Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 5 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 5 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 5 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 5 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 8 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

شجعي استقلال طفلك في هذه المراحل

منذ 1442 يوم
عدد القراءات: 1759
شجعي استقلال طفلك في هذه المراحل

عزيزتي الأم ، يحتاج طفلك في مراحل عمره المختلفة إلى فهم لنفسيته ودرجة التطور في شخصيته ، فطفل الخامسة هو في مرحلة من أجمل سنوات الطفولة، حيث يتوقع أن يكون الطفل في أحسن نفسية وأجمل صفات وتختفي التقلبات السلوكية، التي كانت بالمراحل السابقة ويكون أكثر ثباتاً يتكيف مع الآخرين بشكل إجمالي هادئ ولطيف ويبحث عن أدلة لمحبة الآخرين ويحب البيت وراض عن أسرته وأوضاعها.
ويقول د/ هاني عبد القادر في كتابه "طفلك من الثانية إلى العاشرة .. 
توجيهات تربوية" إن دور الأم هنا هو التشجيع على الاستقلالية بأسلوب لطيف، ليأكل وحده، ويرتدي ثيابه وحده ويناشد المؤلف الوالدان ألا يقمعا تغيرات الطفل ولا يقاوما شعوره بالاستقلالية.
وفي سن السادسة يكون السن المتوسط المتوقع لمرحلة جديدة يتمركز فيها الطفل حول ذاته ، ويتوقع أن يكون ابن السادسة مندفع العاطفة أحيانا بصورة إيجابية تجاه غيره كحنانه على إخوانه الصغار وعطفه عليهم، ولكن الأغلب أن يكون ابن السادسة مندفع العاطفة نحو ذاته فتجد عنده الأنانية والطمع يريد أن يكون له الأولوية في كل شيء.
ويطالب المؤلف الوالدين بالحرص على عدم أخذ شيئاً من ممتلكاته وإعطاءها طفلاً آخر يلعب بها إلا بإذنه ولا يسمح لأحد أن يأخذ دوره في اللعب أو غيره إلا بإذنه ولا حتى الكبار.
ويبين الكتاب أن من سمات ابن السادسة ابن السادسة أن لديه رغبة شديدة في الفوز وإذا انهزم ما يتحمل ويصيح ويبكي، كما أنه ينفر من الأوامر ويتملص منها ويحوّلها على إخوانه ولا يتقبل النقد واللوم بسهولة، وبما أنه يحتاج بشدة للمديح والثناء فبإمكان الأم الواعية ومن حول الطفل أن يحسنوا علاقتهم معه ويؤثروا في سلوكه بأن يقللوا من النقد واللوم والأوامر إلى أقل حد ممكن ويمدحونه على تصرفات محددة وليس مدحاً عاماً، كما ينقلون له ثناء الآخرين عليه.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers