Responsive image

19º

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 2 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 2 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 4 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 6 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 11 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

العلماء يفتون فى حكم مناصرة الكفار ومساندتهم بالسلاح أو المال أو الرأى (الحلقة الأخيرة)

بعد مظاهرة وتأييد أعداء الإسلام

منذ 1684 يوم
عدد القراءات: 5283
العلماء يفتون فى حكم مناصرة الكفار ومساندتهم بالسلاح أو المال أو الرأى (الحلقة الأخيرة)

>> محبة دين الكفار والرضا به كفر أكبر دون مظاهرتهم على المسلمين
>> فتوى مشايخ السلطة بجواز مشاركة المسلمين العسكريين العاملين فى الحكومة الأمريكية فى قتال الأفغان المسلمين اجتهادات لا تحمل شعار العلم والفقه.

فبعد أن انتشرت في الآونة الأخيرة بسبب الخلافات السياسية بعض المظاهر الخطيرة التي تمس العقيدة بشكل مباشر، بحيث يفرح بعض الأشخاص مثلا بأن الكيان الصهيوني يقصف إخواننا في غزة أو أن أمريكا تقتل إخواننا في اليمن ممن تصفهم بالمتطرفين، وغيرها من المواقف التي تحدث ونرى بعض المنتسبين للإسلام يرددون بعض العبارات التي تؤيد هذه الأفعال، بل إن بعض الدول العربية ساهمت في قتل المسلمين بالمال والسلاح وفتح المجال الجوي كما حدث في حرب العراق وغير ذلك.
جئنا بهذه المقولات لأهل العلم تبين حكم مظاهرة الكفار على المسلمين -مهما اختلفنا معهم- ومعاونتهم بالسلاح أو المال أو الرأي، وذلك بالأدلة من القرآن والسنة .
ونواصل رصد باقى الأدلة من كتاب الله عز وجل على أن من اتخذ الكفار أولياء من دون المؤمنين أنه : منافق .. لا يؤمن بالله ولا بالنبي وما أنزل إليه .. وأنه من جملة الكفار الذي والاهم ونصرهم.
الثامن والأربعون- وقال الشيخ بشر بن فهد البشر حفظه الله:
«ومما سبق يتبين أن التعاون مع أمريكا فى العدوان على أفغانستان، سواء كان بالرجال أو المال أو السلاح أو الرأى، هو من قبيل مظاهرة الكفار على المسلمين، وهو كفر وردّة عن الإسلام، وهذا الحكم يشمل الأفراد والجماعات وغيرهم».

التاسع والأربعون- وقال الشيخ على الخضير حفظه الله:
«أما مسالة مظاهرة الكفار فأعظم مَن بحثها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله، واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة. وهذا هو الحق، ويدل عليه الكتاب والسنة والإجماع».

الخمسون- وقال الدكتور عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف فى «نواقض الإيمان القولية والعملية» ص 381، 382:
«وأما مظاهرة الكفار على المسلمين، فالمقصود بها أن يكون أولئك أنصارا وظهورا وأعوانا للكفار ضد المسلمين، فينضمون إليهم، ويذبّون عنهم بالمال والسنان والبيان؛ فهذا كفر يناقض الإيمان. وهذا ما يسميه بعض العلماء بـ(التولّى) ويجعلونه أخص من عموم الموالاة، كما هو عند بعض أئمة الدعوة السلفية فى نجد، مع أن جمهورا من المفسرين يفسرون التولى بالموالاة» إلى أن قال: «وعلى كل، فلا مشاحة فى الاصطلاح؛ فالمهم أن مظاهرة الكفار ونصرتهم والذب عنهم يناقض الإيمان، سواء سمى ذلك توليا أم موالاة. إن مظاهرة الكفار ضد المسلمين خيانة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين».

الحادى والخمسون- وقال الشيخ سليمان العلوان حفظه الله:
«وقد حكى غير واحد من العلماء الإجماع على أن مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم بالسنان والبيان كفر وردة عن الإسلام قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). وأى تول أعظم من مناصرة أعداء الله ومعاونتهم وتهيئة الوسائل والإمكانيات لضرب الديار الإسلامية وقتل القادة المخلصين؟!».

الثانى والخمسون- وقال الشيخ سليمان العلوان أيضا:
«والحذر الحذر من مناصرة الكفار على المسلمين، بأى نوع أو وسيلة من وسائل النصرة؛ فهذا من التولى، وهو كفر ونفاق ومرض فى القلوب وفسق.
وليس من شروط الكفر أن تكون مظاهرته للكفار محبة لدينهم ورضا به؛ فهذا مذهب ضعيف؛ لأن محبة دين الكفار والرضا به كفر أكبر دون مظاهرتهم على المسلمين. فهذا مناط آخر فى الكفر، ولو ادعى المظاهِر محبة الدين وبغض الكافرين فإن كثيرا من الكفار لم يتركوا الحق بغضا له ولا كراهية للدين، إنما لهم طمع دنيوى ورغبة فى الرياسات، فآثروا ذلك على الدين؛ قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)».
وقال الشيخ أيضا: «قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم)؛ وذلك لأنهم دخلوا فى طاعتهم ونصروهم وأعانوهم بالمال والرأى.
ومن ذلك مشاركة الجنود المسلمين الموظفين فى الحكومة الأمريكية فى قتال الأفغان المجاهدين فى سبيل الله؛ فهذا من أكبر الذنوب وأعظمها منافاة لأصل الإيمان.
وتجويز هذا العمل بدليل الإكراه غير صحيح؛ فإن للإكراه ضوابط وشروطا وهى غير متوافرة فى هذه الصورة.
فإن هؤلاء العسكريين يسعون لمصالحهم وتثبيت مناصبهم وكسب الأموال فى سبيل قتل الأبرياء من المسلمين وهدم ديارهم وهذا لا يجيزه عاقل.
وقد يهددون بالقتل، وهذا غير مسوَغ للمشاركة؛ لأنه لا يجوز شرعا أن تبقى نفسك فى سبيل هلاك الآخرين وقتل المظلومين؛ فليست دمائهم بأرخص من دمائكم ولا دماؤكم بأغلى من دمائهم.
قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).
وقد أفتى بعض المنهزمين بجواز مشاركة المسلمين العسكريين العاملين فى الحكومة الأمريكية فى قتال الأفغان المسلمين، وهذه مخالفة لسبيل المؤمنين، واجتهادات لا تحمل شعار العلم والفقه.
وقد كتبت رسالة مطولة فى نقض هذه الفتوى وبيان منافاتها الأدلة السمعية والعقلية؛ فإن المظاهرة -أى مظاهرة الكفار على المسلمين- من المسائل المجمع على تحريمها، وقد سمى الله ذلك كفرا، وقد تقدم، وسمى ذلك نفاقا فقال تعالى: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا).
وسمى ذلك مرضا فى القلوب فقال تعالى: (فَتَرَى الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِى بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِى أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ).
وسمى ذلك فسقا فقال تعالى: (تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِى وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ).
والإجماعات المنقولة فى هذا الباب كثيرة، وقد حررت ذلك فى غير موضع، وبينت الفرق بين الموالاة والتولى، وأن التولى كفر أكبر وأما الموالاة فمنها ما هو مرادف للتولى، ومنها ما هو دون ذلك. والله أعلم».
والله أعلم.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه: الموحد وقام بالتحرير: أبو يحيى الأثرى

تعليق:
كتب الإخوة الأفاضل تعليقات عدة على هذا الموضوع، وقد أضفت هذا التعليق:
(وأحب أن أعلق هنا على ما نقله الأخ محمد السالم عن الشيخ سليمان بن سحمان والشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن.
فأقول: ليس هناك تعارض بين ما نقله وما نقلته عنهما.
فغاية ما نقله عنهما أن «التولى» كفر أكبر.
وأما الموالاة فمنها ما هو كفر أكبر، وهى الموالاة العامة المطلقة، ومنا ما هو دون ذلك.
وهذا ما درج عليه جماعة من أئمة الدعوة.
لكن السؤال: ما هو «التولى»؟!
الجواب: نقول: لقد أوضح أئمة الدعوة أنفسهم أنه «مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالسلاح والبدن والمال والرأى».
ونقول أيضا إن هذه الصورة الخاصة (مظاهرة الكفار على المسلمين) -سواء سميت «توليا» أو موالاة... قد بين أئمة الدعوة أنها كفر أكبر، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب، كما سبق. وحكى فيها الشيخ ابن باز رحمه الله الإجماع.
وقد نقل الأخ محمد السالم كلام الإمامين من كتاب «الموالاة والمعاداة» للشيخ محماس بن عبد الله الجلعود، مع أن الشيخ قال فى بداية هذا المبحث:
«التولى هو الدفاع عن الكفار، وإعانتهم بالمال والبدن والرأى. وهذا كفر صريح يخرج من الملة الإسلامية» (الموالاة والمعاداة 1/31).
ولم يحك الشيخ خلافا!
وقد فاتنى بالأمس أن أضيف قول الشيخ محماس هنا.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers