لهم : هل أصابتك الحمى بسبب حصار غزة ؟! ويشرح الحصار الإسرائيلي المصري عام 2006 بعد فوز حماس في الانتخابات، ثم تصاعد أكثر من مرة.
- في نهاية الرسائل يحكي عن تجربته الشخصية مع الموت داخل الزنزانة الأسمنتية التي لا يوجد فيها نوافذ إلا فتحات تهوية صغيرة، وفي موجة الحر الخانقة التي مرت به حيث حدث له ارتفاع في ضغط الدم مع شدة الحرارة والرطوبة والنقص الحاد في الاكسجين، وكيف دخل في حالة أقرب إلى الغيبوبة المستمرة، والامتناع عن تناول الطعام والشراب والتدرج في الصلاة من قاعدا إلى رقودا وعدم التركيز وفي هذه التجربة يوجه نصائحه وحديثه للشباب فيقول : حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ( خذ من شبابك لهرمك ومن صحتك لمرضك...) ثم يقول وستاتي عليك لحظات (كتلك التي مررت بها في هذه الأزمة والأزمات الصحية السابقة) لا تتمنى إلا أن تناجي الله عز وجل، وفي تجربة الموت هذه لم اقو إلا أن أقول (يارب (يارب) فحسب وهو أرحم الراحمين.

ختاماً الكتاب ليس قالبا جامدًا بل مروي بأسلوب شيق بسيط ، فنرى الكاتب يتحدث بأسلوب ساخر فكاهي عن تغير وصف السجن عما رأينه في الأفلام القديمة وفي أذهان رسامي الكاريكاتير والشعراء إلى أزهي عصور الديمقراطية في تقليل التهوية إلى الحد الأدني ومنع دخول الاكسجين ،
أيضا الكتاب ملي بالنصائح الارشادية في التقرب إلى الله شريطة الانتباه لعدم الغرق في تفاصيل الحياة الدنيا وأن تراعي انطباق قراراتك اليومية مع أوامر الله ونواهيه من عبادة وعمل والاهتمام بالوقت وكيف التعامل مع زوجك أو أبنائك وذلك الطالب في الدراسة والنظر إلى القرآن الكريم الملي بالعديد من القواعد والآداب التي تساعدك في اتخاذ القرارات السليمة في حياتك اليومية.
ولا يفوتني إلا أن أختم بهذا النداء التي شدتني كثيرا ونحتاجها في تلك الأيام عن التعليم والإعلام فيقول الكاتب (فالمخ هذا المخزن النفيس ممتلئ بكثير من (الكراكيب) التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والإعلام الحديث أداة جهنمية لإرسال مزيد من هذه الكراكيب إلى المخزن بدلا من الألماس والذهب والفضة والقرآن على رأسها بالإضافة لكل أشكال وأنواع المعرفة.

عرض وتحليل : ماهر عبد الرحمن

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers