Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

خبر عاجل

إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله

 خبر عاجل
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 16 دقيقة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 17 دقيقة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 17 دقيقة
  • شرطة الاحتلال ستوصي بمحاكمة نتنياهو بشبهات فساد إعلامي
     منذ 17 دقيقة
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 17 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حقائق مذهلة في الإعجاز العددي . القرآن منظومةُ رياضية تتجلّى في الرقم 7

منذ 2744 يوم
عدد القراءات: 14055

 بمنطق الأناس العاديين فإن نطاقات الإعجاز التي اعتدنا معرفتها تدور في رحاب الكون..أي في الفلك والأرض والبحار والجبال وفي عجائب المخلوقات، ولكن قليلون منا هم من يعرفون عن جانبٍ آخر ومذهل من هذا الموضوع الشيق المدهش.. 

إنه ما يُعرف بالإعجاز العددي، وذلك بحكمِ أن معظمنا نجهل استخدام علم الرياضيات وطرائقه في التعامل مع القرآن، كما أننا لا ندرك الأهمية البالغة لهذا "النوع" من الإعجاز بأنه اللغة اليقينية التي لا يمكن إنكارها، بل إنه على رأس اللغات العصرية التي من شأنها إقناع الملحدين بأن هذا الكتاب منزلٌ من عند الله وليس من كلام البشر. 

لقد كانت العلامة الفارقة في رحلة البحث الطويلة لأحد الباحثين المسلمين البارزين في هذا المجال وهو المهندس عبد الدايم كحيل، عندما توصل إلى حقائق رقمية مذهلة في الرقم "7" الذي يدل على عظمة القرآن، فالله سبحانه وتعالى الذي خلقَ كل ذرةٍ من ذراتِ الكون وجعلها سبع طبقات، وخلق السماء وجعلها سبعاً ومن الأرض مثلهن، وجعل الأسبوع سبعة أيام، وأعطى حبيبه صلى الله عليه وسلم سبعاً من المثاني وهي "فاتحة الكتاب".. 

وجعل الطواف حول بيته العتيق سبعة أشواط، وكذلك السعي بين الصفا والمروة، ونُهينا عن السبع الموبقات، وجعل الله لجهنم سبعة أبواب، وأشياء كثيرة جاءت متناسقة مع الرقم سبعة، فإذا كان الله تعالى هو من نظّم هذه الأشياء بما يتوافق مع الرقم سبعة، أليس من الحكمة أن ينظّم حروف كتابه بما يتوافق مع هذا الرقم؟... 

كان هذا التساؤل دافعاً كبيراً لدى كحيل كي يصل إلى آلاف النتائج الصحيحة والثابتة والتي تشمل القرآن كله دون استثناء، سواء في آياته أو سوره أو كلماته وحروفه...إنها "نتائجُ" حقاً ينعقد اللسان أمامها تابعوها معنا في الحوار التالي: 

عبر "البريد الالكتروني" تواصلت "فلسطين" مع م.عبد الدائم كحيل للحديث معه عن آلية التعامل مع الإعجاز العددي وأهميته والجوانب التفصيلية في بعض آياته، وبتعريفٍ موجز عنه فهو باحثُ سوريّ في إعجاز القرآن والسنة، ويحمل بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة دمشق. 

وصدر له أكثر من أربعين كتاباً وكتيباً أهمها: ظواهر كونية، و إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم، وكلاهما إصدار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، كما حصل موقعه الشخصي "أسرار الإعجاز في القرآن والسنة" على جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، حيث يصدر هذا الموقع بتسع لغات، و له عدد من البرامج التلفزيونية في عددٍ من الدول العربية وكان آخرها برنامج: "سنريهم آياتنا". 

إثباتٌ مادي ملموس 
يتحدث م.عبد الدايم كحيل عن الدافع الذي جعله يتجه في اهتماماته نحو الإعجاز، قائلاً:" يعتبر الإعجاز العلمي من أجمل العلوم لأنه يمزج بين العلم والإيمان، حيث يسخر الله تعالى من يشاء من عباده لخدمة كتابه العظيم، وبالنسبة لاتجاهي للإعجاز العددي فقد لفت انتباهي عدم وجود باحثين في هذا المجال إلا القليل، إضافة إلى كثرة الأخطاء في هذا العلم، وبما أنني تخصصتُ في مجال الرياضيات والأعداد والهندسة فقد وجدتُ في الإعجاز العددي متعة البحث والدراسة. 

وكان من ثمرات هذا الاهتمام أن سخّر الله لي أسباب البحث في هذا العلم وقد اكتشفتُ أشياء مذهلة تدعو المؤمن لمزيد من الإيمان، كما تدعو الملحد إلى إعمال العقل والتفكير جيداً بمصدر هذا القرآن، ليرى الدلائل المادية على صدق رسالة الإسلام. 

ويعرّف د.كحيل الإعجاز العددي بأنه علمُ يبحث في ترتيب سور القرآن وآياته وأعداد كلماته وحروفه، حيث ثبت بالدليل القاطع أن القرآن يحوي منظومة عددية متكاملة لا توجد في أي كتاب آخر على وجه الأرض، وهذا إثبات مادي ملموس على أن الذي أنزل القرآن هو الله تعالى، وأنه قد حفظه من التحريف وأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله. 

أما أهمية هذا العلم في عصرنا تكمن في قوله:"كما نرى أن دعوات الإلحاد قد كثرت وموجة اللادينية بدأت تغزو صفحات الإنترنت، فكان لابد من وجود معجزة واضحة في كتاب الله تعالى ترد على هؤلاء المنكرين، وتؤكد لهم أن القرآن كلام الله عز وجل، وأنه قد وصلنا سالماً من الزيادة والنقصان". 

وأشار إلى أن ميزة الإعجاز العددي تتمثل في شدة وضوحه بحيث لا تقبل أي لبسٍ أو شك أو احتمالات، ذلك أن لغة الرقم قوية بما فيه الكفاية لإقناع كل من يشك بهذا القرآن، وهناك الكثير من الأمثلة التي تعزز إيمان المؤمن وتزيده يقيناً وفي ذات الوقت تقيم الحجة على الملحدين وقد تكون سبباً في هدايتهم إلى طريق الله تعالى. 

ويتابع حديثه:"يكفي أن أذكر مثالاً واحداً فعندما نتأمل في جميع الكتب التي ألفّها البشر، نجد أن تكرار الكلمات في هذه الكتب يكون عشوائياً غير منظم، ولكن في القرآن الكريم نجد كل كلمة قد تكررت بنظام عجيب، فالكلمة الأكثر تكراراً في القرآن هي اسم (الله) تعالى حيث وردت 2699 مرة، وهذه الميزة لا توجد في أي كتاب على وجه الأرض فمن المستحيل أن نجد كتاباً تكون فيه الكلمة الأكثر تكراراً هي اسم مؤلف ذلك الكتاب، وهذا يدل على أن هذا الكتاب من عند الله جل وعلا". 

يستحق كل "التدبّر" 
ويعتبر كتاب "إشراقات الرقم سبعة" هو من أهم إنجازات كحيل في هذا الجانب، حيث توصّل فيه إلى أكثر من خمس مئة حقيقة رقمية، يقول:"لقد استغرق مني هذا الكتاب أكثر من عشر سنوات من البحث والدراسة والتدبر والتأمل، وقد تبيّن لي أن القرآن يحوي منظومة سباعية في أعداد حروفه وكلماته وترتيب آياته وسوره، فكل حرفٍ يتكرر بنظام وكل كلمة رُتّبت بطريقة رياضية رائعة لا يمكن الإتيان بمثلها، بخلاف ما يعتقده البعض بأن ما نراه من تناسقات عددية إنما هو من قبيل المصادفة، فلا مصادفة في كتاب الله تعالى بل هو إحكام وإعجاز". 

ويستشهد على كلامه بعددٍ من الأمثلة موضحاً:"عندما نتأمل قصة أصحاب الكهف الذين لبثوا في كهفهم 309 سنوات، نلاحظ أن عدد كلمات القصة من كلمة (لبثوا) الأولى وحتى كلمة (لبثوا) الأخيرة بالتمام والكمال 309 كلمات أي بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف!!.. 

وعندما يقول الله "مثلُ عيسى عند الله كمثل آدم"، نجد أن مرات ذكر (عيسى) تماثل تماماً مرات ذكر (آدم) في هذا الكتاب؟ حيث ذكر كلُ منهما 25 مرة..فهل جاء هذا التماثل بالمصادفة؟!، إن تلك الدقة العددية تشهد على أن هذا القرآن ليس كلام بشر، ولو تأملنا القرآن نلاحظ أن أول رقمٍ ذُكر في القرآن هو الرقم سبعة، ولو تأملنا الكون نلاحظ أن كل ذرةٍ من ذراته تتألف من سبع طبقات، فعندما يخبرنا الله أن عدد السموات سبعاً، ثم نجد أن ذكر السَّموات السَّبع قد تكررّ في القرآن بالضبط سبع مرات، عندها ندرك أن هذا التناسق لم يأتِ عبثاً، إنما هو بتقدير من الله تعالى. 

ويستطرد في أمثلةٍ كلما سردّها م. كحيل كلما اندهشنا وقلنا "سبحان الله":"عندما يخبرنا ربنا أن عدد أبواب جهنم هو سبعة، ثم نكتشف أن كلمة (جهنَّم) تكرّرت في القرآن عدداً من المرات هو من مضاعفات الرقم سبعة، إذن لابد أن يكون من وراء ذلك حكمة، وهي أن الذي جعل لجهنم سبعة أبواب هو الذي أنزل هذا القرآن وأحكم كلماته بهذا التناسق العجيب". 

ويضيف:"قد تكون الحكمة من هذا الرقم هي أن ندرك عظمة الخالق سبحانه وتعالى وقدرته في خلقه وأنه قد أحاط بكل شيء علماً، يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً).. 

كما أننا عندما نتأمل أول مرة وآخر مرة ذُكر فيها الرقم سبعة سنجد أن هذا الرقم يُذكر للمرة الأولى في سورة البقرة في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ). وآخر مرة ورد فيها الرقم سبعة نجده في سورة النبأ في قوله تعالى: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً)، فلو قمنا بعدّ السور من سورة البقرة إلى سورة النبأ، أي من السورة التي ذُكر فيها الرقم سبعة لأول مرة وحتى السورة التي ذُكر فيها الرقم سبعة لآخر مرة، لوجدنا بالضبط سبعاً وسبعين سورة.. 

وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، ولو قمنا بعد الآيات فيما بين تلك "الآيتين" لوجدنا خمسة آلاف وست مئة وتسع وأربعون آية، وهذا أيضاً العدد من مضاعفات الرقم سبعة..فسبحان الله! كيف يمكن أن تأتي المصادفة بنظام بديع كهذا؟!". 

عدّ الحروف كما تكتب 
وحول سؤالٍ قد يطرأ على عقل القارىء فيما يخصّ الطريقة المعتمدة لعدّ الآيات والحروف، يشير بأنه تم اعتماد منهج ثابت في عد الحروف وهو عدّها كما تُكتب وليس كما تُلفظ، أي كل حرف مكتوب في القرآن نعده حرفاً سواء لُفظ أم لم يُلفظ، وهذا ما أسماه "الباحث" بالطريقة المادية لعدّ الحروف، "أي أننا نقدم لغير المسلمين حقائق مادية يستطيعون من خلالها عد الحروف بأنفسهم دون أن يفقهوا اللغة العربية وهذا أبلغ في الإقناع". 

و حتى نستوعب "الآلية" بشكلٍ عملي يبين لنا هذا المثال الرياضي: لو نظرنا لقوله تعالى:"و من أصدقُ من الله قيلاً"، الواو (حرفُ واحد) ، من (2) ، أصدق (4) ، من (2)، الله (4) ، قيلاً (4) أي أنها باللغة الرقمية تكتب هكذا: 

1 2 4 2 4 4
، و العدد 442421 ينقسم على سبعة، أي هو من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي: 

442421 = 7 × 63203
، وحتى الناتج من هذه العملية وهو العدد 63203 أيضاً ينقسم على سبعة مرة ثانية: 

63203 = 7 × 9029
، أي أن العدد الذي يمثل حروف الآية من مضاعفات السبعة لمرتين متتاليتين!. 

ومن خلال موقعه الالكتروني الذي أنشأه "ضيفنا" قبل أربع سنوات تقريباً وصلته رسائل كثيرة من أناسٍ كان الإعجاز العلمي سبباً مباشراً في هدايتهم أو تثبيتهم على الإيمان، مضيفاً:"هذا الموقع يحوي أكثر من 1500 مادة علمية وجميعها مدعومة بالتوثيق العلمي والصور والشروحات التفصيلية، حيث تظهر إعجاز القرآن وأنه قد سبق العلم الحديث بقرون طويلة، و هناك الكثير من الإخوة تأتيني رسائل منهم وقد كانت هذه المقالات سبباً في هدايتهم إلى طريق الله تعالى، لأنهم أيقنوا أن هذه الحقائق لا يمكن أن تأتي عن طريق المصادفة ولا يمكن لبشر في ذلك الزمن أن يكون لديه هذه المعارف".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers