Responsive image

-4º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

خبر عاجل

البرلمان الأوروبي يُصادق على قرار يجدد الدعوة إلى فرض حظر على صادرات الأسلحة للسعودية

 خبر عاجل
  • البرلمان الأوروبي يُصادق على قرار يجدد الدعوة إلى فرض حظر على صادرات الأسلحة للسعودية
     منذ دقيقة
  • ليبرمان.. هناك عدم وضوح في الرؤية السياسية والأمنية للحكومة الحالية وحان وقت تقديم موعد الانتخابات
     منذ 2 ساعة
  • ليبرمان.. رفضت التسوية مع حماس لأنها تمنحنا هدوءًا على المدى القصير
     منذ 2 ساعة
  • ليبرمان.. رفضت قرار وقف اطلاق النار مع غزة
     منذ 2 ساعة
  • وزير دفاع الكيان االصهيوني يُعلن استقالته ويدعو لتبكير موعد الانتخابات
     منذ 2 ساعة
  • السيناتور الجمهوري راند بول يدعو الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى العمل معا لوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية والمساعدات العسكرية للسعودية
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مستشار القائد الأعلي للقوات المسلحة: الكيان الصهيوني في مرمي صوريخ إيران وحماس وحزب الله

منذ 2548 يوم
عدد القراءات: 2884

أكد المساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رحيم صفوي استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية التام للرد على أي عدوان، وقال أن كل أنحاء الكيان الصهيوني هي في مرمى صواريخ إيران وان الدروع الصاروخية في تركيا والكيان الصهيوني ليست ذات جدوى.
وأوضح اللواء صفوي بشان قدرة إيران في الرد على التهديدات الأخيرة الصادرة عن الكيان الصهيوني، ليس لزاما بان تستهدف إيران بقوة صواريخها البالستية الكيان الصهيوني، إذ أن كل المستوطنات التي أنشاها بمليارات الدولارات هي الآن في مرمى صواريخ الكاتيوشا لأصدقائنا في حزب الله.
وأضاف، أن الصهاينة يدركون جيدا بأنهم لو كانوا البادئين بأي حرب، سيُستهدفون بكل قوة من جهة جنوب لبنان ومن جهة حماس ومن جهة إيران.
وأوضح اللواء صفوي بان الحرس الثوري يراقب التحركات العسكرية للأميركيين والصهاينة بدقة وقال، إننا نمتلك منظومة قوية جدا لجمع المعلومات ولنا تواجد في الكثير من الأماكن التي لا يمكنني الكشف عنها.
وأضاف، أن اوباما يريد أن يصبح رئيسا لفترة رئاسية أخرى وهو لا يريد حربا وتوترا جديدا ليصبح رئيسا للجمهورية، ذلك لان الأميركيين مازالوا يدفعون الخسائر بسبب حربي العراق وأفغانستان والإدارة الأميركية تعاني أمام الرأي العام الداخلي وليس للصهاينة أيضا وضعا جيدا في الداخل.
وصرح اللواء صفوي، بأنهم لو كانوا عقلاء فأنهم لا يخلقون توترا جديدا لكننا كقوات عسكرية نفكر بأسوأ السيناريوهات.
وقال المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة، إننا مستعدون لأي ظروف وسيناريوهات يمكن أن يخططوها لنا، ولقد فكرنا بجميع الحالات لمواجهتهم وتنفيذ عمليات الهجوم ضدهم، وحتى أن جميع الخطط العلمانية جاهزة، بحيث انه وفي الرد على أي ضربة يريدون توجيهها لنا سنوجه لهم الضربة بقوة اكبر بما لا يمكنهم تصورها.
وأوضح اللواء صفوي بان الأعداء لا إطلاع لديهم أو أنهم قليلو الاطلاع على قدرات الحرس الثوري، وأضاف، أن قواتنا المسلحة قد أعدت نفسها لمواجهة مختلف أنواع السيناريوهات ومن ضمنها العقوبات السياسية والاقتصادية والعمليات العسكرية، وقامت بالإعداد والمصادقة على العمليات اللازمة بما يتناسب مع نوع الإجراء الذي يقومون به.
وقال اللواء صفوي، أن الأميركيين يعانون من نقاط ضعف كثيرة في منطقة الخليج الفارسي الذي يعد كحقل ألغام لو قاموا بتفجيره فان الاقتصاد العالمي سينهار.
وحذر بالقول، أن إشعال أي حرب في المنطقة يعني خلق أزمة اقتصادية وسياسية كبرى في العالم.
وصرح اللواء صفوي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد الأمن والسلام والاستقرار للمنطقة ولن تكون بادئة بالحرب لكنها ستجعل البادئ بالحرب نادما وهي جادة للغاية في هذا الأمر ولها الاستعداد الكامل فيه.
وحول قدرة الرد الإيرانية على التهديدات الأخيرة الصادرة عن الكيان الصهيوني قال اللواء صفوي: ليس لزاما بان تستهدف إيران بقوة صواريخها البالستية الكيان الصهيوني، إذ أن كل المستوطنات التي أنشاها هذا الكيان بمليارات الدولارات هي الآن في مرمى صواريخ الكاتيوشا لأصدقائنا في حزب الله.
وأضاف، أن الصهاينة يدركون جيدا بأنهم لو كانوا البادئين بأي حرب، سيُستهدفون بكل قوة من جهة جنوب لبنان ومن جهة حماس ومن جهة إيران.
وأكد اللواء صفوي بان لا قيود لعدد ومدى صواريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال، أن مدى صواريخنا تغطي كل أنحاء فلسطين المحتلة، ولا توجد نقطة خارجة عن مداها، ولا قيود لنا على عدد الصواريخ أيضا.
وأشار كذلك إلى عدم فاعلية الدروع الصاروخية المنشورة في المنطقة للحفاظ على الكيان الصهيوني وأكد قائلا، أن هذه الدروع الصاروخية التي نشروها والممتدة من تركيا إلى فلسطين المحتلة والعراق والكويت وقطر والبحرين والإمارات ليست قادرة على استهداف جميع صواريخنا. من الممكن أن تصيب بعض الصواريخ إلا أن عدد صواريخنا كبير إلى الحد الذي لا يستطيعون معه إصابتها جميعها.
وصرح اللواء صفوي، بأننا لا نرحب بأي حرب وندعو دوما للاستقرار والهدوء في منطقة الخليج الفارسي والشرق الأوسط.
وأكد المساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة بان الحرس الثوري مطلع على القوة العسكرية للكيان الصهيوني وأميركا وقال، نحن العسكريون واقعيون، ونقوم بالتخطيط للعمليات وفقا للمعلومات الصحيحة والواقعية إزاء أنفسنا والعدو.
وتابع اللواء صفوي، إننا على علم بقدراتهم ولكن بالمقابل فان خطط إيران لاسيما الحرس الثوري غير معروفة بالنسبة لهم. إننا لا نستخدم الخطط التقليدية مطلقا بل نستخدم أساليب وخططا خاصة وعمليات لا يمكنهم تصورها. أنهم لا يستطيعون تحديد نوع الخطط ونوع العمليات وحتى ساحة القتال وفي أي مكان سنواجههم.
وأضاف المساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة، أن الزعماء السياسيين والقادة العسكريين الأميركيين والصهاينة قد رأوا حرب الـ 33 يوما، وهم عندما لم يستطيعوا الانتصار أمام حزب الله كيف باستطاعتهم الانتصار أمام إيران.
وحول مقترح قدمته أميركا لإيجاد خط اتصال مباشر مع إيران قال اللواء صفوي، أن الحرس الثوري يطلب عبر الاتصال اللاسلكي من كل سفينة حربية أميركية تريد الدخول عبر مضيق هرمز، بان تعلن عن رقمها ووجهتها.
وأضاف، انه قبل فترة امتنعت حاملة طائرات أميركية عن الرد على طلب الحرس الثوري والإعلان عن رقم السفينة، إلا إنها وبعد توجه زوارقنا السريعة نحوها ردت على الطلب بصورة محترمة على الفور.
وتابع اللواء صفوي، إن الأميركيين يجيبون الآن تماما على بريد الاتصالات للحرس الثوري.
وأضاف، أن هذا الاتصال اللاسلكي موجود لكن الأميركيين طلبوا خطا ساخنا واتصالا مباشرا إلا أن إيران رفضت أن يكون هناك خط اتصال مباشر. هذه هي سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي التي تتخذ القرار.
وحول استلهام الثورات العربية من التعبئة قال اللواء صفوي، إن الإمام الراحل (رض) وعبر دعوته للشعب وتعبئة الشعب للنزول إلى الشوارع والساحات في طهران وسائر المدن في البلاد قد اسقط الحكم الملكي الديكتاتوري العميل والفاسد.
وأضاف، انه بعد ذلك وبغية تأسيس نظام جديد بعد انتصار الثورة استخدم الإمام الراحل نموذج التعبئة في أمور أساسية، مشيرا في هذا الصدد إلى تشكيل مجلس المؤسسين والذي أطلق عليه مجلس خبراء الدستور والذي ضم النخب الفكرية التعبوية من الجامعات والحوزات العلمية والذين كانوا يحملون روحا وفكرا تعبويا.
وقال، انه من ثم قام الذين يحملون الروح التعبوية والفكر التعبوي وكانوا من صلب الشعب بتشكيل الحكومة فيما الذين لم يكونوا من صلب الشعب مثل بني صدر لم يستطيعوا الاستمرار في المسار وشطبوا على الفور من الساحة.
وأشار إلى الدور القتالي المهم للتعبئة في التصدي للعدوان الذي شنه النظام العراقي البائد خلال حربه المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية (1980-1988) وقال، إن التعبئة الآن حاضرة بقوة وفاعلية في مختلف المجالات الفكرية والثقافية والعقائدية وعملية البناء والاعمار وتقديم الخدمة للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد لاسيما في المناطق النائية والقروية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers