Responsive image

27º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 4 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 4 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 4 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 4 ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 5 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كيف استولى اليهود على أمريكا وحكموها حتى الآن ؟ 4

منذ 1620 يوم
عدد القراءات: 22626
كيف استولى اليهود على أمريكا وحكموها حتى الآن ؟ 4

[email protected]

  • عاد اليهودإلى إنجلترا مع ثورة كرومويل وسيطروا عليها من خلال مصاهرة الحكام المسيحيين
  • وهيمنوا على الامبراطورية البريطانية .. الهند ومصر وجنوب افريقيا وسعوا لإبادة الصينيين بحرب الأفيون


توقفنا فى الحلقة السابقة عند عام 1290 أى فى أواخر القرن الثالث عشر عندما أصدر الملك البريطانى ادوارد الأول قرارا بطرد اليهود من الجزر البريطانية بسبب تخريبهم للاقتصاد وللعملة الانجليزية ثم ماثبت عنهم من قتل الأطفال المسيحيين لاستخدام دمهم فى فطائر أعيادهم الدينية وفقا لتعاليم التلمود ، وهى أمور تكررت معهم فى البلدان الأوروبية المختلفة . ولايعترف اليهود طبعا أنهم سبب كراهية الشعوب الأوروبية وليس المانيا وزعيمها هتلر فحسب ، بسبب أفعالهم وبسبب ماينص عليه التلمود من استهزاء بالمسيحية والمسيحيين ووصفهم وغيرهم من الأغيار ( أى غير اليهود ) بالشياطين والحيوانات ، ومايترتب على ذلك من استباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم . بعد كل ذلك يتعجب اليهود من موجات الكراهية لهم ويتحدثون عن جريمة ( معاداة السامية ) بل يحولونها إلى قوانين فى الغرب لردع أى إنسان عن القدح فى ممارسات اليهود ، وهذا هو الاستعباد بعينه ، والذى يتم عن طريق السيطرة على اقتصادات الدول وآليات نظم الحكم فيها . سنعود إلى تنظير حالة اليهود فى نهاية البحث ، ولكن دعونا نتابع قصة اليهود فى انجلترا ، وهى قصة شيقة تصلح لأنجح فيلم تاريخى سينمائى ، ولكن من يجرؤ على إنتاجه وإخراجه ؟ّ!

قلنا إن إنجلترا تحولت إلى مشتل تم فيه زرع نموذج السيطرة اليهودية على نظام دولة مسيحية ، ثم تم نقل الشتلة وزرعها فى أمريكا الشمالية . بل كان الموضوع أكبر من ذلك فقد كان اليهود هم العمود الفقرى والعصب الأساسى فى الامبراطورية البريطانية التى لاتغيب عنها الشمس ، وبالتالى كانت الآلية جاهزة للانتقال إلى الامبراطورية الأمريكية  فى طيات الانجلوسكسون البيض البروتستانت ، وهى نفس الفئة الحاكمة فى البلدين . ولكن بريطانيا تحولت لبيت خبرة سياسى ومصرفى ومخابراتى للامبراطورية الجديدة ، بعد أن انتقل التاج من لندن إلى واشنطن ، وهو ما اعتبره الانجلوسكسون ، ترتيب جديد داخل نفس البيت الواحد الذى يحكم العالم أكثر من قرنين .

فى اجتماع سرى فى براغ عام 1869 قال الحاخام ريشورن كلاما مهما وخطيرا نشرت مجلة كانتيم بوريان فى 1 – 7 – 1880 وثيقة صادرة عنه ورد فيها أقوال الحاخام : ( كانت القرون الثمانية عشر الماضية لأعدائنا ، ولكن القرن الحالى والقرون المقبلة ستكون لنا ويجب أن تكون لنا نحن شعب يهودا ، ومن المحقق أنها ستكون لنا . إن عصور الاضطهاد والعذاب والأزمنة السود المؤلمة التى تحملها شعب يهودا بصبر وشجاعة ،قد مرت بسلام . وشكرا لتطور المدنية بين المسيحيين وتقدمها ، فهذا التقدم هو الدرع الذى نختبىء من ورائه لنعمل بثبات وسرعة خاطفة من أجل إزالة الفجوة التى مازالت تفصلنا عن غاياتنا النهائية ) . ( اسرائيل والتلمود – ابراهيم خليل أحمد – مكتبة الوعى العربى – القاهرة – 1967 – ص 104 و 105 .

كيف عاد اليهود إلى بريطانيا ؟

هذا الجزء منقول بتصرف من ( كتاب مصطفى السعدنى – مرجع سابق )

وبعد ثلاثمائة وستة وستين عاماً - كانت الجزر البريطانية خلالها خالية تماماً من اليهود - استطاعت البلاد أن تعيد من جديد صك عملتها الذهبية ، لم يحدث خلالها حادثة نشر أو قص واحدة وعادت بذلك ثقة الشعب بجنيهاته الذهبية العزيزة.

واستعاد القضاء الانجليزى هيبته وكرامته واشتد إيمان الناس بالعدالة والقانون لأن المؤثرات الخارجية والتدخل الاجنبى قد زال .

ثم هدأت النفوس وإطمان الناس على أطفالهم واستقرت أحوال الأسر إذ لم تشهد خلال الثلاثمائة وستة وستين عاماً حادثة خطف طفل وذبحه واستنزاف دمائه حتى تجف العروق.

إلا أن قادة اليهود تنفيذاً لنصوص التوراة المحرفة ينبغى أن يعودوا ثانية إلى انجلترا حيث جاء فيها "كل أرض تدوسها بطون أقدامكم لكم أعطيتها" فالنص صريح على أن الجزر البريطانية أصبحت أرضاً يهودية .. ومهما طال الزمن فينبغى أن يحاول زعماء اليهود التسلل مرة أخرى إلى إنجلترا ومحاولة السيطرة عليها وفرض سيادتهم التى وعدتهم بها التوراة المحرفة  .

انتهز الحاخامات الكبار فرصة ثورة كرومويل ضد التاج البريطانى .. وقاموا بتدعيم الثورة ومدها بما تحتاج إليه من أسلحة وذخيرة فأصبحت اليهود بذلك تدفع مرتبات الضباط والجنود وتتولى تسليحهم.. ونجحت الثورة ( فى منتصف القرن السابع عشر 1646- 1648) التى احتضنها اليهود الذين عادوا إلى إنجلترا فى ظل حراب كرومويل التى اشتروها بأموالهم . ولعلنا نذكر أن اليهود قد دخلت إنجلترا أول مرة فى حماية حراب وليم الفاتح عام 1066 .

عاد اليهود وقد عزموا على الإقامة الدائمة حيث أصبح لهم حق فى البلاد باسم التوراة.. وبحق تمويل الثورة.. وتسليح رجالها ؟؟ لذلك ، فما كادوا يدخلون البلاد حتى بنوا مساكنهم بالحجارة التى تبنى بها القلاع والكنائس  لأن منازلهم السابقة كانت نيران الثورة قد قضت عليها .

نجحت ثورة كرومويل ضد الملك شارل الأول بفضل الذهب اليهودى ، وعاد اليهود إلى إنجلترا مرة أخرى رغم أنف الشعب البريطانى فاستقامت لهم الأمور واستقرت أحوالهم فأقاموا المعابد وفتحوا المدارس الخاصة بأبنائهم وتملكوا الاراضى الشاسعة وضربوا عرض الحائط بالإصحاح الخامس والعشرين من سفر اللاويين الذى جاء فيه "والأرض لا تباع بتة .. لأن لى الأرض وأنتم غرباء ونزلاء عندى .. بل فى كل أرض ملككم تجعلون فكاكاً للأرض".

كانت الثلاثمائة وستة وستون عاماً كفيلة بأن ينسى الشعب البريطانى جرائم اليهود الخاصة بتسليف النقود بالربا الفاحش المركب وجرائم نشر العملات الذهبية وقصها ودفع الأمراء والنبلاء للتدخل فى شئون القضاء وأخيراً وليس آخراً جرائم استنزاف الدماء البشرية لاستعملها فى خبز فطيرة أعياد الفصح والبوريم والغويم.

وخلال تلك الحقبة الطويلة التى قضاها اليهود خارج الجزر البريطانية التى أصبحت ملكاً لليهود بأمر التوراة المحرفة..تعلموا دروساً كثيرة لقنها لهم أحبار وحاخامات يشرفون على تنفيذ كل صغيرة وكبيرة فى الشريعة التى أصبحت مزيجاً من الموسوية التى تعلموها من أسفار موسى والشريعة الوثنية التلمودية التى تعلموها خلال السبى البابلى .

الدروس المستفادة

والدرس الأول الكبير الذى تعلموه هو أن يعرفوا كيف يكرهون الشعب الإنجليزي الذى طردهم من البلاد التى نصت التوراة صراحة على أن يمتلكوها "كل أرض تطؤها بطون أقدامكم لكم أعطيها".. لذلك سكن اليهود البيوت ذات الحجارة حتى يكونوا فوق مستوى الشعب البريطانى .. تعلم اليهود من أحبارهم أن الشعب البريطانى هو عدوهم الأول والأخير . وهذا شأنهم مع جميع شعوب الأرض .

والدرس الثانى الكبير الذى تعلمته اليهود من دراسات التوراة والتلمود أن الشعب أى شعب ينبغى أن يتحول على مر الحقب والقرون إلى طبقة من العبيد حتى يتحقق لشعب الله المختار تحقيق وعد التوراة المحرفة له بأن يسود الشعوب فتصبح اليهود هم السادة وتتحول الشعوب إلى عبيد.. بحيث يصبح المجتمع التلمودى مكوناً من طبقتين سادة من اليهود وعبيد من "الجويم" .. ليس بينهما طبقة متوسطة يحارب التلمود وجودها..

والدرس الثالث الكبير الذى تعلمه اليهود خلال فترة طردهم خارج إنجلترا .. أن المؤامرات أسلحة فتاكة يمكن الالتجاء إليها والاعتماد عليها وأن نجاحها مضمون وأكيد إذا تمت مع الأمراء والقادة وأصحاب مراكز القوة .. وأن الشعوب تخضع عادة للأمراء والقادة والزعماء .. وأنه للسيطرة على الشعوب وإخضاعها للسيادة اليهودية يكفى شراء الأمراء والقادة والحكام والسيطرة عليهم..ولذلك رسمت السياسة اليهودية الجديدة على أساس شراء طبقة الأرستقراطية البريطانية وأصحاب مراكز القوة والسيطرة عليهم بمختلف الأساليب والحيل التى يصبغ عليها الصفات القانونية حتى تصبح شرعية و مشروعة.

خطة شيطانية للاستيلاء على الطبقة الحاكمة :

وقد تطلب الأمر العدول مؤقتاً عن سياسة التقوقع والانطواء واعتناق سياسة الاندماج الخاصة حتى لو أدى الأمر إلى مصاهرة الأسر الإنجليزية ذات النفوذ وتكوين الأسر الإنجليزية اليهودية الأرستقراطية .. ومصاهرة الاقتصاد الإنجليزي للرأسمالية اليهودية وإقامة الرأسمالية الإنجليزية اليهودية .. ومصاهرة النفوذ السياسى الإنجليزي وبذلك امتد الإخطبوط اليهودى إلى جميع مناطق النفوذ السياسى والإقتصادى والعسكري فى طول البلاد وعرضها ، ثم امتد فى ظل المصلحة المشتركة إلى المستعمرات البريطانية حتى جاء الوقت الذى كاد فيه الاستعمار البريطانى أن يكون فى خدمة الاقتصاد اليهودى ، وحيث كانت السياسة البريطانية تعمل فى خدمة الصهيونية، وحيث كانت تحارب فيه جيوش الإمبراطورية البريطانية التى لا تغيب عنها الشمس لحساب تجار الأفيون من اليهود الإنجليز فى الصين وذهب اليهود فى الترنسفال بإفريقيا .. وأطماع اليهود فى فلسطين وعداوة اليهود لألمانيا القيصرية وألمانيا الهتلرية.

جمعية النبلاء المفلسين:

يقضى قانون الورثة البريطانى بمنح الابن الأكبر جميع العقارات والأراضى وحرمان بقية الأخوة حماية لثروة الأسرة من التفتت.. وبذلك يملك الابن الأكبر كل شئ ويصبح بقية الأخوة مفلسين أو شبه مفلسين.

وقد انتهز اليهود تلك الفرصة فحاولوا مصاهرة الأخوة المفلسين من أبناء العائلات الأرستقراطية الإنجليزية أبناء الأمراء واللوردات وذلك بتشجيعهم على الزواج من اليهوديات الثريات لإنقاذ مراكزهم الاجتماعية من التدهور.. وبذلك يتحول أولئك النبلاء المفلسون إلى أعضاء فى شعب الله المختار تجمعهم المصلحة المشتركة حيث يتحول أولئك النبلاء الإنجليز إلى عملاء يعملون على حماية مصالح أصهارهم من كبار اليهود لدى السلطات البريطانية الرسمية.. وبذلك تكون ما يمكن أن نطلق عليه "جمعية المنتفعين من الزواج من اليهوديات الثريات بالنبلاء المفلسين".

ولقد ساعد بقاء قانون الوراثة كما هو عليه واستغلال اليهود لضحايا ذلك القانون على إيجاد جمعية قوية من أبناء الأرستقراطية البريطانية الذين يعتمدون فى حياتهم الاجتماعية على الدخول التى يحصلون عليه من أصهارهم اليهود.. ولاشك أن تلك الدخول كانت تقل أو تزيد حسب مقدار ما يؤديه النبلاء المفلسون للرأسمالية اليهودية من خدمات لدى الوزارات والمصالح التى تتعامل مع اليهود.

وبذلك تحول أولئك النبلاء الإنجليز إلى عملاء أحياناً وإلى جواسيس أحياناً أخرى لصالح الرأسمالية اليهودية داخل إنجلترا ذاتها ، وخارجها داخل المستعمرات البريطانية.. حتى أصبح أولئك العملاء من جمعية النبلاء المفلسين يعملون لحساب اليهود على حساب المصلحة الإنجليزية ذاتها.. لأن اليهودى أصبح هو الطاعم الكاسى .. ولأن قانون الوراثة الذى حرمه من حقه الطبيعى فى الميراث دفعه إلى الانحراف لاستغلال مركزه الاجتماعى لحساب أسياده اليهود.

ومع أن توراة عزرا الثانية تحرم زواج اليهودى من غير اليهود حتى لا يتصل الدم الطاهر بالدم النجس وحتى لا يصاهر "الجويم" شعب الله المختار .. فإن حاخامات إنجلترا رحبوا بمصاهرة اليهود للأرستقراطية البريطانية التى تتحكم فى مراكز السلطة والنفوذ فى البلاد وفى المستعمرات .

ويعتبر النبيل الإنجليزي فيتروى عميد جمعية النبلاء المفلسين ومؤسسها ورائدها الأول حيث تزوج من الحسناء الثرية فاتان ابنة المليونير اليهودى ماير روتشيلد عام 1794.

وفى عام 1873زوج روتشيلد الحفيد كريمتيه من كل من أمير يورك والأمير بيداس. وبذلك تكونت جمعية النبلاء المفلسين . وفى عام 1882 تزوج الأمير الكسندر وجرام من ماريا روتشيلد ، كما تزوج اللورد روسبرى من شقيقتها التى ساعدته ثروتها الضخمة على أن يصبح رئيساً لحزب الأحرار ثم وزيراً للخارجية عام 1886 ثم رئيساً للوزارة خلال الفترة ما بين 1894 إلى 1895.

ولقد حصل اليهود من جراء غزو بناتهن للأرستقراطية البريطانية على تحقيق كل مصالحهم الاقتصادية داخل إنجلترا وفى الإمبراطورية ذاتها ..

ولقد تغلغلت الدماء اليهودية داخل أعرق الأسر اليهودية وأهمها عائلات : روكسبورن ، سوسرلند ، واير كورف، ويستمسر ، سوسرلند دون نايف ، ولنجتون ، ثور ثولك ، ريستجومد

ولم يقتصر أمر النسب المختلط على أبناء الأمراء واللوردات المفلسين .. بل أن الدوق جلوسستر شقيق الملك جورج الثالث تزوج حفيدة اليهودية إيزاك فورتا حيث سال لعابه لثروتها الضخمة.

وقد تسلل الدم اليهودى حتى وصل إلى مخدع الملكة فيكتوريا ذاتها، فقد أكد المؤرخ الفرنسى البير لوج أن الأمير ألبرت زوجها كان يهودياً.

كما ذكر البعض أن علاقات غرامية قامت بين الملكة والوزير الأول درزائيلى.

ولعل بعضنا يذكر أن الملك السابق إدوارد الثامن الذى تنازل عن عرش بريطانيا فى الثلاثينيات لزواجه من مسز سمبسون بحجة أنها قد تزوجت ثلاث مرات وأنها طلقت مرتين.. ولم تشر الصحافة العالمية إلى السبب الحقيقى الذى أغضب الرأى العام البريطانى وأجبر رئيس الوزراء يومئذ مستر بلدوين على مطالبة الملك بالاستقالة.. وهو أنها يهودية .. فلم يشأ الشعب أن تكون ملكته يهودية..

استمر الغزو اليهودى للأرستقراطية البريطانية صاحبة النفوذ والمسيطرة على مراكز القوى فى البلاد حتى أصبح عدد الأمراء الذين تجرى فى عروقهم الدماء اليهودية 26 أميراً.. ومثلهم من البارونات كما أصبح عدد المستشارين الخصوصيين للعرش البريطانى ستة من اليهود.

ولما كانت نسبة ضخمة من ثروات اليهود الإنجليز تستثمر فى مشروعات داخل الإمبراطورية البريطانية ، فقد وجودوا أن المصلحة اليهودية تقضى ببذل نفوذ "جمعية المنتفعين من الزواج باليهوديات" لاختيار حكام المستعمرات من اليهود أو من أنصاف اليهود أو ممن تجرى فى عروقهم الدماء اليهودية أو من أعضاء المحافل الماسونية التى تقوم بتخريج عملاء اليهود بعد القضاء على المؤثرات الوطنية أو الدينية لديهم.

وعلى سبيل المثل نلاحظ أن حكام الهند من الإنجليز قبل استقلالها كانوا لورد منتاجو وسير وليم ماير والكونت ريدنج وسير جرين وتنطبق عليهم الشروط التى ذكرناها .

ثم رأى أحبار اليهود وحاخاماتهم أنه ليس هناك ما يحول دون مصاهرة اليهود لكبار رجال السياسة وأصحاب النفوذ وقادة مراكز القوى بغض النظر عن أصل مراكزهم الاجتماعية!

فقد تزوج مستر ماكدونالد رئيس حزب العمال الأسبق هو وابنه من يهوديتين.

ولاشك أن الزواج المختلط قد سهل للنفوذ اليهودى التغلغل فى مختلف أجهزة الإمبراطورية حتى أصبحت جميع الأبواب مفتوحة أمام اليهود مباشرة أو أمام العملاء أعضاء جمعية المنتفعين بالزواج من اليهوديات أو أعضاء المحافل الماسونية وغيرها من الجمعيات السرية والعلنية التى تعمل على خدمة الأهداف اليهودية على حساب المصلحة الإنجليزية العليا وعلى حساب مصلحة الشعب البريطانى وعلى حساب شعوب الإمبراطورية لحساب شعب الله المختار.

استقرار اليهود فى إنجلترا:

استقرت أسباب الحياة لليهود فى انجلترا بسبب اعتمادهم على جماعة النبلاء المنتفعين من الزواج باليهوديات الثريات الذين عملوا على حماية المصالح اليهودية فى وزارات التاج ومصالحه فى داخل إنجلترا وفى مستعمراتها ... وكانوا ينفذون السياسة اليهودية ويحصلون على الثمن .

كما استطاع اليهود التسلل إلى مراكز القوة والنفوذ واصطنعوا مصالح مشتركة بينهم وبين أصحاب النفوذ والسلطان فى البلاد التى كانوا يقدمون الخدمات لليهود نظير الحصول على وظائف فى الشركات اليهودية بعد اعتزالهم الخدمة.

      وكانت السياسة اليهودية حريصة على مايأتى:

أولاَ _ استمرار بقاء أبواب هجرة اليهود إلى إنجلترا ومستعمراتها مفتوحة حتى يستطيع اليهود تدعيم مراكزهم فى الجهات التى تحتاج إلى تدعيم .. لأن زعماء اليهودية العالمية كانوا ولا زالوا يقدرون العدد الازم لكل دولة أو مستعمرة بحيث لا يزيد عدد اليهود فى بلد ما عن العدد الكافى للسيطرة الاقتصادية عليه . والتسلل إلى مراكز القوة والنفوذ لاحتوائها .. وبسط نفوذهم وسلطانهم على الأجهزة التى تؤثر فى مقدرات البلاد مثل الصحافة وأجهز الإعلام والإعلان والبورصات والمصارف المالية والبنوك.

ثانياَ _ استمرار دخول وخروج رأس المال بدون عائق .. لأن الرأسمالية اليهودية الإنجليزية لا تتكون من الأموال اليهودية الموجودة فى إنجلترا وحدها .. ولكنها تعتمد أيضاُ فى تدعيم ذاتها على رؤوس الأموال اليهودية الموجودة داخل الإمبراطورية البريطانية .. وفى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.. فالرأسمالية اليهودية تتصف بالمرونة العالمية والمقدرة على التجمع والانطلاق.

ثالثاً_ تنفيذ بنود "البروتوكولات" دون الخروج على نصوصها والتمسك بحرفيتها لأنها حصيلة السياسة اليهودية عبر عشرات القرون.

رابعا  ــ كانت ولا زالت الجمعيات السرية وعلى رأسها  الماسونية وإخواتها فى الرضاعة من روتارى إلى الليونز وجمعيات السلام والصداقة العالمية التى تتخذ لها شعارا دولية المظهر إنسانية الشكل للتمويه الكبير الذى برعت فيه السياسة اليهودية حيث تتولى تلك المحافل لا سيما فى درجاتها العليا القيام بعمليات غسيل لمبادئ الأعضاء واستبدالها بمبادئ جديدة تحقق السياسة اليهودية وأهدافها التلمودية ومذاهبها المادية.

وعندما استقرت لهم الأمور لليهود فى الجزر البريطانية أقاموا المعابد الخاصة بهم لتحفظ لهم شريعتهم ولغتهم العبرية ثم شيدوا المدارس والمعاهد التعليمية لأولادهم للمحافظة على التراث اليهودى .. وكانت تلك المعاهد والمدارس حريصة على ألا تترك يهودياً واحداً جاهلاً وكان الأحبار المشرفون على إدارتها حريصين على تلقين أولئك الأولاد الشريعة الموسوية ويدرسون لهم التلمود.. كما كانوا حريصين على إبقاء روح الود والتعاون بين الجاليات اليهودية فى مختلف الدول والمستعمرات.

وكان زعماء اليهود يؤكدون ذلك التعاون بتنظيم الدعوة إلى عقد المؤتمرات اليهودية التى تعبر عن الأفكار الجديدة والسياسة الجديدة لتحقيق الأطماع الجديدة.. على حساب "الجويم".

ثم احتضن نابليون الفكرة الصهيونية لفترة قصيرة فدعى إلى إعادة اجتماع مجلس السنهدرين ( المجلس اليهودى العالمى ) وعمل على تكوين فيلق يهودى لاحتلال القدس.

وبعد هزيمة نابليون فى موقعة وترلو.. وانتقال زعامة اليهود من فرنسا إلى إنجلترا اقترح القنصل البريطانى فى بيروت كولنيل تشرشل عام 1841 على مجلس المندوبين الاسرائيلى فى لندن ــ وكان يقوم مقام "كيهيلا نيويورك" ــ دراسة مشروع يقضى باستيطان اليهود فلسطين بالهجرة إليها وتملك أراضيها.. ومما جاء فى تقرير كولنيل تشرشل تأييداً لمشروعه "ينبغى أن تتحقق كلمات الأنبياء بعودة اليهود إلى فلسطين"...

وقبل أن يعرض كولنيل تشرشل خدماته على اليهود بعام واحد.. أصدر بالمرستون عام 1840 تصريحاً جاء فيه .."إن إنجلترا تأخذ على عاتقها حق حماية يهود الشرق الأوسط".

ولاشك أن سير موسى مونتفيير زعيم اليهود فى إنجلترا يومئذ قد لعب دوراً هاماً فى حمل بالمرستون على إصدار ذلك التصريح ...

بعد عودته من القاهرة ومقابلته لمحمد على بمساعدة رجل المخابرات الإنجليزي كولنيل كامبل الذى كان يعمل فى خدمة محمد على جاسوساً لإنجلترا.

ولاشك أن النزاع الذى قام بين والى مصر والباب العالى قد أتاح الفرصة للدبلوماسية البريطانية لكى تتسلل إلى داخل الإمبراطورية العثمانية باسم إعلان حمايتها على اليهود المقيمين فيها.

ولاشك مرة أخرى أن يهود إنجلترا تحت زعامة سير موسى حاييم مونتفيير ويهود الإمبراطورية العثمانية تحت قيادة حاخام باشا قد عملا متعاونين على إشراك لندن فى شئون الإمبراطورية العثمانية الداخلية بفرض وصايتهم على اليهود.

فى عام 1875 اشترى دزرائيلى رئيس وزراء إنجلترا باسم صهره روتشيلد أسهم قناة السويس التى تمتلكها مصر بمبلغ أربعة ملايين جنيه وهو مبلغ ضئيل لا يمثل القيمة الحقيقية لها والتى ارتفعت خلال نصف قرن إلى ثمانية عشر ضعفاً.

ومما يستحق التسجيل أن دزرائيلى كان قد استأذن من الحاخام الأكبر فى إنجلترا أن يسمح له باعتناق المسيحية لمدة محدودة ليتسنى له خلالها أن يتقلد منصب رئيس الوزراء فى إنجلترا .. ثم يرتد إلى اليهودية بعد أن يحقق الخدمات التى يحتاج إليها اليهود داخل الإمبراطورية البريطانية.. وقد بارك الحاخام الأكبر ذلك الإجراء.

وكلنا يعلم نتائج إبرام الصفقة المشئومة الخاصة ببيع نصيب مصر من أسهم قناة السويس إلى إنجلترا وهى تمثل قمة التعاون الإنجليزي اليهودى حيث ابتدأ التدخل البريطانى المباشر فى شئون مصر الداخلية واشتراكها مع فرنسا فى إنشاء صندوق الدين .. وتعيين وزيرين من اليهود أحدهما بريطانى والآخر فرنسى للسيطرة على موارد البلاد ضماناً لسداد الدين وفوائده وأقساطه.

والسر الذى لا يعرفه إلا القليل أنه منذ ذلك التاريخ وفى ظل الاحتلال الإنجليزي وفى حماية الحراب البريطانية ابتدأ نفوذ اليهود العالميين والمتمصرين فى السيطرة على الاقتصاد المصرى ... إذ قامت المصارف اليهودية بتدعيم مراكز التجار اليهود حتى انتقلت إلى أيديهم بالتدريج البطئ المستتر تجارات الاستيراد والتصدير والجملة ونصف الجملة وأعمال البنوك والبورصات...

وعندما قام المرحوم طلعت حرب بحركته الكبيرة التى كانت تهدف إلى تمصير الاقتصاد المصرى وإقامة صناعات مصرية صميمة ومشاريع عمرانية ضخمة... ناصبه اليهود العداء وأقاموا أمامه العراقيل وحاربته البنوك الأجنبية ... حتى كاد البنك الكبير أن يعلن إفلاسه وهبطت أسعار أسهم شركاته المختلفة التى كانت تمثل آمال الشعب وأحلامه.. لولا أن تدخل رئيس الحكومة المصرية يومئذ المرحوم على ماهر فأقرض بنك مصر المبالغ التى تمكنه من الوقوف مرة أخرى على أقدامه ومواجهة الحركة الخبيثة التى رسمت للقضاء عليه وتصفية شركاته التى كان يعمل فيها مئات الآلاف من الفنيين والموظفين والعمال والذين كانوا يعولون عائلات أضعاف تعدادهم ... والتى كانت تمثل أمل مصر فى نهضتها الاقتصادية والصناعية الحديثة والتى كانت نواة للانطلاق الكبير لتصنيع البلاد.( انتهى الاقتباس )

ويفهم من تسلسل الوقائع والأحداث كيف تسلل اليهود لحكم بريطانيا ومن ثم السيطرة على الامبراطورية التى لاتغيب عنها الشمس ، كما اتضح فى أهم بلدين : مصر والهند وكما سنفصله فى افريقيا للسيطرة على الذهب والماس وفى الصين فى حرب الأفيون التى استهدفت إبادة الشعب الصينى . ونواصل الحديث بإذن الله


www.magdyhussein.com/site/

twitter.com/magdyahmedhusse

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers