Responsive image

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ حوالى ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 9 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ 9 ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ 10 ساعة
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ 10 ساعة
  • السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"قابيل عاد" قصيدة لمحبوبة هارون

منذ 1688 يوم
عدد القراءات: 4398
"قابيل عاد" قصيدة لمحبوبة هارون

 قابيل عاد

شعر / محبوبة هارون
ثوبٌ من الهَمِّ مصر الأن تلبسُهُ
وثوب عارٍ لمن أعطى لها الثوبَا 
لمن أَعَدّ كؤوسَ اليأس مترعةً 
تترى فحَطَّمَ للمحبوبة القلبَا
لِمَنْ أهان المعالي واستخَفَّ بها 
وأَوْدَعَ السجنَ معشوقًا لها هَبَّا
وكَبَّلَ الشمسَ فى الاصفاد بادية 
وقيَّدّ البدرَ قَسْرًا مادرى عيبا
واغتال حلمًا طهورًا طُهْر ثورتها 
وانقضَّ فوق الأماني أعلن الحربا 
مَنْ عَقَّ أُمًّا قلاها تحتسي ألمًا 
مَنْ صَبَّ نارًا على إخوانه صَبَّا 
أين العدالة من بالغدر كاد لها 
من يسلب الروحَ من أعضائها سَلْبا 
غال الجمالَ ونهر العدل دَنَّسَهُ 
ما عاد نهرٌ لعدلٍ سائغًا عذبا 
قابيل عاد ولكن فاق سابِقَهُ 
فى الجرم تَبًّا له تَبًّا له تَبّا 
فى البدء وارَى أخاه وانزوَى ندمًا 
واليوم لا خجلا نلقى ولا رُعْبا 
واراه حرقا وكم باهى بفعلتِهِ 
وجاء يشرب مفتونًا بها نخبا 
كم من مصابٍ جريحٍ ما لَهُ ثمنٌ 
كم فى إنتظار المنى كم كم قضى نَحْبا 
فتصرخ الأم بعدًا لستُ أعرفهُ 
هذا غريمي سقاني المرَّ والكَرْبا 
ناديتُهُ ولدي أرجو فخذ بيدي 
فاختال كِبْرًا وعجْبًا راح ما لَبَّى 
أرضعْتُهُ الحب والأخلاق راجيةً 
إبْنًا حنونًا على الأرحام و القُرْبَى 
فحَطَّمَ الحلمَ والأرحامَ قطَّعها 
إذا بشعبٍ أثيرٍ قد علا شعبا 
وانقضَّ فوق أخيه الكرهُ يحْمِلُهُ 
حتى تناسى الشقيقُ الأهلَ والصَّحْبا 
فسلَّمَ القلبَ للآهات تقتلهُ 
أخفى الدواءَ وولَّى وجهَهُ غَرْبا 
فأعرض البلبلُ الصداحُ مبتئسًا 
والفجر غاب وولَّى ينشد الدربا 
له لقاءٌ مع الإخلاص يعرفهُ 
خلف السجون وكلٌّ فَوَّضَ الرَّبَّا
 
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers