Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الخارجية الأمريكية.. أسئلة عديدة ما زالت تحتاج إلى أجوبة في ما يتعلق بقتل خاشقجي
     منذ 4 ساعة
  • أردوغان... تجاوزنا المرحلة التي كانت فيها مساجد البلاد بمثابة حظائر، ووسعنا نطاق حرية التعبير
     منذ 5 ساعة
  • رئيس الوزراء الكندي: قضية مقتل خاشقجي كانت حاضرة في نقاشات قمة أبيك
     منذ 5 ساعة
  • كريستين فونتين روز مسؤولة السياسة الأميركية تجاه السعودية في البيت الأبيض، قدمت استقالتها أول أمس الجمعة
     منذ 5 ساعة
  • الأرجنتين تُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الغواصة
     منذ 6 ساعة
  • القناة العاشرة: نتنياهو ينوي تكليف نفتالي بينت لتسلم وزارة الجيش حتى نوفمبر 2019
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صعود الإسلاميين خفض تشدد الكنيسة

تقرير: أسامة عبد الرحيم
منذ 2507 يوم
عدد القراءات: 2056

انتهت المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخاباتالتشريعية في الثلث الأخير من محافظات مصر بعد مرحلتين أوليتين كانتالأغلبية فيهما للإسلاميين (إخوان وسلفيون)، بعد حرمان الشعب على مدار عقودكثيرة من ممارسة حقه الانتخابي والتعبير عن عقيدته وانتمائه الديني كبلدفيه أغلبية مسلمة.

ويبدو أن الصعود الإسلامي الذي أسعد 94% منالشعب المصري أقلق النسبة الباقية على مستقبلها، وهم خليط من المسيحيينمختلفي الكنائس، وتتصدر الكنيسة الأرثوذكسية التي يتربع على عرشها الباباشنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية مشهد مساعي مراجعةالمواقف التي اتسمت بالتشدد ومعاداة الإسلاميين وموالاة نظام الرئيسالمخلوع.

وفي هذا السياق التقى البابا شنودة مع وفد منالطائفة الإنجيلية بمصر برئاسة القس الدكتور صفوت البياضى رئيس الطائفة،وبحثت الكنيستين كيفية مد جسور الحوار وترميم المواقف مع التياراتالإسلامية بعد نجاحها الواسع في الانتخابات البرلمانية الحالية واتفقالجميع على احترام اختيار الشعب ونتائج التجربة الديمقراطية التي أوصلتهمإلى أعتاب البرلمان .

لمالشمل

وأكدت الكنيستان أن الكثير من مسئولي وقادةجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين أطلقوا تصريحات ايجابية تجاه المسيحيين،وأكدوا فيها على قيمة المواطنة والشراكة في الوطن .

وقالت أن التصريحات المتشددة لبعض العناصر التيتقوم على الإقصاء والازدراء كانت محدودة مما يتطلب الإسراع في الحوار معالسلفيين والإخوان، خاصة أن مصر تحتاج في هذه الفترة الحرجة إلى لم الشمل.

وتستعد الكنيستين عقب اكتمال انتخابات الشورىوانتخاب رئيس للجمهورية إلى عقد اجتماع كنسي يضم جميع الطوائف يوحد الرؤيةتجاه التعامل مع الوضع الجديد في مصر بعد الإطاحة بالنظام السابق وصعودالإسلاميين ورؤية الممارسات الفعلية للبرلمان.

وقال مصدر في الكنيسة الأرثوذكسية إن الباباسيعمل على تحسين "صورته" أمام الرأي العام خلال الفترة المقبلة، عبرالتظاهر بأنه لم يكن ضد الثورة، وإنما ضد إشاعة الفوضى وحالة عدم الاستقرارفي محاولة لتبرير موقفه الموالي للرئيس المخلوع.

ويقول مراقبون إن الهدف من تغيير موقف الكنيسةالمصرية هو ضمان مشاركة النصارى في الحكومة المقبلة حتى لا تخسر النظامالجديد، بعد أن راهنت على الحصان الأعرج الذي يحاكم الآن بتهمة قتلالثوار.

حراسةالكنائس

من جهته أشاد الأنبا موسي أسقف الشباب فيالكنيسة الأرثوذكسية بالتلاحم بين المسلمين والمسيحيين لسد الفراغ الذيخلفه انسحاب الأمن، مشيرا إلى "اللجان الشعبية، التي حلت محل جهاز الأمن،فحرست البيوت والأفراد، فرأينا إخوتنا المسلمين يحرسون الكنائس، فلم يحدثأدنى اعتداء على أي كنيسة في أنحاء القطر".

وكانت مجموعة من شباب الحركة السلفية قد أطلقوامبادرة بعنوان (سلفيون من أجل حراسة الكنائس)، بهدف تنظيم حراسات خارجيةللكنائس خلال أعياد الميلاد تحسبًا لأي اعتداء أو محاولة بث الوقيعةوالفتنة بين المسلمين والمسيحيين.

وفي ذات السياق صرح راعي كنيسة القديسين القمصمقار فوزيأنه ‏لا يخشى صعود الإسلاميين‏، وقال: "أتوقع حياة كريمةللأقباط في ظل الحكم الإسلامي الرشيد".

مضيفًا: "في الحكم السابق لم نأخذ حقوقنا..والكل يعلم أن هناك اضطهادا لنا في كثير من الأمور.. لكن أتوقع أن يختلفالأمر تماما في الفترة المقبلة.. فأرى أن دفاع المسلم لنا في مجلس الشعب عنقضايانا أقوى من دفاع القبطي ذاته عن نفس القضية".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers