Responsive image

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 17 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 17 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 17 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 17 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 21 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 6 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

6:00 مساءاً


العشاء

7:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

جامعة صهيونية تحتفل بمئوية نجيب محفوظ لتأييده لإتفاقية كامب ديفيد

منذ 2835 يوم
عدد القراءات: 4371

تحتفي الجامعات الصهيونية الكبيرة بالتعاون مع مجمع اللغة العربية بحيفا بمئوية الأديب الراحل نجيب محفوظ تكريما لإبداعه ولتأييده اتفاقية "كامب ديفد".
فبعد جامعتي تل أبيب وحيفا اللتين كرستا يومين دراسيين، خصصت جامعة بن غوريون في بئر السبع يوما مماثلا بعنوان "المؤسسات الأكاديمية في الكيان الصهيوني تحتفي بنجيب محفوظ بمناسبة مائة عام على مولده".
وشارك عدد من المحاضرين والأدباء اليهود والعرب في احتفالية جامعة حيفا التي استهلها عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، رؤوبين سنير الذي قال إنه "كلما ابتعدنا عن تاريخ وفاة الراحل محفوظ أدركنا قيمته العظيمة". مشيرا إلى أن أعمال محفوظ تتيح التعرف على الإنسان العربي والعائلة العربية علاوة على القيمة الأدبية العالية في إبداعه.
من جهته أشار رئيس قسم اللغة العربيّة وآدابها في جامعة حيفا، البروفيسور إبراهيم طه إلى أن محفوظ كتب عن القاهرة في ظروف قاهرة وأن أدبه لم يكن مصدر رزق له على الإطلاق".
وقدم الخبير الصهيوني باللغة العربية البروفيسور مناحيم ميلسون محاضرة بعنوان "نجيب محفوظ: ما ظهر من الإسم وما خفي" وتلاه تدخل لرئيس مجمع اللغة العربية البروفيسور محمود غنايم، أشار فيه إلى أن جزءا من أعمال محفوظ تحمل سمات خاصة أهمها الإيقاع السريع، وهاجس السيرة الذاتية، ومنابع الطفولة، والتكنوقراطيَّة والتناص الداخلي.
كما تحدث الكاتب اليهودي البارز العراقي الأصل سامي ميخائيل عن محفوظ كواحد من أكبر الأدباء العلمانيين في العالم، وأشار البروفيسور ساسون سوميخ من جهته إلى الاهتمام الخاص بنجيب محفوظ بالقاهرة، وأشار لذكرياته المشتركة معه.
وأشار رئيس مجمع اللغة العربية في حيفا د. محمود كيال إلى تقبل نجيب محفوظ في الثقاقة العبرية، مستذكرا نمطين من أنماط ترجمة أعماله أولهما استعلائي مثله مناحيم كابليوك وثانيهما شرقي مثله الكاتب سامي ميخائيل مترجم ثلاثية محفوظ للعبرية.
وردا على سؤال الجزيرة نت أوضح غنايم أن الاحتفائية الكبيرة بالراحل محفوظ تنم عن أهميته الأدبية وكذلك عن اهتمام الصهيونيين به ككاتب ناصر السلام معهم.
محمود غنايم: الاهتمام السياسي الصهيوني بنجيب محفوظ لا ينتقص من مكانته كأديب عالمي (الجزيرة نت)
وأكدغنايم أن أعمال محفوظ ترجمت للعبرية أكثر من أي كاتب عربي آخر، لكن مجمع اللغة العربية يشارك في الاحتفاء به بدافع مختلف يكمن في قيمته الإبداعية.
وأشار إلى أن المجمع نظم سلسلة احتفاليات أخرى بمحمود درويش وإميل حبيبي وغيرهما بصرف النظر عن موقف الأديب في المسألة السياسية. وأضاف "لا شك أن اهتمام الصهيونيين بنجيب محفوظ تزايد بعد حيازته على جائزة نوبل".
وعن مميزاته يلفت غنايم إلى أن محفوظ اهتم بالمجتمع المصري خاصة في القاهرة وبالطبقتين الفقيرة والوسطى، فيما اهتم آخرون كيوسف إدريس وإحسان عبد القدوس بالطبقة الأرستقراطية.
كما أشار إلى أن محفوظ كاتب متطور في إنتاجه، وكان أول من أدخل في ستينيات القرن الماضي تيار الوعي في الرواية، كما يتجلى ذلك في رواية "اللص والكلاب"، وشدد غنايم على أن اهتمام الجامعات الصهيونية بنجيب محفوظ لا ينتقص من مكانته كأديب بارع.
بالمقابل يعتبر الباحث الصهيوني البروفيسور يورام ميتال أن الاهتمام الصهيوني بمحفوظ ينبع بالأساس من مناصرته للسلام والتصالح مع الكيان الصهيوني.
وأشارإلى أن محفوظ لم يكتف بتأييد كامب ديفد بل دعا إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني منبها إلى أن موقفه نادر في المشهد الثقافي العربي.
ويوضح أن اعتراف محفوظ بالكيان الصهيوني دغدغ مشاعرها العميقة فهي تعاني منذ تأسيسها من عدم الاعتراف بها من قبل العرب ويتابع علاوة على ذلك يعتبر محفوظ واحدا من عمالقة الأدب العربي أما ترجماته للعبرية فتدلل جيدا على أن الاهتمام به دافعه سياسي وفكري أولا.

 


ا
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers