Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 8 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 9 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 9 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 9 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ذكرى النكبة .. دماء اللاجئين على حدود فلسطين (تقرير)

منذ 2739 يوم
عدد القراءات: 2732

 بعد ثلاثة وستين عامًا على نكبتهم سار اللاجئون الفلسطينيون في لبنان على خطى آبائهم وأجدادهم ولكن هذه المرة بالعكس حيث كانت الوجهة فلسطين؛ حيث قراهم وبلداتهم التي هجّروا منها وليس أماكن الشتات والمنافي، مسيرة خضبها آلاف الشبان بدمائهم بعد مواجهة مع قوات الاحتلال.

عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين خرجوا من مخيماتهم المنتشرة من شمال لبنان إلى جنوبه، نساءً ورجالا، شيبًا وشبانًا، وحتى الأطفال .. ساروا على الأقدام لفترة طويلة عابرين الهضاب والأودية والهدف الارتقاء إلى تلة مارون الراس اللبنانية المشرفة على فلسطين المحتلة.

خلال الارتقاء لـ"مارون الرأس" شاهدنا عجوزًا جاوز السبعين .. هو ذات المشهد قبل عقود، ولكن الوجهة مختلفة هذه المرة و"شوفة فلسطين بتستاهل كل هالتعب" يقول العجوز الفلسطيني .. قبل أن يستند إلى شجرة زيتون ليستجمع أنفاسه ويواصل المسير.

وفي ذات "الهجرة العكسية" رأينا أطفالا ولدوا في الألفية الثانية يرفعون علم فلسطين، ويستمدون من ربيع الثورات العربية هتافهم "الشعب يريد العودة إلى فلسطين"، ويحثّون الخطى نحو الحدود ليسبقوا آباءهم لرؤية "الفردوس المفقود" الذي طالما سمعوا عنه من أمهاتهم.

اكتمل المشهد بعد ارتقاء التلة، امتداد أخضر لأرض شاسعة، جنة الله في أرضه كما وصفت لنا، لحظات تأمل بددها رصاص الاحتلال في وجه من حاول الاقتراب من السياج الفاصل بين فلسطين ولبنان .. انحدرنا مع من انحدروا باتجاه الحدود.. كثافة النيران دفعت بالبعض إلى التراجع .. لكن أصوات التكبير والهتاف سرعان ما جمعت شملهم من جديد ليردوا على الرصاص بالحجارة.

سقط جريح .. اثنان.. ثلاثة .. أنباء عن شهيد .. بل اثنين .. رأينا كيف حوّل الشبان من الأعلام والكوفية الفلسطينية أدوات إسعاف ونقل للجرحى والشهداء، ومن لم يسعفه الوقت حمل على الأكتاف عاليًا تشيعه أصوات التكبير الغاضبة وزغاريد نسوة استطعن الوصول إلى ميدان الملحمة.

مع مرور الساعات بدأت أرقام الشهداء والجرحى تزداد، وأصوات سيارات الإسعاف لا تكاد تتوقف، وأسئلة الأمهات عن أبنائهن الذين نزلوا من التلة إلى السياج الحدودي لا تنقطع، وفي هذه اللحظات انطلقت دعوات منظمي مسيرة العودة للشبان بالتراجع، حتى لا يبقى الشبان أهدافًا سهلة لقناصة الاحتلال.

وعند مغيب شمس الخامس عشر من أيار، وإلقاء نظرة الوداع -إلى حين- على أرض فلسطين، انصرف المشاركون في المسيرة إلى متابعة أخبار 10 شهداء ومئات الجرحى برصاص احتلال أزعجته نظرات لاجئين وأبنائهم وأحفادهم جاؤوا ليقولوا :"الشعب يريد تحرير فلسطين".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers