Responsive image

10º

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 9 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 9 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 11 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 14 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 18 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مدونة "نواعير الياسمين": حماه.. الطعنة الغائرة

منذ 2477 يوم
عدد القراءات: 2763
مدونة "نواعير الياسمين": حماه.. الطعنة الغائرة

من سوريا، برزت متابعة لذكرى مرور ثلاثة عقود على ما يعرف بـ"مجزره حماه" التي نفذتها قوات موالية لنظام الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد، والتي تزامنت مع أيام دموية عاشتها مدينة حمص على هامش الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام نجله بشار.

وفي هذا السياق، كتبت المدونة بتول الشريقي على مدونتها "نواعير الياسمين"، والتي تستعير اسمها من نواعير المياه المشهورة في حماه تحت عنوان: "حماه... الطعنة الغائرة" قائلة: "سجل التاريخ فتوحات وسجل انتصارات... سجل التاريخ انقلابات وسجل ثورات... أما أن يسجل مجزرةً أن يسجل قتلاً..؟ حماة تلك الطعنة الغائرة تلك الطعنة التي ليس لها قرار."

وأضافت:"نعم زيتوننا يرمز للسلام أما عندما يروى بدم الشهداء.. إنه يستصرخنا كل صباح لسلام أرواح الشهداء.. طفل غذي زيتونا روّي بدم أبويه.. فأنبت في كل طفل قنبلةً تنتظر الثأر.. عذرا حماة...عذراً حمص... أي طغيان ياهذا؟ تقتل طفلا تقتل شيخاً حتى الأبوين؟ لا لم أخلق عبداً يا أمي رغم القيدين."

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers