Responsive image

15º

17
أكتوبر

الأربعاء

26º

17
أكتوبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • فلسطين تُشيع جثمان شهيد قصف الاحتلال بـ"بيت حانون"
     منذ 4 ساعة
  • عاجل رئيس جمهورية القرم: المشتبه به في تنفيذ هجوم كيرتش أقدم على الانتحار
     منذ 4 ساعة
  • عاجل رئيس جمهورية القرم: المشتبه به في تنفيذ هجوم كيرتش أقدم على الانتحار
     منذ 4 ساعة
  • قوات الاحتلال تعتدي على المعتصمين بـ"الخان الأحمر" وتعتقل فتاة
     منذ 5 ساعة
  • فصائل المقاومة: "جاهزون للتصدي لاعتداءات الاحتلال"
     منذ 6 ساعة
  • العراق.. إحالة الرئيس العراقي السابق ونوابه الثلاثة لـ"التقاعد"
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:28 مساءاً


العشاء

6:58 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأدب فى 2014.. لذة المفاجآت

منذ 1381 يوم
عدد القراءات: 3632
الأدب فى 2014.. لذة المفاجآت

سنة كاملة، كانت صعبة، حروب، وقتل، وفيروس الإيبولا، والكثير من الأخبار السيئة على الصعيد السياسي، فماذا عن الصعيد الأدبي؟
غابرييل غارسيا ماركيز الآن يعيش من خلال رواياته فقط
بدأ العام 2014 بحدث هزّ الأوساط الأدبية في العالم كله، ربما كان حدث العام الأبرز على الإطلاق، ربما أبرز من جائزة نوبل أيضًا، فقد توفي الكاتب الأعظم جابرييل جارسيا ماركيز، الذي ملأ شوارع أمريكا اللاتينية بحكاياته التي مزجت بين الواقع والخيال بشكلٍ لم يسبقه إليه أحد تقريبًا. صاحب نوبل 1982 والروايات التي تخطت ترجماتها الثلاثين لغة، صاحب الرواية التي بيع منها عدد يتجاوز الخمسين مليون نسخة حول العالم، رواية مائة عام من العزلة”، يبدو أنَّ عام 2014 أدخل ماركيز عزلته النهائية، حين أوصى أن يحرق جثمانه بعد وفاته.
“إن الحياة ليست ما يعيشه أحدنا، وإنما هي ما يتذكّره، وكيف يتذكّره ليرويه”. *ماركيز

نتساءل هل سيموت ماركيز بعد أن قال هذه المقولة؟ إنَّ الرجل قد حوَّل حياته إلى رواية كبيرة، إنه لا يعيش لأجل أن يعيش، يعيش لكي يتذكر ما عاشه ليرويه، هل سيموت ماركيز وهو موجود في آلاف السطور وملايين الحروف التي كتبها؟ الزمن وحده يستطيع الإجابة، لكنَّ التاريخ يقول إنَّ الحكائين من طراز ماركيز لا يموتون أبدًا، يخرجونَ دومًا من بين صفحات رواياتهم، في روايات غيرهم ممن تأثروا بهم تجدهم، في مخيلة الملايين والملايين حول العالم. بالتأكيد كان هذا الحدث الأدبي الأبرز لعام 2014.
للقراءة بشكل تفصيلي أكثر عن ماركيز يمكنك الاطلاع على هذا الرابط 
فرانكشتاين في بغداد رواية العام العربية الأبرز 
إذا كان ماركيز قد توفي منذ أيام قليلة فإن وفاته لن تؤجل أو تمنع أن تعلن الجائزة في وقتها ويفوز روائي عربي بجائزة البوكر العربية في 29 أبريل في حفل بأبو ظبي المدينة التي احتضنت الجائزة منذ تأسيسها في عام 2007 بالاشتراك مع مؤسسة جائزة البوكر الأساسية ببريطانيا، اشتملت القائمة القصيرة للجائزة هذه السنة على ستة أعمال، وهي: عملان عراقيان، وعملان مغربيان، وعمل سوري، وآخر مصري، فاز فيها الروائي العراقي أحمد سعداوي.
للقراءة عن القائمة القصيرة لأغلى جائزة أدبية عربية، من هن
فرانكشتاين في بغداد هذا هو عنوان الرواية الفائزة، لكن هل تعرف قصة فرانكشتاين الأساسية؟ كان فرانكشتاين طالبًا ذكيًّا استطاع أن يخلق مسخًا من المادة، هذا المسخ سيحوِّل حياته إلى جحيم فسيتورط في قتل أخيه وزوجته في ليلة عرسه، في النهاية يذهب فرانكشتاين بحثًا عن مسخه ليقتله، لكنه يموت قبل أن يصل إليه.
فرانكشتاين في بغداد، تحكي قصة هادي العتاك البائع البسيط الذي يجمع بقايا جثث التفجيرات الإرهابية عام 2005 ليقوم بإلصاقها معًا، ويستخرج كائنًا بشريًّا غريبًا يقوم بالبحث عمن قتلوه ليقتلهم. صفحة الرواية على موقع Goodreeds من هنا 
ريتشارد فلاناغان يكتب لذكرى والده ويفوز بالبوكر الإنجليزية
الجائزة التي بدأت أولى دوراتها عام 1969 بدأت في نهج مغاير هذا العام. كانت الجائزة تقتصر على الأعمال الأدبية البريطانية، لكنها هذا العام فقط بدأت في تغيير سياستها تجاه الأعمال المقدمة فشملت القائمة الطويلة للمسابقة ثلاثة عشر عملاً منهم أربعة أعمال أمريكية، وستة بريطانية، وعملان من أيرلندا، وعمل واحد من أستراليا، وهو الذي فاز بالجائزة، وتعتبر الجائزة أحد أهم الجوائز الأدبية حول العالم. يمكنك الاطلاع على القائمة الطويلة من هنا
فلاناغان
الأسترالي فلاناغان هو الذي فاز بالجائزة، عن روايته الطريق الضيق لأقصى الشمال، فلاناغان أقوى أدباء أستراليا في الوقت الحالي، وقد عمل بالصحافة لفترة كبيرة وألف وأخرج فيلمًا، وشارك ككاتب في أفلام أخرى. الرواية التي فازت بالجائزة هي الثانية لفلاناغان، وقد كتبها لذكرى والده الذي نجا من التجربة التي كتب عنها فلاناغان، وهي وقوع جنود أستراليين في أسر الجيش الياباني إبان الحرب العالمية الثانية واستخدامهم في بناء خط سكة حديد تابع لليابان.
صفحة الرواية على موقع Goodreeds  من هنا
باتريك موديانو يحصد نوبل للآداب على غير المتوقع
كان العام على مفاجأة جديدة مع متابعي الأدب أثناء الإعلان عن جائزة نوبل للآداب، فاز الفرنسي باتريك موديانو الخميس 9 أكتوبر 2014 بالجائزة في مفاجأة أبهرت الجميع، فقد تفوق على الكاتب الياباني الأشهر هاروكي موراكامي بينما كان الجميع يتوقع موراكامي، فموراكامي مشهور على المستوى العالمي بينما يعيش موديانو في عزلة كاملة في باريس عن الأنشطة الثقافية، ولا يدلي بأية تصريحات صحفية ولا يخرج إلى الإعلام.
“بسبب تمكنه من فن الذاكرة الذي أنتج أعمالاً تعالج المصائر البشرية العصية على الفهم، وكشف العوالم الخفية للاحتلال”. *من حديث لجنة نوبل عن استحقاق موديانو للجائز
موديانو في حفل نوبل
احترف موديانو إذن الحفر وراء الذاكرة، وإيقاظها، كتب موديانو بشكلٍ أساسي حول الحرب العالمية الثانية بكل تعقيداتها، رغم عدم شهرته خارج فرنسا إلا أن له ترجمات لأكثر من 36 لغة، وله أكثر من عشرين رواية منشورة، وهو خامس فرنسي يحصل على الجائزة. للقراءة عن أدب موديانو أكثر من هنا
تنتهي السنة بمثل ما بدأت به “الموت يقتنص رضوى عاشور”
اختتمت السنة بخبر سيئ كما بدأت بآخر، فها هي الروائية التي تأثرت بماركيز فتوقفت عن الكتابة بعد أن قرأت مائة عام من العزلة لمدة تسع سنوات، ها هي تموت بعد أن أسَّسَت لنفسها شخصية أدبية عالية جدًّا، وفاة رضوى لم يكن فقط خسارة على المستوى الأدبي، هناك عدة عوامل أخرى كونها زوجة الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي وأم الشاعر الشاب تميم، قصة الحب الممتدة لأكثر من أربعة عقود، العامل الآخر كان التحامها بالشباب ربما أكثر من أي مثقف آخر ونزولها الشارع في المظاهرات معهم حتى صارت معبرة عنهم رغم فارق السن الكبير بينهم وبينها. للقراءة بشكل مستفيض حول رضوى عاشور

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers