Responsive image

17º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 30 دقيقة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 7 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 7 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 7 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 8 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أمريكا "القذرة" .. تمول "داعش" عبر الخليج ثم تضربها بالطائرات !

منذ 1550 يوم
عدد القراءات: 10437
أمريكا "القذرة" .. تمول "داعش" عبر الخليج ثم تضربها بالطائرات !

أكد "مايكل تشاسودوفسكي"، الأستاذ في جامعة أوتاوا، أن الموقف الأمريكي الداعم لحركة داعش في العراق ناجم عن أهداف بعيدة الأمد منها الإطاحة بحكومة نوري المالكي وتقسيم العراق إلى ثلاثة بلدان مستقلة.

ويرى الخبير في الشؤون السياسية بـ"معهد غلوبال ريسيرتش" الدكتور مايكل تشاسودوفسكي الأستاذ في جامعة أوتاوا أن ما يحدث في العراق هو في الحقيقة ليس حربًا داخلية ولا صراعًا بين السنة والشيعة ،كما تروج له الإدارة الأمريكية التي تعد العامل الأساسي لهذه الأزمة وراء الكواليس حيث أكد أن القاعدة والحركات المسلحة الأخرى التي تفرعت عنها قد قدمت لواشنطن خدمات استراتيجية جمة في الشرق الأوسط ابتداء من أفغانستان مرورًا بالعراق وصولاً إلى تدمير البنى التحتية في سوريا.

وأكد هذا الخبير بالأدلة الدامغة أن القاعدة - ومشتقاتها - هي في الواقع اليد الضاربة للبيت الأبيض ومقاتلوها بمثابة قوات مشاة يعملون لتحقيق أهداف السياسة الأمريكية في المنطقة وآخر خدمة قدمتها هي تخريب سوريا بالكامل تقريبًا والتغلغل في عمق الأراضي العراقية لتدمير ما تبقى من هذه البلاد التي أنهكتها الصراعات المسلحة التي قادها أصدقاء واشنطن وقد تمخض عن ذلك تأسيس حركة وحشية حملت اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام ، كما يزعم مؤسسوها السعوديون والقطريون و تحقيقًا للهدف المرتقب في تأجيج فتنة طائفية بين الشيعة والسنة قتلوا العراقيين شيعة وسنة في برنامج طائفي مخطط له مسبقًا ،وذلك لتمهيد الأرضية للبيت الأبيض ،كي يطبق خطته السرية الموضوعة منذ أمد بعيد لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات مستقلة ضعيفة واحدة يحكمها أمير من أهل السنة (خليفة)، والأخرى جمهورية شيعية والثالثة كردية.

وأضاف هذا الخبير: بما أن سلاح الطيران العراقي يعتمد على تقنية أمريكية فالأمريكان يعرفون جيدًا مدى قدرة سلاح الجو الذي يمتلكه العراقيون ،لذلك قدموا معلومات استخباراتية للدواعش حول ذلك ،لاجتناب الضربات التي تقضي عليهم، وبعبارة أخرى يمكن القول:" إن واشنطن تلعب دورًا منافقًا ،وتدعم كلا الطرفين بشكل غير مباشر لاستمرار القتال أطول مدة ممكنة. الولايات المتحدة تعمل على إبقاء طرفي النزاع مجهزين بأسلحة كافية لمواصلة القتال لأجل اتساع رقعة الحرب الداخلية فهي التي دربت مقاتلي داعش وزودتهم بالمعدات الحربية المتطورة ،وفسحت لهم المجال لجمع أكبر عدد من الإرهابيين في أوروبا وغيرها وطلبت من أصدقائها الأتراك بفتح الحدود لهم على مصراعيها ،لاقتحام سيادة الأراضي السورية وقتل أبناء سوريا ببرودة دم ،كما دعمت مموليها سياسيًا وإعلاميًا ولا سيما السعوديون والقطريون الذين يعملون تحت مظلة الأمريكان بشكل مباشر.

وأكد هذا الخبير على أن هدف واشنطن هو تدمير البنى التحتية للعراق وتخريب اقتصاده ،لتحقيق مخطط فحواه التقسيم الطائفي - القومي. والتناقض في السياسة الأمريكية واضح ولا يمكن لأحد إنكاره حيث أسست القاعدة ودعمت رموزها لتتخذها جسرًا للوصول إلى مطامحها والدخول في أي بلد تقتضي مصلحتها دخولها فالقاعدة في الحقيقة قد تأسست لتيسير عملية نجاح استراتيجية واشنطن في المنطقة مهما كلف الأمر.

وصرح "تشاسودوفسكي" بأن الإدارة الأمريكية اليوم اتخذت هذه الحركة الوهابية الإرهابية ذريعة لتقسيم العراق وتأسيس دولة سنية موالية لحليفتها السعودية ولا تشكر خطرًا لإسرائيل ،لأن كل هذه المخططات تروم إضعاف دور محور المقاومة.

والحصيلة التي توصل إليها هي أن المخابرات الأمريكية قد وضعت خطة لتأسيس خلافة سنية في العراق مدعومة من السعودية وقطر تركيا، وقد حظى هذا المشروع بتأييد ومباركة من هذه البلدان.

وتأكيدا لذلك أوضح معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى في تقرير نشره ، الثلاثاء، 24 يونيو، أنّ إدراك حكّام الرّياض بخطر "التهديد الإرهابي" الجدّي عليهم، لا يمنعهم من "التّواصل مع بعض قيادات الإرهابيين" العراق وسوريا "وتوفير التّنسيق اللّوجستي وتسريب الأموال والعتاد" إليهم.

وبخصوص التّبرعات الخاصة إلى هذه الجماعات، يتحدّث تقرير المعهد أنّ "بعض المتبرّعين السّعوديين، ولضمان وصول مساهماتهم إلى سوريا، فإنهم يقومون بإرسال أموالهم إلى الكويت"، وقد اعتبرت الأخيرة واحدةً من "البيئات المهيأة لتمويل الإرهاب في الخليج "، بحسب التقرير

واعتمادًا على التقرير، فإن السعوديين يمثّلون، حتّى الآن، "المصدر الأكبر لتمويل الجماعات المسلّحة في سوريا"، مضيفًا أن "العديد من الجهات المانحة التي يُعتقد أنها جهات خيريّة في الخليج ، قامت بتسريب مئات الملايين من الدولارات للمقاتلين في السنوات الأخيرة، بما في ذلك داعش والجماعات الأخرى".

ويؤكّد معهد واشنطن أن السعودية – وغيرها – شكّلت مصدرًا تمويليا هامًا بالنسبة لداعش، غير أنّ المعهد يشير أن هذا التنظيم "في طريقه الآن للاستغناء عن هذه التبرّعات"، وذلك بسبب مصادره الخاصة المتأتّية من المناطق التي سيطر عليها، وهي مسألةٌ تفتح المجال لعمليّات "استغناء" شاملة، تمتد حد الانقضاض على اليد التي أطعمت هؤلاء.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers