Responsive image

10º

17
يناير

الخميس

26º

17
يناير

الخميس

 خبر عاجل
  • رويترز: لجنة أطباء مرتبطة بالمعارضة السودانية قالت إن طبيبا وطفلا قتلا خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في البلاد يوم الخميس
     منذ 2 ساعة
  • انفجار ضخم في جامعة ليون شرق فرنسا
     منذ 9 ساعة
  • بدء اجتماعات وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية في عمّان
     منذ 9 ساعة
  • إصابة 14 شخصًا بحادث انقلاب سيارة ميكروباص فى الرشاح بشبرا الخيمة
     منذ 12 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال
     منذ يوم
  • الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين من جنين على حاجز "الكونتينر"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:04 مساءاً


العصر

2:58 مساءاً


المغرب

5:22 مساءاً


العشاء

6:52 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشفافية الدولية": الساسة يدمرون اقتصاد الدول النامية ويسرقون 585 مليار دولار كل عام

منذ 1592 يوم
عدد القراءات: 1449
"الشفافية الدولية": الساسة يدمرون اقتصاد الدول النامية ويسرقون 585 مليار دولار كل عام

أصدرت منظمة الشفافية الدولية ، تقريرا حديث لها ، يكشف عن حجم الأموال التي يختلسها ساسة الدول النامية والتي تسبب لها خسارة فادحة، وقدر التقرير هذه الأموال بنحو 585 مليار دولار  كل عام، منها مبالغ تتراوح بين 20 إلى 40 مليار دولار، يجري إخفاؤها في بريطانيا.
 
ورغم أن تقرير المنظمة لم يتناول بالتفصيل حجم الأموال التي يسرقها المسئولون العرب، إلا أنها بالتأكيد تصل إلى نسب كبيرة من نصف التريليون دولار المسروقة من شعوب العالم. فهنالك الكثير من المال المسروق من الثروات العربية، وقد أظهرت ثورات الربيع العربي أن مليارات الدولارات سرقها الساسة من تونس ومصر وليبيا.
 
وحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية، فإنه حين يسرق الساسة ومسئولو الحكومات الفاسدون أموال الشعوب، يعمدون إلى إخفاء هذه الأموال في مناطق آمنة، مثل مصارف الأوفشور والكاريبي وسويسرا وماكاو وبريطانيا.
 
وأضاف أنه عادة ما يجري تبييض هذه الأموال في مشاريع وبصورة شرعية في بعض الدول الغربية، ومن بين هذه الدول بريطانيا وعواصم أوروبية أخرى، وتشمل المشاريع التي تُخفى فيها الأموال المنهوبة، مشتريات في مجالات العقارات والأندية الرياضية وكازينوهات القمار، أو ربما يقومون بتبذير جزء من الأموال المسروقة في اقتناء السيارات الفارهة والمجوهرات أو حتى شراء حصص في الأسهم والسندات في أسواق المال.
 
وأوضح التقرير أنه كما يحتفظ بعض المسئولين بجزء ممّا يسرقونه على شكل نقد، حتى يتمكنوا من تحويل النقد متى طالتهم الملاحقات، ولا تقتصر عمليات الغسل على أموال الفساد المسروقة، فإن الغسل يطال كذلك الساسة الفاسدين أنفسهم، إذ يجري "تبييض وجوههم" وتحويلهم إلى شخصيات مرموقة في الدول الغربية، ويقومون لتحقيق ذلك باستئجار شركات علاقات عامة تقدّمهم كرجال أعمال محترمين وتنصحهم بتأسيس الجمعيات الخيرية لإنشاء الكليات في المؤسسات التعليمية وتبني برامج تعليمية في بريطانيا وفرنسا.
 
وأشار التقرير أنه في الوقت الذي يزداد المواطن في العالم النامي فقراً، وتتدهور مؤسسات التعليم والصحة في الدول النامية، تزدهر المؤسسات التعليمية في العالم الغربي وتجد تمويلات من أموال الفساد السياسي المسروقة من الدول النامية. ولاحظت منظمة الشفافية الدولية، في تقريرها الأخير، أن أموال الفساد السياسي، فيما تحقق انتعاشاً في الدول الغربية، فإنها تخلق حالة من البؤس والفقر في دول العالم النامي. فمعظم الأموال التي سرقت عبر الرشى والعمولات وتضخيم المزادات، جرت سرقتها من ميزانيات الصحة والتعليم والكهرباء والوقود والطرق والمواصلات في الدول النامية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers