Responsive image

-7º

20
يناير

الأحد

26º

20
يناير

الأحد

 خبر عاجل
  • أمير قطر يغادر بيروت بعد مشاركته بافتتاحية القمة الاقتصادية
     منذ حوالى ساعة
  • عون في قمة بيروت يدعو لتأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولّى مساعدة جميع الدول والشعوب
     منذ 2 ساعة
  • إسرائيل ترفع المنع عن دخول الأموال القطرية لشهر يناير إلى غزة
     منذ 2 ساعة
  • أمير قطر يصل إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية الاقتصادية
     منذ 4 ساعة
  • التلفزيون السوري: تفجير في محيط العاصمة السورية دمشق
     منذ 5 ساعة
  • ترمب: نحن مستعدون لعقد اجتماعات أسبوعية حتى نتوصل إلى تصور متكامل لمواجهة الهجرة
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:05 مساءاً


العصر

3:00 مساءاً


المغرب

5:25 مساءاً


العشاء

6:55 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رسالة دكتوراه بجامعة أسيوط عن " أطفال الشوارع "

كتب: أميره بكير
منذ 2576 يوم
عدد القراءات: 11120
رسالة دكتوراه بجامعة أسيوط عن " أطفال الشوارع "

<<تقييم وطنى للمشكلة وتعزيز دور المنظمات غير الحكومية>>
<<تنمية مهارات التربية لدى الأمهات ودفعهم اقتصادياً>>
أطفال الشوارع هم المجموعة الاجتماعية الأكثر ضعفاً فى أى مجتمع وتسهم عدة عوامل فى تصاعد حجم هذه المشكلة خاصة فى البلدان النامية منها زيادة معدلات الفقر وانتشار العنف والتفكك فى الأسرة ، فضلاً عن تردى الظروف الاقتصادية العالمية وتراجع الدور الاجتماعى للمؤسسات المعنية ، وكان (101) من أطفال الشوارع فى الفئة العمرية من 6 – 17 عاماً بمدينة بنى سويف محوراً للدراسة الميدانية التى نالت عنها الباحثة أمل عبد العظيم درجة الدكتوراه والذين تم اختيارهم وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية حيث تم من خلال الدراسة التى أستمرت على مدار عام كامل تقييم الحالة الصحية لهذه الفئة مع تحديد عوامل الخطورة الأكثر شيوعاً والتى تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية لديهم تحت إشراف الدكاترة شكرية عدلى، أسماء غريب محمد بكلية التمريض جامعة أسيوط وتامر الحفناوى من جامعة بنى سويف .
وتوصلت إلى العديد من النتائج منها ارتفاع نسبة الذكور فى العينة إلى 83.2% لم تتعد نسبة من يرتاد المدارس منهم نسبة 2% فى حين لم يلتحق 29.7% منهم بالتعليم من الأساس فضلاً عن أن غالبية الآباء والأمهات كانوا من غير المتعلمين ويعملون و25.7% من هؤلاء الآباء كانوا لا يزالون متزوجين ، وأن نسبة 33.7% من هؤلاء الأطفال لديهم زوجات أب و14.9% لديهم أزواج أم ، كما خلصت النتائج إلى أن نسبة الأطفال الذين ما زالوا على صلة بوالديهم لا تتعدى نسبة 33.7% بينما أقر 12.9% منهم أن والديهم كانوا قادرين على تلبية احتياجاتهم وأوضحت النتائج أن السبب الأكثر شيوعاً للجوء هؤلاء الأطفال للشوارع كان كسب المال بنسبة 98% بينما جاء دافع العمل مع الأصدقاء بنسبة 41.6% وسوء معاملة الأسرة 36.6%، والهروب من الأسرة 32.7% بينما شكل عامل طلاق الوالدين سبباً فى لجوء 28.7% من هؤلاء الأطفال للشارع وكانت مهنة بيع البضائع على رأس الأعمال التى يمتهنونها بنسبة 74.3% ، والتسول بنسبة 57.4%، والسرقة 35.6% ، بينما أقرت نسبة 5% من الأطفال بالعمل فى مجال الجنس وأن نسبة 58.4% مارس الجنس لأسباب مختلفة منها عامل التهديد بنسبة 79.7% ومن أجل المال بنسبة 30.5%.
كما أوضحت النتائج أيضاً أن نسبة الأطفال فى العينة الذين أدمنوا التدخين بلغت 83.2%، ويستخدم 74.3% منهم مواد الإدمان ، ويعتقد 68.3% يعتقدون فى التأثيرات المفيدة للإدمان كما تبين من الدراسة أن جميع الأطفال فى الشريحة مارسوا السلوك العدوانى بشكل أو بأخر وأن 21.8% منهم ارتكبوا العنف ضد أنفسهم ، كما تعرض ما نسبته 88.1% لاعتقال الشرطة والهجرة بنسبة 80.2% ، وتبين أن الرهاب كان من المشاكل النفسية الأكثر شيوعاً بنسبة 83.2 %، كما أوضحت الدراسة أن المشاكل الجسمانية الأكثر شيوعاً فى العينة كانت نقص الوزن بنسبة 57.4% ، وأعراض سوء التغذية بنسبة 68.3% وتسوس الأسنان 58.4% ، كما كانت العينة كلها إيجابية فى تحليل البراز ، وتعانى نسبة 86.1% من العينة من فقر الدم مع إيجابيه الفحوصات للالتهاب الكبدى الفيروسى بنسبة 24.8%.
وأثبتت الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقص الوزن وسن الطفل وبين التدخين والإدمان على المخدرات وكذلك بين سن الطفل وجنسه مع وجود دلالة إحصائية أيضاً بين العنف من جهة وبين كل من سن الطفل وجنسه وتعليم الأم وعملها ، والتدخين ، وإدمان المخدرات من جهة أخرى .
وإجمالاً فقد خلصت الدراسة إلى أن أطفال الشوارع هم فى الغالب من الذكور الذين تسربوا من المدارس أو لم يلتحقوا قط بالتعليم ويعانون من الظروف العائلية غير المواتية وأغلبهم منغمسون فى التدخين وتعاطى المخدرات والعنف ، كما كانت أمراض سوء التغذية والأمراض الطفيلية والجرثومية من المشاكل الصحية والأكثر شيوعاً بينهم .
وأوصت الرسالة بضرورة عمل تقييم لحجم المشكلة على المستوى الوطنى وتعزيز دور المنظمات غير الحكومية وتضافرها مع الجهود الأخرى مع التأكيد على وجود حاجة ماسة لعمل برامج للفحص الطبى لأطفال الشوارع، كما أوصت بضرورة توجيه الجهود إلى الأسر والأمهات لتنمية مهارات التربية لديهم، وتشجيعهم على المشاركة فى المشاريع الاقتصادية الصغيرة كإجراء وقائى يحد كثيراً من إمكانية حدوث المشكلة أو تفاقمها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers