Responsive image

22º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار مانكوت بالفلبين إلى 81 قتيلا
     منذ 2 ساعة
  • اليوم..الفصل في استئناف المحامي خالد على على حكم حبسه بتهمة "خدش الحياء العام"
     منذ 2 ساعة
  • مواجهات في مدينة الخليل والاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي
     منذ 2 ساعة
  • الشرطة العراقية: العثور على مخبأ للصواريخ شمال شرق بعقوبة
     منذ 2 ساعة
  • تباين مؤشرات البورصة فى بداية تعاملات اليوم
     منذ 3 ساعة
  • «كوريا الجنوبية»: بيونج يانج وافقت على تفكيك منشآت نووية
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نعمة: خيمة في حمى القسم ولا شقة مع ابني

تخلى عنها زوجها وطردها ابنها وأصبح الشارع مأوى لأسرتها

منذ 1571 يوم
عدد القراءات: 1819
نعمة: خيمة في حمى القسم ولا شقة مع ابني

http://www.masralarabia.com/images/ns/9877378901401595865-20140524_160126.JPG

"ثورة 25 يناير المجيدة.. عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية" هذه الكلمات تجدها مدونة على لافتة تعلو الخيمة، حملت معها الآمال للأسرة بأن يتحقق يومًا شعاراتها ، فتحصل على شقة تأويها بدلًا من مخاطر الشارع، لكن لم يختلف نصيبها من الثورة عن بقية الشعب فازداد حالها سوءًا، حتى يد العون التي تمدها بالمال والطعام تراجعت بعض الشيء لصعوبة الحالة الاقتصادية

وسط أبراج وعقارات فاخرة بقلب ميدان الدقي، "خيمة" مكونة من ثلاث بطاطين رثة، تتوسطها "حصيرة" ووسادة مصنوعة من ملابس ممزقة، قمامة تحاوط الخيمة من كل جانب، تسكنها أسرة من سبعة أفراد، تعيش حياة بدائية، في القرن الحادي والعشرين

 نعمة محمد السيد، 32 سنة، تزوجت منذ 19 عامًا من رجلٍ بسيط لا يملك قوت يومه، لكنها اتبعت المثل الشعبي السائد "خدوهم فقرا يغنيكم الله"، ويوما بعد آخر ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فلم يجدا ثمن إيجار الشقة المكونة من حجرتين بالجيزة، فاضطر صاحب المنزل، لطردهم، ليحتضنهم "الشارع"، عاشا سنوات طوال داخل الخيمة، وأنجبا بنتين وأربعة ذكور، أصغرهم طفل رضيع لم يتجاوز العام ونصف

"رضيت بالغلب والغلب مرضيش بيا" بهذه الكلمات تروي نعمة لمصر العربية ودموعها تنساب على خديها كيف تخلى عنها زوجها بعد 19 عامًا من"الفقر والبهدلة بالشوارع"، قائلة: "جوزي كان سايس عربيات وفي يوم من الأيام من سنة ونص كنت لسة حامل، اتخانق معايا وضربني، وسابنا ومشي ومنعرفش طريقه من ساعتها وكل ده بسبب قلة الفلوس مقدرش يشيل مسؤوليتنا أكتر من كده فهرب وسبنا نموت من الجوع".

لم تجد نعمة مفرًا من اللجوء للتسول، فتقول على استحياء "مكنش قدامي حل غير إني أسرح أنا وعيالي بنطلع من الساعة 9 الصبح ونرجع 7 المغرب، أنا أبيع مناديل في الإشارات، أخدم في البيوت، أستنى لقمة ولا هدمة عدلة أو فلوس من الناس الطيبين، وعيالي كل واحد فيهم بيشتغل، واحد سايس والبت بتبيع جرايد، وولاد الحلال كتير وبيساعدونا

تمكنت نعمة من استئجار شقة صغيرة في بولاق، ولكن ما لبثت إلا شهورا قليلة وعادت من جديد للخيمة، فولدها الأكبر، ذو الـ 18 عامًا، تمرد عليها وطردها وأخوته من الشقة؛ ليلهو بحياته بعيدًا عنهم، "حتى ابني غدر بي، يابني حرام عليك إللي بتعمله فينا كفاية إللي أبوك عمله ألاقيها منين ولا منين وأروح فين أنا وأخواتك"، كلمات حاولت بها نعمة استجداء عاطفة ولدها ، ولكنها لم تفلح

مسافات قليلة تبعد خيمة نعمة عن قسم الدقي، من حين لآخر يمر عليها مسؤولون بالحي، ويعدوها بـ "شقة"، ولم يف أحد بوعده، ويبقى الأمل الوحيد لنعمة "ربنا مش بينسى حد وأكيد هيفرجها أو يخلصنا من الدنيا"، هكذا تصبر نفسها على حالها

"جنة" ابنة نعمة، لم تتخط عامها العاشر، تستيقظ كل صباح لبيع الجرائد؛ لمساعدة والدتها في "لقمة العيش"، ليست كغيرها من الأطفال تشتهي الطعام الفاخر واللعب بالحدائق ومشاهدة التليفزيون، فقط تتمنى أن تسكن بـ"شقة" بدلًا من الشارع، وتقول:"نفسي يكون عندنا حمام بدل حمام البنزينة، نفسي يبقى عندنا بوتاجاز علشان نعمل أكل في البيت، كل يوم بناكل كشري، أو نستنى حد يبعتلنا أكل"، ولكن شقيقها ناصر، 16 عامًا، يأخذه طموحه لأعلى من ذلك، فيتمنى أن يستخرج بطاقة ويعمل بمهنة كويسة ويأكل"لحمة"

http://www.masralarabia.com/images/ns/14210301661401595946-20140524_160404.JPG

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers