Responsive image

33º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 5 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 5 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 5 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 5 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 5 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تلاقي المصالح الاقتصادية لأمريكا والسعودية ورهان المملكة الكبير على النفط

منذ 1324 يوم
عدد القراءات: 5729
تلاقي المصالح الاقتصادية لأمريكا والسعودية ورهان المملكة الكبير على النفط

قد لا تكون هناك مؤامرة سرية بين السعوديين والبيت الأبيض، إلا أن الأحداث تسير بالضبط كما كان يجب أن تسير لو كانت هذه المؤامرة موجودة، من دون تقديم باراك أوباما لأي مساعدة، أطلقت الولايات المتحدة ثورة الطاقة لتصبح أكبر دولة منتجة للنفط والغاز الطبيعي في العالم. ولكن، هذه البيئة أشعرت الجهات المانحة لإدارة أوباما بالفزع. فبعد كل شيء، كان رهان أوباما الكبير على الطاقة الخضراء. وليست الطفرة في إنتاج النفط والغاز هي ثورة الطاقة التي كان أوباما يبحث عنها. وليست المملكة العربية السعودية، وغيرها من الممالك النفطية، سعيدة بحدوث هذه الطفرة أيضًا، وهذا أحد أسباب تمويل دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أوبك الأخرى للدعاية المعادية للنفط الصخري في الغرب. حتى وقت قريب، كانت المملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط في العالم، ومن الممكن القول بأنها لا تزال أهم منتج في الأسواق العالمية؛ بسبب سهولة إخراج نفطها من أعماق الأرض.
استخراج النفط هناك غير مكلف، وبالتالي فمن الأسهل الحفاظ على بعض الأرباح عندما تهبط الأسعار. وهذا يعني أن لدى السعوديين قدرة ضخمة على التأثير على السعر العالمي للنفط.
وهذا هو بالضبط ما يفعله السعوديون. وكتب ناثان فاردي من مجلة فوربس:
"وضعت المملكة العربية السعودية رهانًا هائلًا بقيمة 750 مليار دولار في عام 2015، على أن المملكة تستطيع تحمل انخفاض أسعار النفط لفترة أطول من غيرها من البلدان الكبرى المنتجة للنفط سواء داخل أو خارج أوبك، وبما في ذلك إنتاج النفط الصخري الأمريكي"، وإذا ما تمكن السعوديون من إبقاء أسعار النفط عند أو أقل من 50 دولارًا للبرميل، فإن العديد من عمليات التكسير الأمريكية سوف تلغى، وهو ما يحدث الآن بالفعل، أو لن تنطلق حتى، وذلك ببساطة لأن الربح لن يكون موجودًا.
وهذا هو السلوك النموذجي للسعوديين ولأوبك، وهو نموذج تحديد الأسعار الدولية الذي من شأنه أن يكون غير قانوني بموجب قوانين مكافحة الاحتكار لو كان يتم داخل أمريكا. وفي الوقت نفسه، البيت الأبيض سعيد جدًا لحصوله على ميزة أسعار الغاز المنخفضة، وانخفاض اعتمادنا على النفط الأجنبي. وهو سعيد أيضًا للاستفادة من هذه المزايا؛ فالأمر لا يقتصر على تباهي الرئيس الأمريكي بانخفاض أسعار الغاز، كما فعل في خطابه عن حالة الاتحاد. وعلى الرغم من أنه لم يفعل أي شيء للوصول إلى الوضع الحالي، إلا أنه منح لنفسه شرف تحقيق المنافع الاقتصادية كما لو أنه يستحق هذا الشرف.
وأحد الأمثلة على هذا الأمر هو ترويج أوباما باستمرار لفرضية أن انخفاض معدل البطالة حديثًا كان نتيجةً لسياساته. والشيء الغريب هو أنه، وكما يلاحظ الاقتصادي مارك بيري من معهد أميركان إنتربرايز، تم تحقيق كل هذه المكاسب المهمة خلال السنوات السبع الماضية من قبل ولاية واحدة، هي ولاية تكساس الغنية بالنفط. وفي الفترة من ديسمبر 2007 إلى ديسمبر 2014، أضافت تكساس 1.25 مليون وظيفة، و190 ألف فرصة عمل من دون رواتب ثابتة، وفقًا لبيري. وفي الوقت نفسه، كان هناك في الـ 49 ولاية الأخرى والعاصمة واشنطن مجتمعة 275 ألف وظيفة أقل مما كان عليه الحال في بداية الركود. ولا بد للمرء أن يتساءل عند قراءة هذه الأرقام: إذا ما كان أوباما هو المسؤول عن كل هذه المكاسب المهمة، فلماذا وضعها كلها في الولاية التي خرج منها الرئيس السابق، جورج دبليو بوش؟
وعلى أي حال، وبالعودة إلى الموضوع الأساس، وجه السعوديون ضربة قوية لثورة الطاقة في الولايات المتحدة عن طريق الحفاظ على أسعار النفط منخفضة. وقد وجهوا أيضًا ضربة اقتصادية شديدة لإيران، وهذا أمر جيد. ولكن في المقابل، يحصل أوباما الآن على مكاسب سياسية لم يشارك في تحقيقها، وهو ما يمكنه أيضًا من الدفاع عن سياساته الاقتصادية غير الفعالة.
ويرد أوباما المعروف للسعوديين من خلال سحب الاحتياطيات الوطنية المقدرة بمليارات البراميل من النفط من على الطاولة، وإلى الأبد. وبعبارة أخرى، إن الضربة الاقتصادية السعودية على المدى القصير هي استثمار في الاعتماد الأمريكي المستقبلي على النفط السعودي. وبالطبع، ليس هناك حاجة لوجود مؤامرة، بل مجرد تلاق للمصالح الاقتصادية والسياسية. ولكن، تبقى الحقيقة هي أن أوباما لم يكن يستطيع أبدًا تقييد تنمية الطاقة في محمية ألاسكا عندما كانت أسعار الغاز عالية. هذه هي نافذة أوباما، ويبدو أن السعوديين يبقون عليها مفتوحة طالما هو بحاجة لذلك.
المصدر: التقرير

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers