Responsive image

18º

20
أبريل

السبت

26º

20
أبريل

السبت

 خبر عاجل
  • مصادر سودانية: إحالة عدد من ضباط جهاز الأمن من رتبة فريق للتقاعد
     منذ 43 دقيقة
  • مصادر سودانية: إحالة عدد من ضباط جهاز الأمن من رتبة فريق للتقاعد
     منذ 43 دقيقة
  • : قوات حكومة الوفاق تقول إنها تضيق الخناق على قوات حفتر في محيط مطار #طرابلس
     منذ حوالى ساعة
  • الجزيرة مباشر: طائرات حكومة الوفاق الليبية تشن هجومًا على قوات #حفتر بقاعدة الوطية ومحيط مدينة غريان
     منذ 5 ساعة
  • عاجل | منظمة هيومن رايتس ووتش: التعديلات الدستورية المطروحة في استفتاء شعبي بـ مصر ترسخ القمع وتعزز الحكم السلطوي للسيسي
     منذ 7 ساعة
  • منظمة الصحة العالمية: 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح حصيلة معارك العاصمة الليبية طرابلس
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:18 صباحاً


الظهر

11:54 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:29 مساءاً


العشاء

7:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كتابات وجدانية "المحرومون من الدموع "

منذ 1804 يوم
عدد القراءات: 3183
كتابات وجدانية "المحرومون من الدموع "

 المحرومون من الدموع 

     (1)
الوافد الجديد 
الذي أشعل  البيت غناء وبهجة وقلقا أيضا 
الوافد الجديد الذي أطمئن عليه كل يوم من خلال الهاتف 
ليس إلا تلك القطة الشيرازي "كوجي"
وعلى الرغم من أنني 
 لا أحب سياسة الأمر الواقع!
فإنني لم أوجه كلمة لوم واحدة لمن أحضروها 
وخلال بضع ساعات 
صارت "كوجي " واحدة من أفراد الأسرة 
وصار لها مصروفها اليومي
حتى ظننتها ابنتي !
(2)
ذات يوم 
تناثرت الدموع على خد إحدى فراشاتي
خوفا على "كوجي"
التي لم يعد لها أثر منذ ساعة تقريبا 
تسمرت الرهبة فوق البلاط 
وكان القلق  على جدران الوقت   فاغرا فاه 
وهو لا يمل من البحث عنها 
الكل يمارس فوضى  السؤال عن "كوجي" 
في الشرفة  والغرف المختلفة
وهم يرددون  مثل هذه العبارات:
"كوجي" لن تستطيع أن تعيش وحدها في شوارع  الغربة 
وقد يوجه لها البعض ألفاظا خارجة 
كوجي لم تعتد النوم على الرصيف 
فجأة  خرجت "كوجي"   من تحت المنضدة
فاشتعل البيت فرحة مرة ثانية 
وتدلت مصابيح الحب 
بين أفراد الأسرة 
(3)
أشعر بسعادة 
لأن البيت يعرف الطريق 
إلى الدموع كل يوم 
تعاطفا مع كل  مفردات الكون
وأشعر بالدهشة 
من هؤلاء  المحرومين من الدموع 
 الذين يصفقون للقتلة 
دون أدنى إحساس بوخز الحزن الذي يحرق قلوب الثكالى
اللاتي فقدن الأحبة 
بل  والأعجب أنهم يعلقون اللافتات لمجانين السلطة  البلهاء
فوق أشلاء الضحايا 
ويبدو أن  الإنسانية لم تخدش يوما  زجاج  مشاعرهم المجوفة 
بينما  فراشاتي
ووردتي
 يبكين حزنا وخوفا  عند اختباء قطة اسمها    "كوجي " 
 
 
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers