Responsive image

23º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 11 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 11 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 11 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 11 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 14 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الإسلام دين العقل والمنطق

بقلم: محمود علي مطر
منذ 2822 يوم
عدد القراءات: 12250

 انّ أكثر الوسائل إقناعاً للإنسان وتأثيراً علىه، هي الوسائل التي تخاطب عقله بأسلوبٍ منطقيّ ومن خلال الدّليل الذي لا غبار عليه، ومن هنا نجد هذه الوسيلة من أهمّ الوسائل التي تستعمل في الحقول والنقاشات العلميّة، حيث تفيد في إقناع كلّ البشر على ـ إختلاف ثقافتهم ولغتهم وإعتقاداتهم ـ.نعم يلزم في طرح الدّليل مراعاة المستوى العلمي للمخاطب، مع ملاحظة البيئة التي يأتي منها، ليتمكن من فهم الدّليل أوّلاً، ثمّ الإقتناع بنتيجته. ولذلك يلزم على كلّ أحد يريد طرح نظريّةٍ جديدة ـ سواءً كانت نظريّة إقتصاديّة أو مشروعاً إجتماعيّاً أو غير ذلك ـ وإقناع الغير بها، أن يأتي بدليلٍ منطقيّ يخاطب عقل البشر، ولا يحقّ لأحدٍ الإدّعاء بأنّ علمه وذكاءه كافٍ في إلزام الغير.

نعم في بعض الأحيان لا يسأل الناس عن الدّليل، لمعرفتهم ووثوقهم بأنّ الطّرف الآخر صاحب إختصاصٍ يصعب عليه شرح كلّ مفردة للجميع، فيكتفون بما يقوله لهم دون السؤال عن الدّليل، كما هو الحال فيما لو راجع المريض الطّبيب. ومع ذلك يكون الطّبيب في مرحلة سابقة قد أقام الدّليل على ما يقوله أمام المختصّين، وإلّا لما حصل على شهادته!

وعليه فإن كان الإنسان في ما يخصّ جسده وماله وأموره الأخرى التي ستزول بموته، يسأل عن الدّليل، فمن الأولى أن يسأل عن الدّليل، فيما لو كان الأمر يتعلّق بدينه وسعادته أو عذابه الأبدي! فلا يحقّ له إتّباع دينٍ دون إقامة الدّليل عليه، والإقتناع به من خلال العقل والمنطق، والغيبيّات والأمور الأخرى التي يدّعيها بعض أصحاب الأديان، غير مقبولة على الإطلاق.

ولذلك نجد الدّين ـ الإسلامي الأصيل ـ الذي جاء مخاطباً عقل البشر، قد أقام الدّليل المنطقي المتين، لإثبات دعواه، ولم يرضَ بإجبار الناس على إتّباعه دون إقامة الحجّة والدليل المقنع عليهم ـ من خلال الكتاب والسّنة ـ. فالإسلام من بدايته ـ التّوحيد ـ إلى نهايته ـ المعاد ويوم القيامة ـ قد ثبت من خلال الدّليل العقلي. نعم هناك بعض التّفاصيل لا يجب على كلّ المعتقدين به السؤال عن دليلها، لعدم سهولة شرحها للجميع متى ما سألوا، وهذه أشبه بمسألة ـ المريض والطّبيب ـ، طبعاً هذا لا يعني أنّها خالية عن الدليل، فحتى الأمور التي هي في النظرة الأولى قد تبدو غريبة وغير منطقيّة بالنّسبة إلى البعض، لو سألوا وفتّشوا بإخلاصٍ وصدق، لوجدوا الدليل المقنع عليها.
وهذه الميزة قد إنفرد بها الإسلام، فلا نجد ديناً غير الإسلام يمتلك المنطق والدّليل على كلّ تفاصيله، كما يمتلكه الإسلام.

ولا عجب أن نجد ـ الإسلام ـ أكثر الأديان إنتشاراً في العالم مع كثرة الشبهات التي تطرح حوله، ومع كثرة المحاربين له، وما ذلك إلّا لأنّه يمتلك الدليل العقلي والمنطقي، والجواب المقنع لكلّ ما يثار حوله. فها هي ـ أمريكا ـ أكثر الدّول عداوة ـ للإسلام وشعبه ـ، لا تستطيع منع إنتشار ـ الإسلام ـ بين شعبها، فقد أفادت بعض الإحصائيّات أنّ عدداً كبيراً من شعبها قد إتّخذ ـ الإسلام ـ ديناً له، ولم يكن نظر هذه الإحصائيّات، إلى المسلمين الذين جاءوا من الخارج وحملوا الجنسيات الأمريكيّة، لا بل نفس الشعب الأمريكي هو مَن إتّخذ الإسلام ديناً له.

ومن هنا لا بدّ وأن ندعو شعوب العالم كلّهم ـ خصوصاً الغربيين منهم ـ إلى إعادة النظر في الدّين الإسلامي الأصيل، وعدم الإنصياع وراء الأكاذيب التي تحاول حكوماتهم بثّها لتشويه صورة الإسلام، فلو بحثوا بتجرّدٍ لوجدوا أنّ الإسلام هو الدّين الوحيد المبتني على العقل والمنطق، وأنّه الدّين الوحيد الذي يعالج أمور ومشاكل العالم كلّه، ويحفظ كرامة الإنسان ـ خصوصاً المرأة منه ـ وأنّ الحجاب وغيره من الأحكام التي تخصّ المرأة إنّما تبتني على الدليل وحفظ المرأة لا ظلمها.

وفي الوقت نفسه ندعو المسلمين الكفّ والإمتناع عن كلّ ما يسيء إلى الإسلام، ويبعد الآخرين ـ ومنهم المسلمون أنفسهم ـ عنه، فكما أنّ ـ الولايات المتّحدة الأمريكيّة ـ مسؤولة عن عدم إنتشار ـ الإسلام ـ في الغرب بصورته الطّبيعيّة، فكذلك المسلمون الذين يستخدمون الشعارات الإسلاميّة لمصالحهم الشخصيّة، والذين يقومون بقتل الأبرياء من خلال التفجيرات وغيرها، هم مسؤولون عن ذلك أيضاً، بل هذه الأمور تساعد الإستكبار في إثبات نظريّته الخاطئة تجاه الإسلام، وبيان أنّه دين يبتني على الظلم والقمع والقتل، لا غير.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers