Responsive image

18º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 9 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 9 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 9 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 10 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الرعب يجتاح شرق السعودية من سيدات يطرقن الأبواب لتسجيل معلومات عن الأسرة

موظفات "التعداد" متهمات بالابتزاز والسرقة

منذ 1525 يوم
عدد القراءات: 4947
الرعب يجتاح شرق السعودية من سيدات يطرقن الأبواب  لتسجيل معلومات عن الأسرة

 دبّ «الذعر» مرة أخرى في قلوب أهالي أحياء متفرقة، إثر انتشار مجموعة من النساء، يزرن المنازل لطلب معلومات عن أصحابها، موضحات أنهن من «التعداد السكّاني».  ما اضطرّ البعض إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية، والتحذير من هؤلاء النسوة والدعوة إلى أخذ «الحيطة والحذر»، خوفاً من حدوث ما يؤكد الأقاويل القديمة التي كانوا يتداولونها

وفي الجانب ذاته،عادت تقليعة «انتشار القصص والخزعبلات» بين أهالي أحياء مدن في المنطقة الشرقية  بالسعودية من جديد، كانوا يتداولونها في السابق خلال أحاديثهم، حول «دخول نساء محتالات إلى المنازل» بقصد السرقة، بعد التأكد بأنه لا عائل لها، أو انتشار «ساحرات يطرقن الأبواب» بهدف الاستيلاء على الممتلكات. وظهرت خلال الأيام الماضية تحذيرات من الظاهرة، جرى تداولها على نطاق واسع من طريق شبكات التواصل الاجتماعي، دون التأكد من مدى صحّتها أوعدمها.

وحسب مانشرته صحيفة الحياة من أن  سيدات  زارت بعض المنازل في مدينة الدمام، بعد طرق أبوابها، وطلبن الدخول، موضحات أنهن ينتمين إلى «أمانة المنطقة الشرقية»، ويحملن بطاقاتٍ خضراء، ما جعل أصحاب المنازل يطمئنون ويسمحون لهم بالجلوس، ويعطونهم المعلومات التي يحتاجونها. وكانت المعلومات شبيهة بما يطلبه موظفو «التعداد السكاني»، بحسب ما ذكر بعض الأهالي، إذ كانت الأسئلة تركز على عدد أفراد العائلة، وأسئلة حول ما يحويه المنزل من أجهزة إلكترونية، إضافة إلى الدخل الشهري لربّ الأسرة. فيما ظهر على السيدات أنهن «كبيرات في السنّ»، ويقمن بطلب أرقام الهواتف الشخصية، على رغم عدم وجود أي مركبة تقلهن وتنقلهن من منزلٍ إلى آخر.

وأثارت زيارة السيدات إلى المنازل وطلب المعلومات الرعب والخوف في قلوب الأهالي، بسبب «عدم الإعلان عن حملة تعداد سكّاني»، لافتين إلى أن زيارة السيدات كانت تتم بعد صلاة المغرب. كما أن الأهالي لم يسبق لهم التعامل مع موظفي تعداد سكاني من فئة «السيدات». وزادت مخاوف البعض لكون غالبية النساء من جنسيات أفريقية، وهو ما استوحوه من «البشرة السوداء، واللهجة، إضافة إلى رفع بعض السيدات غطاء الوجه». في محاولة «لزرع الطمأنينة، وإبعاد الخوف والشبهة عنهنّ». فيما قامت بعضهنّ بطلب «القهوة والتمر من أصحاب المنزل، وذلك من غير الدارج والمعروف عن الموظفين الرسميين، في أوقات دوامهم، وأثناء أداء أعمالهم».

وذكر سعيد الزهراني، الذي يسكن في أحد أحياء الدمام، أنه «قبل صلاة المغرب، ، طرقت باب منزلي سيدة، وطلبت معلومات»، موضحاً أنها كانت «تعلّق بطاقة على رقبتها، وذلك ما دفعنا إلى تصديقها، حينما أوضحت أنها تنتمي إلى العاملين في الأمانة». وقال: «سألتْ أسئلة توحي بأنها من منسوبي التعداد السكاني، من قبيل: كم عدد أفراد عائلته، وأجهزة التكييف، والتلفزيونات، والدخل الشهري لربّ الأسرة».

وأوضح الزهراني، أن «السيدة قالت إن جنسيتها سعوديّة، ولكن الواضح أنها سودانيّة أو صومالية الجنسيّة، واتضح ذلك من خلال كشفها الوجه». ورجح أن «السيدة كانت تقصد المنازل الكبيرة»، مستغرباً من وجود موظفات في التعداد، «وما نعرفه أنهم رجال. كما أثار ريبتي عدم وجود مركبة تنتظرها في الخارج». ورجح أنها «منتحلة شخصية، وذلك لعدم وجود حملة للتعداد على مستوى المملكة، أو حتى ملصقات وإعلانات في الشوارع»..

بدوره، علق المتحدث باسم أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، في تصريح إلى «الحياة»، حول ما تم تداوله وأثار «الرعب» في قلوب الأهالي، بأنه «بداية تجريبية لمشروع المرصد الحضري»، إذ قاموا بتوزيع عدد من الباحثات، يبلغ عددهن 45، وذلك لزيارة المنازل في حاضرة الدمام، والقيام بإحصاء 15 ألف أسرة»، لافتاً إلى أنه سبق التنويه عن المشروع، عبر وسائل الاتصال والإعلام المختلفة.

وقال الصفيان: «إن 45 باحثة استفدن من الدورة التدريبية في «أساليب المسح الميداني لمشروع المرصد الحضري المحلي»، وتم تشكيل فريق مسح ميداني للمرصد الحضري المحلي لمدن الحاضرة». وذكر أنه تم «تقسيم الفريق إلى 5 فرق لعمل المسوحات الميدانية في أحياء مدن الدمام والخبر والظهران، التي سبق الانتهاء من إعداد خطة المسح الميداني لها».

 

«الأمانة»: جنسية الباحثات أثارت «المخاوف»... ونعمل على «سعودتهن»

أكّد المشرف على مشروع «المرصد الحضري» المهندس ناصر المظفر، في تصريح إلى «الحياة»، البدء التجريبي للمشروع، وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، ما أثار حفيظة كثير من الأهالي، معيداً السبب إلى «عدم الإعلان أو الإعلام الكافي»، ويهدفون من وراء المشروع إلى «تعريف الباحثات بكيفية التعامل مع الأهالي».

وقال المظفر: «بدأنا الحملة تجريبياً، لاختبار الباحثات، وجسّ نبض المجتمع في شأن تقبل أمور التعداد»، موضحاًَ أن ما يهمهم هو «نزع الرهبة من قلوب الباحثات أنفسهن»، مشيراً إلى أن الحملة «ستبدأ فعلياً خلال الأسبوعين المقبلين»، لافتاً إلى أن «عدم معرفة الأهالي بما نقوم به من إجراءات للحملة أثار مخاوّفهم، إضافة إلى أن بعض الباحثات كن متطوعات، ومن الجنسيتين السودانية والصوماليّة». وغالبيتهن يحملن شهادات جامعية»، موضحاً أن استقطابهن كان بـ «التطوّع»، وذلك ما أجبرهم على «إعادة النظر في استمرارهن، والبحث عن بديلات، من الجنسية السعودية، لضمان سير العمل بهدوء تامّ».

واعتبر «الخوف» الحاصل، جراء بدء الحملة التجريبية، «أمراً غير مستغرب، وذلك لتوقيت زيارة الباحثات للمنازل، إضافة إلى اختيار الفتيات اللاتي نعتبرهن أقرب إلى الأسر من الرجال»، نافياً توقيف إحدى الباحثات، من قبل شرطة المنطقة الشرقية، إذ أنهم وصلوا إلى المأمول مما سعوا في العمل به، من خلال وصول استمارات بين 5 إلى 8 من 10 استمارات تحملها الباحثة الواحدة. وذلك يدلّ على تقبّل الأهالي الفكرة وهو أمر إيجابي»، مستغرباً ما يتم تداوله حول قصص القتل أو الخطف، جراء زيارة الباحثات للنساء. وقال: «لم يَدُر في الحسبان استغلال بداية الحملة التجريبية في عمل سرقات للمنازل، مستغلين عدم الإعلان عن الحملة»، معبراً عن تفاؤله «باستمرار الحملة».

 

توقيف سائق حافلة «المسح الميداني»

ذكر مصدر من أمانة المنطقة الشرقية، لـ «الحياة» أنه تم أخيراً إيقاف أحد سائقي الحافلات العاملين ضمن فريق «المسح الميداني»، لمشروع «المرصد الحضري»، وذلك بعد بلاغ قدمه أحد أصحاب المنازل، يتهمه بـ «التلاعب وانتحال شخصية موظفي الأمانة»، بعد أن قام الفريق بزيارة أسرته، وأخذوا معلوماتٍ منهم، واطلعوا على محتويات المنزل، من أغراض، وأثاث، وقاموا بتسجيل بيانات.

وبادر صاحب المنزل إلى تدوين رقم لوحة المركبة، والاتصال بالشرطة، الذين تحفّظوا على سائق المركبة، واستدعوا أحد المسؤولين في أمانة الشرقية، لإيضاح الأمر، لعدم علمهم بوجود حملة، أو بلاغ عن مشروع «المرصد الحضري». وحين قام مسؤول الأمانة بإيضاح «الإشكال»، تقرر إطلاق سراح سائق المركبة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers