Responsive image

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مساجد غزة تصدح بالاحتفالات بذكرى المولد النبوي
     منذ 4 ساعة
  • الاحتلال يخطر بهدم 20 متجرا بمخيم شعفاط شمال القدس
     منذ 4 ساعة
  • كوخافي رئيسًا لأركان الاحتلال خلفاً لآيزنكوت
     منذ 4 ساعة
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 6 ساعة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 6 ساعة
  • شرطة الاحتلال توصي بتقديم وزير الداخلية إلى المحاكمة
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"ذاكر".. النموذج الهندي لـ"ديدات" العصري

منذ 2780 يوم
عدد القراءات: 3368

بينما كان الشيخ "أحمد ديدات" يرقد على فراش مرضه الطويل والأخير، كان نموذج آخر للمناظر والمحاضر في مقارنة الأديان يظهر في بلده الأصلي "الهند"، وما إن وافته المنية -رحمه الله- حتى كان نجم النموذج الهندي "ذاكر نايك" يسطع في سماء المناظرة والمحاضرة والدعوة مستثمرا أدوات العولمة الإعلامية العصرية من إنترنت وفضائيات ليصنع ما لم يصنعه أستاذه.

من هو ذاكر نايك؟

الدكتور ذاكر نايك Zakir Naik والمولود في 18 أكتوبر عام 1965 هو محاضر وكاتب هندي مسلم في موضوع الإسلام ومقارنة الأديان، وهو طبيب حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من ولاية مهاراشترا والتي تقع على الساحل الغربي للهند، لكنه وبداية من عام 1991 بدأ يعمل في مجال الدعوة الإسلامية ومقارنة الأديان لبعض الوقت، مستمرا في عمله الطبي لبضعة أعوام، حتى قرر عام 1997 أن يتفرغ للدعوة، وحول هدفه من العمل في هذا المجال يقول الدكتور ذاكر إنه يسعى لإحياء الأسس الكبرى للإسلام في ثوب عصري.

الدكتور ذاكر هو مؤسس ورئيس مؤسسة البحوث الإسلامية (Islamic Research Foundation – IRF)، وهي مؤسسة غير هادفة للربح تمتلك قناة بيس الفضائية والتي تعمل من مومباي في الهند، والتي ولد فيها الدكتور ذاكر ليلتحق بعد ذلك بمدرسة سان بيتر العليا بالمدينة ثم كلية كيشنتشاند تشيلجرام ثم ليدرس الطب في جامعة مومباي، يقول الدكتور ذاكر إنه قد تأثر بالشيخ أحمد ديدات والذي عمل في مجال الدعوة ومقارنة الأديان مدة أربعين عاما، والذي دعاه بـ "ديدات وزيادة" وأهداه في عام 2000 هدية تذكارية دونت عليها تلك  العبارة "أي بني.. لقد حققت في أربعة أعوام ما استغرق مني أربعين عاما لتحقيقه، الحمد لله".

يقول الدكتور ذاكر إنه يستهدف التركيز على الشباب المسلم الذي أصبح يقدم الاعتذارات عن انتمائه للإسلام معتبرا إياه خارج سياق الزمن، كما يرى أن من واجب كل مسلم أن يزيل المفاهيم الخاطئة حول الإسلام ليواجه ما يعتبره تحيزا للإعلام الغربي ضد الإسلام خاصة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، من أجل ذلك فقد كرس حياته مؤخرا ليحاضر ويؤلف حول الإسلام ومقارنة الأديان وإزالة الشبهات التي تلصق بالإسلام، كما أن بعض مقالات له تطبع وتنشر في المجلات الهندية كمجلة "الصوت الإسلامي Islamic Voice".

وحول جهوده تلك يقول الباحث الاجتماعي الدنماركي المقيم في الهند توماس بلوم هانسن: إن طريقة "ذاكر" في محاضراته متعددة اللغات والموجهة للمسلمين وغير المسلمين على السواء جعلت له شعبية كبيرة في الدوائر المسلمة وغير المسلمة.. وعلى الرغم من أنه يحاضر في العادة المئات والآلاف من الجهور وجها لوجه فإن شرائط الفيديو والـ"سي دي" والـ"دي في دي" حاضراته ومناظراته والتي توزع على نطاق واسع ليتم بثها عبر شبكات منزلية عديدة إلى الجيران المسلمين في مومباي كما تبث عبر فضائية السلام Peace TV، وتشمل محاضراته من بين ما تشمل موضوعات الإسلام والعلم الحديث، والإسلام والمسيحية، والإسلام والعلمانية، ولا يقتصر الدكتور ذاكر على إلقاء المحاضرات، بل إن له بعض المؤلفات منها: الأسئلة الشائعة لغير المسلمين حول الإسلام، مفهوم الإله في الأديان الكبرى، القرآن والعلم الحديث.. توافق أم لا توافق.

في فبراير من عام 2009 اختير الدكتور ذاكر من قبل مؤسسة الإنديان إكسبريس الإعلامية كواحد من أكثر الشخصيات الهندية تأثيرا (حيث جاء ترتيبه الـ82، والمسلم الوحيد ضمن القائمة)، وفي قائمة خاصة بعشرة من القادة الروحيين الأكثر تأثيرا جاء ثالثا بعد الراهب الهندي بابا رامديف، والزعيم الروحي الهندوسي سري سري رافي شانكار.

حركة ديداتية.. في ثياب عصرية

 
 

لا يمثل الدكتور ذاكر نفسه فقط، لكنه يمثل حركة تضم عددا من المؤسسات والتلاميذ رجالا ونساء وأطفالا، تشمل أنشطة تلك المؤسسات -بالإضافة إلى الإعلام- التدريب والتعليم وتنظيم الدروس والمحاضرات والمناظرات في العديد من بلدان العالم (أكثر من 1200 خطبة ومحاضرة ومناظرة حتى الآن)، وتضم منظومته مؤسسة الأبحاث الإسلامية التي أسست عام 1991 مستخدمة التكنولوجيا الحديثة لتقديم الإسلام وفهمه بشكل أفضل انطلاقا من القرآن والحديث واستنادا إلى المنطق وحقائق العلم الحديث، والتي تنضوي تحتها قناة بيس، وتلفزيون كابل وموقعا للإنترنت متعدد اللغات ووسائل إعلام مطبوعة، وتضم المؤسسة جناحا نسائيا لنشر الدعوة وفهم الإسلام في الأوساط النسائية من خلال عدد من الأنشطة والبرامج تشمل الندوات ومجموعات النقاش وورش العمل التدريبية وغيرها، ويرعى الجناح النسائي قسما للأطفال يقدم برامج تعليم وألعابا وإصدار "سي دي" وشرائط فيديو وكتبا مخصصة للأطفال، وتضم منظومة المؤسسة أيضا:

• قناة بيس الفضائية: والتي تستخدم أحدث التقنيات لتقديم البرامج الدعوية وتغطي 100 دولة حول العالم في كل من أوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط.

• أستوديو إنتاج: يقوم بالإعداد الفني للمنتجات الإعلامية المتنوعة للفضائية وشرائط الفيديو وشبكات البث المنزلي وفق أعلى معايير الجودة الفنية في تلك المجالات.

• وحدة نشر: تقوم بإصدار ما يوازي 50 مطبوعة كما تشرف على توزيع تلك المنتجات مجانا في جميع أنحاء الهند، وتنتج مطبوعات للاستخدام في المؤسسات التعليمية بمراحلها المختلفة.

• قاعة مجهزة بأحدث التقنيات لتنظيم المحاضرات والمؤتمرات والدورات التدريبية والمعارض.

• المدرسة الإسلامية الدولية في بومباي.

منظومة جماعية

تقدم مؤسسة الأبحاث الإسلامية ليس فقط دكتور ذاكر نايك كلاعب أوحد على ساحة الدعوة، ولكنها تقدم إضافة له ما يزيد على عشرة من الدعاة المؤهلين مثل فيض الرحمن ندوي، وآثر خان، ومنظور شيخ وغيرهم، كما يضم الفريق داعيات من النساء منهم نائلة نوراني وقدسية رضواني ونسيم مؤمن وغيرهن، وهكذا فإن هذه المدرسة "الديداتية" العصرية باقية بعملها المؤسسي وتوارث الأجيال المؤهلة لحمل رسالتها الدعوية بفضل جهود "ديدات وزيادة"..

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers