Responsive image

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 2 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 2 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 2 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 3 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 3 ساعة
  • الجيش الفرنسي ينفي المشاركة في الهجوم على اللاذقية السورية
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مشعل: لا يستطيع أحد الآن الانفراد بإدارة مؤسسات السلطة والمنظمة (مقابلة)

منذ 2460 يوم
عدد القراءات: 1052

أكد رئيس المكتب السياسي لحركةالمقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل أن المصالحة الوطنية بالنسبة لحماس"هي ضرورة وليست مصلحة عابرة، وأن الانقسام حالة طارئة واستثنائية"، وأبدى مشعل تفاؤله بالمرحلة المقبلة، وقال: "متفائلون تفاؤلَ من يعمل وليسمن ينتظر وآن الأوان لأن نطوي صفحة الانقسام".

وبشأن الجديد والتطور الذي دفع بملف المصالحة إلى هذه المرحلة، قال مشعل: "هناك ظروف نضجت للخروج من حالة الانقسام، وعدة عوامل أنضجتها".. وتاليًا نص الحوار كاملا:
* كثيرون باركوا لحماس وفتح ما تم إنجازه في ملف المصالحة، ألاتعتقد أن المباركة لا زالت مبكرة باعتبار أنكم لا زلتم في الحكومة الأولى؟
* المباركة ضرورية، وفرص النجاح عالية، وأنا متفائل، ولكن تفاؤل منيعمل وليس من ينتظر، ودعوتي للجميع أن نتعاون في إنجاح هذا المشروع لأجلشعبنا وقضيتنا، وآن الأوان لأن نطوي صفحة الانقسام، هذه الصفحة التيأرهقتنا جميعًا، ونأمل في أن ننجز هذا المشروع في أقرب وقت ممكن.
* ولكن لعل أول ما يتبادر إلى أذهان أنصار حماس وتحديدًا في الضفةالغربية في هذه الأجواء الايجابية هو موضوع المعتقلين السياسيين، ماذا تقولفي شأنهم؟
* خلال لقائي بالأخ أبي مازن، أكدنا على ضرورة غلق هذا الملف بسرعة،ودخلنا في تفاصيل الملف، وآمل أن يتم هذا الأمر في الأيام القليل القادمة،ولذلك عمليًّا شكّلت لجنة فصائلية تحت عنوان "الحريات السياسية" وبإشرافمصري، وهو دور نرحب به؛ فالإخوة المصريون لهم دور مقدر وكبير وهو موضع شكر،ولكن هذا لا يغني عن تعاوننا المباشر لإنهاء هذا الملف نحن وحركة فتحوباقي الفصائل .
* تتحدثون بآمال وتمنيات طيبة، ولكن ماذا عن التجارب السابقة؟
* نحن حريصون أن نتكلم بواقعية إيجابية، وأنا كما أقدر بأن الانسانالفلسطيني والعربي والمسلم ينتقد البطء وخيبة الأمل لديه، والضيق منالتباطؤ في تطبيق المصالحة، أتمنى منه في المقابل استحضار حجم العوائقالداخلية والخارجية، الموضوعية والذاتية، فهناك أطراف عديدة خاصة من عدوناالصهيوني ومن القوى الغربية التي تضع اشتراطات وتلوح بالعقوبات وتهدد الشعببمنع الأموال في حال ذهبوا إلى المصالحة، واستحضار إرث السنوات القاسيةالتي أغرقتنا في وحل الانقسام وعانينا منه في الأعوام الماضية، فالخروج منهليس سهلا، وكذلك هناك أخطاء وعوامل ذاتية في تحمل المسؤولية عنها بدرجاتمتفاوتة كلها، ولكن أقول اليوم نضج الظرف حقيقة للخروج من حال الانقسام.
* ما الذي أنضجها؟
هناك عدة عوامل أنضجتها؛ أولها أن الانقسام أصبح عبئًا علينا جميعًاكفلسطينيين وهو حالة استثنائية مؤقتة فرضت علينا و بالتالي حالة مؤقتةوليست دائمة، وثانيًا إن الأفق السياسي مغلق، فمن كان يمكن أن يعتبرالمصالحة ليست أولوية، اكتشف أنه لا يستطيع أن يبقى في هذا المربع وأن هذاالمشروع وصل إلى طريق مسدود وأنه لا غنى له عن الالتفات للوضع الداخل".
أما العامل الثالث فهو انشغال المنطقة بالربيع العربي الجميل، وإن كان صرفالأنظار مؤقتًا عن القضية الفلسطينية، ومن حق الشعوب لعربية الانشغالبهمومها المحلية والوطنية ولكن ليست بديلا عن فلسطين، وهذا أعطانا رسالةوردًّا مهمًّا بأن علينا كفلسطينيين أن ننشغل ببيتنا الداخلي، ويجب أن أشيرإلى عامل مهم آخر، وهو الثورة المصرية العظيمة التي غيرت الروح في مصروبالتالي أثرت في إدارة هذا الملف بنفس جديد وهذا ما نقدره كفلسطينيين.
* لغط كثير أثير حول انضمام حماس والجهاد الإسلامي لمنظمة التحرير،هل من الممكن توضيح هذه المسألة؟
* الموضوع ليس عملية انضمام، هناك اتفاق في ملف المصالحة له عدةعناوين متعددة، منه عنوان السلطة وتوحيد مؤسساتها وإنهاء الانقسام علىالأرض والانقسام السياسي في مؤسسات السلطة وبناها التنظيمية والأمنيةوالسياسية، وهناك أيضًا عنوان متعلق بالمنظمة، بأنه لا بد من تفعيل وإعادةبناء المنظمة من خلال انتخاب مجلس وطني جديد ولجنة تنفيذية جديدة، إذًا،هناك مشروع كلنا توافقنا عليه، وليس انضمام أحد للآخر"، الآن هناك مرحلةانتقالية من خلال ما سمّي بلجنة المنظمة أو الإطار القيادي المؤقت والجميعيشترك فيه وصولا لانتخابات المجلس الوطني، وهو أمر متفق عليه منذ اتفاقمارس 2005، واتفقت مع الأخ أبو مازن على موعد 22-12، وتم بحمد الله وسنلتقيمجددًا في الثاني من فبراير القادم، وقبل هذا الموعد ستكون تحضيرات بلجانمتعددة حتى نرتب ونسوي الأمور ونحضر لعملية الانتخابات وانتخابات المجلسالوطني في الداخل والخارج، ونحن نقول: الآن لا أحد يستطيع الانفراد بالقرارالسياسي ولا الانفراد بإدارة مؤسسات السلطة والمنظمة.

* هناك من يقول إن حماسبدخولها الإطار القيادي للمنظمة ستعترف بالكيان الصهيوني، بماذا تعلق؟
* دعني أقول أولا بأن العدو الصهيوني أعفانا بأن نختلف بالسياسةفي الوقت الحاضر، فالطريق مسدود، وحكومة الاحتلال متعنتة، والولاياتالمتحدة الأمريكية منشغلة عنا بانتخاباتها، والعالم حاليًّا يدرك من هيالعقبة الحقيقة في طريق السلام، ولكن يقف إما عاجزًا أو منافقًا ولا يضغطعلى الطرف الذي يتحمل تعطيل كل الجهود التي بذلت.
هناك أولويات نحن مشغولون بها الآن، وعندما نستكمل مؤسسات المنظمة ونعيدبناءها وفق صناديق الاقتراع والانتخابات، عندها نتدارس سياسات المنظمةوبرنامجها السياسي، والحديث عن البرنامج السياسي للمنظمة بكل تفاصيلهومفرداتهيحتاج لوقت من ناحية، ومن ناحية أخرى إنضاجه أكثر يكون عندمانستكمل مؤسسات المنظمة.
* قرار المصالحة وإنهاء الانقسام بهذه السرعة، ألم يكن مفاجئًا؟
* المصالحة ضرورة وليست حاجة عابرة ولا تتغير بتغير الظروف وهيضرورة مبدئية وضرورة وطنية، والانقسام حالة طارئة، وبالتالي الدوافعالموجبة للمصالحة كبيرة ولكن عوامل الشد العكسي هائلة خاصة التدخلاتالخارجية، وعقب الانقسام مباشرة اتصلت بأطراف عربية على رأسها الطرفالمصري، وقلت لهم نحن جاهزون لتسوية ما جرى لأن ما حدث لم يكن خيارنا إنمااضطررنا له رغمًا عنا، وبالتالي نحن امتلكما الرغبة والنية والإرادة نحوالمصالحة من اليوم الأول، نعم جرت إعاقات طيلة سنوات الانقسام، ولكن عندماتغيرت الظروف، انعكس ظلال ذلك بإيجابية على هذا الملف وساعد في تقريبالمسافات ووضعنا في هذا المناخ الإيجابي.
هل حماس جاهزة للانتخابات في أيار القادم، وقد أصاب تنظيمها ما أصابه فيالضفة الغربية؟
* نعم صحيح نحن اتفقنا أن الانتخابات في مايو القادم، ولكن لا بدمن توفير الأجواء الطبيعية في الضفة والقطاع على حد سواء، وتوفير فرصمتكافئة للجميع وإتاحة حرية العمل والحرية السياسية حتى نستطيع الاشتراك فيالانتخابات، أما إذا كانت أيدينا مغلولة وغُيب البعض ومُنع البعض، فلامعنى للانتخابات، ولذلك نرى أن الإسراع في تطبيع المصالحة وإنجاز حكومةوحدة وطنية يقربنا من توفير هذه الأجواء، وما يهمني تحديدًا ألا تكونإعاقات فلسطينية * فلسطينية لعملية الانتخابات وهذا الأمر بأيدينا، أماالمعيقات الصهيونية، فهذا احتلال ومتوقع منه ذلك.
* ومتى ستبصر حكومة الوحدة الوطنية النور، ولماذا ربط إنجازها برغبةمحمود عباس؟ أم أنه من الممكن إجراء الانتخابات في ظل حكومتين؟
* استمرار وجود حكومتين هو استمرار للانقسام، ولا يمكن أن نذهب إلىانتخابات إلا في ظل حكومة وحدة وطنية، لكن في اللقاءات الأخيرة مع أبو مازنلمست أن هناك اعتبارات ظرفية في السياق العام، ووجدنا أن ثمة منطقًا فيبعض التأني الذي لا يعطل الخطوة، وآمل أن لا يطول ذلك، ولذلك ثٌبّت فياجتماع الفصائل أنه مع نهاية يناير القادم ستكون الظروف قد نضجت، وبالتاليندخل فبراير بخطوات عملية في بناء الحكومة.
* ما الذي تغير إقليميًّا ودوليًّا لتحقيق هذا الإنجاز، وما هو دورالربيع العربي في ذلك، وكيف سيتعامل الغرب معه برأيكم؟
* أولا، لا بد من القول إن هناك فارقين جعلا السلوك الأمريكيوالغربي يختلف عند الحالة الفلسطينية، الفارق الأول فارق "الكيان الصهيونى" ذلك الكيان الذي -للأسف* عنده تضطرب المواقف الغربية وتبدو في أسوأحالاتها من ازدواجية للمعايير ومخالفة للقيم السياسية التي يؤمنون به فيعالم السياسة والديمقراطية، أما الفارق الثاني فهو فارق الظرف الحالي، فمايجري في المنطقة الآن أكبر من أن تتجاهله الولايات المتحدة أو تتصدى له،فما جرى ليس تجربة ديمقراطية في بلد عربي أو إسلامي من خلال ظاهرة عابرةفتعمد لتغييرها أو عزلها ولا تعترف بمخرجاتها، بل هناك الآن تسوناميديمقراطي، وإرادة لشعوب عربية تعبر عن تطلعاتها، فلا يمكن لأمريكا بشكلخاص ولا الغرب بشكل عام، تجاهل ما يجري أو محاصرته، رغمًا عنهم سيتعاملونمع ما تفرزه هذه الحالة.
* وهل أنتم راضون عن ما أفرزته هذه الحالة، وتحديدًا الصعود الواضحللإسلاميين؟
لا شك أننا في حماس مسرورون حيال هذا التغيير، أي أن يبدأ هذا التحولالديمقراطي في العالم العربي، وأن يفرز هذه القوى، ونحن بلا شك كذلك فرحونبنجاح إخواننا وأصدقائنا الإسلاميين في جميع الدول العربية، ولكن في ذاتالوقت نحن منفتحون على جميع القوى، وبالمناسبة مسرورون أيضًا بنجاح جميعالقوىومسرورون بهذه الصيغ المنفتحة التي تمارس في تونس والمغرب ومصر، وإنشاء الله نجد بعد الانتخابات تعاونًا وشراكة بين القوى الإسلاميةوالعلمانية والقوى الوطنية، ونحن في الساحة الفلسطينية حريصون على ذاتالفلسفة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers