Responsive image

24º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 4 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 4 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 4 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 5 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 5 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

" المخاطر " المستقبلية للكيان الصهيونى

منذ 1568 يوم
عدد القراءات: 3586
" المخاطر " المستقبلية للكيان الصهيونى

 

داخل"مؤتمر هرتسليا"، الذي انطلق الأحد الماضي ، يعرض الخبراء آرائهم في واقع إسرائيل وفي مستقبلها، وكان مؤتمر هذا العام، كما هي العادة، يدور حول المخاطر الأمنية والسياسية التي تواجه الدولة العبرية.

وقد ظهر في المؤتمر رئيس الأركان للكيان الصهيوني الجنرال بني غانتس الذي هدد إيران بالضربة العسكرية و هدد لبنان بإعادته سنوات إلى الوراء، كما برز وزير المالية يائير لبيد

واستعرض بني غانتس أوضاع الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه أمن إسرائيل، فأشار إلى أنّ "استعداد إيران لمحاولة التوصل لاتفاق تظهر استحالة تجاهل صوت الشارع، وهو ما له حسنات وسيئات، إذ ستحاول إيران الحفاظ على قدراتها ،كي تستعيد مشروعها لاحقا وتطوره، وبالتالى لم تتنازل عن الرؤيا واضطرت للتوصل إلى حوار مع الأسرة الدولية".

واعتبر أنه من الأفضل مواجهة إيران "بغير القوة، لكن إذا لم يكن مفر، فيمكن بالقوة، والمهم أن لا تصل إلى حافة نووية".

وأشار غانتس إلى سوريا حيث قال:" إنّ المنظومة تتفكك في نظري هناك ظاهرتان إشكاليتان جدا في سوريا، من ناحية تعاظم المحور الراديكالي، حيث تستثمر سوريا في حزب الله وإيران تستثمر في سوريا، وهكذا يتعاظم المحور الراديكالي".

ومن ناحية أخرى أكد رئيس الأركان أنّ الجهاد العالمي يتعاظم هناك , وهاتان الظاهرتان سيئتان لإسرائيل، فنحن لدينا ربما 4 - 5 دول تملك قوة نارية أكثر من حزب الله، هذه قوة نارية هائلة تغطي كل إسرائيل".

وتحدث غانتس عن أنّ "الصورة الكلية هي انعدام الاستقرار في المنطقة وينبغي لنا البقاء مستعدين دائما برغم تراجع الخطر التقليدي". وحسب كلامه، "يمكن في إسرائيل أن تحتسي قهوة في التاسعة صباحًا وأن تنشب الحرب في الرابعة بعد الظهر".، وشدد على أنّ "المنظومة تتغير، والتسويات لن تحدث نتيجة اجتماع رجلين يرسمان حدودا، هناك حاجة لعمل دولي تستمر عقدا من الزمن وأكثرهناك فترة تحتاج مواجهة، والاضطرار هذا يخلق فرصة".

ولاحظ غانتس أنه "على المستوى العملي، نحن نرى تغييرات مثيرة في سمات الخطر، من جهة هناك خطر الجيوش العربية ،وهو يتراجع , والخطر البري على إسرائيل يتآكل، ومن جهة ثانية تنهض مخاطر جديدة ونذر سيئة لنا هي أن حزب الله برغم انشغاله ،فإنه يراكم خبرة هجومية ونحن سنلتقي بهذه الخبرة".

وتطرق غانتس إلى سيناء وتعاظم الخطر الجهادي، مشيرا إلى أنه إذا تخطى انعدام الاستقرار هناك الخطوط ،فسوف ينشأ واقع مغاير. وقد عدد من أسماهم "مقاتلي الجهاد" الموجودين في الشرق الأوسط عموما بحوالي 50 ألفا على الأقل.

وقد تحدث عن لبنان أيضا مستشار الأمن القومي السابق الجنرال يعقوب عاميدرور الذي قال:" إنّ الوضع في الجنوب اللبناني قد يدفع إسرائيل لضرب المدنيين في حال مواجهة مع حزب الله"، وقال:" إنه في حرب لبنان الثالثة لن يكون مناص سوى ضرب المدنيين المقيمين فوق منصات إطلاق الصواريخ، وينبغي لنا قول ذلك علنا، والعالم لا يمكنه أن يوجه اتهامات لنا. لم تمنعوا حزب الله من إنشاء دولة داخل دولة، لم تمنعوا تسلحه وانتشاره داخل السكان المدنيين، إذن أنتم لا يمكنكم أن توجهوا لنا الاتهامات عندما يتضرر مدنيون، لقد أظهرنا للأمم المتحدة وللصليب الأحمر قرائن وهم لم يفعلوا شيئا".

وفي مؤتمر هرتسليا أيضا عرض وزير المالية يائير لبيد مشروعه ،لإتمام المفاوضات السياسية وللانفصال عن الفلسطينيين، ولحقه في هذا السياق أيضا كل من نفتالي بينت "زعيم البيت اليهودي"، ووزيرة العدل تسيبي ليفني، حيث عرض كل منهما تصورا مختلفا وهما في الحكومة ذاتها، واختلف معهم جميعا زعيم "حزب العمل" إسحق هرتسوغ.

وأعرب لبيد عن معارضته المطلقة ،للتوسع في الاستيطان خارج الكتل الاستيطانية ،ورفضه رسم الحدود قبل الاتفاق على إنهاء النزاع، وأصر لبيد على أن لا حل من دون إشراك الدول العربية ووجوب "اتخاذ إسرائيل خطوات من طرف واحد"، بما فيها انسحابات من مناطق، ولكن عبر المحادثات مع الفلسطينيين، وحمل لبيد بشدة على المستوطنين الساعين للبناء "من منطلق أوامر إلهية"، معتبرا أن المستوطنات هي ما فجر المفاوضات، وشدد على أن التسوية مع الفلسطينيين هي ما سيمنع فرض العزلة على إسرائيل، وخلص إلى أنه إذا حدث ضم للمستوطنات ،فإن حزبه سيسقط الحكومة.

وندد وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، أمس، بالمواقف المتباينة للوزراء من مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين، مشددا على ضرورة وجود موقف مشترك إزاء هذا "الملف الحساس". وقال ليبرمان، في تصريح صحافي: "ظهر أربعة وزراء كبار الواحد تلو الآخر، وتكلم كل منهم باتجاه دبلوماسي مختلف، ما خلق مشهدا بشعا".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers