Responsive image

21º

21
سبتمبر

السبت

26º

21
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • هيومن رايتس ووتش: يجب على السلطات المصرية أن تعلم أن العالم يراقب ويتخذ الخطوات الضرورية لتجنب تكرار الفظائع السابقة
     منذ 2 ساعة
  • متظاهرون يسقطون صورة عبد الفتاح السيسي في ميدان الساعة وسط مدينة دمياط
     منذ 12 ساعة
  • عاجل | هاشتاج ميدان التحرير يتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر في مصر تزامنا مع مظاهرات في القاهرة وعدد من المحافظات
     منذ 13 ساعة
  • هتافات تطالب برحيل السيسي في الإسكندرية والمحلة
     منذ 13 ساعة
  • مظاهرات فى التحرير تطالب السيسى بالرحيل الان
     منذ 14 ساعة
  • رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية: لا يجوز توجيه اتهامات لإيران في هجمات أرامكو دون إثباتات محددة
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:14 صباحاً


الشروق

5:37 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

5:59 مساءاً


العشاء

7:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

جامعتان سعوديتان متهمتين بشراء تصنيفهما العالمي

منذ 2842 يوم
عدد القراءات: 1136

ذكرت مجلة "ساينس ماجزين" الأميريكيه، أن مستشارا لـ"جامعة الملك عبدالعزيز" في أثينا، قد زودها بلائحة تضم أسماء 61 أكاديمياً في أرقى جامعات العالم تعاقدت معهم الجائزة برواتب تصل إلى 270 ألف ريال (72 ألف دولار) سنوياً في مقابل أن يضيف العالم اسم الجامعة مكاناً ثانياً لعمله في الأبحاث العلمية التي ينشرها، وعليه فقط أن يزور الجامعة لمدة لا تزيد على أربعة أسابيع في السنة.

وأشارت المجلة إلى أن أحد الباحثين تلقى رسالة إلكترونية على بريده من جهة تدعي أنها جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وتعرض عليه مبلغاً مالياً يصل إلى 72 ألف دولار في السنة، وذلك مقابل وضع اسم الجامعة ضمن قائمته الأكاديمية والبحوث التي يقوم بها وليس عليه العمل في الجامعة بشكل كامل، إنما يكتفي بالتواجد في الجامعة لمدة أسبوع أو اثنين على الأكثر في العام.

ووفق الباحث فإنه ظن في بداية الأمر أنها مزحة وأطلع رئيسه في جامعة هارفارد بالبريد الإلكتروني، إلا أنه اكتشف بعد ذلك بأن العرض حقيقي بعد أن علم بأن أحد زملائه في الولايات المتحدة قبل عرض مماثل من ذات الجامعة .

وأشارت «ساينس» في عددها الصادر أمس (الجمعة) إلى أن أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود في الرياض الدكتور محمد القنيبط سبق أن انتقد تلك الممارسات من جامعة الملك سعود.

وانتقد مدير مركز النزاهة الأكاديمية بجامعة كليمسون في ولاية كارولينا الجنوبية ذلك النهج قائلاً إنه "يحدث انطباعاً زائفاً بأن هاتين الجامعتين تنتجان أبحاثاً علمية عظيمة"، بينما رأى عدد من الأكاديميين الذين تعاقدت الجامعتان معهم أن "التعاقد معهم يدل على رغبة صادقة من جامعتي الملك عبدالعزيز والملك سعود في بدء برامج بحثية متقدمة، كمنح درجة الدكتوراه في الرياضيات".

وأكد آخرون أن هذا النهج لا يختلف عما تفعله جامعات كبرى كجامعة هارفارد.

و تتفاخر جامعة الملك سعود، ومقرها الرياض، بترتيبها السنوي في مختلف التصنيفات العالمية، علما بأنها تبنت قبل نحو عام أول مشروع لإنتاج سيارة سعودية ، أطلق عليها غزال ، غير أن معلومات تالية كشفت أن الجامعة التي خصصت مليار ريال لهذه الخطوة لن تقوم بأكثر من تجميع السيارة .

 وعلى الرغم من نشر وسائل إعلام الكترونية سعودية للمعلومات الخاصة بعمليات شراء الباحثين، لم تقدم أي من الجامعتين ردا ، علما بأن جامعة سعودية أخرى، هي جامعة الملك عبدالله، تضم بين أعضاء هيئة تدريسها نحو  20 من الحاصلين على جائزة نوبل في مجالات مختلفة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers