Responsive image

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 11 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 18 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 18 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 18 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 19 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

«داعش».. خلافة أم تخلُّف!

منذ 1540 يوم
عدد القراءات: 18249
«داعش».. خلافة أم تخلُّف!

مقدمة لابد منها..
قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) فالوحي الإلهي هو التشريع، وينقله النبي بلفظه أو بلفظ من عنده.. وعند كل وحي يتنزَّل؛ كان الشيطانُ يسعى جاهدا لينفث من دجله في الوحي ويخلط أكاذيبه بالوحي، لكن الله بالمرصاد.. فيبطل اللهُ عمل الشيطان وينفي عن الوحي الدَّجل (فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)..
لكن اقتضت حكمةُ الله أن يبقى دجلُ الشيطان حيًّا في النفوس.. كما أن الشيطانَ نفسَه حيٌّ إلى يوم القيامة! يُبقي الله ما نفثه الشيطانُ من دجل يطوف في النفوس.. بلاءً واختبارًا.. لتظهر المعادن الصدئة واللامعة على سواء، وتنكشف الرغبات والنوايا وتتضح الغايات (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) فتتشبث قلوبُ المفسدين بوحي الشيطان وتعتنقه وتجعله دينها.. بينما يستمسك المؤمنون بوحي الله المطهر من كل دجل البريء من كل نقص وعيب.. ذلك الوحي الكريم الصالح لكل زمان ومكان (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)..
بين يدي الخلافة..
في كل قضية قضاها اللهُ لتكون «منهاج حياة» ونظاما يقوم عليه صلاحُ الدنيا والآخرة؛ تتكرر قضيةُ «وحي الله» و«دجل الشيطان» هذه بحذافيرها! ومن هذه القضايا: قضية «الخلافة» أو بمصطلح آخر «الحكومة الإسلامية»! فحين يجري الحديث عنها، أو تبدر لها بادرة؛ ينقسم الناس فريقين: فريق يكذب بها ويعاديها، وفريق يؤمن بها ويسعى لها.. لكن لا تحسب أن كل مؤيد لها علانية يريدها على الوجه الذي يريده الله! ولا أن كل معارض لها يريدها على الوجه الذي يريده الشيطان! فقد تجد فيمن يؤيدها رجالا ونساء مدخولين دسائس؛ ما دخلوا في تأييدها إلا نفاقا، ليهدموها من داخلها حين استعصت عليهم حربها من خارجها! وقد تجد في معارضيها رجالا ونساء لا يعترضون على الفكرة ذاتها في الحقيقة! بل على طريقة تطبيقها وشخوص من يعلنون تطبيقها؛ ويرون أن حقها التطبيق بصورة أكمل وأطهر وعلى أيدي رجال ونساء أخلص وأوعى وأقوم.. 
نحن لم نلتقط أنفاسنا بعد!
فمنذ كشفت الثوراتُ العربية والانقلابات المضادة التي قامت ضدها أن كثيرا من الجماعات الإسلامية تُديرها المخابرات العربية والأمريكية؛ بغرض تلويث عقول الإسلاميين أنفسهم، وحجزهم خارج دائرة الصراع، وتغذيتهم على «جاهلية بنكهة الإسلام» لصرفهم عن الإسلام ذاته! منذ ذلك الحين لم نلتقط أنفاسنا!
فلقد كشف لنا انقلابُ تركيا الفاشل «جماعةَ الخدمة» وزعيمها «فتح الله جولن» المصنوع والمدعوم والمحمي أمريكيا! وكشف انقلابُ مصر الذي لازلنا نرزح تحت نيره «جماعةَ الدعوة السلفية» وأشهر زعمائها «ياسر برهامي» المصنوع والمحمي والمدعوم من المخابرات الحربية المصرية ومخابرات آل سعود وآل راشد!
و لم نلتقط أنفاسنا من سباق اكتشاف الجماعات الإسلامية التي تديرها المخابرات؛ حتى عاجلتنا «داعش» بخلافة إسلامية تديرها المخابرات الأمريكية وتتلاعب بها! وكُن صبورا معي أخي القاريء لآخر المقالة حتى تفهم مرادي من كلماتي! فما أريد بنفسي وبك إلا أن نعيش في ظل «الخلافة إسلامية»!
و لقد صمتُّ طويلا جدًّا عن الخوض في مسألة الجهاد الشامي منذ اشتعال الفتنة بين كتائب المجاهدين مختلفي المشارب متعددي التمويل! صمتُّ رغم أن لي كتابٌ سابق هو «سوريا متجر المسك الأحمر» كتبته عن الوضع السوري  وتنبأت فيه باشتعال الفتنة وحذرت منها! صمتُّ حتى لا تتحول كلماتي لطلقة في صدر مجاهد مسلم ترك بلاده ليدافع عن الإسلام والمسلمين ببلاد قريبة أو بعيدة! صمتُّ حتى لا تكون كلماتي تخذيلا عن الجهاد أو طعنا في ظهور المجاهدين! لكن اليوم لابد أن أكسر الصمت! فلقد صار بعضُ المجاهدين فتنة؛ لا للمجاهدين الآخرين بل لعموم المسلمين! وإن إبليس بعد أن ابتذل مفاهيم شريفةً مثل «العلم» و«السلفية» و«الدعوة» و«التربية»؛ ابتذلها على أيدي مشايخ المخابرات، فإن إبليس يأبى أن يترك لنا مفهوم «الخلافة» دون أن يبتذله هو الآخر!
دعني أخي القاريء أحدثك حديث الصديق للصديق! وتعال نتأمل معا في علامات نراها بأعيننا ونسمعها بآذاننا لكن لا نفكر فيها كثيرا!
دورة التاريخ!
بدأ الجهاد الأفغاني ضد السوفييت هزيلا في إمكاناته.. حتى قرر الغربُ ومعه حكومات العرب العميلة دعمه مناهضة للاتحاد السوفييتي! فتضخم الدعم الرسمي الأمريكي من 5 مليون إلى 1 مليار دولار يقرها الكونجرس سنويا خلال سنوات الحرب حتى جلاء السوفييت! وأنفقت «آل سعود»وحدهم أضعاف هذه المبالغ حتى قيل أنهم أنفقوا 40 مليار دولار! على أن تقوم الحكومة المصرية بشراء السلاح الروسي ثم يتم إمداد المجاهدين به عبر الحكومة الباكستانية بتسهيلات إسرائيلية على طول خطوط الشراء والإمداد!
و على أن تلقي كل البلاد المتعاونة مع أمريكا رجالَها الراغبين في الجهاد إلى أتون المعركة للخلاص منهم! وتمدهم بمدربين من جيوشها الرسمية لتدريبهم على الخطط العسكرية وتصنيع المتفجرات..
تابع هنا الشهادة الكاملة للسيناتور الأمريكي «تشارلي ويلسون» طوال عمله على تمويل الجهاد الأفغاني: http://bit.ly/1ksqxhc
و قد كان.. وسقط السوفييت ثم أسقط المجاهدون بعضهم بعضا! حتى أنبت اللهُ «طالبان» مستقلةً عن هذا الدعم الغربي العربي وهي إلى الآن صامدة! تأكل من ضَرْبِ فأسها فيخرج قرارُها من رأسها.
إزاحة وتدمير الموارد البشرية الجهادية..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتهج نهجا حازما في مسألة الدعوة والتأسيس.. فإذا جاءه رجل من قوم بعيدين عن مكة أو المدينة وأسلم.. كان يعلمه ما تيسر ويتركه ليختلط بإخوانه من الصحابة برهة ثم يعيده ليكون رسولَ رسولِ اللهِ إلى قومه.. وهكذا نبت الإسلام في أوربا بعد صحوة السبعينات! وهكذا تمدد بعد أحداث 11 سبتمبر –التي لي فيها رأي أؤخره الآن-.. نبت الإسلام بذات هذه الطريقة! رجال من الغرب يؤمنون بالإسلام وينشرونه بين أهليهم.. فصار في كل موضع من أوربا جَيْبًا أو خلية دعوية أو جهادية.. لاسيما المناطق المضطهدة من أوربا التي يسعى الصليب ليستأصل الإسلام من ربوعها التي تمكن فيها عبر القرون.. ومن هذه البقع «القوقاز» وأهلها من المسلمين أهل فضل وفطرة وبذل عظيم في سبيل الله.. فلماذا لا تتخلص منهم أوربا قبل أن يحتلوها بأفكارهم أو يسقطوا حكوماتها بأسلحتهم؟! وكيف تكون إزاحة المد الجهادي في أوربا إلى أي موطن آخر؟ إلا بإثارة القلاقل في ذلك الموطن؛ مما يدفع الجهاديين الأوربيين إلى النفير إليه إعانة لأهله على عدوهم، وضربا لحكومات أوربا في أطرافها العابثة حيث تلك القلاقل، واكتسابا لمزيد من الخبرات في القتال؟!
لكن لو كان ذلك الدعم الجهادي الأوربي للجهاد العربي في الشام والعراق محدودا بالخبراء العسكريين لكان حسنا! لكنه في الحقيقة بوتقة جذب صارت تنافس أراضي البلقان وجنوب روسيا في تجنيد مجاهدي البلقان وجنوب روسيا أنفسهم! تماما كما صارت أراضي الجهاد العراقية والشامية تنافس الأراضي الليبية والمصرية والتونسية في اجتذاب محبي الجهاد من أهل تلك الأراضي واستهلاكهم قبل تمكنهم من القتال بكفاءة في عمليات انغماسية أو استشهادية!
و هنا ينبت سؤال مهم! ألا يجدر بنا التفكير في أن إبقاء الغرب على حكومة بشار وحكومة المالكي لأطول فترة ممكنة وترك الشرق يدعمهم متمثلا في روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية.. ألا يكون ذلك المط في القضاء على نظامي العراق والشام هو إمهال لهذين النظامين للقضاء على هؤلاء المجاهدين الذين يصب نهر نفيرهم في تلك الأراضي؟! ألا يمكن أن تكون الحالة العراقية والحالة الشامية مصيدتين صنعهما الغرب والشرق لوأد الجهاد على أراضي الغرب والشرق بجذبه إلى مركز العالم ثم ضربه ضربة قاسية!
تماما كما حدث في الجهاد الأفغاني حين دعمته أمريكا وحكومات طواغيت العرب وكانت تصدر المجاهدين الراغبين للنفير على طائرات خاصة حتى أنهم سمحوا للمساجين بالنفير؟!.
نعم أنا أرى أن الغرب يلعب لعبة الإزاحة والتدمير تلك علانية ليتخلص من صداع الجهاد النابت في أراضيه! وكان الواجب أن يقتصر المدد على الخبراء والأموال مع عدم خلو أراضي المجاهدين النافرين الأصلية من جماهيرهم التي تقوم بالفرض عليها من حماية حماها الأصلي ومناوأة الطواغيت الذين يسومون أقوامهم سوء العذاب.. ألا نأخذ من تجربة «طالبان» الناجحة فائدةً: أن المنهج النبوي –حال ندرة الرجال- هو أن يعمل كل فئة من المؤمنين في أراضيهم مع معونة من سائر المؤمنين دون هجرات وانتقالات كبيرة؟! ألا تثور في أذهاننا التساؤلات حول المنهج القويم للجهاد حين نقارن نجاح طالبان وثبات هيكلها بتفتت المجاهدين العرب هناك وذهاب ريحهم؟!. ربما تعارضني وتقول أن النبي صلى الله عليه وسلم قد هاجر لبناء الدولة! سأجيبك: أن نعم! لكنه كوّن نواته فيها بمعونة أهلها لا بمعزل عنهم! وهي أرض ليست غريبة أصلا عن المهاجرين! بل هي طريقهم كل عام وموضع تجارتهم وأصهارهم على خلاف الفارق بين العراق أو الشام والقوقاز مثلا! ثم أطلق صلى الله عليه وسلم أذرع دولته كل ذراع من جنس البلد الذي سيديره ويرابط ويحكم فيه.. ولم تحدث الهجرات الجهادية الكبرى إلا عند ازدياد أعداد المسلمين وفتح الفتوح وانفتاح الدنيا على المسلمين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.
و لذا فإنني أتحسس كيبوردي لأطلق منها النار كلما تابعت كم المجاهدين الروس والبلقان والأمازيغ الذين تؤييهم «داعش»! بل وتسحبهم في قتال بين الفصائل في سوريا أو إلى محرقة قادمة في العراق! ذلك السحب الذي اشتكى منه أمراء الجهاد في القوقاز مر الشكوى قبل أن يشتكي منه أحد آخر! تابع شكوى القائد أمير إمارة القوقاز «أبي محمد الداغستاني» على موقع القوقاز عبر هذا الرابط:
http://bit.ly/1qAzIlE
فرجال القوقاز لم يدفعوا برجالهم إلى محرقة عربية يحترقون فيها! ولكن إلى عمليات جراحية يعودون إليهم بعدها أكثر خبرة وأقوى ساعدًا! وهذا ما لا تفعله «داعش».. إنها تستهلك الموارد البشرية الجهادية استهلاكا!
الاختراق..
حين تنشأ جماعة من أشتات متفرقة فإنه يسهل اختراقها في مهدها؛ بزرع عملاء فيها ضمن نواتها الصلبة الأولية! ففي أفغانستان أرسلت دولٌ عربيةٌ كمصر خبراءَ مفرقعات وعمليات خاصة مع المجاهدين؛ ليدربوهم وينقلوا إليهم خبرات استخدام السلاح الروسي الذي تزودهم به أمريكا شراء من مصر وإدخالا عبر باكستان! وبعض هؤلاء الخبراء استمرُّوا بين المجاهدين.. ستحدثني عن التوبة وتغير الفكر والمراجعات الأيديولوجية حين أتهم بعض هؤلاء بالعمالة للغرب والشرق! لكن ألم يُكتشف بين الصفوف الأولى للجماعات المسلحة في الجزائر عملاء كبار أداروا الجهاد هناك لصالح طواغيت الجزائر ولصالح فرنسا؟! ثم صدر عفوٌ عام من الحكومة عن كافة الفصائل المسلحة اختلط على إثره الحابل بالنابل فلم نعد نعرف العميل من المخلص! وبعودة لأفغانستان.. ألم تنفذ الطائرات الأمريكية عمليات قصف بغرض الاغتيال لقادة كبار؛ لم يكن لأحد أن يعرف مكانهم إلا إذا كان داخل دائرة القيادة الضيقة للمجاهدين العرب ونواتها الصلبة؟!
إننا مع «داعش» نواجه ذات المأساة! مأساة الضباط البعثيين السابقين من جيش صدام الذين قامت عليهم الدولة في العراق! وضباط وعملاء المخابرات العربية الذين اخترقوها لاحقا إثر نفيرهم إلى الشام بين النافرين! ولو حصلوا على تزكيات من شيوخ مخترقين هم الآخرين في بلدانهم التي يحكمها الطواغيت!
ثم هي اليوم تقاتل في مساحات شاسعة ينتشر فيها رجال «العشائر العراقية» التي ينتمي إليها هؤلاء الضباط السابقين! ستحدثني عن النجاح في تكوين الحاضنة الشعبية؟! سأحدثك عن جماعة «إخوان من طاع الله» التي نشأت في نجد ثم قاتلت بالتوازي مع سرايا «عبد العزيز آل سعود» عميل الانجليز! بل هي التي قاتلت في الحقيقة؛ فجيش عبد العزيز لم يتعد بضعة عشر نفرا! ثم لما انتهى غرض العميل وأسياده منهم بعد أن قاموا هم بالمهام الصعبة في القتال؛ خدعهم وأطلق عليهم الطائرات البريطانية فأبادتهم! وهذا نموذج للاختراق العشائري العسكري المزدوج الذي ينتج عنه في النهاية تصفية الجماعة الجهادية حسنة القصد مخلصة العمل؛ لأنها لم تحسب حساب الخيانة منذ البداية، ولم تطهِّر صفوفها، ولم تنظر مع من تتحالف! خاصة و«داعش» ذاتها تُعلن الحرب على فصائل القتال الأخرى في سوريا بينما لم تعلن الحرب حتى الآن على رجال العشائر الموجودين في ذات مساحات الانتشار!..
و يعيد إلى ذهني ذكرى الدولة السعودية الحالية أيضا مشاهد المراقد والمزارات الصوفية والشيعية التي تنسفها «داعش» الآن! فهذا عمل حسنٌ واجبٌ لاشك فيه! كما أن إزالة آل سعود لمزارات آل البيت في المدينة كان عملا حسنا! لكنني لا أحسبه من «داعش» إلا فرقعة إعلامية تم دفعهم إليها لتجتذب مزيدا من تعاطف أهل السنة؛ بخاصة «السلفيين» منهم لا العوام كما اجتذبت دولة آل سعود الأخيرة ذات الصنف وأدارته وقيدته بقيودها! وإلا فإن سيطرة «داعش» لا تزال في بدايتها بينما لم يعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة إلى قواعد إبراهيم خشية فتنة الناس بذلك، بل لم يبعث سراياه صلى الله عليه وسلم لهدم أصنام العرب الشهيرة إلا بعد الفتح والتمكين!
التكفير ستار العملاء..
في الحقيقة إن «الإرجاء» و«التكفير» وجهان لعملة زائفة واحدة تصنعها المخابرات وتشتري بها الشعوب! فالمخابرات تصنع التكفيري الغالي المتطرف كما تصنع المرجيء عبد الطاغوت المتزلف! الأول يخدمها في تشويه الإسلام وإفساح المجال لأعدائه وإعطائهم الفرصة بعد الفرصة، والثاني يخدمها في تعبيد أهل الإسلام بغير دين الإسلام بل بدين الملوك ويعمل على تيسير انقيادهم في يد أعداء الإسلام..
كثير من المرجئة أحذية الطواغيت هم عملاء صريحون يتعاملون مع أجهزة أمن الطغاة بمقابل معلوم وظاهر، لكن بعضهم مرضي نفسيون كذلك! سلبيون مؤنثون بالمفهوم النفسي والحركي لا يستطيعون إلا أن يحكمهم طاغية فيشكمهم بالحديد والنار! يتلذذون بضرب السياط على ظهورهم ويتجرعون الهوان في سكر مبين!
و كذلك كثير من التكفيريين عملاء صريحون يتعاملون مع أجهزة الأمن بل أخطرهم من يكون ضابطا في أجهزة الأمن هذه فيتستر بالجهاد وينتهج التكفير ويعتذر عن ظهوره بمظهر غير ملتزم بأنه: يكفر أئمة المساجد التابعين للدولة فلا يصلي خلفهم الفريضة! أو يكفر الحكومات فلا يحمل أوراقهم الثبوتية! وهلم جرَّى يبرر بالتكفير كل مظهر مريب ستراه عليه! بينما ربما كان ملحدا أو ربما مسيحيا أو يهوديا ينتحل صفة المجاهد الذي يدير الخلية في السر والتكتيم! وكذلك من التكفيريين مرضى نفسيين مهووسين بتكفير الناس انتقاما ربما من عسف أصابهم فالتاثت منه عقولهم عن غير صبر..
أعرف شخوصا كثيرين هنا في مصر! يزعمون جمع المال للمجاهدين وأنهم على اتصال بكتيبة كذا وكذا وجيش كذا وكذا.. ثم مع مرور الوقت وكثرة الأخطاء يختفون لتعرف أنه أهل خمر ونساء وهم يرشدون على من يعطونهم الأموال أو يحاول السفر إلى الجهاد عن طريقهم! وكذلك طاف حلم حولي وحول بعض الأصدقاء شخوصٌ آخرون بدعوى دعوتنا للنفير؛ ومع البحث والتدقيق تبين أن هؤلاء الأشخاص عملاء للمخابرات!
و إذا ضربتُ مثالا للإرجاء بـ«الدعوة السلفية» في مصر و«جماعة الخدمة» في تركيا و«الإخوان» في تونس والمغرب ولبنان.. فإن «داعش» هي النموذج التكفيري الأمثل في العراق والشام.. تماما كما كانت «الجيا» هي النموذج في الجزائر!
نعم.. إن في «داعش» أهل جهاد وعلم أفاضل ويؤيدها أهل جهاد وعلم أفاضل كما يعارضها أهل جهاد وعلم أفاضل! لكن «الغلو في التكفير» هو سمة عامة واضحة في ذلك الكيان العجيب! يدل عليها قتالهُم سائر كتائب الشام قتال «الطوائف الممتنعة» فيكفرونهم جملة وعينا قادة وجندا؛ فيبدئونهم بالقتال وينسفونهم بالمفخخات.. ورغم أنني أقرّ بعمالة قادة كُثر من مخالفي «داعش» في سوريا وأن الإعلام العالمي كله يتحدث عن نصف مليار دولار رصدها «أوباما» علانية بكل صراحة وووضوح لتمويل الكتائب المسلحة المتضامنة وأنني أرى «جبهة النصرة» صارت تميل إلى مهادنة الأنظمة الخليجية.. إلا أن التفريق بين «ردة القادة» و«فعل الكفر» و«إسقاط حكم الكفر على العين» واجب.. لا تراه «داعش» واجبا ولا يُلقي لها أكثر جنودها وشرعيوها وقادتها بالا! وإنني أرى التمويل الذي تحظى به كتائب ما ينعته الغرب بـ «الإسلام الوسطي» في سوريا هو لغرض حبسهم في المطالبة بإدارة سوريا ما بعد الأسد بنظام مدني عالماني لا إسلام فيه.. أو لنقل: ما سيتبقى من سوريا بعد التفتيت وإعادة ترسيم الحدود!
التمويل..
بطبيعة الصنف الأغلب من جمهور «داعش» فإنه سيرفض التمويل المباشر إذا كان مقدما من أمريكا أو حكومات العرب.. ورغم أن الصحافة العالمية تتحدث عن تمويل آل سعود لداعش إلا أنني سأغض الطرف عن هذا لمصدره الفاسق.. وإن كان معقولا أن يمول آل سعود نشاطات التخلص من المقاتلين السعوديين عبر غطاءات مختلفة عبر رجال المخابرات والعملاء السعوديين.. فيمولون مثلا عمليات التفجير التي يقوم بها سعوديون في مناطق تخدم الأغراض السعودية.. إلا أن هناك مصدر تمويل واضح وصريح مولت به أمريكا تنظيم «داعش»! وهو تلك الأسلحة والذخائر التي فرح بها المجاهدون على أنها غنائم غنموها إثر انسحاب 30 ألف من جنود المالكي انسحابا مسرحيا لا يمكن وصفه إلا بأنه انسحاب تكتيكي! فإذا كانوا سيرفضون تمويل أمريكا فلماذا لا تترك لهم أمريكا ما يحتاجونه لمدة ترسمها هي؛ ينتهي بنهايتها الغرض من صعودهم وتوسعهم السريع؟!
مع العلم أن كل سلاح في يد مقاتل له عمر افتراضي يتعلق بقطع الغيار وبالذخائر المتوافقة مع السلاح! فإذا لم تتوافر هذه البنود صار السلاح قطعة خردة في يد المجاهد لا فائدة منه! وأنى لداعش أن تحصل على قطع الغيار والذخائر المتوافقة مع السلاح إلا من أمريكا أو من تجار يتعاملون بالسلاح الأمريكي وهؤلاء لابد وأنهم أميركيو الولاء!
وعند نفاذ الذخائر وقطع الغيار وتخريد السلاح.. ستوضع «داعش» أمام خيارين لا ثالث لهما: خيار الانكماش والتقلُّص وبالتالي تقليص المساحات المسيطرة عليها! وخيار التعامل المباشر مع أمريكا ولو من خلف ستار! تماما كما تعاملت إيران بعد الثورة الخمينية مع أمريكيا من خلف ستار: إبان مفاوضات إطلاق سلاح الديبلوماسيين الأمريكيين المحتجزين في السفارة بطهران.. فاشترط الخميني على كارتر أن يقوم بصيانة وتموين كافة التسليح الأمريكي الذي كان قد استورده الشاه؛ صيانة تكفي إيران 10 سنوات حتى تعتمد على نفسها في تسليحها.. ووافق كارتر مرحبا! فهكذا تصنع أمريكا قنوات الاتصال الخلفية مع أعدائها! وتحولهم بعد ذلك إلى أصدقاء أو تتفاهم معهم في المصالح المشتركة!
الإدارة والتحريك..
شاهدت خطبة الخليفة المزعوم «أبي بكر إبراهيم بن عواد» لأول جمعة من رمضان.. شاهدتها كاملة مشاهدة المدقِّق.. فرأيتُ رجلا سلفيا تقليديا، ليس جهاديا بما يكفي لقيادة جماعة بهذا الفِكر! واثق هو من أفكاره، معتد بنفسه، لكن تقول عيناه أنه غير مالكٍ زمامَ أمره وليس ذا سطوة قاهرة على من حوله.. هو في المجمل رجل علم لا حركة، يفتقر إلى الكاريزما اللازمة في ميادين المعارك، تنبئك بهذا لغته الممطوطة المكرورة في الخطاب وحركات جسده البطيئة المندغمة في سواد ثيابه..
يوحي إليك مظهرُه لأول وهلة بشيء أكبر بكثير من الذي تراه جليًّا حين تسبر غوره منسابا إلى داخله عبر جوارحه وعينيه.. حتى أن الحرس حوله -تراهم يفسحون له أثناء نزوله عن المنبر- هم على صفته ونعته.. ليسوا الرجال الأشداء اللازمين لمكانة كالتي يدعيها.. هذا رجلٌ يحركه غيره والله أعلم.. ولو سلمنا بحسن ظن أنه يُدار من داخل جماعته كما يقال أن «الأنباري» أو «العدناني» هم الرجال الأقوى في التنظيم؛ ولو قلنا أن إدارة التنظيم ليست من خارجه.. فما فائدة الخليفة المسرحي هذا بينما رجاله يحركونه؟
و في الحقية هناك دلائل أقوى من مجرد لغة الجسد والعين تدل على أن الرجل والتنظيم كله يدارون من خارجهم.. بل يتم تحريكهم كبيادق الشطرنج في إطار إعادة تقسيم المنطقة فيما يعرف بمخطط «الشرق الأوسط الجديد»..
لقد قال ضابط المخابرات البريطاني «دبليو. آر. هاي» في كتابه المعنون «سنتان في كردستان» المطبوع في لندن عام 1921: [أن اليوم الذي يستيقظ الكرد وبوعي قوميّ ويتوحدون سوف تتفتت أمامهم الدولة التركية والفارسية والعربية  -يقصد العراق- وتتطاير كالغبار ، ولكن مثل هذا اليوم لا يزال بعيد المنال] قال هذا منذ ثلاثة وتسعين سنة وبعد اتفاقية «سايكس/بيكو» بخمس سنوات فقط! لكننا نرى الآن «الدولة الكردية» تنشأ بالفعل على نواة أساسية هي «كردستان العراق» التي أسرعت بإعلان إقامة استفتاء للاستقلال عن العراق الموحد خلال شهر! مخالفة بذلك مواد الدستور العراقي المتفق عليها وبمباركة وحفاوة إسرائيلية ودولية.. وبرر «بارزاني» خطوته الجريئة تلك باستيلاء السنة متمثلين في رجال «العشائر» و«داعش» على أراضي غرب العراق! تلك الأراضي التي نُشرت عنها خريطة من أسابيع منضمة مع أراضي شرق سوريا لتكوين «دولة سنية حبيسة» تحدها دولة علوية سورية غربا ودولة شيعية عراقية شرقا وكردستان الكبرى شمالا بعد أن تحوز «كردستان الكبرى» الأقاليم الكردية على أطراف سوريا وتركيا والعراق وإيران!
تجد هنا بحثا تفصيليا عن «كردستان الكبرى» في كتابي «متجر المسك الأحمر» على هذا الرابط: http://bit.ly/1rbfHUj
فهل تتقدم «داعش» منصورة بالرعب حقًّا؟، ويهرب أمامها رجال المالكي كالفئران؟ كما يزعم حَسنو الظن من الفضلاء والمغيبين؟! أم يتم إفساح المجال لها وإدارتها وتمويلها بما يصلح لتمددها فترة محدودة؛ تصبح بعدها لقمة سائغة لقوات الدولة الشيعية في الشرق والكردية في الشمال بل ورجال العشائر الذين سيثبون بمعونة كبرى من الأردن ليحكموا كل الإقليم الذي رمحت فيه «داعش» وتثب معهم الكتائب السورية وغير السورية الممولة أمريكيا لتؤمِّن ما تبقى لها من دولة على الأراضي السورية.. فيقضون جميعا على «داعش» تماما مخلفين حريقا مروعا كذلك الذي أحرقت به الطائرات البريطانية جماعة «إخوان من طاع الله» بعد أن مكَّنوا لآل سعود عندما خرجت قوات الخلافة العثمانية من جزيرة العرب؟!
و كما قلت في كتابي «متجر المسك الأحمر» فـ [إن الصهيوصليبية العالمية أيًّا ما كان ستارُها «بريطانيا» أم «أمريكا» ؛ فهي صاحبة فكرة «إسرائيل» ومن بعدها «كُردستان» وحيثما كانت مصلحة الفئة الغربيّة المتغلّبة فكّكت الصُّهيوصليبية دولاً لتنشيء غيرها وهكذا !!..] وعليه فإن «داعش» بانفتاحها المساحي غير المبرر تعمل لخدمة الغرب شاء من شاء وأبى من أبى! بل هي تعمل لصالح الشرق أيضا فلقد أدى السيناريو الحالي لظهور روسيا وإيران على الساحة علنا وبقوة؛ عبر إمداد «حكومة المالكي» المنهارة بطائرات روسية الصنع إيرانية الخدمة.. وتفعيل العمل العلني لـ«الحرس الثوري الإيراني» في بغداد وما حولها.. وهذا ينشيء حربا بالوكالة بين معسكرين غربي وشرقي، ويعيد لنا ذكرى الحرب الباردة بين الجانبين مع تغيُّر الأحلاف قليلا! بل إن الناظر المدقق إلى طبيعة السلاح الروسي الممنوح للمالكي من جهة ولبشار من جهة أخرى سيعرف يقينا مهمة ودور كلا منهما في السيناريو الجديد! فبشار يحصل على القاذفات النفاثة والمروحيات الثقيلة والمدفعية التقليدية والصاروخية مما يشير بوضوح إلى أن الغرض من بقاء نظامه هو الإبادة التامة والتدمير الشامل لقطاعات شاسعة من سوريا تؤهل الأرض لإعادة توزيع وخلط التركيبة الديموغرافية بها بخلط شعبي العراق وسوريا والأردن، بينما يحصل المالكي على مقاتلات وقاذفات خفيفة ورشاشات رباعية وثقيلة مما يشير بوضوح أن مهمته عما قريب ستكون التصدي لميليشيات مسلحة متنقلة وإبادتها أيضا لا تجمعات بشرية ثابتة كما في حالة بشار! كل له دور مرسوم بدقة! فلماذا ننساق؟!
بيني وبين أخي مؤيد الدولة!
و لا أتهم جمهور مقاتلي «داعش» ولا مؤيديها بالعمالة! ففيهم من أولياء الله الصادقين كثير كما أحسبهم لكن كما قال بن مسعود رضي الله عنه (و كم من مريد للخير لا يدركه)! فغياب الوعي وتسليم القياد لمجاهيل غير من نشأت في كنفهم أو خبرتهم في المنشط والمكره عن قرب وتعرفهم ويعرفونك أو تعرف من يعرفهم على صفة المعرفة الحقيقية بالعشرة والاختبار.. كل هذا الغموض لا يأت بخير!
بالطبع أمريكا ليست ربة العالم كما يحلو لأنصار «داعش» اتهام معارضيها بأنهم يرون أمريكا كذلك؛ كلية القدرة قاهرة للعباد تسيرهم كيف شاءت! وكذلك يرمينا أنصار «داعش» بالهزيمة النفسية حين نقول أن «داعش تُقاد ولا تقود» وأنها «تخلُّف لا خلافة»! يقولون أننا غير قادرين على تصور انتصار المسلمين في معركة كهذه! بل يقولون أننا أعداء للخلافة ولا نعرف شيئا عنها ولا نريدها! لكن كما أن أمريكا ليست ربة العالم فإن رب العالمين أمرنا بالاستبصار قبل الحكم، وألا نسير خلف أحد إلا على بصيرة ولو زعم وزعم له من يحركونه أنه خليفة المسلمين! إن «سيناريو الشرق الأوسط الجديد» معلن منذ سنوات! بل كما ترون أنه معلن منذ قرن من الزمان وأنه الخطوة التفتيتية الإسفينية التالية لسايكس بيكو! فأثبتوا أنتم أن «داعش» ليست أداة فيه وكل المؤشرات تثبت ذلك! حتى التوقيتات التي تخدم الغرب والشرق خدمات بليغة!
تجد هنا في كتابي «عسل الخشخاش» ورقة عمل كاملة عن إنشاء «نواة الخلافة» في فصل «الدولة الموازية» على هذا الرابط: http://bit.ly/1mm1bWo
وفي الحقيقة فإن الهزيمة النفسية هي أن تهلل لكل فرقعة تسمعها تحسبها في قلب عدوك.. بينما هي تدوي في عقلك أنت.. وحدك.. لتعيش أنت في وهم كبير تحسبه خلافة وانتصارا! بينما عدوك يركب ظهرك ويسوقك حيث يريد! إلى قبرك وقبر الجهاد الناشيء في بلاد العرب!
و اعذرني أخي الصادق الفاضل مؤيد الدولة على شدتي وحدّتي! فإني عليك وعلى الدولة وعلى الجهاد في بلاد العرب خائف! وإني أراني نذيرا لكم بين يدي هلاك قريب! فاقبل مني على شدتي.. وأعمِل عقلَك وجنِّب العاطفة فنحن في عهد نحتاج فيه إلى تحسس مواطيء أقدامنا!
و اعلم أخي أني أحتسب ما كتبتُ في مقالتي هذه نصرةً للمخلصين الصادقين من جند الدولة وقادتها ومؤيديها، وبراءةً من كل عدو دخيل فيها أو ضدها.. إن «الدولة الإسلامية في العراق والشام» كتنظيم له ما له وعليه ما عليه؛ حين تزعم أنها صارت «دولة الخلافة» هكذا بالحصر والتخصيص دون أساس ولا قوة مكافئة! فإنها تتحول من «داعش» التي هي على وزن «داعس» من الدَّعس أي: «ثابت موطيء القدم» إلى «دخ» أي أنها «ستدوخ» وندوخ جميعا خلفها! إن «داعش» بهذا النهج الذي يجعل صدرك ينهج غضبا وخشية وهو يندفع إلى قدره المحتوم ولا ينتهج سنن الاستخلاف.. إنها تدفعنا إلى الوراء مئة عام.. إلى أحداث قيام دولة «آل سعود» وتقسيم بلاد العرب كمات بينت.. وبهذا فإن «داعش» هي تخلَّف إلى الخلف لا خلافة.


 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers