Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

خبر عاجل

موسكو: التسوية الليبية يجب أن تتم برعاية الأمم المتحدة

 خبر عاجل
  • موسكو: التسوية الليبية يجب أن تتم برعاية الأمم المتحدة
     منذ دقيقة
  • الاحتلال: القبة الحديدية اعترضت 100 صاروخ فقط من أصل 370 أطلقت من غزة
     منذ 2 دقيقة
  • موسكو: لا بديل عن المفاوضات في ليبيا
     منذ 4 دقيقة
  • أبو عبيدة: مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا
     منذ 9 ساعة
  • قصف مقر الأمن الداخلي (فندق الامل) من قبل طائرات الاستطلاع غرب مدينة غزة
     منذ 9 ساعة
  • إعلام العدو: ارتفاع عدد الجرحى الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المناطق الحدودية
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشفافية الدولية": الساسة يدمرون اقتصاد الدول النامية ويسرقون 585 مليار دولار كل عام

منذ 1527 يوم
عدد القراءات: 1373
"الشفافية الدولية": الساسة يدمرون اقتصاد الدول النامية ويسرقون 585 مليار دولار كل عام

أصدرت منظمة الشفافية الدولية ، تقريرا حديث لها ، يكشف عن حجم الأموال التي يختلسها ساسة الدول النامية والتي تسبب لها خسارة فادحة، وقدر التقرير هذه الأموال بنحو 585 مليار دولار  كل عام، منها مبالغ تتراوح بين 20 إلى 40 مليار دولار، يجري إخفاؤها في بريطانيا.
 
ورغم أن تقرير المنظمة لم يتناول بالتفصيل حجم الأموال التي يسرقها المسئولون العرب، إلا أنها بالتأكيد تصل إلى نسب كبيرة من نصف التريليون دولار المسروقة من شعوب العالم. فهنالك الكثير من المال المسروق من الثروات العربية، وقد أظهرت ثورات الربيع العربي أن مليارات الدولارات سرقها الساسة من تونس ومصر وليبيا.
 
وحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية، فإنه حين يسرق الساسة ومسئولو الحكومات الفاسدون أموال الشعوب، يعمدون إلى إخفاء هذه الأموال في مناطق آمنة، مثل مصارف الأوفشور والكاريبي وسويسرا وماكاو وبريطانيا.
 
وأضاف أنه عادة ما يجري تبييض هذه الأموال في مشاريع وبصورة شرعية في بعض الدول الغربية، ومن بين هذه الدول بريطانيا وعواصم أوروبية أخرى، وتشمل المشاريع التي تُخفى فيها الأموال المنهوبة، مشتريات في مجالات العقارات والأندية الرياضية وكازينوهات القمار، أو ربما يقومون بتبذير جزء من الأموال المسروقة في اقتناء السيارات الفارهة والمجوهرات أو حتى شراء حصص في الأسهم والسندات في أسواق المال.
 
وأوضح التقرير أنه كما يحتفظ بعض المسئولين بجزء ممّا يسرقونه على شكل نقد، حتى يتمكنوا من تحويل النقد متى طالتهم الملاحقات، ولا تقتصر عمليات الغسل على أموال الفساد المسروقة، فإن الغسل يطال كذلك الساسة الفاسدين أنفسهم، إذ يجري "تبييض وجوههم" وتحويلهم إلى شخصيات مرموقة في الدول الغربية، ويقومون لتحقيق ذلك باستئجار شركات علاقات عامة تقدّمهم كرجال أعمال محترمين وتنصحهم بتأسيس الجمعيات الخيرية لإنشاء الكليات في المؤسسات التعليمية وتبني برامج تعليمية في بريطانيا وفرنسا.
 
وأشار التقرير أنه في الوقت الذي يزداد المواطن في العالم النامي فقراً، وتتدهور مؤسسات التعليم والصحة في الدول النامية، تزدهر المؤسسات التعليمية في العالم الغربي وتجد تمويلات من أموال الفساد السياسي المسروقة من الدول النامية. ولاحظت منظمة الشفافية الدولية، في تقريرها الأخير، أن أموال الفساد السياسي، فيما تحقق انتعاشاً في الدول الغربية، فإنها تخلق حالة من البؤس والفقر في دول العالم النامي. فمعظم الأموال التي سرقت عبر الرشى والعمولات وتضخيم المزادات، جرت سرقتها من ميزانيات الصحة والتعليم والكهرباء والوقود والطرق والمواصلات في الدول النامية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers