Responsive image

28º

20
أغسطس

الثلاثاء

26º

20
أغسطس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ 6 ساعة
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ 16 ساعة
  • محكمة تقضى بالإعدام شنقا على ستة متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بلجان المقاومة الشعبية في كرداسة .
     منذ 16 ساعة
  • الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ باليستي على عرض عسكري في محافظة مأرب في اليمن .
     منذ 17 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الليبية: دفاعاتنا أسقطت طائرة إماراتية مسيرة قصفت مطار مصراتة
     منذ يوم
  • الحوثيون يعلنون قصف مواقع للقوات السعودية قرب منذ علب في منطقة عسير ب 6 صواريخ
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:36 مساءاً


العشاء

8:06 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ماذا قدم "السيسي " للإسلام وللوطن؟

بعد فواصل من البكاء الديني والأخلاقي

منذ 1991 يوم
عدد القراءات: 7642

السؤال المؤجل والذي ينبغي أن يسأل الآن : ماذا قدم "السيسي  " للإسلام وللوطن ؟ 

لم يعد كافيا ولا مقنعا  أن يواصل "السيسي" من وقت لآخر تقديم فواصل من البكاء الديني والأخلاقي  بين المشاهد السياسية  والدموية العبثية التي أعدها وأخرجها بمساعدة أطراف أخرى دون أن يضع في حساباته تلك العواقب الكارثية التي يمر بها الوطن ! لم يعد مقنعا أن يتقمص دور الواعظ والمبشر والكاهن وربما النبي أو المهدي المنتظر - كما حاول بعض المرتزقة- أن يروجوا له وللدين الجديد دون أن يكون لديهم بعض  الشعور بالخجل من  أنفسهم  أو الخوف من خالقهم حين يضعون رؤوسهم على وسائدهم المريحة كي  يناموا ليلا في انتظار يوم جديد ربما لا يتنفسون ملامحه  إلى يوم القيامة ! فمن وقت لآخر يصر قائد المشاهد العبثية على إقحام الإسلام في لعبة الوطن  التي كان يظنها مسلية وبسيطة وأنها ستنتهي بعد أن يفرغ من مشاهدة  إحدى مبارايات كرة القدم , أو أحد المسلسلات الرومانسية . لكن تعقد النتائج وارتباك الحسابات المتسرعة نتيجة النزق والتعطش لأمجاد سياسية مزيفة جعله يشعر بصعوبة إنجاز المهمة التي تصور في وقت من الأوقات أنها  مجرد نزهة في الهواء الطلق ! فإذا كان الإسلاميون بهذا الشكل السيء الذي يحاول أن يروج له مرتزقة الإعلام الذين تحركهم من خلف الستار تحالفات ماسونية عالمية وبتوجيه من أجهزة سيادية , فلا بأس من أن نصدقهم مؤقتا , ولكن بشرط أن يقدموا لنا إسلامهم الصحيح ! سنتظاهر بأننا جهلاء , وبأننا متطرفون , وبأننا .... وفق قائمة المفردات  المكررة والمملة التي صارت تشبه البضاعة المكدسة الملقاة في الشوارع دون أن يلتفت إليها أحد من المارة والعابرين بسبب عدم جدواها . نعم أيها المبشر والواعظ والمهدي المنتظر , نعم أنت "النبي الجديد , فما مضمون رسالتك الأخلاقية ونحن لا نشاهد إلا اعتقال  وتعذيب الأطفال والنساء في سابقة ربما لم تحدث بهذا الشكل الهمجي في أية دولة من دول العالم  ؟ ما مضمون رسالتك الأخلاقية ونحن لا نرى إلا مزيدا من الإسفاف القبيح بقيادة مجموعة من الوجوه الفنية المزيفة  التي تقود مسيرة التهريج الثقافي والإبداعي في بلد كان ينبغي عليه أن يقود المنطقة بل والعالم تحت مظلة حضارية وتكنولوجية وعلمية  تليق بمكانه ومكانته ؟ لماذا نتحدث عن الإسلام بهذا الشكل الدرامي دون أن نلمس أي توجه حقيقي نحو القيم الإنسانية التي دعا إليها الإسلام الذي نعرفه , لا إسلامكم الغريب عنا  الذي جعلتموه مجرد ترويع وتعذيب وانتهاك من جهة , ومشاهد أخرى سطحية  وتافهة ومنفلتة لا تليق بهوية هذا الوطن من جهة أخرى؟ ألا يوجد لديكم في هذا الوطن العريق سوى تلك الوجوه السمجة والقميئة التي لا تجيد إلا نشر  ثقافة الإقصاء والتخوين والإبادة والتطرف الفكري  والتخلف  العقلي والعنصرية المقيتة؟ هل يمكن أن نصدق أن هذا الوطن سوف يتجاوز كل هذه الكوارث والمحن بتلك العقليات العنكبويتة التي لا يعشش فيها إلا ركام من الانتهازية والمصلحة الشخصية والفوضى السلوكية ؟
الثرثرة والبكاء والفقاعات الأيدلوجية لا يمكن أن تصنع حضارة ولا تقدما بل هي نوع من الهراء والعبث وتضييع الوقت , لذلك , فلابد أن نسأل بصدق ماذا قدم "السيسي" للإسلام  الذي لا يكف عن الحديث عنه ؟!        
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers