Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

خبر عاجل

رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية

 خبر عاجل
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ دقيقة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ حوالى ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ حوالى ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ حوالى ساعة
  • خاشقجي عذب قبل قتلة علي يد ماهر المطرب بوجود القنصل السعودي
     منذ 3 ساعة
  • وسائل إعلام تركية تنشر أجزاء من تسجيلات صوتية لما حدث داخل القنصلية بعد دخول خاشقجي
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الإسلاموفوبيا" يهدد المسلمين في أوروبا رغم تزايدهم في القارة

منذ 1650 يوم
عدد القراءات: 1682
"الإسلاموفوبيا" يهدد المسلمين في أوروبا رغم تزايدهم في القارة

يواجه المسلمون في أوروبا الكثير من الأزمات والمشكلات, السياسية والاجتماعية والدينية, وفي مقدمتها موجة العنصرية “الإسلاموفوبيا” المتزايدة من قبل الأحزاب اليمينية المتطرفة هناك – ومعظم الأحزاب الأوروبية فيما يخص الإسلام يمينية ومتشددة وعدائية – والتي تتزايد ويتصاعد نفوذها وشأنها يوما بعد يوم.

ولا شك أن تزايد أعداد المسلمين المذهل في أوروبا قد زاد من حدة هذه المشكلات, فقد كشفت دراسة أجريت في ألمانيا عام 2007م أن عدد المسلمين المقيمين في أوروبا يصل إلى 53 مليون نسمة, وقد نشر موقع “المجلس الأعلى للمسلمين” بألمانيا نقلا عن مركز الأرشيف الإسلامي الذي قام بالإحصائية, أن عدد المسلمين بأوروبا يبلغ 53.713.953, من بينهم 15.890.428 مسلم يسكنون في دول الاتحاد الأوروبي.

وأمام هذه التحديات التي تحيق بالمسلمين هناك, كان لا بد من البحث عن الحلول الناجعة بالوسائل والإمكانات المتوفرة, لضمان استمرار محافظة المسلمين وأولادهم على دينهم, والتخطيط لمستقبل وواقع أفضل للمسلمين هناك, وعدم وقوف هذه العقبات حاجزا ومانعا أمام استمرار الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة قولا وعملا وسلوكا.

وفي خطوة نحو الوصول إلى هذه الأهداف المنشودة, ينطلق غدًا في العاصمة البلجيكية “بروكسل” أعمال ملتقى مسلمي أوروبا، الذي ينظمه مجلس الشورى الإسلامي الأوراسي, ويستمر ليومين.

وينعقد المؤتمر تحت عنوان “الوحدة في التنوع.. نبحث معًا عن المستقبل في أوروبا”, ويناقش الملتقى عدة قضايا، أبرزها : “مأسسة الإسلام في أوروبا، وظاهرة “الإسلاموفوبيا”، والتعليم الديني، وثقافة العيش المشترك”.

وهي قضايا ذات أهمية كبيرة, فما زالت المؤسسات الإسلامية في أوروبا أقل من المرجو والمأمول, كما أن ظاهرة “الإسلاموفوبيا” تنمو وتزداد ولا بد لها من حل وعلاج قبل أن تصل إلى حدود لا ينفع معها شيء من ذلك.

وإذا تحدثنا عن التعليم الديني فإن غالبية الدول الأوربية تحظر إدخال التعليم الديني الإسلامي في مناهج مدارسها العامة, الأمر الذي يحرم المسلمين هناك من تعلم أمور دينهم, ليقتصر تعلم ذلك على المدارس الخاصة والمساجد والمراكز الإسلامية, التي لا تستطيع أن تحل محل المدارس العامة بطبيعة الحال.

ويشارك في الملتقى علماء دين من كل من بلجيكا، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وروسيا، والنمسا، والدنمارك، والبوسنة والهرسك، وكرواتيا، ومقدونيا، وسلوفينيا، وكوسوفو، والجبل الأسود، وبولونيا، وجمهورية قبرص التركية، وفقًا لوكالة الأناضول.

يأتي ذلك في وقت يشكو المسلمون في العديد من بلدان الغرب من عنصرية واضحة وعداء متزايد, وقد أشارت منظمة العفو الدولية إلى ذلك من خلال منع ارتداء النقاب, وحرمان واستثناء المسلمين من التوظيف, إضافة لحظر بناء المساجد والتشريعات الداخلية التي تستهدف المسلمين.

وكانت الحركات اليمينية المتطرفة قد كثفت نشاطها في الفترة الأخيرة للدعوة لطرد المسلمين من أوروبا, ومنعت بعض الدول بناء المآذن، بينما رفضت دول أخرى السماح بالحجاب في المدارس, وفرضت غرامات على المنتقبات, كما قيدت العديد من الدول الذبح الإسلامي بحجة أنه ينافي حقوق الحيوانات.

وتمكنت بعض الأحزاب العنصرية في أوروبا من كسب مقاعد عديدة في البرلمان وهو ما يعني أن “الإسلاموفوبيا” في طريقها لأخذ طابع رسمي في أوروبا, الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من اضطهاد المسلمين.

لقد دخلت ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في أوروبا المرحلة الثالثة بعد أن تجاوزت المرحلة الأولى باستغلال حرية التعبير للإساءة للإسلام كما في الرسوم الكاريكاتورية والأفلام المسيئة, والثانية من خلال مؤسسة العداء للمسلمين بعد الاستفتاء الذي شهدته سويسرا وأسفر عن قرار منع بناء المآذن.

ومع أهمية المؤتمرات واللقاءات والندوات في مواجهة هذه المخاطر الحقيقية التي تحدق بالمسلمين في أوروبا, إلا أن مستقبل المسلمين في أوربا لا ينحصر في ذلك, بل لا بد من تطبيق صحيح للإسلام من قبل المسلمين هناك, لإعطاء صورة مشرقة عن هذا الدين العظيم, ولا بد من دعم مادي ومعنوي من قبل الدول الإسلامية للجاليات الإسلامية لتحقيق ذلك.

المصدر: مركز تأصيل

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers