Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 12 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 12 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 12 ساعة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 12 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلي تفجير تكريت إلي 5 قتلي و16 جريح
     منذ 13 ساعة
  • وفاة المعتقل بسجن طرة بمصر سيد أحمد جنيدي نتيجة الإهمال الطبي ورفض السلطات السماح له بالعلاج من مرض السرطان
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأقلية المسلمة في دول غربي إفريقيا

منذ 1706 يوم
عدد القراءات: 2146

 


 

 


 

 

دول غربي إفريقيا:

 

 


 

 

1- السنغال

 

 


 

 

غرب افريقيا2- غينيا بيساو

 

 


 

 

3- غينيا

 

 


 

 

4- سيراليون

 

 


 

 

5- ساحل العاج

 

 


 

 

6- التوغو

 

 


 

 

7- بنين

 

 


 

 

8- نيجريا

 

 


 

 

9- الكاميرون

 

 


 

 

10- ليبريًّا

 

 


 

 

11- غانا

 

 


 

 

12- غينيا الاستوائية

 

 


 

 

13- الغابون

 

 


 

 

1- السنغال:

 

 


 

 

اقترن اسم السنغال مع اسم الاستعمار الفرنسي في بلاد الشام، فقد كان ولاء جنود السنغال – وهم مسلمون – للاستعمار الفرنسي، ومما يؤسف له أن هؤلاء الجنود السنغاليون قاموا في سورية زمن الاستعمار الفرنسي البغيض بأعمال وحشية تقشعرُّ لها الأبدان خدمة لمصالح سادتهم الكفار في سبيل تدعيم حكمه الاستعماري في هذا البلد المسلم، بلد الأمويين، وبلد إخراج الصليبيين من ديار الإسلام زمن الحروب الصليبية التي دامت قرنين من الزمان[1].

 

 


 

 

جنود سنغاليون مسلمون، ولكنهم جهلة، لم يعرفوا البراء والولاء، البراء من الكفار، والولاء لله ورسوله والمؤمنين، جنود مرتزقة أشبه بالروبوت، مسلوبو الإرادة، والتفكير، اقتل .. اذبح.. اسرق.. احرق.

 

 


 

 

ولقد تغيَّر الأمر الآن إلى أفضل والحمد لله.

 

 


 

 

المساحة:

 

 


 

 

تبلغ مساحة البلاد 197 ألف كم2، ويزيد طول الساحل على 600كم، مناخها حار وتهطل الأمطار في فصل الصيف على حين يكون الشتاء جافًّا.

 

 


 

 

أشهر القبائل هي:

 

 


 

 

الولوف: ويشكلون ثُلُث السكان، والسرير، والماندنيغ والفولاني، وتبلغ نسبة المسلمين 95/100.

 

 


 

 

تعد لغة الولوف هي اللغة السائدة، وهي لغة التجار، أما الباقي، فلكل قبيلة لغتها، واللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية.

 

 


 

 

تنتج البلاد الزراعات المختلفة، والصمغ العربي، وتربي الماشية، وفيها الفوسفات والألمنيوم.

 

 


 

 

في عام 1958 صوَّتت السنغال إلى جانب القانون الفرنسي، فأصبح عضوًا في الأسرة الفرنسية، على غرار دول الكومنولث البريطانية، وصارت السنغال جمهورية مستقلة، وانتخب الشاعر ليبولد سنغور رئيسًا للجمهورية وضيا رئيسًا للوزراء.

 

 


 

 

في عام 1980 م تنازل سنغور عن الرئاسة إلى عبده ضيوف.

 

 


 

 

وبعد عامين جرى اتحاد بين غامبيا والسنغال باسم دولة سنغامبيا، وغامبيا هذه تمثل وتدًا داخل السنغال تمتد على شكل وتد على جانبي نهر غامبيا، وتبلغ مساحتها 10 آلاف كم2، ويقدر عدد سكانها بنصف مليون نسمة، تبلغ نسبة المسلمين بينهم 84/100.

 

 


 

 

نهر السنغال:

 

 


 

 

هو أول نهر دائم الجريان في السنغال، ويتمكن من بلوغ البحر في جنوب الصحراء، ويتألف من اجتماع نهر بافينغ أو النهر الأسود مع نهر باكوي أو النهر الأبيض، ويصب في السنغال نهر باوليه أو النهر الأحمر، والنهر الأسود هو أهم هذه الأنهار، تصب فيه الأنهار المتساقطة على السفح الشمالي لهذه الجبال، ويبلغ طول نهر السنغال 1700 كم.

 

 


 

 

كيف دخل الإسلام هذه المنطقة؟

 

 


 

 

دخلها الإسلام منذ أن أقبلت قبائل صنهاجة التي انتشر فيها الإسلام منذ أيام عقبة بن نافع يرحمه الله تعالى، وزاد أيام الأدارسة عام 172هـ.

 

 


 

 

وانطلقت دولة المرابطين في نشر الإسلام، وتحوَّلت قبائل الفولاني إلى الإسلام عام 469هـ في منطقة السنغال.

 

 


 

 

ثم وصل البرتغاليون بحثًا عن الذهب، فجاء الفرنسيون وأسَّسوا مستعمرة لهم عند مصب نهر السنغال، وطردوا البرتغاليين، وأصبحت شواطئ السنغال كلها في أيديهم.

 

 


 

 

لقد نشطت البعثات الصليبية في السنغال بشكل مخيف، كانت تدفع معونات إلى الأسر الفقيرة، ثم تختار أطفالًا من هذه الأسر وترسلها إلى فرنسا، ثم يعود إلى السنغال بعد أن يحصل على شهادة عليا وتربية خاصة بعد أن يصبح نصرانيًّا.

 

 


 

 

هكذا كان سنغور، أو سانت غور، أو جور أو جورج أو القديس جورج، هو نصراني، وأبوه وأمه وأهله كلهم مسلمون، وقد رفعت إليه قصيدتي هذه في ديواني (مع الشعراء)

 

 


 

 

تقديم القصيدة: سنغور رئيس دولة السنغال 1960م، أديبها وشاعرها من أبوين مسلمين، أصبح نصرانيًّا بالتبشير عندما كان طفلًا، حلَّت المجاعة بإفريقيا فأدْمَت الضمير العالمي، يعمل الآن في هيئة الأمم المتحدة.

 

 


 

 

فماذا قدمت هذه الهيئة إلى الجائع الإنسان؟!

 

 


 

 

مع ليوبولد سنغور:

 

 


 

 

إفريقيا شبعت من جوعها الأصفر

 

 


 

 

طفل يئن الآه في وجهك الأغبر

 

 


 

 

أحرقت لي كبدي

 

 


 

 

أمي فلا تبكِ فالموت يطعمني

 

 


 

 

مَوتي يروِّيني

 

 


 

 

نبعي شراييني

 

 


 

 

إن شئت لا تردي

 

 


 

 

فالبيض تأكلنا تدعو: كرنفالي

 

 


 

 

إفريقيا تخمت من خبز آمالي

 

 


 

 

في رغوة الزبد

 

 


 

 

أبكي معي أبكي يا وردة الزنج

 

 


 

 

أسطورة السود سنغور إفرنجي

 

 


 

 

من مهده الغرِد

 

 


 

 

سنغور لا مطر لا مرج لا شجر

 

 


 

 

لا ورد لا زهر لا قمح لا ثمر

 

 


 

 

رباه خذ بيدي

 

 


 

 

في ضحكة الحسد قد صامت الأفواه

 

 


 

 

في صومها الأبدي يا من يقول الآه

 

 


 

 

في هامد الجسد

 

 


 

 

آه، وأين ضيا؟ يا هيئة الأمم؟

 

 


 

 

يا طلعة الرمم لا رحمة بدم

 

 


 

 

يا بومة البلد

 

 


 

 

سنغور لبيناكي ننقذ الإنسان

 

 


 

 

قد جاءنا القرآن في لمسة التحنان

 

 


 

 

في عيشك النكد

 

 


 

 

هيا أخي الإنسان أدعوك للإسلام

 

 


 

 

عَودًا إلى الإيمان في روضة الإكرام

 

 


 

 

اليوم قبل غد

 

 


 

 

سنغور إن تُسلم إفريقيا تَسلم

 

 


 

 

من غفلة الأمواه في خصبها تنعم

 

 


 

 

في عيشها الرغد

 

 


 

 

صفات الزنوج:

 

 


 

 

الزنوج لديهم غريزة حب السرقة، أما زنوج الغابة، فلديهم خمول متوارث.

 

 


 

 

سن البلوغ لديهم مبكرة بسبب حرارة المنطقة، كما أن الغريزة الجنسية عنيفة لديهم، ويكثر الزنوج من النساء، وقد تحدث الأسقف إغوارد الفرنسي عنهم، فقال: قضيت عشرين عامًا، وأنا أدعو الزنوج المسيحيين للاكتفاء بامرأة واحدة، والعدول عن السرقة، فلم أفلح، وظلوا دائمًا يدعون لي قائلين: جعلك الله سعيدًا كل يوم، وأعطاك الغنى لتتزوج نساء كثيرات، ومنحك المهارة لكي تسرق دون أن يراك أحد

 

 


 

 

وروى الأسقف نفسه أن أحد وجهاء إحدى القرى اعتنق المسيحية على يديه، وكان له زوجتان فأبى أن يتخلى عن إحداهما، وذات يوم عاد الأسقف إلى القرية إلى القرية من رحلة طويلة، فاستقبله الرجل الكبير في الضاحية وقال له: لقد فعلت ما طلبته مني، ولم يبق عندي سوى امرأة واحدة، فأجاب الأسقف: إذًا قد طردت الأخرى؟ فقال: كلا، لقد أكلتها.

 

 


 

 

لم يوضح القس أن هذه هي صفات الزنوج الوثنيين؟ أم غيرهم؟ فأكلة لحوم البشر فيما يقال في وسط إفريقيا.

 

 


 

 

وإليك هذه القصة:

 

 


 

 

الأستاذ عبدالكريم العطري، ذهب إلى إحدى الدول الإفريقية؛ أعارته دولته سورية مدرسًا لمادة الرياضيات، ذهب وشعره أسود عاد وشعره أبيض؛ قال:

 

 


 

 

كنت وزميل لي نمشي ذات يوم خارج نطاق المدينة، على أطراف الغابة، وبينما كنا نسير إذا بسيارة ملأى بالزنوج توقفت إلى جوارنا وقيدنا أحدهم، وكان صاحبي سمينًا، فقالوا عني: هذا ضعيف، فجاؤوا إلى زميلي، فذبحوه وأشعلوا النار، وصاروا يطبخونه، وفي هذه الأثناء تذكرنا أصحابنا فأسرعوا نحو الجهة التي سرنا فيها، ولما أحس آكلة لحوم البشر بهم أسرعوا بالفرار، فوجدوني مكتفًا، فكوا قيودي وعادوا بي إلى البلدة، وصار شعري أبيضَ.

 

 


 

 

السنغال .. الصحوة الإسلامية.

 

 


 

 

كتب رضا عبدالودود[2]:

 

 


 

 

(إن مشروع القرن الإفريقي الكبير يعمل على محاصرة التوجه العربي والإسلامي، وإحلال ثقافة إفريقية مسيحية بدلًا منه، ومما يزيد الأمر خطورة أن مشروع الشرق الأوسط الكبير ومشروع توسع الجامعة العربية يهدفان إلى أن يكون التقارب والتكامل على أسس جغرافية فقط، وهذا يعني بوضوح قَبول الكِيان الصِّهْيَوني عضوًا شرعيًّا.

 

 


 

 

يلزمنا التعرف بأحوال المسلمين في السنغال البالغ عددهم نحو 95/100 من 12 مليون هم سكان السنغال.

 

 


 

 

صراعات:

 

 


 

 

ولعل أخطرها تصفية الحسابات السياسية خاصة مع التيار الإسلامي (عباد الرحمن)، فقد قام وزير الخارجية الأسبق بإغلاق مقر هيئة الإغاثة الإسلامية في العاصمة دكار، واتهم القائمين عليها بالإرهاب، وهذا تسبب باندلاع أعمال عنف لم تشهدها السنغال من قبلُ، وأسفرت عن حرق محطات البنزين والسيارات والعديد من المباني الحكومية في عام 1997م، وخرجت المظاهرات متوجهة إلى القصر الجمهوري، واضطر الرئيس إلى عزل الوزير لامتصاص الغضب الجماهيري.

 

 


 

 

الصحوة الإسلامية:

 

 


 

 

تأسست الجماعة الإسلامية السنغالية (عباد الرحمن) سنة 1978م؛ حيث اتفقت مجموعة تجاوزت 200 شخص على إنشاء حركة إسلامية منظمة تعيد للشعب السنغالي هويته، في بناء المساجد والتعليم، وأكبر وسيلة لتحقيق أهداف الجماعة هي: الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

 


 

 

وقد نشأ خلاف بينها وبين النظام الاشتراكي الحاكم آنذاك بزعامة عبده ضيوف.

 

 


 

 

الانفتاح والمشاركة بالحركة السياسية:

 

 


 

 

قررت الحركة الإسلامية دعم المرشح عبدالله واد رئيس الحزب الديمقراطي المعارض، وتم ما أرادوا، وأعلن عبده ضيوف هزيمته في الانتخابات وسقط نظامه، ودخلت البلاد في عهد جديد، وتحولت العلاقة بين الحركة الإسلامية والسلطة، من سلبية في السابق إلى إيجابية؛ حيث أدخلت مادة التربية الإسلامية في المدارس النظامية، وكان هذا من أهم مطالب الجماعة خلال السنوات الماضية.

 

 


 

 

إن الصحوة الإسلامية في السنغال قطعت أشوطًا بعيدة في الإصلاح التربوي والاجتماعي، والحكومة السنغالية، من خلال تعاطيها مع جماعة (عباد الرحمن) تبدو جادة في منهج التغيير الديمقراطي.

 

 


 

 

ولعل الأبرز للصحوة الإسلامية هو نجاحها في تفعيل لجنة الزكاة لمواجهة العراقيل التنموية في المجتمع السنغالي الذي يتهدده الفقر، في حين تظهر مشروعات تنصيرية في غزوها لغرب إفريقيا ذي الغالبية من المسلمين.

 

 


 

 

ولعل جهود الصحوة الإسلامية بمختلف منظماتها الخيرية، بدت أكثر اهتمامًا بالموارد الذاتية بعد حملات الإغلاق بحق المنظمات الإسلامية الخيرية ومنظمات الإغاثة الإنسانية ذات الطابع الإسلامي، بعد تبني غالبية دول العالم لشعارات مكافحة الإرهاب وقطع سبل تمويل مشروعات الإغاثة لجوعى إفريقيا وفقراء المسلمين[3].

 

 


 

 

2- غينيا بيساو:

 

 


 

 

تبلغ مساحتها 36 ألف كم2، ويسكنها ما يزيد على مليون نسمة، وهم من قبائل البيل والماندينغ، وهم مسلمون يعيشون في الداخل؛ أما البالانت فيعيشون في المناطق الساحلية، وتبلغ نسبة المسلمين 60 /100 من مجموع السكان ن نسبة النصارى الكاثوليك 5/100 والباقي وثنيون، والمنطقة سهلية منخفضة تقوم فيها الزراعة.

 

 


 

 

كيف وصل الإسلام إلى هذه المنطقة؟

 

 


 

 

انتشر الإسلام في هذه المنطقة منذ أيام المرابطين في القرن الحادي عشر الهجري…. ولما امتد الاستعمار الأوربي إلى إفريقيا كان البرتغاليون منهم خاصة ينقلون إلى ارض غينيا بيساو القبائل الوثنية أو النصرانية لتحل محل القبائل المسلمة التي تثور على الأوربيين.

 

 


 

 

وفي العصر الحديث قامت ثورة في غينيا بيساو على البرتغاليين كان لها صدى كبير في العالم، قمعها الديكتاتور سالازار بأخلاقه الصليبية وحقده على الإسلام والمسلمين.

 

 


 

 

وفي عام 1972 م اعترف بالحزب الإفريقي الذي يطالب بالاستقلال، من قبل لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة.

 

 


 

 

3- غينيا:

 

 


 

 

تبلغ مساحة غينيا حوالي 246ألف كم2، وتتألف من منطقة ساحلية سهلية تجري فيها الأنهار باتجاه المحيط الأطلسي.

 

 


 

 

ومنطقة داخلية مرتفعة تعد المجرى الأعلى لنهر النيجر الذي يجري ضمن حوض واسع.

 

 


 

 

مناخ غينيا حار ماطر صيفًا جاف شتاء. وهي دولة زراعية وفيها بعض المعادن.

 

 


 

 

يزيد عدد سكان غينيا على ستة ملايين نسمة، وأشهر القبائل هي الماندينغ والصوصو والفولاني، وتزيد نسبة المسلمين على 88/100من مجموع السكان، ويقيم الوثنيون في الغابات.

 

 


 

 

كيف دخل الإسلام إلى غينيا؟

 

 


 

 

وصل الإسلام إلى غينيا مع موجة الفتح التي قام بها المرابطون.

 

 


 

 

ثم أصبحت غينيا مستعمرة فرنسية منذ عام 1890م.

 

 


 

 

وغدت عام 1958 دولة مستقلة وكان أحمد سيكوتوري رئيسًا للجمهورية.

 

 


 

 

4- سيراليون:

 

 


 

 

كانت أرض سيراليون مسرحًا لنقل القبائل البدائية التي تعيش في غاباتها وعلى سواحلها، وقد خضعت في القرن السابع الهجري لمملكة مالي، وفي القرن الثاني عشر لمملكة فولتا جالو؛ وكلتاهما كان المسلمون يحكمونهما.

 

 


 

 

الاستعمار:

 

 


 

 

سار البرتغاليون على سواحل إفريقيا الغربية واستطاعوا الوصول إلى سيراليون عام 867هـ وهم الذين أطلقوا عليها هذا الاسم.

 

 


 

 

وجاء الإنكليز واشتروا قطعة أرض من أحد الزعماء المحليين وكانت نواة لمستعمرة تقع جنوب فريتاون العاصمة الحالية، أسكنوا فيها زنوجًا عبيدًا للبيع، وجلبوا من النساء الأوربيات الساقطات، وكانت هذه المستعمرة وباء ووبالًا على المنطقة، وكان لهذا الإنشاء هدف معين مدروس.

 

 


 

 

انتشار الإسلام في سيراليون:

 

 


 

 

انتشر الإسلام في غربي إفريقيا أيام المرابطين؛ إذ كانوا يرسلون الدعاة إلى تلك الجهات.

 

 


 

 

ولا ننسى التجار المسلمين الذين كانوا يصلون إلى سواحل سيراليون وداخلها من موريتانيا (شنقيط) والسنغال وغينيا ونيجريا.

 

 


 

 

تزداد نسبة المسلمين في سيراليون، تبلغ حوالي 80/100 من سكان البلاد حيث بدأت القبائل تتسابق للدخول في الإسلام وبناء المساجد، وبدأ المسلمون يرسلون أبناءهم للتعليم في الكتاتيب التي افتتحت في أكثر المدن والقرى فضلًا عن العاصمة، وفيها مساجد يزيد عددها على خمسة وعشرين، وأشهر هذه الجوامع جامع التوحيد.

 

 


 

 

بعد جهاد طويل استقلت سيراليون عام 1961م.

 

 


 

 

يزيد عدد السكان على 3 مليون نسمة، ويوجد في البلاد جالية عربية يزيد عددهم على 30000 أكثرهم من اللبنانيين.

 

 


 

 

بعد استقلال البلاد اعترف بالإسلام دينًا رسميًّا، وعلى الرغم من أن الأكثرية مسلمون، إلا أن الأقلية هي الحاكمة.

 

 


 

 

سارت بريطانيا في سيراليون بسياسة التنصير، وكانت الفرق الضالة، ومن أخبثها القاديانية، من أكبر أسباب هذا البلاء.

 

 


 

 

قرية إسلامية نموذجية:

 

 


 

 

يقول الداعية الإسلامي أحمد صالح محايري[4]:

 

 


 

 

(كثر الحديث عن القرى النموذجية المميزة؛ إما في طرازها أو في سكانها أو في مناخها، خاصة في المناطق السياحية بتكلفة ملايين الدولارات.

 

 


 

 

ولكنني سأنقل إلى القارئ هنا خبر وجود قرية نموذجية مسلمة لا يقطنها إلا المسلمون، وليس فيها مسؤول حكومي، ولا موظف مقيم، ولا مجلس بلدي لقد زرت هذه القرية في أثناء عملي في سيراليون، وقصتها ما يلي:

 

 


 

 

في عهد الاستعمار الفرنسي لغينيا، خرج منها رجل مسلم من قبيلة الفولا وعمره نحو 45سنة مع زوجته وأولاده الذكور الثلاثة، سيرًا على الأقدام مع بعض المواشي التي كان يملكها، ومن بين الأدغال عبر بها الحدود واختار منطقة نائية في الغابة تصلح للسكن، قلما يصلها إنسان لا من الدولة، ولا من غيرها.

 

 


 

 

وأول ما عمل أنه بنى بيتًا، وصار يمهد مع أولاده ما حوله من الأراضي يقطع الأشجار.

 

 


 

 

وبقي في ذلك المكان مع ماشيته وأولاده نحو 85 سنة، كبرت خلالها عائلته، ورأى أولاده وأحفاده وأولادهم..

 

 


 

 

في عام 1970م لما أردت أن أزور المسلم مؤسس هذه القرية التي تقع على بعد 300 كم من العاصمة فريتاون، أخذت السيارة تقطع بنا القرى والمناطق النائية، حتى وصلت إلى منطقة لم نعد نرى فيها أحدًا من الناس، وبقيت السيارة يسير ساعات مخترقة الأشجار وسط الغابة إلى أن أشرفنا على القرية، فرأيت حولها الحقول والمواشي، وأصبحت الطريق ممهدة.

 

 


 

 

ولما وصلت القرية، شاهدت بيوتها البيضاء قد بنيت بشكل وحجم ولون واحد، وكل بيت بني خلف الآخر بخطوط مستقيمة على الجانبين، وعند باب كل بيت وضع إبريق وحصيرة صلاة، وشوارع القرية غير مسفلتة، ولكنها ممهدة ونظيفة جدًا.

 

 


 

 

توجهنا إلى بيت الشيخ المؤسس مع مرافقي، فوقف الشيخ على قدميه قائمًا، وهُرع لاستقبالنا بحركة نشيطة وكلمنا بالعربية، ودمعت عيناه تأثرًا.

 

 


 

 

كان معتدل القامة، نحيل الجسم، سقطت كل أسنانه ونبتت من جديد، قص علي قصته وكيفية بنائه لهذه القرية فقال لي:

 

 


 

 

أن كل سكان هذه القرية هم من ظهري؛ أولادي وأولادهم وأولاد أولادهم، وقد بلغ عددهم 253 فردًا، وكلهم يعملون في الزراعة وتربية الماشية في الأراضي المحيطة بالقرية التي فتحناها وقطعنا أشجارها لأجل الزراعة، إننا نقيم الصلاة ونؤدي صيامنا جميعًا ونعاقب من يتهاون فيهما، إننا نعلم أولادنا القرآن الكريم، ونعلمهم الصلاة، ونقيم صلاة الجمعة والعيدين والخسوف، وليس في قريتنا خنزير، ونذبح الأنعام على الطريقة الإسلامية، فطعامنا حلال.

 

 


 

 

سألته: من أين تأتون بالكتب التعليمية؟ فقال:

 

 


 

 

كلما ذهب أحد أولادي أو أحفادي إلى كوناكري أو إلى فريتاون لقضاء حاجاتنا وإحضار البذور للزراعة أو لبيع إنتاجنا الزراعي يأت بالكتب المتوفرة، وقد وصلتنا مجموعة من كتب من بعض السفارات الإسلامية، وإننا نسمع إذاعة بعض الدول العربية.

 

 


 

 

ومن غير أن أسأله عن عمره قال لي:

 

 


 

 

قد بلغت سن المئة والثلاثين سنة.

 

 


 

 

بت ليلتي في هذه القرية فشعرت بالطمأنينة وبالهدوء في النوم، وأصروا علي أن أكون إمامهم في صلاة الفجر التي حضرها جميع سكان القرية من الرجال وبعض النساء والأولاد.

 

 


 

 

خرجت من هذه القرية متأثرًا بما رأيت وما سمعت.

 

 


 

 

إن كثيرًا من المسلمين قد أقعدتهم غربتهم في بلاد الاغتراب عن أداء ما عليهم من فروض وواجبات إسلامية، بل ولعل طول غربة بعضهم في البرازيل أو في غيرها قد أنستهم جانبًا من تعاليم دينهم فلم يفلحوا في نقلها لأبنائهم من بعدهم ناهيك عن أحفادهم، أما هذا الرجل المسلم فقد حفظ الله فحفظه، فهل من مدكر؟).

 

 


 

 

5- ساحل العاج:

 

 


 

 

تبلغ مساحته 323ألف كم2، تتألف الأرض من هضبة قديمة، وتخترق هذه الهضبة عدة أنهار تجري من الشمال إلى الجنوب لتصب في المحيط الأطلسي.

 

 


 

 

المناخ استوائي، وتنتشر الغابة في الجنوب بعرض 300 كم، والبلاد زراعية، وفيها بعض المعادن.

 

 


 

 

السكان:

 

 


 

 

يبلغ عدد سكان ساحل العاج إحصاء 1982م ستة ملايين نسمة، أشهر القبائل الماندي وسنيوفا والديولا وأغلبهم مسلمون.

 

 


 

 

أما الجنوب؛ فأكبر القبائل هي: الأغنى والأشانتي والكرو، والكوا، نسبة المسلمين 60/100 ونسبة النصارى 12/100 والباقي وثنيون، ويصر الحكام من النصارى والمسؤولين على الإرساليات التنصيرية.

 

 


 

 

انتشار الإسلام:

 

 


 

 

انتشر الإسلام في المنطقة منذ أيام المرابطين عن طريق الدعاة في القرن الخامس الهجري. وقد انتشر الإسلام في القسم الشمالي.

 

 


 

 

الاستعمار:

 

 


 

 

ابتليت منطقة الإسلام بالاستعمار؛ حيث وصل البرتغاليون إلى شواطئ ساحل العاج في القرن التاسع الهجري، ثم تبعهم الفرنسيون، وقد عرَف العرب ساحل العاج، وأطلقوا على تلك السواحل اسم: البسام الكبير.

 

 


 

 

وفي عام 1960 أصبح ساحل العاج جمهورية مستقلة ضمن المجموعة الفرنسية، واللغة الفرنسية هي الرسمية، وأخيرًا سمح بتعلم اللغة العربية في المناطق الشمالية، ويسيطر النصارى على جميع الوظائف المهمة في الدولة.

 

 


 

 

6- التوغو:

 

 


 

 

تبلغ مساحة التوغو 60 ألف كم2، الطول 600كم، والعرض 100، ويبلغ طول الساحل 55كم، يتألف من سهل ساحلي يصل عرضه إلى 50 كم، ثم ترتفع هضبة قديمة يصل ارتفاعها 1000 م.

 

 


 

 

السكان:

 

 


 

 

يزيد عدد سكان التوغو على مليونين ونصف، وتبلغ نسبة المسلمين 55/100، أكثرهم في الشمال.

 

 


 

 

انتشار الإسلام:

 

 


 

 

وصل الإسلام إلى التوغو عن طريق التجار، ودولة المرابطين ثم الموحدين في القرنين الخامس والسادس وللفولانيين دور كبير في نشر الإسلام هناك.

 

 


 

 

وصل الاستعمار الألماني والإنكليزي والفرنسي إلى هذه المنطقة، ثم نالت استقلالها عام 1960، وبعد الاستقلال حدثت عدة انقلابات كما عي العادة في كل دولة عربية أو إسلامية آسيوية أو إفريقية؛ لأن الاستعمار يترك ذيوله وبصماته على الأرض التي تصلى به.

 

 


 

 

7- بنين:

 

 


 

 

تبلغ مساحة بنين 212 ألف كم2، تمتد يطول 750 كم من الجنوب إلى الشمال، ويبلغ طول ساحلها 125كم.

 

 


 

 

عدد سكان بنين يزيد على ثلاثة ملايين نسمة، ويتركز السكان في الجنوب، وأشهر قبائلها: الناغي والغون والبوروبا، هذا في الجنوب، أما في الشمال فقبائل الباريباس والهوسا والفولاني.

 

 


 

 

نسبة المسلمين 60 / 100ونسبة النصارى 10 / 100 والباقي وثنيون.

 

 


 

 

انتشار الإسلام:

 

 


 

 

كان عن طريق التجار والمرابطين ثم الموحدين، وفي العصر الحديث عن طريق قبائل الفولاني، وخاصة أيام عثمان دان فوديو.

 

 


 

 

أول مملكة كانت، هي مملكة داهومي في القرن الحادي عشر، وهي تعني بطن دان، وهو اسم ملك قديم للقبيلة، وكان هذا الملك يأكل أعداءه ومعارضيه والداهومي في الأصل اسم قبيلة شرسة مقاتلة اختصت بفرق مدربة من النساء الجنود تسمى: الأمازون، بلغ عددهن في وقت سبق ثمانية عشر ألفًا، وكن شجاعات لدرجة كبيرة.

 

 


 

 

استقلت بنين بعد قتال عنيف عام 1960 م، وحدث انقلاب عسكري عام 1963، ثم تتابعت الانقلابات مثل العادة عام 1969 ثم أصبحت الرئاسة دورية بين القبائل.

 

 


 

 

8- نيجريا:

 

 


 

 

تبلغ مساحتها 924 ألف كم2،، أشهر قبائلها الهوسا والفولاني في الشمال، والكانوري في الشمال الشرقي، وهذه القبائل مسلمة. أما في الغرب فنجد قبائل البوروبا التي دخلت الإسلام وفيها النصرانية والوثنية، وفي الشرق قبائل الإيبو، تكثر فيها النصرانية.

 

 


 

 

نسبة المسلمين تزيد في الشمال وتقل في الشرق.

 

 


 

 

مناخها استوائي، أمطاره دائمة، وغاباته باسقة، وشتاؤه جاف، وهي بلد زراعي، وفيها النفط، وهي من دول أوبك.

 

 


 

 

تاريخ نيجريا:

 

 


 

 

في نيجريا الشمالية، قام العالم المجاهد عثمان دان فوديو بجهاده ضد ملك جوبير، وتسمى: ساركين مسلماني؛ أي: أمير المسلمين، واستقر في ساكوتا فكانت ولايات الهوسا تسقط في يده؛ الواحدة تلو الأخرى حتى توفي في عام 1233هـ- 1817 م في مدينة سوكوتو عاصمة دولته.

 

 


 

 

وخلف عثمان ابنه بللو، الذي خلفه ابنه أبو بكر عتيق وظلت سلالته تحكم حتى العصر الحديث، متخذة لقب أمير المسلمين.

 

 


 

 

أما بالنسبة إلى نيجر الجنوبية فقد قام الحاج عمر التل، وأسس حكومة تمتد حتى حدود السودان، وأعلن الجهاد ضد الوثنيين. وفي شرق إفريقيا استطاع السلطان سعيد، سلطان عمان أن يخضع جزيرة زنجبار وكل السواحل الشرقية التي أصبحت من أملاك ماجد ابن سعيد.

 

 


 

 

السكان:

 

 


 

 

ونيجريا أكبر دولة إفريقية من حيث السكان، يبلغ تعدادهم أكثر من 100 مليون نسمة، وأكبر مدينة في نيجريا هي سوكوتو.

 

 


 

 

النضال والحرية:

 

 


 

 

توجد في نيجريا أحزاب منها؛ الحزب القومي الديمقراطي، وحزب الشعب في الساحل، وحزب شعب الوسط، ويوجد في الشمال هيئة مؤتمر الشمال (السلاما) ورئيس هذا الحزب هو الحاج أحمد بيللو رئيس وزراء الشمال، وهو من سلالة ملوك الفولاني، ويتمتع بنفوذ روحي كبير بين جميع المسلمين في نيجريا، ويتجاهل هذا الرجل الإنكليز تجاهلًا كاملًا، وقد توسط لديه الإنكليز لزيارة جولدا مائير وزيرة خارجية إسرائيل آنذاك لبلاده، فرفض، كما رفض أي زيارة لأي شخص من إسرائيل قائلًا: إن بلدي إسلامي ولا يسمح شعبه المسلم لمن دنس حرمة فلسطين ومناطقها المقدسة أن يدخل بلاده، وقد أغلقنا كل متجر فيه بضاعة إسرائيلية، إن الشعب هنا يكره إسرائيل.

 

 


 

 

وفي فجر 15 كانون الثاني عام 1969 تحرك الميجر تشوكوما نزوغو بمجموعة من المتآمرين نحو منزل أحمد بللو فقتلوا الحراس، وقتلوا الشهيد في فراشه هو وزوجته، وقطعوا الجثتين إرْبًا إربًا.

 

 


 

 

كانت الفرصة سانحة لأحمد أن يصفي ضباط الجيش النصارى، ولكنه تسامح معهم مع درايته بنواياهم، وهذه نتيجة الطيبة أو الدروشة في رجال الحكم، وهذه نتيجة التسامح مع من هم ليسوا أهلًا للتسامح، وهذه مشكلة المسلمين بشكل عام في أكثر من زمان ومكان إذ لا ينفع مع أعداء الله إلا الأمر الذي يناسبهم، فحري بالمسلمين اليوم أن يتعاملوا مع أعداء الله كما أمر الله جل في علاه.

 

 


 

 

فرحم الله الشهيد أحمد بيللو؛ لقد أودت طيبته به وبنيجريا، وعسى أن يستفيد المسلمون اليوم من هذا الدرس البليغ، ومن سائر الدروس والعبر التي يمر بها مسلمو هذا الزمان حيث تكالبت عليهم المخالب والأنياب حتى ممن هو محسوب من المسلمين:

 

 


 

 

(حتى أنت يا بروتس؟)

 

 


 

 

تسلم النصارى في الجنوب مقاليد الأمور ضد المسلمين، فكيف تم ذلك؟

 

 


 

 

كتب المحرر السياسي[5]:

 

 


 

 

(الانتخابات التشريعية والرئاسية التي جرت الشهر الماضي في جمهورية نيجريا نقلت البلاد من حكم مدني إلى آخر، وقد شهد هذا البلد منذ استقلاله في أوائل الستينات الميلادية دورة خبيثة لتداول السلطة ما بين المدنيين والعسكريين، وفي انتخابات سابقة فاز بها مسلم من الجنوب، انتهت إلى إلغاء النتائج وعودة العسكر إلى دفة الحكم.

 

 


 

 

ومن المعروف؛ أن تقسيم السلطة يراعي الانتماء للشمال أو للجنوب بغض النظر عن الولاء الديني؛ فإذا جاء الرئيس من الشمال صار نائبه من الجنوب والعكس.

 

 


 

 

وقال مصدر مطلع لمجلة الرابطة: إن فترة أوبا سانجو (رئيس غير مسلم من الجنوب) شهدت إقصاء متعمدًا لجنرالات من الجيش والشرطة، وتمت تصفية بعض مراكز النفوذ للشماليين في وزارات الدفاع والمالية والأمن العام.

 

 


 

 

وقد أحدث هذا رد فعل وسط الولايات المسلمة التي استندت إلى الدستور الاتحادي وعمدت إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في 16 ولاية، وبموجب القوانين الإسلامية شهدت هذه الولايات استتباب الأمن وإغلاق بيوت الدعارة والقمار وحوانيت الخمر، وصارت شرطة الحسبة ذات نفوذ.

 

 


 

 

وإثر هذا التطور الملموس طالبت بعض الولايات ذات الأغلبية المسيحية بتطبيق القوانين التي تقلل من جرائم السرقة والاغتصاب… واتخذت شرطة للآداب على غرار شرطة الحسبة، أُسوة بالولايات ذات الأغلبية المسلمة).

 

 


 

 

9- الكاميرون:

 

 


 

 

تبلغ مساحة الكاميرون 4750500كم2، ويقدر عدد السكان بستة ملايين نسمة، عاصمتها ياوندي.

 

 


 

 

تعيش في الشمال قبائل الشدا وهي عربية، والكوتوكا والماسا والتوبوري، وجميعها تدين بالإسلام، وتشمل على ما يزيد على رُبُع سكان البلاد.

 

 


 

 

تعيش في الهضاب الغربية قبائل زنجية أشهرها البامليكة والبامون، ونجد الأقزام في الغابات. واللغة الرسمية هي الفرنسية، كما توجد اللغة العربية. ولكل قبيلة لغتها الخاصة بها.

 

 


 

 

نسبة المسلمين 60 % والباقي وثنيون ونصارى.

 

 


 

 

انتشار الإسلام:

 

 


 

 

انتشر الإسلام في الكاميرون أيام المرابطين ثم أيام الموحدين؛ المسلمون في الشمال، والوثنيون في الجنوب

 

 


 

 

وصل الاستعمار البرتغالي إلى سواحل الكاميرون، في أواخر القرن التاسع، وقد رافقته الإرساليات التنصيرية، كان هذا في الساحل؛ أما في الداخل فقد بقي مجهولًا لدى الأوربيين مدة ثلاثة قرون.

 

 


 

 

احتلت إنكلترا الأجزاء الغربية، واحتلت فرنسا بقية الأجزاء.

 

 


 

 

بزغت المقاومة تطالب بالاستقلال وقد تم عام 1960 م واختير أحمد أهيجو رئيسًا للجمهورية، وانسحبت فرنسا من البلاد.

 

 


 

 

أما الجزء الذي خضع لبريطانيا؛ فقد كان جزأين انضم إلى نيجريا الجزء الشمالي عام 1961، أما الجنوبي فقد صوت سكانه بالانضمام إلى الكاميرون، فتكونت نتيجة ذلك جمهورية الكاميرون الاتحادية.

 

 


 

 

10- ليبريًّا:

 

 


 

 

تبلغ مساحتها 111300كم2، ويقدر عدد سكانها بحوالي 4 ملايين نسمة.

 

 


 

 

وفي الداخل الأمريكيون السود الذين أعتقوا وهم الذين يسيطرون على الحكم ولا تزيد نسبتهم على 1/100 من السكان، بينما تبلغ نسبة المسلمين ثلث سكان ليبريًّا.

 

 


 

 

وفي دراسة قام بها أحمد خميلو عن المسلمين في ليبريًّا يقول:

 

 


 

 

يعتبر كون الإنسان مسلمًا في ليبريًّا وصمة خطيرة، فلقد كانت ليبريًّا رسميًّا وعمليًا دولة مسيحية قبل ثورة 1980 م.

 

 


 

 

خلفية تاريخية:

 

 


 

 

يمكن تتبع الإسلام في ليبريًّا إلى أوائل القرن السابع عشر، ويشير المؤرخ الأوربي (دابر) إلى أن ملك مانو، وهو من قبيلة المانجو، كان أعظم حاكم في ليبريًّا عام 1626م حيث كانت هذه القبيلة تعتنق الإسلام منذ زمن طويل.

 

 


 

 

تأسست جمهورية ليبريًّا، عام 1870 وهم يمتون بصلة إلى العرب.

 

 


 

 

كان توبمان الرئيس الراحل لليبيريا يحترم المسلمين، ولا يضيق عليهم أو يخيفهم.

 

 


 

 

وهناك ثلاثة أعمدة للسياسة الليبرية هي:

 

 


 

 

• المحفل الماسوني.

 

 


 

 

• والكنيسة.

 

 


 

 

• وحزب الأحرار (الهويج).

 

 


 

 

وإذا لم يكن المرء عضوًا بارزًا في هذه التنظيمات الثلاثة فلا يمكن أن يكون له أي مستقبل سياسي، لذلك لم يكن للمسلمين مكان وفق هذا النظام.

 

 


 

 

التعليم:

 

 


 

 

عندما زار الدكتور بلايدن الماندجو في منتصف القرن التاسع عشر، تعجب من سيادة اللغة العربية.

 

 


 

 

أما اليوم فمن الصعب أن تجد ليبريًّا مسيحيًّا واحدًا يتكلم اللغة العربية ما لم يكن مرتدًا عن الإسلام.

 

 


 

 

كان التعليم في المدارس الرسمية معناه الارتداد عن الإسلام، لذلك أصبح ترك الإسلام شيئًا عاديًّا نتيجة لهذا التعليم.

 

 


 

 

ولعل أكبر فشل في المجتمع الإسلامي في غرب إفريقيا هو إهمال تعليم المرأة، وهذا هو السائد حتى الآن.

 

 


 

 

في عام 1977بدأ المجلس الإسلامي الوطني إنشاء مدرسة عليا للصغار والكبار في ضواحي مونروفيا.

 

 


 

 

النشاط الاقتصادي:

 

 


 

 

الزراعة مهنة أساسية في ليبريًّا، وقد صار المانجو مشهورين عالميًا بمهارتهم في العمل وخاصة في تجارة الماس والنقل التجاري والحرف الإفريقية.

 

 


 

 

والمسلمون غير الإفريقيين هم من لبنان وعددهم نحو خمسة آلاف يعملون في التجارة واستيراد المواد الغذائية والمنسوجات والملابس ومواد البناء.

 

 


 

 

وهؤلاء المسلمون اللبنانيون ليس لهم مشاركة مع إخوانهم المسلمين في ليبريًّا بل يتعالون عليهم وليس لهم مسجد.

 

 


 

 

الحالة الاجتماعية:

 

 


 

 

تنتشر عادة تعدد الزوجات بين مسلمي غرب إفريقيا، وقد أدى حظر تعدد الزوجات في ليبريًّا من قبل المسيحيين إلى حدوث انهيار كامل في النظام الاجتماعي، فقد حل تعدد الخليلات محل تعدد الزوجات الرسمي وكانت النتيجة أن أصبح عدد الأطفال غير الشرعيين يفوق عدد الأطفال الشرعيين.

 

 


 

 

ولا يستغرب القارئ الكريم إذا حبذ التنصير الخليلة على الزوجة الشرعية؛ ففي فيلم عربي قالت الزوجة لزوجها: أين نمت البارحة؟ مع حبيبتك؟ قال الزوج: بك هي زوجتي. صرخت في وجهه صائحة: وأخس.

 

 


 

 

فأخذها الله تعالى أخذ عزيز مقتدر.

 

 


 

 

الدين في ليبريًّا:

 

 


 

 

توجد في ليبريًّا طوائف دينية هي الطائفة الأحمدية وعددها قليل، واللبنانيون ينقسمون على أنفسهم إلى؛ سنة وشيعة، والحركة السلفية موجودة.

 

 


 

 

ولا يوجد في ليبريًّا نشاط للدعوة يهدف إلى كسب المزيد من أتباع الدين الإسلامي.

 

 


 

 

وإن أكبر أعداء الدعوة في ليبريًّا هم المسلمون أنفسهم.

 

 


 

 

11- غانا:

 

 


 

 

مساحتها 237ألف كم2، يزيد عدد سكانها 22عشرة ملايين نسمة وتزيد نسبة المسلمين على 35/100.

 

 


 

 

طمعت بريطانيا في غانا، فضمت الداخل إلى الساحل وأقامت من ذلك مستعمرة ساحل الذهب.

 

 


 

 

واستقلت البلاد عام 1958.

 

 


 

 

(قال الشيخ عبدالقادر السيد نباري مدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في غانا بان المعهد بحاجة إلى دعم مادي من العالم الإسلامي لتدريب الدعاة والمدرسين وتأهيلهم وتوفير الكتب والمراجع الدينية والمصاحف)[6].

 

 


 

 

12- غينيا الاستوائية:

 

 


 

 

تبلغ مساحتها 12ألف كم2، وكانت تتبع أسبانيا، ثم استقلت عام 1968م، تبلغ نسبة المسلمين فيها 35 من مجموع السكان يقيمون في إقليم ريموني واللغة الرسمية هي الإسبانية.

 

 


 

 

13- الغابون:

 

 


 

 

تبلغ مساحتها أكثر من 267500كم2 ولا يزيد عدد سكانها على ستمئة ألف نسمة تبلغ نسبة المسلمين 45/100.

 

 


 

 

وصل الإسلام إلى الغابون في عهد المرابطين ثم الموحدين، ثم وصل المستعمرون إلى سواحل الغابون في أواخر القرن التاسع عشر، ونقلوا من الغابون أكثر من نصف مليون من الرقيق.

 

 


 

 

امتد النفوذ الفرنسي إلى الداخل، ثم أصبحت مستقلة عام 1960، واللغة الرسمية هي الفرنسية.

 

 


 

 

زاد انتشار الإسلام عندما أسلم رئيس الجمهورية ألبرت برنارد يونغو، وتسمى عمر وذلك عام 1973 وأسلمت معه أسرته جميعًا، وتبعه الكثير من أفراد قبيلته وهي اليونغوي أشهر قبائل البلاد.

 

 

 

د. أحمد الخاني
 

 

 

 


 

 

 

[1] السنغال الشيخ محمود شاكر.

 

 

 

[2] مجلة المستقبل الإسلامي عدد صفر 1427هـ.

 

 

 

[3] مجلة المستقبل الإسلامي عدد صفر 1427 هـ.

 

 

 

[4] مجلة الرابطة العدد 1985.

 

 

 

[5] الرابطة العدد 493سنة 1428 هـ 2007م.

 

[6] جريدة العالم الإسلامي الاثنين 18 جمادى الأولى 1428 هـ 20007 م العدد 1984.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers