Responsive image

33º

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إصابات برصاص الاحتلال قرب معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع
     منذ 3 ساعة
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 7 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 7 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 7 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 8 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مرحبا بكم في كايروستان ..!!

بقلم: غي بشور
ترجمة: عبد الرحمن عبد الوهاب
منذ 2450 يوم
عدد القراءات: 2143

الحدث لميذكر فقطفي وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية، فالحدث ينتمي إلىالحضارة الغربية برمتها: يوم السبت الماضي، أحرقت جماعات العنف الإسلاميالسلفيين المتطرفين المعهد العلمي الشهير الذي أنشأه نابليون في مصر بعدأول لقاء مع الغرب . بعض المؤرخين يرون أنها بداية العصر الحديث في الشرقالأوسط.

موقعمعهد مصر يحتوي على 200000 كتاب من الكتبالأصلية والنادرة، ويعرضالخرائط والدراسات والاكتشافات الأثرية من مصر ومنطقة الشرق الأوسطبأكملها، التي تعودإلى عمل أجيال من الباحثين الغربيين. وقد فقدت معظمالكتب الأثرية إلى الأبد، لقد أحرقت أو نهبت.

من الصعب فهم الشرق الأوسط الحديث دون هذه الدراسات، والتيأتت عليها نارهائلة.حيثكانت تقع في مبنى كبير وسط القاهرة، واشتعال النيران فيها كانرمزي، والعمل متعمد. أولئك الذين أحرقوا المبنى والتحف، يعني أنهميحرقون عصرا، من المنطق والبحث والتنوير .

كان هذا استفزازا خطيرا ضد الحضارة الغربية، والرغبة فيالانقطاع عنالبحوث والعلوم والحداثة، في حين تستخدم وسائل الغرب بسخرية هناك – وهذههي، الديمقراطية - من أجل الاستيلاء على السلطة...

لا يحتاج احدإلى نسف الأهرامات كما يود السلفيينبعد أن سيطروا علىحوالي 35 ٪ من مقاعد البرلمان الجديد (إلى جانب 40٪ من الإخوان المسلمين)وليس هناك سبب للذهاب إلى أفغانستان، حيثحاولتطالبان تفجير تماثيلبوذا الضخمة. والتخلص من الماضي غيرالإسلاميولكن في مصر صار هذاموجودابالفعل.

كل شيء يعود إلى الفراعنة، هو القديم،أو كان غربيا لا بد من تدميره . وانطلقت الحملة والرسالة بطريقة رمزية : إنه بداية عهد مصر الحديث، الذييسعى السلفيون إلى محوه، أو في الحقيقة إعادة كتابة تاريخ مصر والعالمالعربي والإسلامي.

صمتاليونسكو

هذه الظاهرة ليست جديدة، وكذلك في القدس نرىالعناصر المرتبطة بالإسلام السياسيتحاول محو أي وجود لـ3000 عاما مناليهودية هناك، على جبل الهيكل على سبيل المثال - الذي كان موجودا قبلالإسلام .

في عام 1258، أحرق المغول مكتبة ضخمة في بغداد المعروفة باسم "بيتالحكمة". حيث اختفتالكتابات النادرة إلى الأبد، أفلاطون وأرسطووفيثاغورس وغيرهم من الأركان الأساسية للحضارة الغربية. كل ما نعرفه اليومهو أن هذه الكتب موجودة، ولكن في أعقاب النار الرهيبة في بغداد أحرقت الىالأبد. سعى المغول لتحقيق الهدف نفسه كما السلفيون في مصر : محو الماضيوالحفاظ على الوضعالحالي فقط.

كل هذا يحدث بينما الغرب المختلط عليه الأمر يثني على الديمقراطية الجديدةالتي حدثتفي مصر، دون أن يكون مفهوما أن هذه الديمقراطية هي محو لمصرالتاريخية التي كانت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالغرب وثقافته ؛ مصر جديدة تقومعلى رماد لارتفاع عظيممن النار. ما نراه هنا ليست معركة من أجل السلطة،بل معركة من أجلتصور التراث والذاكرة والتأريخ، وهذا هو، في كتابةالتاريخ.

الغريب، هذا يحدث في مصر فيجميع الأماكن، والدولة التي طالبت دائمابعودة الاكتشافات الأثرية التي أخذت منها كونهاجزء من الروح الوطنية. مازالت التحف التي من عهد الفراعنةمتواجدة في لندن وباريس، وإسرائيلأعادت بالفعل جميع الاكتشافات الأثرية التي اكتشفت في شبه جزيرة سيناء،فمن المشكوك فيه ما إذا كانت مصر ستكون قادرة على الحفاظ على المتاحف،التي تواجه أيضا تهديداتبإشعال النار والنهب.

منالذي من المفترض فيه أن يثير البكاء علىحرقالماضي المصري والغربي المتواجد ؟ومنالذي من المفترضأن ينزعجإزاء حقيقة أن السلطات المصرية تواجه صعوبة حماية المتاحف الخاصة؟ إنهااليونسكو، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. ولكن ليس كثيرا ..لا يمكننا إلقاء اللوم هذه المنظمة، فهيمشغولةبالاعتراف وضم "فلسطين" بين صفوفها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers