Responsive image

-3º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • وزير صهيوني: ليبرمان قد يُعلن استقالته ظهر اليوم
     منذ 11 دقيقة
  • القوات السعودية تقتل أحد أبناء محافظة المهرة وتصيب آخرين أثناء محاولة منعها احتجاجا مناهضا للوجود السعودي
     منذ 26 دقيقة
  • تلف 7 مليارات دينار بسبب الأمطار بالعراق
     منذ حوالى ساعة
  • قوات الاحتلال تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية
     منذ حوالى ساعة
  • قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل شابا فلسطينيا بعد اصابته على حدود شمال قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
  • تحطم طائرة عسكرية أمريكية في ولاية تكساس
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدى حسين فى حوار مع طلاب جامعة أسيوط: لم تنهض أمة قط بالمعونات والقروض الأجنبية

منذ 2735 يوم
عدد القراءات: 1885

 حضور طلاب جامعة أسيوط فى لقاء مجدى حسين كان كبيرا وكذلك كان الاقبال كبيرا على الحوار وتبقت عشرات الأسئلة لم يسعف الوقت فى الرد عليها، وفيما يلى تعقيب مجدى حسين كتابة على هذه الأسئلة المتبقية، مع استبعاد المكرر الذى تمت الإجابة عليه فى حوارات سابقة وتم نشرها فى هذا المكان

أحمد نبيل – الفرقة الثالثة: ما رأيك فى قيام الدولة الإسلامية؟ وهل وجود 7% مسيحيين يؤدى الى تدخل أجنبى؟ 
مجدى حسين: أدعو بصراحة الى اقامة نظام مدنى ذى مرجعية اسلامية وتطبيق المادة الثانية من الدستور السابق كفيل وحده بتحقيق ذلك، لأن هذه المادة لم تكن مفعلة. وللمسيحيين الحقوق السياسية كاملة فى اطار هذا النظام، ولا يمكن بعد الثورة المصرية العظيمة أن نسمح لأحد أن يتدخل فى شئوننا الداخلية، فالقرار قرار الشعب من خلال انتخابات واستفتاءات حرة نزيهة .بل ان التدخل الأجنبى المباشر غير ممكن فى الظرف الراهن على ضوء مارأينا من هزيمته فى العراق وأفغانستان وغيرهما ، وستسعى القوى الأجنبية لاحداث فتن طائفية ، ولكن يقظة الشعب وتكاتف المسلمين والمسيحيين سيقضى عليها باذن الله ، ويدرك المسيحيون تدريجيا خاصة فى ضوء أحداث ثورة 25 يناير أن الاسلاميين ليسوا أعداء لهم بل ان النظام الاسلامى يوفر لهم من الحقوق مالا يوفره أى نظام آخر فى العالم، وهذا مشروح فى كتاباتى بالتفصيل.

 

عبد الرحمن حسن حسنى – الفرقة الرابعة: ما الفرق بين الدولة القانونية والمدنية والدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية؟

مجدى حسين : الإسلام وما سبقه من رسالات هو الذى أرسى فكرة المساواة أمام القانون. وصحيفة المدينة التى أبرمها الرسول صلى الله عليه وسلم وثيقة تاريخية رائعة لأنها سوت بين جميع مواطنى المدينة بمافى ذلك اليهود وذلك لامثيل له فى التاريخ الاوروبى . الدولة الاسلامية مدنية لأنها لاتؤله الحاكم بل تجعله منتخبا وأجيرا ووكيلا عن الأمة ويمكن عزله اذا ظلم أو فسق. والحكم شورى بين الناس أى بالأغلبية ، ولايملك الحاكم مع الشعب الا الاقناع والاقتناع . والمرجعية الاسلامية تقر فى استفتاء عام ، ثم يحافظ عليها العلماء الثقاة (ومفهوم العالم ليس المعمم وحده بل كل من يتفقه فى الدين ويفهم فى أمور الدنيا فى ذات الوقت)، وكل مؤسسات الحكم تحت رقابة وانتخاب الشعب ، فلا كهنوت ولاقدسية لحاكم.

 

ماهو رأيك بالنسبة للمعونة الأمريكية؟

مجدى حسين : المعونة الأمريكية والأجنبية عموما عار على مصر ، فلم تتقدم أمة فى التاريخ اعتمدت على التسول من الخارج، فالمعونة دائما مشروطة، ولا تقدم حقيقى بدون الاعتماد على الذات وتعبئة الموارد المحلية، ثم التعاون الاقتصادى مع الأشقاء العرب والمسلمين ثم التعاون الندى مع مختلف دول العالم.

 

ماهى خطة سيادتكم بالنسبة لأزمة حصة مصر من المياه؟

مجدى حسين : الأزمة نشأت أساسا بسبب تدهور مكانة مصر فى العهد البائد ثم بالاستدارة لافريقيا والاهتمام بالتبعية للغرب !! واستعادة مكانة وهيبة مصر بعد ثورة 25 يناير بدأت تحلحل الأزمة وتفككها مع دول الحوض. وللعلم بان مصر تحتل مكانة كبيرة فى قلوب الأفارقة خاصة فى حوض النيل وأغلبهم مسلمون. وعلى ضوء ذلك فهناك حلول فنية عديدة يمكن أن تؤدى للحفاظ على حصة مصر أو زيادتها من خلال مشروعات معروفة لتقليل البخر فى أعالى النيل وحسن التعاون لتعظيم استفادة الجميع من نهر النيل وهذا مفصل فى برنامجى الانتخابى ودراساتى على موقع العمل وفى الكتب التى ألفتها.

 

ماهو رأيكم فى حل مشكلة البطالة وزيادة الرواتب والاحتياجات لمحدودى الدخل؟

مجدى حسين : ذكرت كثيرا من قبل أن مشكلة البطالة نتيجةغياب خطط التنمية الرشيدة ، بل فى العهد البائد توقفت التنمية فعليا فى القطاعات الانتاجية وتركزت فى قطاع الخدمات وهذا لايوفر الكثير من فرص العمل . لقد انهارت الزراعة والصناعة وتراجعتا الى الخلف وهما أساس التنمية الحقيقية لزيادة الانتاج والاعتماد على الذات وتقليل الاستيراد وأيضا لتوفير فرص عمل كثيرة . أما زيادة الرواتب فهذا يعتمد على اقرار سياسة عادلة تنهى أوضاع المرتبات الفاجرة التى لامست الملايين وزادت وتركت القاع ب 300 جنيه !! فاعادة توزيع هذه الرواتب يؤدى الى زيادة فورية فى الحدالأدنى للآجور، بالاضافة لما سيأتى بعد ذلك من زيادة بسبب رفع مستوى الانتاجية والانتاج من خلال الاهتمام بهذه القطاعات الانتاجية التى هى أساس الاقتصاد.

 

ماهى المرحلة التى مررت بها سيادتك وكانت من أشد المحن عليك من النظام السابق غير الوطنى؟

مجدى حسين : المحن التى تعرضت لها كثيرة ولعل أشدها كان فى آخر الحكم حيث حبست عامين بسبب زيارتى لغزة أثناء العدوان عليها من الصهاينة . فقد كنت محبوسا فى عنبر كامل وحدى بدون أى بشرلمدة 18 شهرا . ومنعت عنى فى البداية الأوراق والأقلام والصحف والكتب وصلاة الجمعة ، وكل أنواع الزيارات عدا أسرتى لمدة ساعة تحت الرقابة مرة كل أسبوعين ، ولكن هذه الظروف تحسنت بعد تهديدى بالاضراب عن الطعام.

 

نحن نريد تحقيق حلم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بخصوص تحرير فلسطين ؟

مجدى حسين : تحرير فلسطين حلمنا جميعا وهو واجب وطنى وقومى واسلامى . والأهداف العاجلة الآن فك الحصار نهائيا عن غزة ، ودعم صمود ومقاومة الشعب الفلسطينى ، واعادة بناء قوة مصر أهم مايمكن عمله الآن لاعداد استراتيجية التحرير( راجع التفاصيل فى دراسة لى بمجلة منبر الشرق العدد 27 على موقع حزب العمل)

 

الأستاذ المفكر مجدى حسين شرفنا برؤيتك ولقائك الممتع وبعد : هل القضاء المصرى يعمل بكفاءة؟

مجدى حسين : بالتأكيد لأ . نحتاج للمزيد من القضاة لتسريع معدلات العدالة . ونحتاج أهم من ذلك لتطبيق اصلاحات نادى القضاة التى صاغها وتمثل برنامجا كاملا لاستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية.

 

ما اتجاه حزب العمل فيما يتعلق بتدعيم القوة العسكرية لمصر؟

مجدى حسين : نحن مع بناء جيش مصرى قوى لأننا على حدود اسرائيل . ولن يتأتى ذلك بدون اعادة تطوير التصنيع الحربى ، مع التعاون فى ذلك مع الدول العربية والاسلامية المستقلة.

 

لماذا يكون قرار مجلس الأمن نافذا على العرب فحسب دون دول أوروبا وأمريكا واسرئيل ؟

مجدى حسين : نظام الأمم المتحدة نظام ظالم لأنه وليد توازنات الحرب العالمية الثانية ، فالسيطرة فيه للغرب( 4 من 5 يملكون حق الفيتو فى مجلس الأمن من الدول الغربية ) ويجب أن تسعى الدول العربية والاسلامية لتغييره وهذا ممكن فى ظل هذه الثورات العربية المجيدة المتواصلة . وحتى ذلك الحين يتعين على الحكام العرب عدم الالتزام بأى قرار ظالم يصدر ضد العرب والمسلمين.

 

لماذا لم يتم القيام بالقبض على رشيد محمد رشيد ويوسف بطرس غالى؟

مجدى حسين : لقد أعلنت الحكومة أنها اتخذت الاجراءات القانونية لاستعادتهما عبر الانتربول.

 

لماذا يحظر على العرب تصنيع النووى دون غيرهم من الأمم؟

مجدى حسين : هذا موقف غير قانونى وتعبير عن استكبار الدول الغربية تجاه العرب والمسلمين وحكامنا المنبطحون وراء الاذعان لهذا الموقف الذى يتعارض مع القانون الدولى وقانون الوكالة الدولية للطاقة النووية. ومن برنامجى الانتخابى الدخول بقوة الى برنامج نووى سلمى يتضمن تخصيب اليورانيوم .

 

مافكركم فى حل عيوب العصبيات فى الصعيد وليس ايجابياتها؟

حسين : ترسيخ المنهج الاسلامى هو وحده الكفيل بمعالجة عيوب العصبية على قاعدة (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم).

 

ما فكركم فى استعادة أرض مصر من الأجانب والذين اشتروها بالمال؟

حسين : المهم أن نضع قاعدة للمستقبل . أن يكون شراء الأجانب للعقارات فى حدود الاستخدام الشخصى أما ما قد سبق فيتم تسويته بصورة قانونية حفاظا على مكانة مصر الدولية .

 

ماهى مصادر تمويل الحزب؟

حسين : يعتمد الحزب على اشتراكات الأعضاء وتبرعات المصريين من أصدقاء وأنصار الحزب . وكما ترى فان هذا المؤتمر الكبير لم يكلفنى الا تذكرة القطار!!

 

ماهى بدائل صندوق النقد الدولى؟

حسين : الاعتماد على الذات بحشد الطاقات الوطنية لتمويل الاستثمار : ميزانية الدولة + مدخرات المصريين فى ودائع البنوك + استثمار الأفراد لأموالهم فى القطاع الخاص + تشجيع الاستثمار العربى والاسلامى + تشجيع الاستثمار الأجنبى وفقا لأولويات الخطة الوطنية للتنمية وبشروط تحافظ على استقلالنا السياسى والاقتصادى.

 

هل الاضطرابات والفتن الواقعة تشكل خطرا على الأمن القومى لمصر حاليا؟

حسين : نعم بطبيعة الحال . ولابد من مساعدة الشرطة على استعادة قواها لحفظ الأمن الجنائى مع استمرار اللجان الشعبية لمساعدتها عند الضرورة خاصة وأن هذه الفتن من صناعة فلول النظام البائد وعملاء الصهيونية وأمريكا.

 

اذا أصبحت رئيسا للجمهورية فماهو موقفك من السلفيين والاخوان والجماعة الاسلامية والأخوة المسلمين؟

حسين : هؤلاء جميعا أخوة أعزاء ويجمعنا المنهج الاسلامى ونتفق على خطوطه العريضة وأصوله ، وارفض الحملة الاعلامية الظالمة التى يتعرضون لها الآن ولهم جميعا كغيرهم حقوق المواطنة كاملة ولا يصح الانتقاص من هذه الحقوق وقد قدموا الكثير فى مواجهة النظام البائد.

 

مع دخول حضرتك للأراضى المحتلة ألم تخف من ردة فعل العالم الاسلامى ومعظم العلماء لم يدخلوا فلسطين طالما كانت تحت الاحتلال؟

حسين : هذا نقص فى المعلومات فغزة محررة تماما من الوجود العسكرى الصهيونى وأنا لا أمر فى زيارتى لغزة على أى حاجز اسرائيلى . المشكلة اننى ذهبت عبر الانفاق بسبب منع السلطات لى من دخول غزة. والكثيرون ذهبوا لغزة عبر معبر رفح.

 

أنا مؤمنة بأنه لم ينجح أحد من المرشحين الآن وأنه سيظهر واحد فجأة وسيكون عماد الاسلام والعرب وأتمنى أن تكون حضرتك .

حسين : شكرا على تقديرك.

 

مارأيك فى مياه الصرف الصحى المعالجة التى يتناولها الشعب والتى تم زرع الخضروات والفواكه بها ؟

حسين : المشكلة انها لم تكن معالجة !! وهذا بالغ الخطر على صحة المصريين ، أما المعالجة وفقا لاشتراطات علمية معروفة فانها لاتضر .

 

نورا عبد المحسن : ما هى خطط سيادتكم فى القضاء على الجهل والفقر ؟

حسين : هذا ما يشمله برنامجى فى التعليم والاعلام والبحث العلمى والعدالة الاجتماعية راجعى هذه الأبواب فى موضوع لماذا حزب العمل على موقع العمل .

 

ماذا عن عودة استخدام السلاح فى التار بالصعيد كما حدث فى البدارى وقرية الشامية بساحل سليم ؟

حسين : لابد من مواجهة تقاليد التار . واعادة انتخاب العمد وعقد الجلسات العرفية وتقوية المجتمع الأهلى من أهم وسائل علاج مثل هذه المشكلات دون الجوء للثأر أو حتى المحاكم.

 

هل بعد الظلم الذى عاش فيه الشعب تتوقع أن يرد الحق له ؟

حسين : حتما باذن الله هذه سنة من سنن الله ولكن يجب أن نحافظ على الثورة وأن نستعد بكل قوانا لانتخابات حرة نزيهة تشريعية ورئاسية ننتخب فيها من هم أهل لتمثيل الشعب واقامة العدل.

 

لماذا حضرتك لم تقف دقيقة حداد على روح الشهداء ؟

حسين : دائما أختم كلماتى بالترحم على أرواح الشهداء والدعاء لهم ، واذا حدث اليوم غير ذلك فهو على سبيل السهو.

 

هل المستوى الاجتماعى هيبقى عالى ماديا لكل فرد والتعليم والصحة ؟

حسين: نعم لماذا لا. هذا حدث لكثير من الأمم فى مختلف قارات الأرض! والتفصيل فى شرح برنامجى على موقع العمل (لماذا حزب العمل). أبواب التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية. (يتبع).

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers