Responsive image

19º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 2 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 3 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 4 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 11 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دراسة تقيم وضع المملكة بعد عاهل السعودية

منذ 1342 يوم
عدد القراءات: 4730
دراسة تقيم وضع المملكة بعد عاهل السعودية

أثار البقاء الطويل في المستشفى للعاهل السعودي الحالي الملك «عبد الله بن عبد العزيز» البالغ من العمر 91 عاما و”خادم“ النفط والمقدسات الإسلامية مخاوف بشأن استمرار حالة الاستقرار التي تعيشها المملكة والسياسات المستقبلية لهذا البلد الرئيسي في المنطقة.

وتشير التوقعات العامة داخل وخارج المملكة العربية السعودية إلى أن الاستقرار السياسي في الرياض مرتبط بصحة وطول عمر العاهل صاحب سلطات الحكم المطلق. ولذلك، فإن فترات العلاج الطويلة في المستشفيات للعاهل السعودي و”خادم“ النفط والحرمين الشريفين أثارت جُملة من المخاوف بشأن استمرار الاستقرار والسياسات المستقبلية لهذا البلد المهم في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الذي تواجه فيه المملكة تحديات خطيرة داخلية وخارجية.

ويحاول البيت الملكي إيصال رسالة مفادها أن العمل يجري على قدمٍ وساق كما كان معتادًا، ولكن هناك حالة من الضبابية بشأن الحالة الصحية للملك وقدرته على أداء مهامه. ودخل الملك البالغ من العمر 91 عاما إلى المستشفى يوم 31 ديسمبر/كانون الأول 2014 ”لإجراء فحوص طبية“. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) في وقت لاحق أنه يعاني من التهاب رئوي ويتطلب وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي مُؤقتا. وتجلس عائلته التي تعاونه في قيادة البلاد باستمرار بجوار سريره في المستشفى بالرياض في الوقت الذي لا تتوقف فيه اتصالات دول مجاورة للتعرف على حالته الصحية باستمرار. ويفاقم عدم اليقين بشأن وضع الملك الارتباك داخل المملكة العربية السعودية، ما جعل المملكة محط اهتمام وتركيز التقارير المتضاربة بسبب هذه المسألة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتقتضي المصلحة العليا للعائلة المالكة السعودية إبقاء السلطة في يديها، وبالتالي فإن قدرتها على نقل السلطة في المملكة بأكبر قدر من السلاسة هو أمر ذو أهمية كبرى. ورغم ذلك، فإنه في غضون فترة زمنية قصيرة تم تعيين ثلاثة ورثة للعرش، ما يُؤكد أنه ما دامت القيادة الحالية لم تعين خليفة للعرش من أحفاد «بن سعود» فإن مسألة الخلافة سوف تهدد استقرار المملكة.

من الأبناء إلى الأحفاد

وعُرف منذ أيام «بن سعود» – والد «عبد الله» ومؤسس المملكة السعودية الحديثة – أن التاج يمر بين أبنائه، وبناءً عليه فإنه في حالة وفاة الملك «عبد الله» سيذهب إلى ولي العهد ووزير الدفاع «سلمان»؛ الأخ غير الشقيق لـ«عبد الله». ولذلك؛ فإن عملية الخلافة تسير حتى الآن على نحو سلس. وفي الواقع؛ فإن وجود «سلمان» خليفة لـ«عبد الله» من شأنه أن يقلل المخاوف حول الصراع على الخلافة؛ والذي في حالة حدوثه سيؤدي إلى فراغ في السلطة. ورغم ذلك؛ لا يقدر «سلمان» البالغ من العمر 80 عاما على العمل بشكل متواصل؛ نظرا لإصابته بجلطة دماغية ويعاني على ما يبدو من الخرف. وإذا تمّ تعيينه كعاهل للسعودية فربما تكون فترة حكمه أقصر من أي عاهل سعودي جلس على عرش المملكة حتى الآن.

ولضمان الاستقرار الحكومي؛ عيّن الملك «عبد الله» في مارس/آذار من العام الماضي الأمير «مقرن» – يبلغ من العمر 70 عاما وأصغر المتبقين على قيد الحياة من أبناء «سعود» – وليا للعهد في حالة انتظار. هذا التعيين الذي يرمز إلى الرغبة في الاستمرارية حول خيار التقدم والتغيير أجّل كذلك نقل القيادة في المملكة إلى جيل أحفاد «بن سعود». وفي الوقت الذي عمل فيه «مقرن» – تدرب كطيار مقاتل – حاكما للمدينة المنورة ورئيسا للاستخبارات، فإن طريقه إلى التاج تناثرت فيه العقبات؛ حيث يعارضة الكثير من إخوته غير الأشقاء في الأساس نظرا لكونه ابنا لـ«خادمة» من أصل يمني.

ونظرا لصحة «سلمان» غير المستقرة فقد يملأ «مقرن» بالفعل دور الملك. وإذا نجح في التغلب على المعارضة في الداخل بفضل ”شبابه“ النسبي وحالته الصحية الجيدة، فإنه يمكنه أن يلبس التاج أيضا لسنوات عديدة. ورغم ذلك؛ فإنه ليس من المتصور ألا يقوم «سلمان» بصفته الملك بتعيين خليفة آخرمن فرع أسرته ليحل محل «مقرن»؛ وهي الخطوة التي قد تشعل فتيل معركة الخلافة داخل بيت «آل سعود».

ويتردد هناك أيضا اسم يرى كثيرون أنه صاحب فرصة جيدة للفوز بالتاج؛ إنه «محمد بن نايف» وزير الداخلية السعودي. وعلى الرغم من أن إنجازاته في الحرب على الإرهاب مسار جدل، إلا إنه يتمتع باتصالات جيدة مع نظرائه في الغرب ويحظى بتقدير بالغ.

وتسعى العائلة المالكة في السعودية للحفاظ على الاستقرار الذي تعيشه المملكة بعيدًا عن التأثير السلبي للصراع على الخلافة. وينص القانون الأساسي للحكم في السعودية – والذي صدر عام 1992 – على أن التاج يمكن تمريره إلى جيل أحفاد «بن سعود». وفي عام 2006 تم إنشاء «مجلس البيعة» الذي يتمثل دوره في مساعدة الملك القادم في اختيار وريث العرش وفي تنظيم عمليات نقل السلطة. ووضع قانون عام 1992 وإنشاء مجلس البيعة الأساس لنقل خلافة الحكومة إلى الجيل المُقبل من الأمراء؛ ولكن فقط من حيث المبدأ. ومن الناحية العملية؛ يبدو الأمر أكثر تعقيدًا وينطوي على مخاطر تجدد الصراع على السلطة داخل الأسرة.

وفي الوقت الذي تبدو فيه مسألة الخلافة الملكية في المملكة العربية السعودية كمسلسل تلفزيوني تتضح أحداثه تدريجا، فإن هذه المملكة المطلقة التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم وموطن الأماكن المقدسة الإسلامية تُدار بهذه القوانين التي عفا عليها الزمن. وقد وُضعت ترتيبات الخلافة في المملكة العربية السعودية وفقاً لمبادئ أوصى بها «بن سعود».

الاحتياجات الفريدة للمملكة والظروف والبنية السياسية التي تطورت، ونقل السلطة بين أفراد جيل واحد على مر السنين، كل ذلك ساهم إلى حد ما في استقرار النظام، ولكنه خلق مشكلة ناتجة من تجمع ورثة محتلمين جميعهم بلغ من الكبر عتيا. وبناءً عليه؛ فإن الصراع الجاري على السلطة وراء الكواليس يتسبب في ظهور العديد من الأمراء على الساحة.

ما مدى أهمية هوية الملك السعودي القادم؟

من الناحية التقليدية؛ فإن السياسة السعودية ارتبطت بشكل وثيق بشخصية وآراء الملك. وعلى الرغم من اتخاذ القرارات بشكل عام عن طريق التشاور والرغبة في حدوث توافق بين كبار المسئولين في عائلة سعود، فإن الملك هو صاحب القرار الفصل والنهائي. وستُنهي وفاة الملك «عبد الله» فصلا رئيسيا في تاريخ المملكة العربية السعودية. لقد كان هو الملك منذ عام 2005، لكنه كان الحاكم الفعلي على مدى السنوات العشرين الماضية منذ أن أصاب شقيقه «فهد» جلطة دماغية جعلته غير قادر على العمل بشكل كامل. وعزز «عبدالله» من بعض الإصلاحات البسيطة – على حد قول السعوديين – وخاصة في مجال وضع المرأة.

مبادرة السلام العربية التي تعرض على إسرائيل ”علاقات طبيعية“ مع العالم الإسلامي العربي (في مقابل تنازلات) – سواءً أكانت تلك المبادرة املاءات على إسرائيل أو هي بالفعل مفاوضات، وعلى الرغم من عدم وضوح موقف العالم العربي من تأييدها – فإنها تُنسب أيضًا للمملك «عبدالله». وسمح العاهل السعودي، طريح فراش المرض الآن، بعلاقات معينة مع إسرائيل طالما بقيت سرًا؛ وهو الأمر الذي تميز به عن أسلافه.

آل «عبد الله»

علاوة على ذلك؛ فقد نجح الملك «عبد الله » في قيادة دفّة المملكة خلال الاضطرابات التي عصفت بالعالم العربي في السنوات الأخيرة. وأقدم في المراحل الأولى من الانتفاضات الإقليمية على القيام بسلسلة من التعيينات بدت أنها للحفاظ على الاستمرارية والاستقرار. وقام بوضع ابنه متعب المسئول حاليا عن الحرس الوطني في منصب وزاري في الحكومة. (وفي هذا السياق؛ يبدو أن عبد الله طلب من مقرن – في مقابل تعيينه – أن يقوم هو أيضًا بتعيين متعب في المستقبل وليًا للعهد).

كما عين «عبد الله» ابنه الثالث «عبد العزيز» نائبا لوزير الخارجية «سعود الفيصل». ويعاني «الفيصل» الذي يخدم في هذا المنصب منذ عام 1975م من حالة صحية سيئة، ويُعتقد أنه عندما يموت سيخلفه في وزارة الخارجية «عبد العزيز بن عبدالله». وعيّن «عبد الله» ابنه «مشعل» حاكما لمكة المكرمة؛ أهم مدينة للمسلمين في العالم، وثاني أهم محافظة في المملكة، كما عيّن ابنه السابع «تركي» حاكما لمنطقة الرياض.

وفتحت هذه التعينات المجال أمام جيل أحفاد «بن سعود» الذي يمكنهم القيام بأدوار رئيسية في المستقبل. ومع ذلك؛ فإن ما فعله الملك «عبد الله » هو في الأصل محاولة منه لإعطاء أبنائه حق الدخول في المستقبل إلى دائرة المنافسة على عرش المملكة.

ملك جديد .. وتحديات

من المرجح أن يشهد عام 2015 جلوس ملك جديد على عرش الحكم في المملكة العربية السعودية. وبغض النظر عن شخصية الملك الجديد، فإنه سوف يواجه تحديات كبيرة وعديدة في الداخل والخارج.

ويواجه العالم العربي أوقاتًا عصيبة؛ حيث إن الاستقرار السياسي في المملكة العربية السعودية له آثار على جميع الدول العربية. فحتى الآن، تمّ استخدام عائدات النفط والغاز من قبل المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى لتشكيل المشهد في الشرق الأوسط. وتساند الأسر الحاكمة نظاما فتعطيه الحياة وتحارب آخر فتقوّضه مُستعينة بتلك الإيرادات بما يخدم مصالحها الجغرافية الاستراتيجية (وربما الطائفية).

وإذا ظلت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية لفترة طويلة فستتآكل احتياطيات المملكة العربية السعودية البالغ قيمتها 750 مليار دولار أمريكي، وسيتآكل معها القدرة على تقديم الدعم الاقتصادي ليس فقط إلى دول مثل مصر والأردن، ولكن أيضا إلى المواطنين داخل المملكة نفسها.

يوئيل جوزنسكي، معهد دراسات الأمن القومي (الإسرائيلي)

ترجمة: الخليج الجديد

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers