Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 3 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 6 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 7 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 7 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 7 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الجوَاد المتعب" قصيدة لمحمد حافظ

منذ 1630 يوم
عدد القراءات: 3505
"الجوَاد المتعب" قصيدة لمحمد حافظ

 الجواد المتعب

شعر /محمد حافظ
 
وعدت إليكِ جوادا يئنُّ 
على وقع خطْواته المتعَبَهْ
 
تمر المدائن إثر المدائـ 
ن أذكر فيها الرؤى الطَّيِّبَهْ
 
وتنساب عبر العيون وجوهٌ
فمن زان ظهري ومن ألهبَهْ
 
وأذكر حيث ابتداء المسيرِ
من الشام حتى رُبَى قرطبَهْ
 
وأمعن أسأل عن ساحةٍ
قطفنا لديها المنى المذْهَبَهْ
 
بها بصمة في جدار الزمان 
يزاحم منكبها منكبهْ
 
بها صيحة في ضمير الفضاء
أعادت لمشرقه مغربهْ
 
يطول به الدرب دون انتهاء
ودرب التراجع ما أصعبه !
 
فأشعر أن برأسي دُوارا 
ويرتد سؤلي بلا أجوبهْ
 
أيوما يؤوب إلى دربه 
جوا ترنح من دربه ؟!
 
يطول به الدرب دون انتهاء
ودرب التراجع ما أصعبه !
 
***
كئيب هو الدرب حين أعودُ 
فمن غيَّر الدرب من نكَّبَهْ
 
دهورا وأنتِ تتيهين فخرا 
تغنين مجدا رأى مأربهْ
 
ومن تاج عزك راح الزمان 
ينازع نجم السما مركبهْ
 
وزيتونة في عيون النهار 
تسبِّح باسم الذي أنجبهْ
 
فمن نازع الشمس أجواءها ؟! 
ونورَ الكواكب من غيَبهْ ؟!
 
وزهرُ البساتين كيف اعتلاه
خريف أحال الندى مندبهْ ؟!
 
وصوت المآذن ما عاد يسري 
يلملم حزن القرى المجدِبَهْ
 
وموردك العذب يشكو ابتعادا 
ويا سوء ما فيه من أشربهْ
 
***
أعود وما عدت أملك إلا
حنينا من النار ما أغضبهْ !
 
لسيف من النور لما يزل 
يتوق إلى من جلا مضربهْ
 
فهل تقبلين الرجوع إليك 
جوادا أغال الردى مطلبهْ ؟!
 
على وجنتيه الحياة هدىً
ترقاه مرتبة مرتبةْ
 
وفي مقلتيه هلال توضَّا
وضوَّى سناه بلا أحجبةْ
 
وهل تنفضين التكاسل عنه
فتبرقَ في عينه الموهبهْ ؟!
 
وهل تسكبين عليه مياها 
من العز ؟! والعز ما أطيبهْ !
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers