Responsive image

32º

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إصابات برصاص الاحتلال قرب معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع
     منذ 3 ساعة
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 6 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 6 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 6 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 7 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دراسة: عبادة الصوم لها فوائد بيولوجية ونفسية وسلوكية واجتماعية

منذ 1521 يوم
عدد القراءات: 3003
دراسة: عبادة الصوم لها فوائد بيولوجية ونفسية وسلوكية واجتماعية

للصيام فوائد صحية، تعود على الصائم، سواء كان ذلك في مجال الصحة البدنية أو الصحة النفسية، وكذلك في الصحة الوقائية، فإن أداء العبادات يورث في النفس سكينة ورضا.. ويجعل المرء يحيا في هذه الدنيا حياة طيبة خالية من الهموم والوساوس والغم، فالإنسان المهتدي هو المستقر نفسياً.

ويتمتع الصائم بنظرة مستقبلية رائعة للأمور، ويساعد الصوم أيضاً على تحسن الأخلاق والسلوك، وذلك لما يحدثه من انكسار لحدة الشهوات في الإنسان، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن تحمل ألم الجوع والصبر عليه يحسن من مستوى مادة "السيروتونين" وكذلك ما يسمى بمخدرات الألم الطبيعية التي يقوم المخ بإفرازها وهي مجموعتان تعرفان بمجموعة "الأندروفين" ومجموعة "الإنكفالين".

وهذه المواد تعمل على تهدئة وتسكين الألم أقوى عشرات المرات من العقاقير المخدرة والمهدئة الصناعية، ولكي يستمر إفراز هذه المواد المسكنة والمهدئة والمزيلة لمشاعر الألم والاكتئاب لابد أن يمر الإنسان بخبرات حرمان ونوع من ألم التحمل، وأن يمتنع عن تناول المواد والعقاقير التي تثير البهجة وتخدر الألم خاصة مادة الأفيون ومشتقاته وبعض العقاقير المخدرة الحديثة.

الصوم عبادة لها فوائد بيولوجية ونفسية وسلوكية واجتماعية، ونجد أن العلاج المتكامل للأمراض النفسية يعتمد على الطريقة البيولوجية النفسية الاجتماعية، وللصيام فوائده النفسية العديدة، وأولى هذه الفوائد إنماء الشخصية، ومعناه النضج وتحمل المسؤولية والراحة النفسية، فهو يعطي الفرصة للإنسان لكي يفكر في ذاته، ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى الصحة النفسية، وبالطبع فإن الصيام يدرب الإنسان، وينمي قدرته على التحكم في الذات، ويخضع كل ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة، وكل ذلك يتم بقوة الإيمان.

وتتجلى جميع هذه المعاني في رمضان، حيث يمارس الصائم أسمى غايات كبح جماح النفس وتربيتها بترك العادات السيئة.

الاكتئاب والقلق

وفي هذا السياق، أكدت أميرة" آل إسحاق"، الاختصاصية النفسية بمؤسسة حمد الطبية، أن فريضة الصيام التي شرعها الله لها فوائد نفسية لا تحصى على الفرد أهمها أنه يحد من بعض الإمراض النفسية كالاكتئاب والقلق والأرق.

وتابعت الاختصاصية النفسية بمؤسسة حمد الطبية قائلة: فهو حافز يولد القدرة على تحمل ضغوطات الحياة ومواجهتها؛ مما يؤدي إلى الاستقرار النفسي، إذا كانت الصحة النفسية تعني حالة أو نوعا من التوازن بين مكونات حياة الإنسان الروحية والنفسية والعقلية والجسدية والاجتماعية، فإن المتتبع للأبحاث والدراسات التي تحدثت عن أثر الصوم على الصحة النفسية يجد أنها تتحدث عن هذه الآثار بطريقة إجمالية".

وأوضحت أميرة" آل إسحاق" أن الصيام وممارسة العبادات في هذا الشهر الفضيل وما ينتج عنهما من تقارب وتواصل اجتماعي خاصة في فترة الإفطار والسحور وكذلك أداء صلاة التراويح وسط الآخرين يبعد المريض عن عزلته ويكون هناك نوع من المقاومة للمشاعر السلبية ويبدأ نوعا من التفاؤل والأمل مما يجعله يفكر بشكل ايجابي حول ذاته والآخرين.

وأضافت الاختصاصية النفسية بمؤسسة حمد الطبية قائلة" الصوم يعمل على صفاء الذهن وتجنب الإرهاق الذهني والضغوط العصبية وتحسين القدرة على مواجهة المصاعب الحياتية والإجهاد المتكرر ويذهب الأرق ويحسن النوم ويخفض القلق والتوتر".

وأشارت آل اسحاق إلى أن هناك 6 % من سكان العالم يعانون من الاكتئاب، مضيفة في السياق ذاته"إن الأمراض النفسية يمكن التعرف عليها من خلال ملاحظة الخلل الذي يحدث في الوظائف العقلية مثل اضطراب الإدراك والتفكير والذاكرة والانتباه والتـركيز أو حدوث اضطراب في المزاج وأيضاً من خلال ملاحظة اضطراب السلوك وسوء توافقه مع هذا الخلل قد تكون أسبابه بيولوجية أو نفسية أو اجتماعية حضارية منفردة أو مجتمعة معا".

المؤثرات الحسية

وأشارت الاختصاصية النفسية بمؤسسة حمد الطبية إلى بعض الدراسات العلمية التي تؤكد أن الصيام يخفف من حدة أعراض الغضب والقلق والأرق التي قد تظهر على بعض الصائمين، ويضبط الحالة الدينية لدى الأفراد.

وبينت أميرة آل إسحاق أن أداء العبادات وقيام الليل خلال شهر رمضان المبارك يشعر الصائمين براحة البال، وذلك لأن الصيام يقوي مناعة الصائمين ضد الضغوطات النفسية نتيجة مشاق الحياة واحباطاتها.

وتابعت الاختصاصية النفسية بمؤسسة حمد الطبية قائلة" وتقليل المؤثرات الحسية له تأثيرات إيجابية على النشاط الذهني والقدرة على التفكير المترابط العميق والتأمل والإيحاء كما أنه يمنح الإنسان قدرات عالية من الصفاء والحكمة والتوازن النفسي.

وحول تأثير الصيام على مرضى الوسواس القهري أوضحت اختصاصية الأمراض النفسية بمؤسسة حمد الطبية أن الوسواس هو عبارة عن أفكار تسلطية لا صحة لها تؤدي بالفرد إلى القيام بأفعال قهرية تكرارية، مشيرة إلى أن الصيام في شهر رمضان وأداء العبادات الدينية والأمور الاجتماعية وانتظام علاجهم يجعلهم يغيرون من طريقه تفكيرهم واهتماماتهم وهو جزء من البرنامج العلاجي الفعال لمرض الوسواس القهري.

ونبهت الاختصاصية النفسية بمؤسسة حمد الطبية الى أن الصوم يعمل على صفاء الذهن وتجنب الإرهاق الذهني والضغوط العصبية وتحسين القدرة على مواجهة المصاعب الحياتية والإجهاد المتكرر ويذهب الأرق ويحسن النوم ويخفض القلق والتوتر، واضافت أميره آل إسحاق قائلة" كما يمنح الصائم القدرة على التحكم في النفس وضبط الشهوات علاوة على تقوية الإرادة والعزيمة والشعور بالمسؤولية والإحساس بقيمة الآخرين كما يعمل الصوم على تقوية الحس الداخلي ومراقبة النفس وتنمية الضمير".

وأشارت الاختصاصية النفسية بمؤسسة حمد الطبية إلى أن الدراسات النفسية والطبية أكدت أثر الصيام في علاج مرضى الفصام والمدمنين، مؤكدة أن الصيام يهذب النفس ويرتقي بها مما له تأثير على طريقه التفكير والتدبر في الأمور وذلك ينعكس إيجابا على حياتنا النفسية، كما أن الصيام يعطي الفرد قوة إرادة للتغير نحو الأفضل.

الإعجاز العلمي

كما استعرضت "أميرة آل إسحاق" بعض الدراسات التي أظهرت الإعجاز العلمي والنفسي للصوم، حيث أثبتت أن الصوم يمنح الإنسان تدريبًا عاليًا وقدرة جيدة على التحكم في المدخلات والمثيرات العصبية مع القدرة على خفض المؤثرات الحسية ومنعها من مراكز الانفعال بالمخ، بالإضافة إلى أن الصيام ينمي القدرة على الضبط الذاتي الذي يلتزم به الصائم بيولوجيا ونفسيًا وسلوكيًا، مبينة أن هذا الضبط والتدريب عليه ينشده كثير من طرق العلاج النفسي.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers