Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • خبيرة قانونية: من الحكمة ألا يضع أحد على ترمب تبعات الاستماع للشريط الذي قد يُسأل عنه في يوما ما
     منذ 6 ساعة
  • عاجل | مسؤول في الخارجية الأمريكية لشبكة ABC: من الواضح أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 6 ساعة
  • قتيل وجرحى بعد خروج قطار عن مساره في إسبانيا
     منذ 7 ساعة
  • نائب وزير خارجية إسرائيل السابق: حماس أهانت نتنياهو وأذلت إسرائيل
     منذ 7 ساعة
  • أصيب 31 شخصا في انقلاب اتوبيس بـ"الاقصر"
     منذ 8 ساعة
  • قوات الاحتلال تتوغل وسط قطاع غزة وتستهدف الصيادين في عرض البحر
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأدلة الشرعية القاطعة على حرمة المشاركة في مسرحية الرئاسة

الشيخ هاشم اسلام يصدر فتوى قاطعة حول فرضية مقاطعة مسرحية الانتخابات

منذ 1640 يوم
عدد القراءات: 6731
الأدلة الشرعية القاطعة على حرمة المشاركة في مسرحية الرئاسة

  

فتوي شرعية

فرضية مقاطعة الانتخابات الإنقلابية الباطلة

" مهداه "

إلي روح ابنتي الشهيدة

رقية هاشم إسلام على إسلام

الطالبة بالفرقة الأولى بكلية الإعلام جامعة القاهرة

توفيت في 18-3-2014

عسى الله أن يتقبلها في الشهداء والصالحين

أعده العبد الفقير إلى عفو مولاه:

الشيخ هاشم إسلام علي إسلام

عضو لجنة الفتوي الشرعي بالأزهر الشريف

«نص الفتاوي»

أولاً: سقوط وبطلان وحرمة الإنتخابات الرئاسية الإنقلابية المصرية، وكل محاولات شرعنة الإنقلاب فاقدة للشرعية والأهلية والولاية باطلة شرعاً وعرفاً وقانوناً وكل ما يترتب عليه من آثار فاسد ولاغي وباطل ومنعدموما بني علي باطل فهو باطل.

ثانياً: فرض عين على الشعب المصري مقاطعة هذه الانتخابات الرئاسية الإنقلابية المصرية الباطلة المحرمة المنكرة فاقدة الشرعية والأهلية والولاية وحرمة وإثم المشاركة فيها بأي وسيلة من الوسائل لأضرارها الجسيمة ولأنها منكر أكبر عظيم وحرام قطعي وفساد وإفساد كبير وفتنة للأمة واغتصاب وتهديد لشرعيتها وإرادتها وشرعنة للباطل الإنقلابي بجميع جرائمه ومعاونة للإنقلاب في حربه الشرسة على الله ورسوله والإسلام والمسلمين.

ملاحظة: ليس الأمركما يتوهم البعض أن هناك سباق رئاسي بين عسكري وكومبارس فحسب ولكن الحقيقة أن كلا المرشحين من زعماء الإنقلاب ومؤسسيه أحدهما عسكري باشر الجرائم واغتصاب الشرعية بنفسه، والآخر كومبارس لكنه زعيم في جبهة الإنقاذ المتآمرة والمشاركة والمؤسسة والداعمة لهذا الإنقلاب وعليه فإن كلا المرشحين الإنقلابيين العسكري والكومبارس في الإنقلاب واغتصاب الشرعية والجرائمالعنصرية المختلفة والتآمر والخيانة سواء، وهما: فاقدي الشرعية والأهلية والولاية.

ثالثاً: الإنقلاب العسكري العلماني الصهيوصليبي والذي جاء بثورة مضادة في 30يونيو إلى 3يوليو فاقد الشرعية والأهلية والولاية باطل شرعاً وعرفاً وقانوناً وكل ما يترتب عليه من آثار فاسد ولاغي ومنعدم وباطل وما بني علي باطل فهو باطل، فقد جاء هذا الإنقلاب برئيس انقلابي مؤقت باطل وحكومات إنقلابية باطلة ولجنة دستور باطلة صنعت دستور مزور باطل ورئيس انقلابي باطل أتى بمسرحية انقلابية انتخابية هزلية باطلة. 

رابعاً: الاعتراف بهذا النظام الإنقلابي العسكري الباطل داخلياً أو خارجياً هو بمثابة إعلان حرب علي الشعب المصري وهويته العربية الإسلامية ومشاركة عدوانية في شرعنة الإنقلاب العسكري وشرعنة ومشاركة لجرائم الحرب العنصرية الإنقلابية ضد الشعب المصري، وهو باطل باطل باطل باطل، وكل ما يترتب عليه من آثار باطل ومنعدم وما بنى على باطل فهو باطل.

خامساً: فرض عين على الشعب المصري إسقاط هذا الإنقلاب الباطل فاقد الشرعية والأهلية والولاية الغاصب المغتصب بكل الوسائل المشروعة المتاحة واستعادة شرعيته المغتصبة وإرادته وحريته المشروعة.

سادساً: سقوط وبطلان محاكمة الرئيس الشرعي أ.د محمد مرسي لأنه لا يزال الرئيس الشرعي المبايع بعقد الصناديق الإنتخابية الحرة من شعب مصر بكامل حريته وإرادته والشرعية والحق معه وفي جانبه.

سابعاً: يجب شرعاً علي شعب مصر أن يهب لتخليص رئيسه الشرعي من الاختطاف لأنه لا يزال الرئيس الشرعي قبل وبعد هذا الإنقلاب الباطل بكل مسرحيات شرعنته بديكور المسرحيات الهزلية الأنتخابية الإنقلابية الباطلة فاقدة الشرعية والأهلية والولاية وكل ما يترتب عليها من آثار باطل ومنعدم وما بنى على باطل فهو باطل وتمكين هذا الرئيس الشرعي أ.د محمد مرسي من ممارسة مهامه رئيساً لمصر لأن له في أعناقنا بيعة شرعية وعرفية وقانونية يجب الوفاء بها.

ثامناً: الإنقلابيون هم الخوارج

يجب شرعاً معرفة أن الإنقلابيين هم الخوارج الذين خرجوا على الشرعية والرئيس الشرعي وشعب مصر بقوة سلاح العسكر، وأنهم بغاة محاربين مغتصبين مرتكبين لجرائم حرب عنصرية ضد الشعب والإنسانية يندي لها الجبين ويجب على الشعب محاكمتهم بالخيانة العظمي وعلى جرائمهم المنكرة.

قال تعالي «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ..........».

وقال: «وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا».

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» رواه مسلم                                                

وقال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «من سل سيف البغي قتل به».

تاسعاً: الإنقلاب هو الإرهاب

الإنقلاب هو الإرهاب الحقيقي بسلاح وقوة العسكر لشرعنة اغتصابه لشرعية مصر والشعب المصري مرتكباً في سبيل ذلك جرائم حرب عنصرية لإكراه الناس على قبول باطله الإنقلابي كما قال الشاعر وهو يصف حال الشيعة الفاطميين وقد وضعوا السيف على رقاب المصريين لقبول باطلهم

          جلوا صارماً ! وتلوا باطلاً !                           وقالوا صدقنا ! فقلنا نعم !

وإعلان الإنقلاب الحرب علي ما يسمي بالإرهاب زوراً وبهتاناً هو في حقيقته إعلان حرب علي الله ورسوله والإسلام والمسلمين بطرقها الصريحة والمقنعة والخفية كإعلان بوش الحرب علي الإرهاب                               «بمعني الحرب علي الإسلام» .

عاشراً: يجب شرعاً على الأمة الحجر علي شيوخ العسكر شيوخ الأنظمة الديكتاتورية الذين يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله وعدم قبول فتاواهم لفقدانهم شرط العدالة في المقام الأول ولظلمهم البين وانحيازهم للباطل بتأييد هذا الإنقلاب الغاصب وخروجهم على الشرعية وارتكاب جرائم حرب عنصريةضد الإنسانية بل وتحريض الإنقلاب علناً على القتل وسفك الدماء وارتكاب الجرائم فهؤلاء الشيوخ الظلمة الغير عدول لا ولاية لهم على الأمة ويجب شرعا الحجر عليهم وعدم قبول فتاواهم.

ملاحظة: وفي باب الإفتاء من كتب الأصول نجد أن العدالة من شروط المفتي فلا تقبل فتوي المفتي الماجن الفاسق وإن كان مجتهداً !! وقال أبو حنيفة رضي الله عنه: إنما يجب أن يحجر على                ثلاث: المفتي الماجن والطبيب الجاهل والمكاري المفلس.

وقال الغزالي رحمه الله في المستصفى: إن العدالة تشترط لجواز الاعتماد على فتواه ! لا بلوغه درجة الاجتهاد.

وقال العلماء: الظالم ولايته باطلة لا تنعقد ابتداءاً ويعزل بظلمه وفسقه إن طرأ عليه بعد الولاية ومن المقرر شرعاً أن العلماء من ضمن ولاة الأمور بل هم على رأسهم.

حادي عشر: المظاهرات السلمية الإحتجاجية مكفولة شرعاً لأنها تدخل في باب السياسة الشرعية مرتكزة على قواعد الأمر بالمعروفوالنهي عن المنكر بضوابطه الشرعية.

وعليه: فإن مناهضي الإنقلاب العسكري الداعين لعودة الشرعية هم يؤدون واجب من صميم الإسلام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليسوا خوارج «بل الإنقلابيين هم الخوارج» وقتلى هؤلاء المتظاهرين السلميين في قمة درجات الشهادة –بإذن الله- فهم يقولون كلمة حق لسلطان جائر باطل.

قال تعالي: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ».

وقال رسول الله «ألا إن أعلى الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» ، «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلي إمام جائر فأمره فنهاه فقتله».

ثاني عشر: قتله المتظاهرين السلميين المطالبين بعودة الشرعية ومناهضة وإسقاط الإنقلاب هم قتلة عمد مجرمون خونة برئت ذمة الله ورسوله والمؤمنين منهم، وهم على الباطل البين الذي لا شك فيه ولا عذر لهم أمام الله ولن ينفعهم قادتهم ولا شيوخ النظام أمام الجبار سبحانه وتعالي يوم القيامة.

قال تعالي: «إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ، وقال «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا» النساء.

وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام «لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل» أمام الله ولن ينفعهم قادتهم ولاشيوخ النظام أمامرواه البخاري ومسلم

الثالث عشر: حرمة ترشح وتولي العسكر للمناصب السياسية خصوصاً القيادية والحساسة نظراً للأضرار الجسيمة التي لحقت بالبلاد والعباد جراء حكم العسكر من الخراب والدمار والتبعية والتفتت والفساد والإفساد في عالمنا العربي والإسلامي وخلافه مما جميعه ولا ننس القواعد الشرعية في تجنب الضرر على سبيل المثال لا الحصر.  

قال تعالى:«وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ» سورة البقرة

وعملاً بالقواعد الشرعية في تجنب الضرر ومن المقرر والمعلوم فقهياً أن الصلاة في الثوب المغصوب حرام وفي مصر خاصة عانينا من مساوئ وويلات وولاء وتبعية وفساد وأضرار حكم العسكر علي مدار ستة عقود !!! ومساوئ عهد عبد الناصر والسادات ومبارك لا تخفي على أحد وأخيراً هذا الإنقلاب الغاصب للشرعية راعي الإرهاب والجرائم العنصرية ضد شعب مصر وخلافه الكثير، فهؤلاء العسكر فاقدي الشرعية والأهلية والولاية هذا فضلاً عن افتقادهم لشروط الولاية ومنها العدالة بشروطها الجامعة وقال العلماء «الظالم ولايته باطلة لا تنعقد ابتداءاً !! ويعزل بظلمه وفسقه إن طرأ عليه بعد الولاية والشعب الحر غير المكره هو صاحب الشرعية قال تعالي: «وأمرهم شورى بينهم».

رابع عشر: يجب شرعاً علي الجيش والعسكر الانسحاب من المشهد السياسي وترك الشعب يقرر مصيره دون إكراه وبكامل حريته فهو صاحب الشرعية وأن يتفرغ الجيش لوظيفته الأساسية وحماية الشرعية والحذر من التدخلات السياسية لأن ذلك قد يؤدي إلى تفتيت الوطن والشعب وتفكيك الجيش وهذا ما يريده الأعداء وعلي رأسهم العدو الصهيوني.

خامس عشر: الشهادة بين الإيجابية والسلبية والشهادة بين المشاركة والمقاطعة.

قال تعالى: «وأقيموا الشهادة لله».  وقال «ولا تكتموا الشهادة ......... ».

«الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ» سورة الحج

وعليه فلا تعني: الإيجابية مشاركة الباطل وإقراره وشرعنته والتصفيق له وخلاصة القول في الشهادة ما يلي:

1-  المشاركة في الإنتخابات الرئاسية الإنقلابية سلبية وكتمان للشهادة لأنها شهادة زور وباطل وشرعنة للإنقلاب الغاصب الباطل وهي شهادة محرمة آثم فاعلها لارتكابه أعظم المنكرات بإقراره ومشاركته ومباركته وتأييده لهذا الإنقلاب ولهذه الجرائم الإنقلابية.

2-  المقاطعة هي الإيجابية والشهادة الحقيقية بأن هذا الإنقلاب منكر باطل فاقد الشرعية والأهلية والولاية كما أن الشهادة الإيجابية حقاً إضافة إلى المقاطعة هي مقاومة ومجاهدة وإسقاط هذا الإنقلاب الباطل بكل الوسائل المشروعة المتاحة وعلى رأسها المظاهرات السلمية الاحتجاجية المناهضة للإنقلاب.

أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم فإن أحسنت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.

«تفصيل الفتوى»

أولاً: اختار شعب مصر بكامل حريته وإرادته في أنزه انتخابات في تاريخ مصر الحديثة مجلسي الشعب والشورى وأول رئيس وحاكم شرعي مبايع بعقد الصناديق الإنتخابية من شعب مصر بالإنتخاب الحر المباشر، وشهد وأقر ورضي بذلك المؤيدين والمعارضين والداخل والخارج علي السواء ثم جاء الاستفتاء علي الدستور ليؤكد شرعية الرئيس أ.د «محمد مرسي» وأن الحق والشرعية معه وفي جانبه وله في عنق الشعب بيعة عامة يجب الوفاء بها شرعاً وعرفاً وقانوناً وله حق السمع والطاعة المبصرة لا العمياء بضوابطها الشرعية مع وجوب مساندته ودوام النصح والإرشاد له حسبة لله وقد أتي بيقين كالشمس في رابعة النهار واليقين لا يزول بالشك.

قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا» [النساء  59]

وقال سبحانه «وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا».

ومن السنة النبوية المطهرة: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» رواه البخاري ومسلم 

ثانيًا: ما حدث في 30 يونيو إلى 3 يوليو ثورة مضادة وانقلاب عسكري علماني صهيوصليبي متكامل الأركان دموي غاشم فاقد الشرعية والأهلية والولاية باطل شرعاً وعرفاً وقانوناً وكل ما يترتب عليه من آثار لاغي وفاسد وباطل ومنعدم «هو والعدم سواء» وما بني على باطل فهو باطل.

فعلي سبيل المثال لا الحصر

1-   الإنقلاب واختطاف واعتصاب الهوية والشرعية والرئيس الشرعي والحرية والإرادة والشورى فضلاً عن السياسة والإعلام والاقتصاد والاجتماع وخلافه .......... إلخ.

2-   هؤلاء العلمانيون الصهيوصليبيون خرجوا على الشرعية المصرية وعلى رأسها حاكم ورئيس مصر الشرعي المبايع بعقد الصناديق الإنتخابية، بالإنتخاب الحر المباشر وذلك بقوة سلاح العسكر من أجل الحيلولة بين شعب مصر العظيم وبين هويته الإسلامية وكذلك بينه وبين ممارسة حرياته وإقامة دينه وشعائره.

3-   هذا الإنقلاب جاء بثورة مضادة وردة علي الحريات العامة والخاصة وعودة للديكتاتورية والدولة الشمولية البوليسية وولاءً للصهيوصليبية ومن يدور في فلكهم وفتنة للناس بمنعهم من ممارسة حرياتهم وعدم تمكينهم من إقامة وتطبيق دينهم وشعائره.

4-   هدم وتمزيق وتقطيع وهتك نسيج الجماعة الوطنية المصرية وكذلك البنية التحتية الاجتماعية والأخلاقية الإنسانية المصرية وزرع الفرقة والكراهية والعنصرية وبذور الفتنة الشيطانية لتفريق وشق صف الشعب المصري. «إحنا شعب وأنتم شعب !!     لنا رب ولكم رب !!»

5-   الاستمرار في ارتكاب جرائم حرب عنصرية ضد الإنسانية والشرعية والبلطجة والعنف والتطرف والإرهاب والجريمة المنظمة الممنهجة ونشر الفوضى والوصول للدولة الفاشلة وتقسيم مصر وشعبها وتفكيك جيشها خدمة للعدو الصهيوني وكل أعداء الأمة وما خفي كان أعظم.

 وعلى سبيل المثال لا الحصر:

أ‌-      تضليل وخداع الرأي العام بالإعلام وخلافه بصناعة وتحري الكذب والنفاق والزور والبهتان وتحريه عملاً بالمبدأ الميكيافيلي الفاسد: الغاية   تبرر الوسيلة.

ب‌-سفك دماء الألاف من الجرحى وحرق جثث فريق منهم أحياناً وأمواتاً وهم من المسلمين فقط.

ج‌-   اعتقال شرفاء مصر من الرجال والشيوخ وخيرة علماء الأمة والشباب والأطفال خصوصاً النساء فقد تحرشوا أو انتهكوا الكثير من أعراضهم فضلاً عن اغتصاب بعضهن وتحبيلهن بالحرام، ناهيك عما تعرض له المعتقلين من سوء المعاملة اللاإنسانية وقطاع منهم تعرض لسلخانات تعذيب سجون الإنقلاب وقد جاوز عدد المعتقلين خمسة وعشرون ألف بمراحل وجميعهم من المسلمين فقط.

ح‌-   مصادرة أموال المسلمين والاستيلاء عليها وغلق جمعياتهم الخيرية وتحويل روادها على الجمعيات  النصرانية.

ملاحظة: هذا غيض من فيض وعلي سبيل المثال لا الحصر.

6-   ما حدث في 30 يونيو إلى 3 يوليو ليست ثورة شعب وإنما ثورة مضادة وانقلاب عسكري علماني صهيوصليبي دموي غاشم متكامل الأركان.

·       ولقد كان الميدان طائفياً بحضور معظم نصارى مصر بعوائلهم بالدعوة المباشرة من البابا ورجال دينهم إضافة إلى العلمانيين وبعض العسكر بزي مدني وبعض المضللين والمخدوعين إعلامياً ولم تبلغ أعدادهم معشار ما ادعوه وراجعوا موقع جوجل وكثير من مواقع البحث والرصد ومراكز البحث الدولية وحساب الزحام الشديد على المتر المربع فما بالنا لو كان مفرقاً بطريقة مخابراتية.

·       هؤلاء أتوا بأمر ومعاونة وتحت حماية وحراسة العسكر وألقيت ووزعت عليهم الهدايا والعطايا وفتحت لهم الميادين آمنين فهل هناك ثورة دون دماء ومواجهة عاتية شرسة للظالمين ؟! وهل هناك ثورة حرة تنقلب علي الحرية والشرعية والشورى؟

ملاحظة مهمة: لقد اغفلوا الأعداد الغفيرة في كل ميادين مصر المناهضة للإنقلاب والمساندة للشرعية والتحدي هو أن يفتحوا وسيرون الملايين من أسود الشرعية الثوار الأحرار الذين ضربوا بالطائرات والمدرعات والمدافع الرشاشة والبنادق والسلاح الأبيض من العسكر والبلطجية وهم سلميون عزل يواجهون آلة الحرب الإنقلابية العسكرية الجهنمية في مظاهراتهم السلمية الاحتجاجية بصورهم العارية وشعارهم النصر بسقوط الإنقلاب       أو الشهادة.

7-   مساندة الصهيونية الماسونية اليهودية والصليبية العالمية ومن يدور في فلكها من قوي الكفر والشركلهذا الإنقلاب ونفاقهم السياسي واقرأوا وشاهدوا وتابعوا تصريحات قادة العدو الصهيوني والغرب والشرق من الذين يباركون ويساندون ويؤيدون هذا الإنقلاب وما تصريحات إيهود باراك الأخيرة منا ببعيد.

ثالثاً: الإنقلاب ليس حاكمًا متغلباً

الحاكم المتغلب غير شرعي وليس من أصول الإسلام في الحكم المبنية علي الحرية والشورى.

فعلي سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

1-   الإنقلاب العسكري ليس متغلباً حتى بعد مرور إحدى عشر شهراً رغم جرائم الحرب العنصرية الإنقلابية ضد الشعب المصري من الإرهاب والقتل والقمع والاغتصاب والاعتقال وخلافه مما جميعه.

2-   الإنقلاب حتى لو تغلب فليس فيه شروط الحاكم في الإسلام وعلي رأسها العدالة بشروطها الجامعة وحراسة الدين وسياسة الدنيا ورفع راية الجهاد في سبيل الله.

3-   الحاكم المتغلب هو القائم بالحق بغير طريق الحق ولا شرعية له أصلاً ولهذا قال عنه العز بن عبد السلام: نحن لا نعترف بشرعيته ولكن نتعامل مع تصرفاته. وقال عنه الإمام مالك: إيمان المكره لا تقع بمعني بيعة الإكراه لا تقع.

4-   الحاكم المتغلب لا يأتي إلا علي حاكم متغلب مثله ويشرع للانقلابات العسكرية والفوضى وعدم الاستقرار والخروج على هؤلاء الحكام والحاكم المتغلب فتنة للأمة يجب التخلص منه بالشرعية والحرية والشورى وأول المتضررين الحكام المساندين للانقلاب.

5-   أصول الحكم في الإسلام مبناها علي الحرية والشورى والحق والعدل والمساواة بالبيعة العامة المباشرة بعقد الصناديق الإنتخابية وفي كامل الحرية والإرادة وعدم الإكراه بأي وسيلة.

قال تعالي: «وأمرهم شورى بينهم» سورة الشورى

6-   الحاكم المتغلب لا يأتي أبداً علي حاكم شرعي مبايع من الأمة لأنه يجب شرعاً على الأمة كلها مقاومة هذا الحاكم المتغلب الباغي ونصرة وتمكين الحاكم الشرعي من ممارسة مهامه كرئيس وحاكم شرعي للبلاد. وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ذلك فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» رواه مسلم

ملاحظة: سبب سقوط دولة بني أمية أن آخر خلفاءها كما يسميه المؤرخون الوليد بن الحمار!

صعد فوق الكعبة وشرب الخمر وسكر ومزق المصحف !! وفي هذا يقول الإمام الذهبي في التاريخ: وسكره وشربه الخمر فوق الكعبة وتمزيق المصحف هو الذي أنهى دولة بني أمية.

رابعاً: هذا الإنقلاب الباطل جاء برئيس إنقلابي مؤقت باطل وحكومات إنقلابية باطلة ولجنة دستور باطلة صنعت دستورًا مزورًا باطلاً ورئيس إنقلابي باطل أتى بمسرحية إنقلابية انتخابية هزلية باطلة.

خامساً: اجتمعت خمس عشرة هيئة علمية تضم عدداً كبيراً من علماء الإسلام في اسطنبول بتركيا وأدانت هذا الإنقلاب على الشرعية وأوجبت كل مسلم أن يسعي في إزالة هذا الإنقلاب واسترداد الرئيس الشرعي لأن له بيعة في أعناقنا.

«ملاحظة: انظر موقع البحث جوجل: البيان الختامي لعلماء المسلمين في اسطنبول».

سادساً: شيوخ العسكر علماء النظام الإنقلابي قادة المؤسسة الدينية يقومون بدور شرعنة وحماية الإنقلاب الباطل بالباطل فهم عرابي الإنقلاب وعرافيه وكهنته وسدنة هذه الأصنام الإنقلابية لصبغ الدولة الإنقلابية ونظامها الباطل بصبغة الدولة الكهنوتية الثيوقراطية الدينية التي قامت في أوروبا في العصور الوسطي ومنحت الحكام الظلمة نظرية التفويض الإلهي للحكام وجعلت بأيدي رجال الدين الجنة والنار وصكوك الغفران والحرمان الكنسي والطرد من رحمة الرب.

ملاحظة هامة: وفي باب الإفتاء من كتب الأصول نجد أن "العدالة من شروط المفتي، وشرط لقبول فتاواه، فلا تقبل فتوى المفتي الماجن الفاسق وإن كان مجتهداً. قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: إنما يجب أن يحجر على ثلاث: المفتي الماجن والطبيب الجاهل والمكاري المفلس.

وقال الإمام الغزالي رحمه الله في المستصفى: إن العدالة تشترط لجواز الاعتماد على فتواه لا بلوغه درجة الاجتهاد.

وعليه: فالعدالة شرط لقبول الفتوي وشيوخ العسكر فاقدين لشرط العدالة بامتياز وفتاواهم مُسيسة لصالح العسكر والأنظمة الديكتاتورية وبالتالي: يجب شرعاً الحجر عليهم وعدم قبول فتاواهم لأنهم يؤيدون الظلم والباطل والإنقلاب على الشرعية ويؤيدون كذلك جرائمه ويحرضون علناً على القتل وكل الجرائم الإنقلابية وينافقون ويجعلون الباطل حقاً والحق باطلاً فهم أظلم الناس حتي باتوا يحاربون الله ورسوله علناً إرضاءً للعسكر والطغاة دون حياء أو خجل فحسبنا الله ونعم الوكيل .

سابعاً: الإنقلاب يقود حرباً شرسة على هوية مصر الإسلامية ويغتصب إسلامها ويتقمص شخصية الواعظ الناصح المحافظ علي الدين لخداع الشعب المصري.

فعلي سبيل المثال لا الحصر : 

من أفعالهم: إغلاق القنوات الفضائية الإسلامية وترك النصرانية التي تسب إله المسلمين وهو الإله الواحد الأحد الفرد الصمد الحق المطلق إله الحق وتسب أيضاً الرسول صلي الله عليه وسلم.

· تحريق بعض المساجد وإغلاق بعضها ومحاصرة وضرب عمارها وتكميم أفواه الدعاة وتوحيد الخطبة لأول مرة في تاريخ مصر وخلافه الكثير.

ومن أقوالهم: وهي موجودة على شبكة الإنترنت:

·        تصريح قوي العلمانية والنفاق بأن يوم 30/6 هو يوم زوال وانتهاء الإسلام في مصر.

·       تصريح السيسي للواشنطن بوست بأن سبب الإنقلاب علي مرسي هو أنه: يسعي إلى إقامة الخلافة الإسلامية.

·       تصريح وزير خارجية الإنقلاب نبيل فهمي لدير شبيجيل الألمانية أن الإنقلاب على مرسي لم يكن لسوء إدارته لكنه أراد أن يقيم نظام حكم إسلامي، وقال: نحن لا نسمح بهذا فاستدعينا الجيش.

·       وصرح محلب رئيس وزراء الإنقلاب مثلهم.

لقد عزلنا مرسي ليس لسوء أدائه ولكن لتوجهه الإسلامي.

وقالوا أيضاً: نحن ضد المشروع الإسلامي، ولا وجود للفكر الإسلامي بيننا.

سنحارب الإسلام السياسي ونحن ضده وسنقضي عليه.

ملاحظة: وهذا الكلام كفر بواح لا يصدر إلا من منافقين معلومين النفاق يوجب عليهم إعلان التوبة والبيان والرجوع والإصلاح.

ثامناً: إن إعلان هذا الإنقلاب الحرب على الإرهاب إنما هي محاولة لخلط الأوراق وشرعنة الإنقلاب واستعطاف الغرب والشرق الحاقد علي الإسلام كما أنه إعلان حرب صريحة ومقنعة وخفية علي الإسلام والمسلمين ومحاولة إيجاد عدو جديد للأمة بديلاً عن العدو الصهيوني بشيطنة ووصف كل الملتزمين بالإسلام بأنهم إرهابيون أعداء الأمة كما أعلن سلفه بوش حرب أمريكا على الإرهاب والمالكي وكرزاي وبشار وبوتفليقة ومبارك وخلافه وكلهم عملاء الصهيوصليبية والجنرال الأمريكي ديلي كلارك يكشف سبب الحرب على الإرهاب:

«من كان يظن أننا خرجنا لأفغانستان انتقاما لأحداث 11 سبتمبر فليصحح خطأه، نحن خرجنا لقضية اسمها الإسلام، لا نريد أن يبقى الإسلام مشروعاً حراً يقرر فيه المسلمون ما هو الإسلام نحن من نقرر لهم الإسلام».

ملاحظة: الإنقلاب يحاول فرض مفهوم فوقي للإسلام لا يرضي الله ورسوله لكنه يرضي العلمانية الصهيوصليبية وكل أعداء الإسلام،  وكل من يخالف مفهومهم الفوقي الباطل للإسلام فهو إرهابي.

وعليه يصبح من وجهة نظرهم وعقيدتهم الفاسدة الباطلة الحاقدة علي الإسلام وأصوله وثوابته وأن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وحماس التي ترفع لواء العزة والكرامة والجهاد في فلسطين جماعة إرهابية أما العدو الصهيوني فهو الحبيب.

وعندما يحكم القضاء الإنقلابي «العسكري المُسيس» في محكمة الأمور المستعجلة بأن الإخوان جماعة إرهابية وحماس جماعة إرهابية وعند إسرائيل عدم اختصاص،  ولم لم يتكلم هذا القضاء الإنقلابي عن تمرد وجبهة الإنقاذ والتحالف الشعبي؟

تاسعاً: حكم العسكر

1-   من ألغى هيئة كبار علماء الأزهر المنتخبة لا المعينة وأخضع الأزهر للسلطة التنفيذية لأول مرة في تاريخه غير حكم العسكر ؟

2-   من تنازل وفصل أكثر من ثلثي مساحة مصر بالإصرار علي ترك وفصل السودان كاملة إرضاءً للإنجليز عام 1954  غير حكم العسكر ؟

ومن سلم غزة للعدو الصهيوني غير المحافظ العسكري: فؤاد الدجوي بموافقة عبد الناصر عام 1967 غير حكم العسكر؟

3-   من سلم سيناء والضفة وغزة والجولان على طبق من ذهب للعدو الصهيوني في مسرحية هزلية راح فيها خيرة جنودنا وجيوشنا غير حكم العسكر؟

4-   من زج بالجيش المصري في حرب اليمن لإضعافه وقتل عشرات الآلاف من خيرة أبنائه غير حكم العسكر؟

ومن أنفق 60 مليون جنيه مصري وقتها على تلك الحرب المشؤومة التي كانت كفيلة بتحويل ريف مصر مثل ريف انجلترا غير حكم العسكر؟ 

ومن سحب الغطاء الذهبي لمصر ووزعه هدايا على شيوخ القبائل في اليمن غير حكم العسكر؟

5-   من اعتقل وأعدم قديماً وحديثاً خيرة شباب الأمة وعقولها المفكرة غير حكم العسكر؟

6-   من فعل تفجيرات القاهرة غير حكم العسكر؟ باعتراف عبد الناصر لعبد اللطيف بغدادي وغيره حتي يرضخ الناس للعسكر ويطلبوا الأمن المفقود !!

7-   من أول من أقام علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني غير العسكر فبشهادة خالد محي الدين أن عبد الناصر أول من أقام علاقات مع العدو الصهيوني إسرائيل ! غير حكم العسكر؟

8-   من عقد معاهدة السلام بشروطها المهينة الباطلة الخفية والظاهرة واعترف بدولة العدو الصهيوني الغاصب ! ثم عدل هذا الإنقلاب هذه المعاهدة في غيبة الشعب وكل هذا في ظل حكم العسكر قديماً وحديثاً.

9-   من ساعد على تقسيم الأمة وتفتيتها غير حكم العسكر بعد أن كانت أمة واحدة.

10-من قتل عشرين ألف مصلي في صلاة الأضحى بجزيرة آبا بالسودان غير حكم العسكر؟

11-من انقلب على الديمقراطية في بلاد العرب والمسلمين وزعزع الأمن والاستقرار والجزائر ومصر مثلاً خير شاهد غير حكم العسكر ؟

وهذا غيض من فيض ولكن ينبغي العلم بما يلي:

أ‌-      الجيوش المسلمة تنتصر بطاعتها لله عز وجل وتنهزم بمعصيتها له وقارنوا بين حربي 1967 م ، 1973 م .

ب‌-الجيوش ولاؤها لله وللرسول ثم للوطن والشعب ووظيفتها الحفاظ على الشرعية والدفاع عن الوطن والشعب والاستعداد برفع راية الجهاد لتحرير أرض فلسطين والقدس والمسجد الأقصى.

ت‌-الجيوش المسلمة لا تعادي أبداً دول المسلمين وخصوصاً دول الجوار ولا يجوز محاربتها لأن ذلك لا يصب إلا في خانة الصهيوصليبية وهو خيانة لله وللرسول ثم للوطن والشعب وإنما تحل المشاكل عن طريق الحوار والتحكيم والعجب العجاب أننا نحاور العدو الصهيوني ونشهر السلاح في وجه الأشقاء العرب المسلمين وهذه قمة الخيانة العظمي والعار أبد الدهر.

ث‌-الجيوش ليست طرفاً في المعادلة السياسية أو الاقتصادية إنما وظيفتها الحرب والدفاع عن الأمة والحفاظ على شرعيتها بالضوابط المشروعة وكان خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول: إنما أنا رجل سيف!

ج‌-   يجب علي الجيوش أن تحافظ علي وحدتها وقوتها من التفكك والإضعاف أو أن تتحول إلي جيوش مرتزقة تعادي المسلمين وتهددهم وتقاتلهم وتعطي ولاءها للصهيوصليبية فهذا هو الخسران بعينه.

ح‌-   يجب علي الجيوش أن تنأى بنفسها بعيداً عن الساحة السياسية والحزبية وألا تكون طرفاً فيها وأن تكون خاضعة لشعوبها فهي التي تراقبها وتحاسبها وتحدد مهامها.

خ‌-   يجب علي الجيوش الحذر من مخططات ومؤامرات الصهيوصليبية التي يقودها بعض العسكر الذين باعوا ولاءهم للأعداء لأن ذلك يؤدي إلي تفتيت الوطن والشعب وتفكيك الجيش.

عاشرًا : الشهادة والمقاطعة بين الإيجابية والسلبية 

1-   الإيجابية أن تكون مع الحق (الله) وضد الهوى والباطل والشيطان والكذب والزور وهذه الإيجابية لا تعنى أبداً مشاركة الباطل وإقراره وشرعنته والتصفيق له بأي وسيلة من الوسائل، ولكنها تعني التمسك بالحق ومقاومة ومجاهدة الباطل بكل الوسائل المشروعة.

2-   والسلبية: أن تكون مع الشيطان والهوي والباطل والكذب والزور وضد الحق وهي عكس الإيجابية.

3-   المشاركة والمقاطعة الإنتخابية تدخل في باب السياسة الشرعية التي تعتريها الأحوال التكليفية الخمسة (الوجوب، الندب، الإباحة، الكراهة والتحريم) بالضوابط الشرعية وعليه إذا كانت المشاركة حق شاركنا وإذا كانت المقاطعة حق قاطعنا فنحن ندور مع الحق حيث دار .

4-   الشهادة بضوابطها الشرعية قال تعالي:«وأقيموا الشهادة لله». وقال «ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه .........». 

ملاحظة هامة جداً: ضابط الشهادة وتحرير موضع النزاع في المقاطعة أو المشاركة في الإنتخابات الرئاسية الإنقلابية المصرية:

المشاركة هي شهادة زور وباطل وشرعنة للإنقلاب الباطل قال تعالي:«وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا».

وهي شهادة محرمة آثم فاعلها لارتكابه أعظم المنكرات وإقراره بكل جرائم الإنقلاب الغاصب المغتصب.

المقاطعة هي الشهادة الحقيقية والشهادة العظيمة هي مقاومة ومجاهدة وإسقاط هذا الإنقلاب بكل الوسائل المشروعة المتاحة والمظاهرات السلمية ضد الإنقلاب باب من أعظم أبواب الشهادة.   

حادي عشر: الإسلام والسياسة

السياسة جزء لا يتجزأ من الإسلام وركن أساسي فيه ومنكره كافر بالإجماع لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة وفرق كبير بين هذا الأمر وبين تسييس الدين لنظام أو طائفة أو حزب أو تيار أو جماعة أو نظام فهذا مرفوض يأباه ويرفضه الإسلام. قال تعالى «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ». وقال أيضاً «ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون».  وقال «وأمرهم شورى بينهم». وقال «وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم .....................».

والآيات والأحاديث السابقة وأقوال الأئمة والقواعد الشرعية وما عليه السلف الصالح في العلاقة بين الراعي والرعية والحكم والعدل والحق والشورى والأمانة ...إلخ كثيرة هذا فضلاً عن أن الحرية من أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية.

ورحم الله شيخ الأزهر الأسبق أ.د «عبد الحليم محمود» فقد كتب مع كبار علماء الأزهر دستوراً إسلامياً والبند الرئيسي فيه هو: الشرعية الإسلامية مصدر كل تقنين.

ولذلك فإن المشروع الإسلامي والفكر الإسلامي والسياسية في الإسلام أو ما يسمونه الإسلام السياسي كل ذلك يعني الشريعة الإسلامية والذي ينكر أو يقف ضده ويحاربه يكون قد فعل وأتى كفراً بواحاً وهو منافق معلوم                        النفاق وعليه! إعلان التوبة والبيان والرجوع والإصلاح.

ملاحظة: هناك فرق بين الحكم العام وإنزال الحكم على شخص بعينه.

قال الشيخ الشعراوي: إن العلمانيين يريدون إسلاماً كنسياً داخل المسجد حتى يخلو لهم الجو فيفسدوا الحياة السياسية.

ملاحظة: الكنيسة الآن على مستوي العالم تعمل بالسياسية وانظروا إلى الدور النشط لبابا نصارى مصر تواضروس وقساوسته في السياسة رغم أن لديهم في الإنجيل: «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله»

فالمقصود واضح وهو إبعاد المسلمين عن دينهم لأنه سر قوتهم وتقدمهم وعزهم ومجدهم وغناهم ونصرهم خدمة للصهيوصليبية وعلى رأسها العدو الصهيوني.

ثاني عشر: مصلحة الأمة العليا في شريعة الإسلام فقط لا غير

الإسلام جاء لتحقيق مصالح العباد وسعادتهم في الدنيا والآخرة والقاعدة الشرعية تقرر ذلك بجلاء: «حيثما كانت المصلحة " المعتبرة شرعاً " فثم شرع الله».

هذا فضلاً عن قواعد شرعية كثيرة علي رأسها :

«الأمور بمقاصدها، قواعد الموازنات، قواعد تجنب الضرر، ......... إلخ»

ومن المقرر فقهياً وأصولياً أن القاعدة الشرعية أقوى في الدلالة من الدليل المنفرد لأنها مأخوذة من عدة أدلة.

ملاحظة: وهذه القواعد مضبوطة كلها بالضوابط الشرعية.

وعليه: فليست مصلحة الأمة العليا في موالاة اليهود والنصارى وكل أعداء الإسلام أو في استحلال الحرام وتحريم الحلال أو في عدم تطبيق شريعة الإسلام لأن مصالح الأمة العليا في تطبيق الشريعة الإسلامية بشمولها           وكمالها لكل مناحي الحياة وصلاحيتها لكل زمان ومكان.

ثالث عشر: الحكومة الخفية   

الصهيوصليبية الماسونية عندما استعمرت بلاد العرب والمسلمين باحتلال ظالم وجدت أن ذلك يكلفها كثيراً ويحيي في المسلمين روح الجهاد، فصممت علي الغزو الفكري وقامت الماسونية بتربية جيل بل أجيال من أبناء المسلمين وسلمته القيادة والريادة والتحرر والاستقلال الشكلي بشرط ألا يتجاوز الخطوط الحمراء وأهمها ثلاثة خطوط:

الأول: الاعتراف بإسرائيل ثم بيهوديتها وتحقيق أمنها ومصالحها.

الثاني: علو الرجل الابيض (الغرب) وتحقيق أمنه ومصالحه.

الثالث: عدم تحكيم الشريعة الإسلامية والوقوف بكل قوة ضد المشروع الإسلامي والفكر الإسلامي وضد كل ما يسمونه الإسلام السياسي أو وحدة المسلمين وقوتهم ليصبح معظم الملوك والرؤساء أحجاراً على رقعة الشطرنج تقوم الحكومة الخفية برسم أدوارهم وتغييرهم وتصفية بعضهم أحياناً ولا بد أن يقوم هؤلاء الحكام بتقديم فروض الولاء والطاعة لهذه الحكومة الخفية التي تحكم من وراء الستار. 

ملاحظة: كان مبارك يقول «نحن أصدقاء أمريكا في المنطقة»، وأول من أقام علاقات دبلوماسية مع إسرائيل هو عبد الناصر «بشهادة خالد محي الدين» والسادات أقام معاهدة السلام المشؤومة مع العدو الصهيوني.

وصرح وزير خارجية الإنقلاب نبيل فهمي عبر حواره مع الإذاعة الأمريكية "أن علاقة مصر بأمريكا ليست نزوة عابرة! لكنها علاقة زواج شرعي"، والتصريحات كثيرة في هذا الجانب.

وعليه فإن جريمة الرئيس مرسي في نظرهم ما يلي:

1-   الخروج من هيمنة القوي الكبرى بحكومتها الخفية.

2-   الوقوف ضد العدو الصهيوني «إسرائيل» ومصالحه.

3-   جعل العلاقة مع الغرب وعلى رأسه أمريكا (راعية الصليبية والصهيونية الماسونية اليهودية) علاقة ندية.

4-   أراد تطبيق الشريعة الإسلامية ووحدة وقوة الأمة.

وبهذا تجاوز مرسي كل الخطوط الحمراء فانقلبوا عليه وهذا واضح في تصريحات زعماء الإنقلاب.

نصيحة من القلب:

أفيقوا يا مسلمين قبل فوات الأوان !! لا تصدقوا أكذوبة الديمقراطية بالإسلام انقلبوا عليها !!! كما حدث في الجزائر ومصر لكن الحرية الحقيقية لا المزعومة من أسمي مقاصد الشريعة الإسلامية.

رابع عشر: الإنتخابات ومحاولات شرعنة الإنقلاب

1-   هؤلاء الإنقلابيون انقلبوا علي الشرعية والحرية والإرادة المصرية وخرجوا بقوة سلاح العسكر علي الرئيس الشرعي المبايع من شعب مصر من أجل الحيلولة بين شعب مصر وبين ممارسة حريته ودينه وشعائره.

2-   هذا الإنقلاب ارتكب جرائم حرب عنصرية ضد الإنسانية فعلى سبيل المثال لا الحصر من المجازر وحرقه الناس أحياءً وأمواتاً والإغتصاب ومصادرة الأموال واعتقال الشرفاء وتعذيبهم والقضاء علي الحريات العامة والخاصة وفتنة الناس عن دينهم ومحاولة هدم البنية التحتية الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية المصرية ومحاولة وضع بذور الحرب الأهلية أو الطائفية أو كليهما معاً.

وعليه فهذا الإنقلاب الباطل لو فرضنا جدلاً أنه أتي بطريق شرعي فهو فاقد للشرعية والأهلية والولاية بهذه الجرائم فما بالنا أن هذا الإنقلاب باطل شرعاً وعرفاً وقانوناً فاقد للشرعية والأهلية والولاية من الأساس فما بالنا بعد ارتكابه لهذه الجرائم؟

3-   هذا الإنقلاب الباطل أدى إلى رئيس إنقلابي مؤقت باطل وحكومات إنقلابية باطلة ولجنة دستور باطلة ودستور باطل وقوانين وأحكام ومعاهدات واتفاقيات باطلة وانتخابات رئاسية إنقلابية باطلة ورئيس إنقلابي باطل جاء بمسرحية إنتخابية انقلابية هزلية باطلة.

4-   كيف تجري انتخابات في ظل أجواء الإنقلاب وارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية ومصادرة الحريات واعتقال الشرفاء وترويع الآمنين وكلا المرشحين من الإنقلابيين وضالعين في الخيانة والإجرام فهل يمكن أن يكون الخائن الإنقلابي المجرم الغاصب مؤهلاً للقيادة وهو فاقد الشرعية والأهلية والولاية؟

5-   ما يغفل عنه كثير من الناس أن سباق الإنتخابات الإنقلابية بغض النظر أنها مسرحية هزلية محسومة وليست بين عسكري وكومبارس فقط، لكن الأهم من ذلك أن الإنتخابات بين اثنين من زعماء الإنقلاب أحدهما عسكري باشر الجرائم بنفسه والآخر من جبهة الإنقاذ المشاركة والداعية والمتواطئة والمتآمرة والمحرضة والداعمة والراضية والمنتدبة للإنقلاب بقوة العسكر علي الشرعية واغتصابها فكلاهما في الإنقلاب والخيانة والظلم والاغتصاب وارتكاب الجرائم سواء لا يقل أحدهما عن الآخر فهذين المرشحين الإنقلابيين فاقدي الشرعية والأهلية والولاية.

خامس عشر: الشرعية والأهلية والولاية

المتآمرون الإنقلابيون علي الرئيس الشرعي أد «محمد مرسي» فاقدي الشرعية والأهلية والولاية لماذا ؟

1-   هذا الرئيس الشرعي أ.د «محمد مرسي» أتى بيقين لا شك فيه وبرضا واختيار الأمة بكامل إرادتها وحريتها وبايعته الأمة بيعة عامة على النمط والعرف الحديث بعقد الصناديق الإنتخابية وشهد الجميع من المؤيدين والمعارضين والداخل والخارج وأقروا وارتضوا ولايته.

2-    هذا الرئيس الشرعي يجب طاعته طاعة مبصرة لا طاعة عمياء في طاعة الله وفي غير معصية الله ودوام النصح له ومساعدته وإعانته على كل خير وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر بالضوابط الشرعية.

3-   هذا الرئيس الشرعي الحق والشرعية معه وفي جانبه ما استقام على ذلك سبيلاً بالضوابط الشرعية.

4-   الخروج عليه وخصوصاً بقوة السلاح كما حدث في خروج هذا الإنقلاب بقوة العسكر هو شق محرم للطاعة الواجبة المبصرة وخيانة لله وللرسول وللوطن وللأمة بأسرها وبغي وعدوان وهؤلاء هم الخوارج ويجب على الأمة مقاومتهم بالضوابط المشروعة حفاظاً علي شرعية الأمة وبيئتها وشأنها.

قال تعالي «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا».

وقال «يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ..........».  «إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً ........... ».

ومن السنة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم «علي المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» رواه البخاري ومسلم

وعن عرفجة بن شريح رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم «من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يشق عصاكم أو أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائناً من كان» رواه البخاري ومسلم

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده أو ثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» رواه مسلم

قال علي بن أبي طالب: «من سل سيف البغي قتل به».

ومن القواعد الشرعية ما يلي:

ملاحظة: من المقرر أصولياً وفقهياً أن القاعدة الشرعية أقوي في الدلالة من الدليل المنفرد لأنها مأخوذة من عدة أدلة.

*قاعدة: المشغول لا يشغل

بمعني أن شرعية مصر مشغولة برئيس شرعي مبايع بعقد الصناديق الأنتخابية بالأنتخاب الحر المباشر من شعب مصر فلا يجوز لأي أحد اغتصاب هذه الشرعية وشغلها لأنه بذلك خارج غاصب خائن وهي مشغولة برئيس شرعي

*قاعدة: لا ولاية ولا عهد لظالم

قال تعالي: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين». البقرة

وقد قرر الفقهاء والأصوليون بالإجماع أنه لا ولاية ولا عهد لظالم قال العلماء: «الظالم ولايته باطلة لا تنعقد ابتداءً ويعزل بظلمه وفسقه إن طرأ عليه بعد الولاية. وهل هناك أظلم من هؤلاء الإنقلابيون الظلمة المنافقين الذين أعطوا ولاءهم للصهيوصليبية وخرجوا بقوة سلاح العسكر على الشرعية المصرية وارتكبوا جرائم حرب عنصرية ضد الإنسانية في حق شعبهم المصري من المجازر والاعتقالات والإغتصاب وخلافه مما جميعه كما هو معلوم للجميع فضلاً عن محاربتهم لله ورسوله والإسلام والمسلمين.

ملاحظة وقاعدة مهمة:

اشترط الفقهاء بالإجماع: «العدالة بشروطها الجامعة شرطاً أصيلاً لصحة الولاية فلا يجوز أن يتولى قيادة الأمة من ليس عدلاً»، وإذا كانت العدالة قد اشترطها الله في الشهود الذين أقل من الولاية فهذا الشرط محل إجماع الفقهاء وهؤلاء الإنقلابيون وشيوخهم فاقدي شرط العدالة هذا جملة وتفصيلاً بل يجب محاكمتهم على جرائمهم وعلى رأسها الخيانة العظمي.

قال العلماء: الظالم ولايته باطلة لا تنعقد ابتداءً ويعزل بظلمه وفسقه إن طرأ عليه بعد الولاية .  

 

هذا إعدادي وجهدي المتواضع. فإن أحسنت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان عفا الله عنى

الشيخ «هاشم إسلام على إسلام» عضو لجنة الفتوى الشرعي بالأزهر

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers