Responsive image

21
أبريل

الأحد

26º

21
أبريل

الأحد

 خبر عاجل
  • رئيس تجمع المؤسسات الخيرية بغزة أحمد الكرد: صرف دفعة مالية لذوي شهداء وجرحى مسيرات العودة اليوم الأحد بقيمة تترواح من 300 إلى 600 شيكل عبر مكاتب البريد.
     منذ 10 دقيقة
  • أ ف ب: ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرات في سريلانكا إلى 129 قتيلا ومئات الجرحى
     منذ 2 ساعة
  • شرطة سريلانكا: أكثر من 50 قتيلا في انفجارات تهز كنائس وفنادق شمالي كولومبو
     منذ 2 ساعة
  • مقتل سبعة أشخاص في هجوم على وزارة الاتصالات الأفغانية‎
     منذ 11 ساعة
  • رويترز: اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد هارون وعلي عثمان النائب الأول السابق للرئيس السوداني المعزول
     منذ 12 ساعة
  • استدعاء رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد اويحي ووزير المالية الحالي لوكال للتحقيق في قضايا فساد
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:18 صباحاً


الظهر

11:54 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:29 مساءاً


العشاء

7:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ذكرى النكبة .. دماء اللاجئين على حدود فلسطين (تقرير)

منذ 2897 يوم
عدد القراءات: 2944

 بعد ثلاثة وستين عامًا على نكبتهم سار اللاجئون الفلسطينيون في لبنان على خطى آبائهم وأجدادهم ولكن هذه المرة بالعكس حيث كانت الوجهة فلسطين؛ حيث قراهم وبلداتهم التي هجّروا منها وليس أماكن الشتات والمنافي، مسيرة خضبها آلاف الشبان بدمائهم بعد مواجهة مع قوات الاحتلال.

عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين خرجوا من مخيماتهم المنتشرة من شمال لبنان إلى جنوبه، نساءً ورجالا، شيبًا وشبانًا، وحتى الأطفال .. ساروا على الأقدام لفترة طويلة عابرين الهضاب والأودية والهدف الارتقاء إلى تلة مارون الراس اللبنانية المشرفة على فلسطين المحتلة.

خلال الارتقاء لـ"مارون الرأس" شاهدنا عجوزًا جاوز السبعين .. هو ذات المشهد قبل عقود، ولكن الوجهة مختلفة هذه المرة و"شوفة فلسطين بتستاهل كل هالتعب" يقول العجوز الفلسطيني .. قبل أن يستند إلى شجرة زيتون ليستجمع أنفاسه ويواصل المسير.

وفي ذات "الهجرة العكسية" رأينا أطفالا ولدوا في الألفية الثانية يرفعون علم فلسطين، ويستمدون من ربيع الثورات العربية هتافهم "الشعب يريد العودة إلى فلسطين"، ويحثّون الخطى نحو الحدود ليسبقوا آباءهم لرؤية "الفردوس المفقود" الذي طالما سمعوا عنه من أمهاتهم.

اكتمل المشهد بعد ارتقاء التلة، امتداد أخضر لأرض شاسعة، جنة الله في أرضه كما وصفت لنا، لحظات تأمل بددها رصاص الاحتلال في وجه من حاول الاقتراب من السياج الفاصل بين فلسطين ولبنان .. انحدرنا مع من انحدروا باتجاه الحدود.. كثافة النيران دفعت بالبعض إلى التراجع .. لكن أصوات التكبير والهتاف سرعان ما جمعت شملهم من جديد ليردوا على الرصاص بالحجارة.

سقط جريح .. اثنان.. ثلاثة .. أنباء عن شهيد .. بل اثنين .. رأينا كيف حوّل الشبان من الأعلام والكوفية الفلسطينية أدوات إسعاف ونقل للجرحى والشهداء، ومن لم يسعفه الوقت حمل على الأكتاف عاليًا تشيعه أصوات التكبير الغاضبة وزغاريد نسوة استطعن الوصول إلى ميدان الملحمة.

مع مرور الساعات بدأت أرقام الشهداء والجرحى تزداد، وأصوات سيارات الإسعاف لا تكاد تتوقف، وأسئلة الأمهات عن أبنائهن الذين نزلوا من التلة إلى السياج الحدودي لا تنقطع، وفي هذه اللحظات انطلقت دعوات منظمي مسيرة العودة للشبان بالتراجع، حتى لا يبقى الشبان أهدافًا سهلة لقناصة الاحتلال.

وعند مغيب شمس الخامس عشر من أيار، وإلقاء نظرة الوداع -إلى حين- على أرض فلسطين، انصرف المشاركون في المسيرة إلى متابعة أخبار 10 شهداء ومئات الجرحى برصاص احتلال أزعجته نظرات لاجئين وأبنائهم وأحفادهم جاؤوا ليقولوا :"الشعب يريد تحرير فلسطين".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers