Responsive image

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 7 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 10 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 10 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 10 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 11 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"قابيل عاد" قصيدة لمحبوبة هارون

منذ 1629 يوم
عدد القراءات: 4358
"قابيل عاد" قصيدة لمحبوبة هارون

 قابيل عاد

شعر / محبوبة هارون
ثوبٌ من الهَمِّ مصر الأن تلبسُهُ
وثوب عارٍ لمن أعطى لها الثوبَا 
لمن أَعَدّ كؤوسَ اليأس مترعةً 
تترى فحَطَّمَ للمحبوبة القلبَا
لِمَنْ أهان المعالي واستخَفَّ بها 
وأَوْدَعَ السجنَ معشوقًا لها هَبَّا
وكَبَّلَ الشمسَ فى الاصفاد بادية 
وقيَّدّ البدرَ قَسْرًا مادرى عيبا
واغتال حلمًا طهورًا طُهْر ثورتها 
وانقضَّ فوق الأماني أعلن الحربا 
مَنْ عَقَّ أُمًّا قلاها تحتسي ألمًا 
مَنْ صَبَّ نارًا على إخوانه صَبَّا 
أين العدالة من بالغدر كاد لها 
من يسلب الروحَ من أعضائها سَلْبا 
غال الجمالَ ونهر العدل دَنَّسَهُ 
ما عاد نهرٌ لعدلٍ سائغًا عذبا 
قابيل عاد ولكن فاق سابِقَهُ 
فى الجرم تَبًّا له تَبًّا له تَبّا 
فى البدء وارَى أخاه وانزوَى ندمًا 
واليوم لا خجلا نلقى ولا رُعْبا 
واراه حرقا وكم باهى بفعلتِهِ 
وجاء يشرب مفتونًا بها نخبا 
كم من مصابٍ جريحٍ ما لَهُ ثمنٌ 
كم فى إنتظار المنى كم كم قضى نَحْبا 
فتصرخ الأم بعدًا لستُ أعرفهُ 
هذا غريمي سقاني المرَّ والكَرْبا 
ناديتُهُ ولدي أرجو فخذ بيدي 
فاختال كِبْرًا وعجْبًا راح ما لَبَّى 
أرضعْتُهُ الحب والأخلاق راجيةً 
إبْنًا حنونًا على الأرحام و القُرْبَى 
فحَطَّمَ الحلمَ والأرحامَ قطَّعها 
إذا بشعبٍ أثيرٍ قد علا شعبا 
وانقضَّ فوق أخيه الكرهُ يحْمِلُهُ 
حتى تناسى الشقيقُ الأهلَ والصَّحْبا 
فسلَّمَ القلبَ للآهات تقتلهُ 
أخفى الدواءَ وولَّى وجهَهُ غَرْبا 
فأعرض البلبلُ الصداحُ مبتئسًا 
والفجر غاب وولَّى ينشد الدربا 
له لقاءٌ مع الإخلاص يعرفهُ 
خلف السجون وكلٌّ فَوَّضَ الرَّبَّا
 
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers