Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 19 دقيقة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 2 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • سرايا القدس ستبث بعد قليل رشقات صاروخية تجاه مستوطنة عسقلان المحتلة
     منذ 2 ساعة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: "إن جهود مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، ونحن سنلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو "الصهيوني "
     منذ 2 ساعة
  • هنية: في حال توقف الاحتلال عن عدوانه فيمكن العودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كتابات وجدانية "المحرومون من الدموع "

منذ 1646 يوم
عدد القراءات: 2999
كتابات وجدانية "المحرومون من الدموع "

 المحرومون من الدموع 

     (1)
الوافد الجديد 
الذي أشعل  البيت غناء وبهجة وقلقا أيضا 
الوافد الجديد الذي أطمئن عليه كل يوم من خلال الهاتف 
ليس إلا تلك القطة الشيرازي "كوجي"
وعلى الرغم من أنني 
 لا أحب سياسة الأمر الواقع!
فإنني لم أوجه كلمة لوم واحدة لمن أحضروها 
وخلال بضع ساعات 
صارت "كوجي " واحدة من أفراد الأسرة 
وصار لها مصروفها اليومي
حتى ظننتها ابنتي !
(2)
ذات يوم 
تناثرت الدموع على خد إحدى فراشاتي
خوفا على "كوجي"
التي لم يعد لها أثر منذ ساعة تقريبا 
تسمرت الرهبة فوق البلاط 
وكان القلق  على جدران الوقت   فاغرا فاه 
وهو لا يمل من البحث عنها 
الكل يمارس فوضى  السؤال عن "كوجي" 
في الشرفة  والغرف المختلفة
وهم يرددون  مثل هذه العبارات:
"كوجي" لن تستطيع أن تعيش وحدها في شوارع  الغربة 
وقد يوجه لها البعض ألفاظا خارجة 
كوجي لم تعتد النوم على الرصيف 
فجأة  خرجت "كوجي"   من تحت المنضدة
فاشتعل البيت فرحة مرة ثانية 
وتدلت مصابيح الحب 
بين أفراد الأسرة 
(3)
أشعر بسعادة 
لأن البيت يعرف الطريق 
إلى الدموع كل يوم 
تعاطفا مع كل  مفردات الكون
وأشعر بالدهشة 
من هؤلاء  المحرومين من الدموع 
 الذين يصفقون للقتلة 
دون أدنى إحساس بوخز الحزن الذي يحرق قلوب الثكالى
اللاتي فقدن الأحبة 
بل  والأعجب أنهم يعلقون اللافتات لمجانين السلطة  البلهاء
فوق أشلاء الضحايا 
ويبدو أن  الإنسانية لم تخدش يوما  زجاج  مشاعرهم المجوفة 
بينما  فراشاتي
ووردتي
 يبكين حزنا وخوفا  عند اختباء قطة اسمها    "كوجي " 
 
 
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers